التهابات الكبد الفيروسية في الوطن العربي.. كيف نتقيها؟   
الأحد 7/1/1435 هـ - الموافق 10/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:56 (مكة المكرمة)، 12:56 (غرينتش)

يعتبر التهاب الكبد الفيروسي أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بتشمع الكبد وفشله وسرطانه، ولذلك فإن التحكم فيه وخفض نسبه هو طريقة فعالة لتحسين حياة المجتمعات العربية وتقليل مخاطر تعرض أفرادها لهذه الأمراض.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى وجود معدلات مرتفعة ولكن متراوحة من المرض في الدول العربية، فمثلا تتراوح نسبة التهاب الكبد الفيروسي "ب" بين 1.5% في الكويت و18.5% في اليمن.

وتشير المعطيات الحالية إلى حدوث انخفاض في معدلات التهاب الكبد في العديد من البلدان العربية، وإن ظلت بالرغم من ذلك مرتفعة مقارنة مع الأرقام العالمية. ويشمل هذا الانخفاض دولا مثل مصر ولبنان وليبيا والخليج العربي.

ويعتقد أن هذا الانخفاض في أرقام التهاب الكبد الفيروسي يرجع بشكل رئيسي إلى برامج التطعيم للمرض، بالإضافة للتوعية بشأن المرض وأهمية التطعيم والنظافة في محاربته.

برأيك ما الطرق التي يمكن عبرها خفض معدلات المرض؟ وما مسؤولية الحكومات والمؤسسات والأفراد في ذلك؟ وهل هنالك جهل بشأن المرض؟ ألا يؤدي التهاون في التطعيم أو اعتباره ترفا أو التشكيك فيه إلى تفشي المرض؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة