الجمهوريون يستعينون بهجمات كلينتون الانتخابية ضد أوباما   
الثلاثاء 1429/7/13 هـ - الموافق 15/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:20 (مكة المكرمة)، 17:20 (غرينتش)

باراك أوباما وهيلاري كلينتون في إحدى المناظرات الانتخابية (الفرنسية-أرشيف)

قامت اللجنة القومية في الحزب الجمهوري بتوزيع عدد كبير من لقطات الفيديو التي يتهم فيها ديمقراطيون مرشحهم باراك أوباما "بعدم المسؤلية والسذاجة" في حملة جديدة اسمها "ديمقراطيون ضد أوباما".

واستعان الجمهوري في حملته على أوباما بشكل خاص بالهجمات القاسية التي شنتها عليه هيلاري كلينتون منافسته السابقة على الفوز بترشيح الديمقراطي، والتي خسرت الترشيح لصالح أوباما الأسبوع الماضي بعد معركة طويلة استمرت أكثر من سنة تقريبا.

ومن ضمن لقطات الفيديو التي استخدمها الجمهوريون ووزعوها في رسائل بريدية وتم وضعها على الإنترنت وعلى موقع يوتيوب، لقطات لكلينتون تنتقد فيها تصريحات لأوباما قال فيها إنه سيكون على استعداد لمقابلة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

"
أعضاء كبار بالحزب الديمقراطي أبدوا خشيتهم من أن يستغل المرشح الجمهوري التصريحات القاسية المتبادلة بين أوباما وكلينتون
"

وتظهر اللقطات كلينتون وهي تقول "إنني لا اتفق مع استمراره في القول إنه سوف يتقابل مع بعض أسوأ الدكتاتوريين في العالم بدون أية شروط مسبقة وبدون أي فهم حقيقي لما قد نستفيده من هذا".

هذا وقد وصفت كلينتون في يوليو/ تموز الماضي موقف أوباما من لقاء الرئيس الإيراني بأنه "ساذج وغير مسؤول".

كما تظهر كلينتون في شريط فيديو آخر على موقع يوتيوب بعنوان "ديمقراطيون ضد أوباما" وهي تقول فيه "إن (المرشح الجمهوري جون) ماكين سوف يجلب خبرة عمره إلى الحملة الانتخابية، وأنا سأجلب خبرة عمري للحملة، أما أوباما فلن يجلب سوى خطاب ألقاه عام 2002" في إشارة إلى خطاب اعترض فيه أوباما على الحرب على العراق.

ومن الاتهامات الأخرى التي استعارها الجمهوريون من تصريحات كلينتون، قولها في أبريل/ نيسان من هذا العام أن أوباما "لا يشعر" بالأميركيين العاديين، وذلك في رد على تصريحات لأوباما قال فيها إن أفراد الطبقة الأميركية الوسطى في المدن الصغيرة "حانقون" ولهذا فهم مضطرون "للجوء إلى التدين وشراء الأسلحة النارية".

يُذكر أن أعضاء كبار في الديمقراطي أبدوا خشيتهم من أن يستفيد المرشح الجمهوري من المعركة الطويلة والقاسية التي جرت أثناء الانتخابات التمهيدية بالحزب الديمقراطي، وأن يستغل التصريحات القاسية المتبادلة بين أوباما وكلينتون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة