القمة العربية في بغداد.. بين الترحيب والتشكيك   
الاثنين 4/5/1433 هـ - الموافق 26/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:59 (مكة المكرمة)، 11:59 (غرينتش)

 


من المؤمل أن تحتضن العاصمة العراقية بغداد القمة العربية في دورتها الثالثة والعشرين يوم الخميس الموافق 29 مارس/آذار 2012 التي سيشارك فيها عدد من القادة العرب، والتي أُقر جدول أعمالها المؤلف من عشر نقاط.

تأكدت مشاركة قادة فلسطين والأردن ولبنان وليبيا والمغرب، في حين لم يعتذر عن المشاركة سوى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أما قطر والسعودية ستحضران القمة ولكن مستوى تمثيلهما لم يتأكد بعد.

يناقش جدول الأعمل قضايا الصراع العربي الإسرائيلي، والأزمة في سوريا، والوضع في اليمن والصومال، وإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي بين الدول العربية، وتقيم العمل العربي المشترك، والإرهاب وتأثيره على المنطقة، ولم يتضمن جدول الأعمال قضايا العراق الداخلية.

كيف تنظر إلى القمة العربية في بغداد؟ وهل تراها بداية لعودة العراق إلى الصف العربي في ظل ما تشهده بغداد من تجاذبات سياسية وتوتر أمني وصعوبات اقتصادية؟ وهل يمكن لقمة بغداد أن تعيد لمّ الشمل العربي؟ وما يمكن أن تحققه القمة في ظل الثورات التي تشهدها المنطقة؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة