هانوي   
الأربعاء 1436/8/9 هـ - الموافق 27/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:33 (مكة المكرمة)، 8:33 (غرينتش)

عاصمة فيتنام وثانية أكبر مدنها بعد "هوشي منه"، وهي مركز تجاري وميناء نهري هام، وتضم العديد من المعالم والآثار التاريخية القديمة، وتجمع بين البحيرات الطبيعية والطرق السريعة، والمباني القديمة وناطحات السحاب الحديثة.

الموقع
تقع هانوي على ضفة النهر الأحمر أو نهر "سونغ هونغ"، وتبلغ مساحتها نحو 922 كيلومترا مربعا، وهي ذات مناخ حار رطب في الصيف، بارد جافّ في الشتاء.

وتشكل مزيجا من  القديم والحديث، فهي تضم العديد من البحيرات الطبيعية والطرق السريعة، وتضم الأبنية القديمة إلى جانب ناطحات السحاب الحديثة.

السكان
يبلغ عدد سكان المدينة نحو ستة ملايين و937 ألف نسمة -وفق إحصاء 2014- ينتمي معظمهم إلى مجموعتي "هوا" و"كينه"، وتسود بينهم العادات والتقاليد الكونفوشيوسية، ويتحدثون الفيتنامية، ويتلكم بعضهم الإنجليزية والفرنسية.

التاريخ
يعود تاريخ هانوي إلى أكثر من ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد، وهي عاصمة البلاد منذ القرن الـ11. وقد احتلها الفرنسيون، وجاء بعدهم اليابانيون (1940-1945)، ثم استعادها الفرنسيون 1946.

وفي سنة 1954 أصبحت عاصمة فيتنام الشمالية، وعندما توحد الشمال والجنوب أصبحت هانوي عاصمة فيتنام الموحدة.

الاقتصاد
تعد هانوي مركزا تجاريا هاما وميناء نهريا ومركزا صناعيا للبلاد، وتشمل منتجاتها الصناعية الكيماويات والمنسوجات والحرف اليدوية، وهناك مصانع للأغذية والدراجات والتبغ والآلات الزراعية.

المعالم
يبلغ عدد المعابد البوذية نحو ستمائة معبد، من أشهرها معبد "تران كوك" وهو الأقدم في المدينة. ويوجد بعض الكنائس وعلى رأسها كنيسة القديس جوزيف.

ومن معالم المدينة حديقة أنديرا غاندي الواقعة بالقرب من بحيرة "هوان كيم"، حيث ينتصب نصب برونزي كبير للملك "لي تاي تونغ" مؤسس مدينة "هانوي"، وهناك كشك للموسيقى بناه الفرنسيون مع نهاية القرن الـ19.

وتضم هانوي العديد من المتاحف، منها متحف "هوشي منه" الذي يقع في مبنى ضخم مخصص لعرض كل ما يتعلق بحياة "هوشي منه"، والصراعات التي خاضتها فيتنام في مواجهة الاحتلال الفرنسي والياباني والأميركي. 

وقد حافظت هانوي على مبانيها التاريخية -رغم الحروب- ما عدا بعض القلاع التي هدمها الفرنسيون.

وفي سنة 2010 شُيِّدت في المدينة أطول فسيفساء جدارية في العالم بطول أربعة كيلومترات، احتفالا ببلوغها ألف سنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة