جاي غارنر   
الخميس 1430/10/12 هـ - الموافق 1/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:51 (مكة المكرمة)، 12:51 (غرينتش)

جاي غارنر
أحد أصدقاء وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد المقربين، وأحد الجنرالات الأميركيين المشاركين في حرب الخليج الثانية، ورمز من رموز اليمين الأميركي المتشدد الموالي لإسرائيل، ذلك هو جاي غارنر الذي استدعي من فرجينيا حيث كان يرأس شركة تسليح ليقيم بالكويت منتظرا سقوط حكم صدام حسين حتى يصبح حاكم العراق العسكري.

المولد والدراسة
ولد جاي غارنر يوم 15 أبريل/ نيسان 1938، وحصل على الإجازة في التاريخ من جامعة فلوريدا. وفي عام 1962 على دبلوم في الإدارة العامة من جامعة شيبنسبورغ في بنسلفانيا.

النشاط العسكري

  • التحق بداية الستينات بالجيش الأميركي ليصبح ملازما ثانيا.
  • شارك في الحرب الفيتنامية في فترتين كانت الأولى من 1967 إلى 1968، والثانية من 1971 إلى 1972.
  • قائد الفرقة الـ108 التابعة للدفاع الجوي وقائد الفرقة الـ32 الدفاعية بأوروبا.
  • نائب القائد العام بمركز الدفاع الجوي بـ"فورت بلاس" في تكساس من 1984 إلى 1986.
  • القاعد المساعد لمدرسة المدفعية بالدفاع الجوي من 1988 إلى 1990.
  • نائب القائد العام للفرقة الأميركية الخامسة والسابعة بألمانيا من 1988 إلى 1990.
  • القائد العام للقوات الأميركية في شمال العراق عام 1991 ومشرف على مساعدة اللاجئين الأكراد. وفي نفس السنة مساعد قائد الأركان ومكلف بالعمليات والمشاريع.
  • القائد العام لجيش الدفاع الإستراتيجي من 1992 إلى 1994.
  • قائد الأركان العامة المساعد من 1994 إلى 1996.
  • رئيس هيئة "سي كولمان"، وهي مؤسسة عسكرية بولاية فرجينيا تقدم استشارات تقنية حول نظام باتريوت الصاروخي الأميركي المضاد للصواريخ، من 1996 إلى 1997.
  • من 1997 إلى الآن: في إجازة غير معوضة.

الولاء لإسرائيل
في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2000 وقع مع 26 من الضباط الأميركيين المتقاعدين وثيقة تمجد إسرائيل في صمودها أمام الانتفاضة. ويذكر عنه قوله "إن أمن إسرائيل مسألة مهمة بالنسبة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وفي شرق البحر الأبيض المتوسط، كما أنها مهمة بالنسبة للعالم، وإسرائيل قوية تشكل مكسبا يمكن للقادة الأميركيين الاعتماد عليه".

الحاكم العسكري للعراق مستقبلا
حل جاي غارنر بالكويت منذ 16 مارس/ آذار 2003 حيث يقيم بأحد فنادق العاصمة الكويت يعد الليالي منتظرا سقوط حكومة بغداد كي يتولى منصب القائد العسكري للعراق.

وتذهب بعض المصادر الصحفية إلى أن غارنر عندما يصبح الحاكم العسكري للعراق سيشكل حكومة من 23 وزارة على كل منها ضابط أميركي يحيط به أربعة مستشارين عراقيين. كما تقدر بعض الدوائر أن حكومته العسكرية قد تستمر من ستة أشهر إلى سنتين.

تحديات كبيرة
من غير المتوقع أن يكون العراق لقمة سائغة في فم غارنر، ذلك أن التكوين الاجتماعي للعراق بالغ التعقيد ومتعدد المكونات فضلا عن ميل العراقي الفطري إلى التحرر والانعتاق، وكرهه لأميركا التي قادت حربين ضد هذا الشعب. هذا فضلا عن دعوة عدد من الدول -بينها بريطانيا حليفة الولايات المتحدة- إلى إعطاء الأمم المتحدة دورا محوريا في عراق ما بعد الحرب.
_______________
1 -
Garner Profile
2 - US draws up secret plan to impose regime on Iraq
3 - Administrator Ready for Postwar Iraq
4 - Le militaire de l"humanitaire
5 - L"après-Saddam sera organisé par le Pentagone
6 - Le plan secret de Washington pour l"après-Saddam
7 - Les bombes à retardement du plan d"occupation

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة