استطلاع: نصف الأوروبيين قلقون ومستاؤون من اللاجئين   
الثلاثاء 8/10/1437 هـ - الموافق 12/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)

أظهر استطلاع نُشر أمس الاثنين أن نحو نصف الأوروبيين يشعرون بأن وصول اللاجئين يزيد من خطر وقوع هجماتهم في بلادهم، ويري كثيرون ولاسيما في شرق أوروبا أنهم يمثلون عبئا على اقتصادات بلادهم.

وتأتي تلك النتائج ضمن استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث في عشر دول أوروبية والولايات المتحدة. وشمل الاستطلاع -الذي نشرت نتائجه يوم الاثنين- نحو 11 ألفا وخمسمئة شخص، وجرى خلال الفترة من 4 أبريل/نيسان حتى  12 مايو/أيار الماضيين.

ووجد ذلك المركز البحثي -ومقره واشنطن- أن نسبة الأشخاص الذين يعتقدون "أن اللاجئين سيزيدون من احتمال وقوع إرهاب في بلدهم" كانت من بين نسب أخرى 46% في فرنسا، و52% في بريطانيا، و61% في ألمانيا، و71% في بولندا، و76% في المجر.

وقادت الحكومتان المجرية والبولندية انتقاد جهود الاتحاد الأوروبي خلال السنة الأخيرة لتوزيع طالبي اللجوء على دول الاتحاد، ومعظمهم من سوريا والعراق.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الاثنين إن الإسلاميين المتشددين استغلوا موجة وصول اللاجئين للتسلل إلى أوروبا. ويُعتقد أن بعضا ممن شاركوا في الهجمات التي شنها تنظيم الدولة الإسلامية في باريس وبروكسل جاءوا من سوريا.

وقال مركز بيو إن التصورات تجاه اللاجئين قد تأثرت جزئيا بالاتجاهات السلبية إزاء المسلمين الذين يعيشون بأوروبا بالفعل. ففي المجر وإيطاليا وبولندا واليونان، قال أكثر من ستة أشخاص من بين كل عشرة إن لديهم آراء غير إيجابية تجاه المسلمين في بلدانهم. وكانت هناك آراء مماثلة لدى واحد من كل أربعة في كل دولة شملها الاستطلاع. 

تتبعت بيانات مركز بيو التغيرات على مر الوقت في بعض الدول. ففي ألمانيا عام 2005 كان 9% فقط من الناس يعتقدون أنه مطلوب من المهاجرين المسلمين اتباع التقاليد المحلية بينما يعتقد ذلك الآن 32%

الجريمة
وفي إيطاليا، أبدى 47% اعتقادهم بأن اللاجئين هم المسؤولون بشكل أكبر من أي تجمعات أخرى عن الجريمة، وهو ما يزيد قليلا عن السويد والمجر. ولكن 13% فقط في إسبانيا أبدوا اعتقادهم بذلك.

وعندما سئلوا عن رأيهم في المسلمين، أبدى نحو ثلثي البولنديين واليونانيين والإيطاليين والمجريين رأيا "غير موات "وهو رأي اتفق معه عدد أقل من ثلث الفرنسيين والألمان والبريطانيين.

وتتبعت بيانات بيو التغيرات على مر الوقت في بعض الدول. ففي ألمانيا عام 2005 كان 9% فقط من الناس يعتقدون أنه مطلوب من المهاجرين المسلمين اتباع التقاليد المحلية بينما يعتقد ذلك الآن 32%. وفي فرنسا، وافق على هذا الرأي 43% بزيادة على 36% عام 2005.

وجرى الاستطلاع قبل الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقبل هجمات تنظيم الدولة في مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول التركية أواخر يونيو/حزيران الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة