برودواي.. مسرح أميركي يجني مليار دولار   
الاثنين 1437/2/26 هـ - الموافق 7/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:38 (مكة المكرمة)، 7:38 (غرينتش)
من أشهر المسارح الاحترافية في أميركا والعالم، فرض نفسه كفضاء للعروض المسرحية العالمية الراقية، إضافة إلى أنه يشكل إحدى المعالم الثقافية ونقطة استقطاب سياحي لزوار مدينة نيويورك. بلغ جمهوره 13 مليون شخص في موسم 2014-2015، وبلغت مداخيله 1.36 مليار دولار.
الموقع
يقع مسرح برودواي في حي مانهاتن بمدينة نيويورك، في منطقة تضم أربعة مسارح أخرى، ويتسع لـ1765 مقعدا، وقد صممه المهندس أوجين دو روزا ليكون فضاء لتقديم عروض مسرحية موسيقية.
 
وسمح حجمه باحتضان فرق أوركسترا موسيقية لمصاحبة عرض أفلام صامتة فيه آنذاك. شيدت واجهته الخارجية، وكذا فضاءه الداخلي على الطراز المعماري الإيطالي لعصر النهضة، وخضع عام 1986 لعملية إصلاح وصيانة، كما أعيد تزيين واجهته عام 1991 بحجر الغرانيت، بعد تشييد ناطحات سحاب بجانب موقعه.
 
التاريخ
افتتح مسرح برودواي يوم 25 ديسمبر/كانون الأول 1924، كقاعة عرض عرفت في البداية باسم "ب. أس. موسس كولوني" وتحول عام 1930 لاسم مسرح برودواي، حيث عرف في سنواته الأولى باحتضانه للعروض الأولى للأفلام المنتجة آنذاك، مثل فيلم "باخرة ويلي" عام 1924 لوالت ديزني، حيث تعرف خلاله الجمهور لأول مرة على شخصية ميكي ماوس.
 
وعاد الفضاء بين أعوام 1930 و1934 إلى تقديم عروض مسرحية، وانتقل في الفترة ما بين 1934 و1940 إلى معرض للرسوم المتحركة، حيث قدم العرض الأول لوالت ديزني "فانتازيا" عام 1939، ثم عاد ابتداء من عام 1940 إلى تقديم العروض المسرحية والمسرحيات الغنائية. ويقر العديد من النقاد بالدور الكبير لمسرح برودواي في تأسيس ما يوصف بالمسرح الأميركي عقب الحرب العالمية الأولى، خصوصا "المسرحيات الموسيقية".
video

قدم فيه أول عرض مسرحي عام 1930 بعنوان "نيو يوركرز" the new yorkers ، ثم توالت العروض لسنوات عديدة، وكان من أشهرها: "الغرور" عام 1932، و"أختي إلين" عام 1942، و"الفتاة المسلية" عام 1966، و"الحاذق" عام 1977، و"انبعاث زوربا" عام 1983، و"الملك وأنا" عام 1985، و"صفقة كبيرة" عام 1986، و"الآنسة سايغون" عام 1991، و"انفجار" عام 2001، و"البوهيمية" عام 2002 ، و"أحلام بومباي" عام 2004 ، و"وعود.. ووعود" عام 2010 وغيرها.

وشهد المسرح بروز عدة ممثلين أميركيين وأجانب على خشبته مثل جيمي ديرانتي، وأنطوني كوين، وآل باتشينو، وييل براينر، وبوب فوس، ودانييل رادكليف، وكيرا نايتلي، إضافة إلى الأميركية ميلدريد جوان شميث التي تعد من أكثر النجمات اللاتي قدمن أعمالا فيه.

وتعاقب على إدارة مسرح برودواي منذ افتتاحه عدة مالكين، وهم: "ب أس موس" وشركة "الإخوة شابيرت" و"تياتر كامبني" و"يونيفرسال بيكتشرز".

وتبرز قيمة المسرح من خلال تجاوز عدد الجمهور الذي حضر عروض المسرح في موسم (2014-2015) 13 مليون شخص، محققا مداخيل بلغت 1.36 مليار دولار، حيث قدم خلاله 37 عرضا مسرحيا جديدا وعشرة عروض موسيقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة