إصابة لاجئة سورية بنيران شرطة سلوفاكيا   
الثلاثاء 4/8/1437 هـ - الموافق 10/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:09 (مكة المكرمة)، 13:09 (غرينتش)

أصيبت لاجئة سورية بجراح جراء إطلاق الشرطة السلوفاكية النار أمس الثلاثاء، أثناء حملة مطاردة سيارات يستخدمها مهربو البشر على الحدود مع المجر.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية السلوفاكية (تي أي أس آر) أن أفراد الشرطة السلوفاكية أوقفوا أربع سيارات فيها مهاجرون ليلة الأحد/الاثنين، بالقرب من بلدة فيلكي ميدار الواقعة على الحدود المجرية جنوب شرقي العاصمة السلوفاكية براتيسلافا.

وأشار المصدر ذاته إلى أن إحدى السيارات -وكانت تقل أربعة أشخاص- حاولت الفرار، مما "اضطر" الشرطة لإطلاق النار عليها، فأصيبت سيدة سورية جرى نقلها لاحقا إلى المستشفى.

وأكد متحدث باسم المستشفى الواقع في بلدة دونيسكا ستريدا، أن عملية جراحية أجريت للسيدة ذات الـ27 ربيعا بسبب جرح ناتج عن عيار ناري، وأوضح  أن الرصاصة أخرجت من ظهرها.

وامتنعت الشرطة عن التعليق على الحادث، لكن مصدرا في براتسلافا قال للجزيرة نت إن السيارة كانت تقل لاجئين سوريين وأفغانا، وإن الشرطة تروج نظرية أن السائق حاول دعس رجالها مما اضطرهم لإطلاق النار.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الشرطة أوقفت بعد الحادث ستة من المهربين و11 لاجئا ومهاجرا، من بينهم السيدة الجريحة.

وكانت وزارة الداخلية السلوفاكية حذرت من احتمال بحث المهربين والمهاجرين عن طريق بديل من خلال سلوفاكيا والتشيك للوصول إلى ألمانيا، بسبب تشديد الرقابة على الحدود النمساوية.

يشار إلى أن سلوفاكيا نفسها لا تستقبل لاجئين، لكنها باتت طريقا للعبور إلى ألمانيا بحسب وسائل الإعلام المحلية، بعد أن شددت كل من ألمانيا والنمسا إجراءاتها على حدودهما المشتركة.

وطولبت سلوفاكيا بإيواء 2300 لاجئ ضمن إطار الحصص الإلزامية التي أقرتها قمة أوروبية عقدت لهذا الغرض العام الماضي، لكن رئيس الوزراء روبرت فيكو -الذي أعيد انتخابه في مارس/آذار الماضي- يرفض ذلك بشدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة