مساعٍ ألمانية حثيثة لإعادة اللاجئين الأفغان   
الاثنين 1437/4/23 هـ - الموافق 1/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:56 (مكة المكرمة)، 12:56 (غرينتش)

وصل وزير الداخلية الألماني توماس ديميزيير إلى العاصمة الأفغانية في إطار جهود مكثفة تبذلها برلين لوقف تدفق اللاجئين الأفغان، وإعادة من ترفض طلبات لجوئهم.

وخص ديميزيير الشباب الأفغان بالدعوة إلى عدم مغادرة بلادهم "بحثا عن مستقبل أفضل اقتصاديا في ألمانيا". وحذر من الشائعات التي يروجها مهربو البشر في أفغانستان عن "أوضاع  فردوسية في ألمانيا بغرض التربح".

وذكر الوزير أنه يتعين على الأفغان الذين ليس لديهم فرص للحصول على وضع اللجوء في ألمانيا العودة طواعية إلى بلدهم في أي جزء آمن منه، موضحا أنه من المحتمل أن يحصل هؤلاء الأشخاص على دعم مالي لبدء حياتهم مجددا في أفغانستان.

وكانت السلطات المختصة في ألمانيا سجلت خلال العام الماضي أكثر من 150 ألف طالب لجوء من أفغانستان، ليحتلوا بذلك المرتبة الثانية بعد السوريين في عدد طالبي اللجوء.

وكان ديميزيير ذكر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن هذا الارتفاع الكبير في أعداد اللاجئين الأفغان لا يمكن قبوله، مضيفا أن الجنود والشرطة الألمانية يساهمون في استتباب الأمن في أفغانستان، علاوة على المساعدات التنموية الكبيرة التي تقدمها برلين لهذا البلد.

تهديد
من جهة أخرى، لوّحت وزيرة العمل أندريا ناليس بمنع المساعدات عن المهاجرين الذين يرفضون الاندماج في المجتمع الألماني. وقالت في تصريحات مكتوبة نشرتها صحيفة "فرنكفورتر ألجماينه تسايتونغ" إن على كل من يعيش في ألمانيا بغض النظر عن منشئه العرقي أن يبذل جهدا "ويبحث عن عمل للإنفاق على نفسه وعلى عائلته بقدر المستطاع".

وأضافت  الوزيرة الألمانية "سنقوم بقطع إعانات على أولئك الذين يبدون استعدادا لعدم الاندماج" موضحة أن المعيار هو الرغبة في التماهي مع قواعد المجتمع الألماني والانخراط بصفوف اللغة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة