الاتفاق الأميركي الروسي.. هل يحل أزمة سوريا؟   
الأحد 1434/11/10 هـ - الموافق 15/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:06 (مكة المكرمة)، 12:06 (غرينتش)
 

تراجع قرع طبول الحرب في الولايات المتحدة الأميركية لتوجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد، بعد أن توصل الطرفان الأميركي والروسي، عقب محادثات استمرت ثلاثة أيام في جنيف، إلى اتفاق يمهل سوريا أسبوعا لتقديم لائحة بأسلحتها الكيميائية بهدف إزالتها بحلول منتصف 2014.

وبموجب الاتفاق ستطلب روسيا وأميركا من المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية القيام بإجراءات استثنائية في الأيام القليلة القادمة للإسراع في تدمير برنامج الأسلحة الكيميائية السورية والتحقق الدقيق من ذلك.

وينص الاتفاق على أنه إذا لم تف سوريا بالتزاماتها فسيتم استصدار قرار من الأمم المتحدة وفق الفصل السابع يسمح باللجوء إلى القوة ضد نظام الأسد.

وأبقت وزارة الدفاع الأميركية على حالة التأهب لأي عمل عسكري محتمل ضد سوريا، معتبرة أن التهديد بالعمل العسكري هو العامل الأساسي في إحراز تقدم دبلوماسي بشأن الأسلحة الكيميائية.

الاتفاق حظي بترحيب المجتمع الدولي، كما رحبت به كل من بريطانيا وفرنسا بالاتفاق، واعتبر عدد من الدبلوماسيين في الأمم المتحدة أن الولايات المتحدة الأميركية حققت انتصارا بإقناع روسيا بالموافقة على استصدار قرار باللجوء للقوة إذا لم تف سوريا بالتزاماتها.

في حين انتقد عضوا مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين وليندسي غراهام الاتفاق، واعتبرا أن الاتفاق سوف يمنح الأسد أشهرا من "المماطلة والخداع" في وقت يسمح بموت الكثير من أبناء سوريا.

كيف تنظر إلى الاتفاق الأميركي الروسي؟ وهل تراه مخرجا للأزمة السورية أم بداية لطريق دبلوماسي معتم؟ وهل يشير الاتفاق إلى ضعف من جانب أميركا سيتيح لنظام الأسد استخدامه للخداع والمماطلة؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة