الخليل   
الخميس 30/12/1435 هـ - الموافق 23/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:21 (مكة المكرمة)، 13:21 (غرينتش)

مدينة فلسطينية، ومركز محافظة الخليل وأكبر مدن الضفة الغربية من حيث عدد السكان والمساحة، لها أهمية دينية في الديانات الإبراهيمية الثلاث، حيث يتوسطها المسجد الإبراهيمي الذي يعتقد أنه يحوي مقامات للأنبياء: إبراهيم وإسحق ويعقوب، وزوجاتهم.

الموقع
تقع مدينة الخليل وسط فلسطين في جنوب الضفة الغربية،
على هضبة ترتفع 940 مترا عن سطح البحر، وهي مركز محافظة الخليل التي يتبعها مائة قرية فلسطينية.

تربط طريق رئيسية المدينةَ بمدينتي بيت لحم والقدس، فهي تقع على الطريق التي تمر بأواسط فلسطين رابطة الشام بمصر مروراً بسيناء.

وبنيت الخليل على سفحي جبلي الرميدة وجبل الرأس، في الوادي بين هذين الجبلين الذي يختلف اسمه على طول مجراه، حيث يعرف بوادي التفاح، وهو يخترق وسط الخليل.

كما تقع على بُعد 35 كلم إلى الجنوب من مدينة القدس، و46 كلم غرب نهر الأردن، و152 كلم جنوب مدينة جنين، و229 كلم غرب مدينة الكرك الأردنية.

السكان
يزيد عدد سكان مدينة الخليل على 300 ألف نسمة، جميعهم من المسلمين، وتعتبر من أكبر المدن الفلسطينية من حيث عدد السكان والمساجد بعد مدينة غزة.

التاريخ
سميت باسمها نسبة إلى أبي الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام، ويعتقد سكان المدينة أنها كانت تسمى في السابق بقرية "أربع"، نسبة إلى ملك كنعاني اسمه أربع، ثم سميت بـ"حيرون" قبل أن يطلق عليها اسم "الخليل".

وقعت الخليل -شأنها شأن المدن الفلسطينية في الضفة الغربية- تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، واستشهد الكثير من أبنائها في المعارك التي خاضوها ضد قوات الاحتلال، وخلال الانتفاضات التي أطلقها الفلسطينيون سعيا لنيل حريتهم والحصول على دولتهم المستقلة.

ومن أبرز الأحداث التي تعرضت لها المدينة، ما يعرف بمجزرة الحرم الإبراهيمي التي وقعت فجر 25 فبراير/شباط 1994، حين هاجم المستوطن باروخ غولدشتاين وأطلق النار على المصلين الذين كانوا يؤدون صلاة الفجر في أحد أيام الجمعة من شهر رمضان، مما تسبب في استشهاد 29 مصليا وإصابة 15 آخرين، قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.

وبعد انتهاء هذه المذبحة قام جنود الاحتلال الموجودون في الحرم بإغلاق أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى.

وخلال تشييع ضحايا المجزرة، قام الجنود الإسرائيليون بإطلاق رصاص على المشيعين مما رفع عدد الضحايا إلى خمسين شهيدا.

وعلى إثر هذه المذبحة تم إرسال ما أطلق عليه "الوجود الدولي المؤقت" في الخليل، بهدف القيام بأعمال المراقبة والمتابعة وكتابة التقارير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة