وكالة أوروبية جديدة لمنع تدفق اللاجئين   
الخميس 1438/1/5 هـ - الموافق 6/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)

استبدل الاتحاد الأوروبي وكالة حماية الحدود الخارجية المعروفة بفرونتكس قوة مشتركة لحرس الحدود البرية والبحرية بدأت اليوم عملها انطلاقا من الحدود التركية البلغارية، في مسعى للتصدي لموجات محتملة من طالبي اللجوء.

وستكون المهمة الرئيسية للقوة الأوروبية الجديدة مساعدة البلدان الواقعة على طول الخط الأول لوصول المهاجرين، في حالات النزوح الجماعي لطالبي اللجوء. ولن يكون لهذه الهيكلية حرس حدود خاص بها، إذ ستضم، حسب وكالة رويترز، ألف موظف، لكن سيكون بإمكانها أن تستدعي سريعا 1500 من عناصر احتياط تعينهم الدول الأعضاء.

وأنشئت هذه القوة سريعا في غضون أشهر قليلة، في محاولة للتخفيف من الانتقادات الموجهة للجمود الأوروبي، واختير مكان الإطلاق في نقطة حدود "كابيتان أندرييفو" التي باتت تشكل أبرز المعابر للمهاجرين القادمين عبر الطرق البرية من تركيا إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وكانت اليونان قد شهدت أشهرا صعبة مع وصول أكثر من 850 ألف وافد عن طريق البحر في عام 2015 إلى جزر ليست بعيدة من تركيا، إذ كان الآلاف يفرون من النزاعات والفقر في الشرق الأوسط وآسيا ويتدفقون إلى تلك الجزر يوميا.

واعتبر مفوض شؤون الهجرة في الاتحاد الأوروبي ديميتريس أفراموبوليس أن تأسيس الوكالة الجديدة يعبر عن قدرة أوروبا وفاعليتها في التعامل مع تحديات الهجرة والأمن. وأكد أن "الباب سيظل مفتوحا لأولئك الذين يحتاجون إلى الحماية الدولية، وهو مغلق بوجه الذين يريدون عبور الحدود بصورة غير شرعية".

خطوة أولى
وقال نائب أوروبي متابع للملف إن الوكالة الجديدة "ليست علاجا سحريا يمكن أن تحل أزمة الهجرة" إلا أنه شدد على أنها "خطوة أولى ضرورية".

من جانبه اعتبر رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف أن إطلاق وكالة حرس الحدود الجديدة في بلاده "يمثل تشجيعا" على استمرار تأمين حدود الدولة الأكثر فقرا في الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة