اليونان تعيد لاجئين لتركيا وتوتر بأحد مخيماتها   
الأربعاء 20/7/1437 هـ - الموافق 27/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:07 (مكة المكرمة)، 11:07 (غرينتش)

أعادت السلطات اليونانية أمس الثلاثاء دفعة جديدة من اللاجئين غير النظاميين إلى تركيا، في إطار تطبيق الاتفاق الأوروبي التركي بهذا الشأن، وسط أعمال عنف فجرها لاجئون آخرون محتجزون داخل أحد مراكز الإيواء في اليونان.

ووصل اللاجئون على متن عبارات من جزر كوس وخيوس وليسبوس إلى موانئ غولوك وسيسمس وديكيلي التركية، عملا بالاتفاق الذي ينص على إعادة من لا يتقدم بطلب لجوء في اليونان من الذين وصلوها بحرا من تركيا بعد العشرين من مارس/آذار الماضي.

وفي المقابل، سيستقبل الاتحاد الأوروبي آلاف المهاجرين السوريين من تركيا مباشرة، وسيقدم لأنقرة المزيد من الأموال، ويعجل النظر في السماح بدخول مواطنيها دول الاتحاد دون تأشيرة، كما سيتم تسريع المفاوضات المتعلقة بانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وضمت الدفعات الثلاث 18 بنغاليا و12 أفغانيا وتسعة بورميين وأربعة باكستانيين وأربعة إيرانيين وأردنيا واحدا.

وعلى غرار المهاجرين الـ326 الذين أرسلوا إلى تركيا في الرابع والثامن من أبريل/نيسان الجاري، رافقت المهاجرين عناصر من وكالة فرونتكس لمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

إلى ذلك، رشق مهاجرون في معسكر احتجاز يوناني قوات الشرطة بالحجارة خلال اشتباكات بعد ساعات من نقل اللاجئين إلى تركيا.

وتصاعدت أعمدة الدخان من مجمع موريا في جزيرة ليسبوس التي زارها البابا فرنسيس في 16 أبريل/نيسان الجاري.

انفجار التوتر
وتفجر التوتر المحتدم منذ أيام بعد زيارة للمعسكر قام بها الوزيران الهولندي واليوناني المسؤولان عن الهجرة.

وقال متحدث باسم الشرطة إن النيران أضرمت في صناديق القمامة، وإن المهاجرين "كانوا يرشقون الشرطة بالحجارة وبأشياء معدنية، "علما بأن نحو مئتي شاب اقتحموا في وقت سابق حاجزا فاصلا في المخيم. وأضاف المتحدث أنهم كانوا "يعترضون على ظروف احتجازهم وعلى العودة إلى تركيا".

وعبرت منظمات حقوقية عن قلقها إزاء ظروف الاحتجاز في مجمع موريا، الذي يضم نحو ثلاثة آلاف شخص. وقال مدير لجنة الإنقاذ الدولية لليونان بانوس نافروزيديس إن "الأحداث في موريا تسلط الضوء على مستوى الإحباط هناك".

وأضاف "الكثير من هؤلاء اللاجئين محتجزون هناك منذ أكثر من شهر في ظل عدم توافر الخدمات الملائمة لهم، إنهم يستحقون وضعا أفضل بكثير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة