الانتخابات الجزائرية وفرص انفراج الأزمة؟   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 20:21 (مكة المكرمة)، 17:21 (غرينتش)

تأتي رئاسيات إبريل/ نيسان 2004 لتحرك المشهد السياسي الجزائري بكامل أطيافه، بدء بالتشكيلات السياسية التي تتوزع على المرشحين الستة ويرى كل منها فيمن اختار منقذا ومخلصا، ومرورا بتلك التي قررت مقاطعة انتخاباتٍ لا ترى فيها سوى تكريس لواقع متأزم وتكرار لفصول مسرحية ألفها الجزائريون وملوا إعادتها، وانتهاءا بمؤسسة الجيش التي تعهدت بلزوم الحياد مبتعدة عن معترك طالما نازلت فيه المدنيين. والجزائر منذ إقرار قانون الأحزاب والتعددية السياسية عام 1989 وهي تعيش أزمة وصف العقد الأول منها بالعشرية الحمراء بسبب قرابة 100 ألف قتيل راحوا ضحية الاقتتال الداخلي.

فهل ستكون الانتخابات الرئاسية حلا للأزمة وخروجا من نفقها المظلم أم ستكرسها وتزيد منها كما رأى المقاطعون لها؟ وما المطلوب فعله من السياسيين الجزائريين أزاء الأزمة التي تجاوزت خمسة عشر عاما؟ وهل هنالك وسائل أخرى للخروج بالجزائر إلى بر الأمان؟

للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة اضغط هنا

ملاحظات للمشتركين:

  • ضرورة الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • ضرورة كتابة اسم المشترك والمهنة والبلد.
  • ضرورة الالتزام بعدد الكلمات قدر المستطاع.
  • لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للملاحظات المذكورة، بالإضافة إلى شروط النشر في الجزيرة نت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة