"كتارا".. حي بالدوحة يجمع ثقافات العالم   
الثلاثاء 1437/8/24 هـ - الموافق 31/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:53 (مكة المكرمة)، 7:53 (غرينتش)

معلم ثقافي وسياحي بالعاصمة القطرية الدوحة يجمع ثقافات العالم، يساهم في التعريف بتراث قطر وتقاليدها والتوعية بأهمية الثقافات والحضارات الأخرى، من خلال المهرجانات والمعارض والفعاليات المحلية والإقليمية والعالمية.

الموقع
يقع الحي الثقافي "كتارا" شمال شرقي الدوحة على شاطئ الخليج الغربي بين لؤلؤة قطر ومنطقة أبراج الدفنة التي تعتبر واجهة قطر السياحية والاقتصادية.

التسمية
يعتبر اسم "كتارا" الذي أطلق على الحي الثقافي، أقدم اسم استخدم للإشارة إلى شبه الجزيرة القطرية في الخرائط الجغرافية والتاريخية منذ عام 150 للميلاد.

وظهر اسم  كتارا للمرة الأولى في خرائط كلوديوس بطليموس عام 150 للميلاد، وظهر بعد ذلك في أطلس تاريخ الإسلام، حيث حدّدت الخرائط شعوب شبه الجزيرة العربية في منتصف القرن الثاني الميلادي، كما حدّدت موقع قطر الجغرافي تحت اسم كتارا (Catara) جنوب غرب مدينة الجرهاء، غرب مدينة كدارا.

أما اسم "كتارا" (Katara) فظهر في الخرائط الجغرافية والتاريخية في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي، وفي خريطة فرنسية لساحل شبه الجزيرة العربية وللبحر والخليج، حيث كُتب اسم كتارا على شكل Katara بدلا من Catara، واستخدمت هذه التسمية من قبل الجغرافيين منذ صدور خريطة بطليموس عام 150 وحتى عام 1738.

الرؤية
يسعى الحي الثقافي إلى المساهمة في تحقيق رؤية قطر 2030، وتحقيق الريادة والعالمية في الأنشطة الثقافية المتعددة بحسب الموقع الإلكتروني لمؤسسة كتارا.

وجهة سياحية
ومنذ إنشائه سنة 2008 تحول الحي الثقافي (كتارا) إلى وجهة سياحية وثقافية لسكان قطر والسياح الذين يعج بهم المكان أيام الإجازات والمواسم، مستفيدين من وجود شاطئ جميل، وشوارع معبّدة بالحجارة ومطاعم متنوعة توفّر للجميع أكلات من مختلف الثقافات.

أما شوارع الحي الثقافي فهي شوارع ضيقة متعرجة تعيد الذاكرة إلى العصور القديمة، يؤدي كل واحد من تلك الشوارع إلى معلم من معالم المكان، و يعدُّ شارع شكسبير أشهر شوارع "كتارا".

كما أن أبراج الحمام المنتصبة عند المدخل تستقطب اهتمام الزوار مثل غيرها من المباني والمسارح كالمسرح الروماني والمسرح المكشوف ومسرح دراما إستديوهات كتارا للفن، وأكاديمية قطر للموسيقى، والمركز الثقافي للطفولة، وأوركسترا قطر الفلهارومونية، والمتحف العربي للطوابع، ومركز الفنون البصرية، ومؤسسة الدوحة للأفلام، والجمعية القطرية للفنون التشكيلية، ومجلس الشعراء، بالإضافة إلى جامع كتارا الكبير الذي يعدّ تحفة معمارية.

هذا العدد من المسارح والقاعات ومقرات الهيئات الفنية والثقافية، جعل من الحي الثقافي ملتقى لجميع المثقفين والفنانين، ومركزا لتعزيز الوعي الثقافي عبر المهرجانات، والمعارض، والندوات، والحفلات الموسيقية التي تجد في الحي مكانا مناسبا لها.

وتنظم جهات رسمية وخاصة أنشطتها الثقافية والاجتماعية والفنية في الحي الثقافي الذي أضحى لا يخلوا من مهرجان أو معرض طوال أيام الأسبوع، مما جعله مكانا يضج بالحركة والحيوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة