حزب الله وصفقة تبادل الأسرى   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:21 (مكة المكرمة)، 17:21 (غرينتش)

بعد أشهر من التفاوض بين حزب الله وإسرائيل توصل الطرفان إلى اتفاق لتبادل الأسرى على مرحلتين، والمرحلة الأولى تتضمن الأفراج عن أكثر من 400 أسير فلسطيني ولبناني وعربي.

أما المرحلة الثانية فلا يزال يكتنف الغموض الكثير من تفاصيلها، والمعلن انها ستتضمن مقايضة بين معلومات يتقدم بها حزب الله عن الطيار الإسرائيلي المفقود في لبنان منذ عام 1986، في مقابل معلومات تقدمها إسرائيل عن أربعة دبلوماسيين فقدوا في لبنان وكذلك الإفراج عن الأسير اللبناني سمير القنطار الذي استثني من المرحلة الأولى.

من هنا ترد العديد من الأسئلة حول المرحلة الثانية ومدى جديتها، فهل حزب الله جاد في إتمام المرحلة الثانية والإفراج عن سمير القنطار أم أنها محاولة لتجاوز عقدة الأفراج عنه بحجة ترك باب التبادل مفتوحا؟ وهل يبحث الحزب عن مجد يعوضه عما خسره في الأشهر الأخيرة حيث خمل ذكره وباتت عملياته العسكرية صعبة وغير مبررة في الظروف الحالية؟ وهل حزب الله ورقة إيرانية سورية فحسب سينتهي بانتهاء مبرراته أم أنه يوظف كل الظروف المحلية والإقليمية ليحافظ على دوره المقاوم.

للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا

ملاحظات للمشتركين:

  • ضرورة الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • ضرورة كتابة اسم المشترك والمهنة والبلد.
  • ضرورة الالتزام بعدد الكلمات قدر المستطاع.
  • لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للملاحظات المذكورة، وشروط النشر في الجزيرة نت.

________________

سيد ماجد الدرازي، مبرمج حاسوب، البحرين

إن مسألة إطلاق الأسرى في السجون الإسرائيلية من قبل حزب الله كانت خطوة جريئة في وجه الحكام العرب الذين لا أتوقع أن يستوعبوا الفكرة أبداً، وهذا ما يدفع البعض إلى التقليل من حجم الانتصار الذي حققه الحزب، ولا أظن أن إطلاق سراح سمير القنطار سيكون صعباً على حزب الله، فما زال يناضل وقد هدد بأنه سيستخدم كل الطرق لإرجاعه، وإذا قالها السيد حسن نصر الله فهو صادق، وفي التجارب السابقة أثبت حزب الله انه عند كلمته حتى في أحلك الامور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة