فينتيان   
الأربعاء 1436/8/9 هـ - الموافق 27/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:33 (مكة المكرمة)، 8:33 (غرينتش)

عاصمة لاوس، وهي مدينة قديمة تمتاز بكثرة المعابد البوذية، ويعني اسمها مدينة القمر، ويعتقد الناس فيها أن أصلهم من القمر بحسب الأسطورة، ومن ثم جاءت صورة القمر على علم البلاد.

الموقع
تقع مدينة فينتيان وسط البلاد على منحنى نهر ميكونغ الذي يفصلها عن تايلاند. وتعرف مناخا استوائيا، وتبلغ مساحتها نحو أربعة آلاف كيلومتر مربع.

وتشكل الغابات نحو 68% من أراضيها، ويربطها جسر يدعى جسر الصداقة مع مدينة نونغ خاي في تايلندا المجاورة.

السكان
سكان المدينة متعددو الأعراق، وتدين غالبيتهم بالبوذية، وهناك أقليات من المسلمين والمسيحيين وبعض الديانات الأخرى. ويتحدث السكان اللغة التايلندية.

ويتجاوز عدد سكان المدينة 810 آلاف نسمة بحسب تقديرات 2011.

ويعتقد السكان أن أصلهم من القمر، الذي تظهر صورته في وسط علم  البلاد. ويعتبر تعدد الزوجات لديهم جريمة. وترتبط أعيادهم واحتفالاتهم بالعادات الشديدة الصلة بالوثنية.

ومن بين احتفالاتهم ما يسمى مهرجان الصخرة الذي يحرص الفلاحون والقرويون على إقامته بشكل سنوي قبل موسم الأمطار، وخلاله يحرق المحتفلون كميات كبيرة من خشاب قصب البامبو، ويرتدون أقنعة وذيولا ضخمة على شكل التنين.

الاقتصاد
تعتبر المدينة مركزا اقتصاديا في البلاد، ويشهد اقتصادها نموا متزايدا بسبب الاستثمار الأجنبي، وفي ظل كون البلاد موردا للطاقة الكهرومائية لجيرانها مثل فيتنام والصين وتايلند.

وتعتبر الزراعة أساس الاقتصاد في البلاد، وتعتمد بشكل أساسي على الأرز، وكذلك على تربية الماشية والدواجن، وزراعة الخضراوات والذرة والبن وقصب السكر والقطن والشاي والتبغ والفول السوداني.

التاريخ
يعود تاريخ المدينة إلى نحو ألف سنة قبل الميلاد، واتخذها الملك سايسيتا عام 1560 عاصمة لمملكته، ونمت المدينة في عهد الملك سوليافونغسا في القرن السابع عشر، حيث أصبحت مركزا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.

قسمت فينتيان إلى مدينتين، فأصبح الجزء الواقع على الضفة الغربية لنهر ميكونغ ضمن مملكة سيام، وبقي الجزء الواقع شرقي النهر مع لاوس. وحينها أصبحت فينتيان مدينة صغيرة بقدر نصف المدينة الأصلية.

أعيد بناؤها عام 1953، واحتفلت 2010 بمرور 450 عاما على تأسيسها.

المعالم
تضم المدينة العديد من المعابد البوذية والآثار والنصب التذكارية والمتاحف ومعارض الفنون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة