إدنبره   
الاثنين 1436/5/5 هـ - الموافق 23/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:01 (مكة المكرمة)، 8:01 (غرينتش)

عاصمة أسكتلندا، وسابعة أكبر مدينة على مستوى المملكة المتحدة. أصبحت جزءا من بريطانيا عام 1707، تزخر بالمعالم التاريخية، كما تعد من أشهر المراكز التجارية العالمية.

الموقع
تقع في الجنوب الشرقي من أسكتلندا التي تعدّ الثلث الشمالي من بريطانيا العظمى، وتحيط بأسكتلندا عدة بحار مختلفة، إذ يقع شرقها بحر الشمال الذي يفصل البلاد عن مناطق أخرى من أوروبا، ولا سيما النرويج وبقية الدول الإسكندنافية.

السكان
يقطن في إدنبره 487,500 (حسب تقديرات مكتب الإحصاء الوطني 2013)، وبذلك تكون أكبر مدينة في أسكتلندا من حيث عدد السكان بعد غلاسكو.

التاريخ
ترتبط أسكتلندا بتاريخ طويل من حكايات المعارك مع الرومان وإنجلترا، وتطلِّع الإسكتلنديين للاستقلال بحكم غنى بلدهم بالموارد الطبيعية.

كان آخر فصول معركة الاستقلال هذه استفتاء الاستقلال الذي منحت به المملكة المتحدة للأسكتلنديين حق تقرير مصيرهم بالبقاء ضمنها أو الانفصال عنها، والذي أجري في سبتمبر/أيلول 2014 وفاز فيه دعاة الوحدة بنسبة 55,3% على مؤيدي الانفصال، لتبقى أسكتلندا جزءا من المملكة المتحدة.

تعود السجلات الأولى المكتوبة من التاريخ الأسكتلندي إلى القرن الأول الميلادي إثر وصول الرومان والفايكنغ، وما أعقب ذلك من تبادل الإنجليز والأسكتلنديين السيطرة على إدنبره، فكانت أسكتلندا عرضة للتأثيرات الأنجلوسكسونية والأنجلونورماندية طوال القرنين العاشر والحادي عشر الميلادي.

أصبحت إدنبره منذ منتصف القرن الخامس عشر عاصمة لأسكتلندا إلا أن أهميتها تراجعت منذ 1603، حين قرر ملك إنجلترا جيمس السادس الأسكتلندي -عقب وفاة الملكة إليزابيث الأولى وانتقال العرش إليه- نقل مقره إلى لندن، فوحد البلدين والتاجين لأول مرة 1707، وأصبحت إنكلترا وأسكتلندا وويلز تعرف بـ"بريطانيا العظمى".

نجح الأمير تشارلز بوني اليعقوبي عام 1745 في احتلال المدينة وهزيمة الجيش الملكي، لكنه بقي سنة واحدة ثم هُزم عام 1746 وفر إلى فرنسا فيما عُرف بـ"الثورة الفاشلة".

الاقتصاد
تستحوذ أسكتلندا على موارد مختلفة من حقول الغاز الطبيعي والنفط في بحر الشمال، وترسبات محدودة من الفحم الحجري في المنخفضات الوسطى.

تعد من أشهر أسواق الخضر العالمية بسبب بيئتها الطبيعية الخلابة، وتزدهر فيها الصناعات الغذائية والتحويلية والإِلكترونية والمعدنية والهندسية المتنوعة وبناء السفن.

ساعد موقع إدنبره على خليج فورث في جعلها مركزا تجاريا وبحريا مهما على بحر الشمال، ولهذه الأهمية التجارية فإنها تزخر بالعديد من البنوك العالمية، كم تكثر فيها شركات النقل والتأمين.

أهم صادراتها الفحم والحديد والفولاذ والخمور، وتستورد الحبوب والأغذية والأخشاب. وأبرز وجهات التصدير هي أميركا وأيرلندا الشمالية وفرنسا وألمانيا وبلجيكا.

المعالم
من معالمها الشهيرة قلعة إدنبره التي يعود تاريخها إلى عام 1566، وكذلك جامعة إدنبره العريقة، وقصر هوليرود هاوس المقر الرسمي لملك المملكة المتحدة في أسكتلندا.

توجد فيها -في منتصف الطريق بين قلعة إدنبره والقصر الملكي على شارع رويال ميل التاريخي- كاتدرائية سانت جايلز التي بنيت في 1120، وتعتبر أكبر كنيسة مشيخانية. كما يوجد في إدنبره حديقة النباتات الملكية التي بنيت عام 1670 وتعد ثانية أقدم حديقة نباتات في بريطانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة