تلمسان   
الخميس 13/1/1436 هـ - الموافق 6/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:11 (مكة المكرمة)، 11:11 (غرينتش)

ثاني أهم مدن الجهة الغربية في الجزائر بعد مدينة وهران، وهي عاصمة ولاية تلمسان، اختيرت عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2011.

الموقع
تقع مدينة تلمسان في الشمال الغربي من جمهورية الجزائر على بعد 600 كيلومتر إلى الغرب من الجزائر العاصمة، تحيط بها من جهة الجنوب سفوح جبال الأطلسي.

وتحتل موقعا إستراتيجيا، وتقع على هضبة تحيط بها أشجار الزيتون والكروم، ورغم قربها من البحر الأبيض المتوسط فإن ارتفاعها بأكثر من 800 متر عن سطح البحر جنبها الرطوبة وجعل مناخها جافا، وهواءها معتدلا.

السكان
حسب إحصاء 2008 فقد بلغ عدد سكان المدينة ما يقارب 140 ألف نسمة.

الاقتصاد
تشتهر تلمسان بصناعة المفروشات والسجاد والجلود والمنسوجات الصوفية والحريرية والقطنية واستخراج الزيوت النباتية والأسمدة.

التاريخ
تأسست في القرن الرابع الميلادي على يد الرومان، ثم غزاها الوندال القادمون من أوروبا. وقد أصبحت واحدة من أهم الحواضر الإسلامية بعد الفتح الإسلامي في القرن الثامن الميلادي.

في عام 1492 لجأ إليها مئات الآلاف من سكان الأندلس -خصوصا من مدينتي غرناطة وقرطبة- بعد سقوط الأندلس.

في عام 1553 حرر العثمانيون تلمسان من الإسبان، فأصبحت تابعة للدولة العثمانية مع نوع من الاستقلال الذاتي، وفي عام 1844 سقطت في قبضة الاستعمار الفرنسي حتى استقلال الجزائر عام 1962.  

المعالم
ازدهرت مدينة تلمسان أيام المرابطين بالمراكز الدينية، وفيها عدد كبير من المساجد التاريخية الرائعة كالجامع الكبير وجامع سيدي بلحسن وضريح الولي الصالح سيدي بومدين.

الشخصيات
من أهم الشخصيات التي تنحدر من مدينة تلمسان المؤرخ العربي الشهير شهاب الدين أحمد بن محمد المقري (1591-1632)

وأبو عبد الله الشريف التلمساني (1310-1370) الذي يعد من أشهر علماء المالكية في بلاد المغرب.

كما ينتمي إليها الأديب والكاتب الروائي الجزائري محمد ديب الذي حاز على جائزة الفرنكوفونية في الآداب عام 1994.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة