المشهد السياسي بمصر إلى أين؟   
الأربعاء 1434/1/29 هـ - الموافق 12/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)

تدخل مصر مرحلة جديدة بتاريخ ثورتها، بعد إلغاء الإعلان الدستوري مساء السبت فور جلسة حوار مع أطياف من المعارضة. وكان الرئيس محمد مرسي أصدر ذلك الإعلان نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي واعتبرته المعارضة يمنح رئيس الجمهورية سلطات واسعة.

الإعلان الدستوري الجديد ألغى الإعلان الصادر في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 مع الإبقاء على الآثار المترتبة عليه، وأبقى على الموعد الذي أقر للاستفتاء على الدستور الجديد وهو 15 من ديسمبر/ كانون الأول الحالي، وتضمن أيضا الإبقاء على إعادة التحقيقات في جميع جرائم القتل التي ارتكبت بحق الثوار إن توفرت أدلة وقرائن جديدة.

يُذكر أن اللقاء الذي دعا إليه الرئيس وخلص إلى الإعلان الجديد تغيب عنه سياسيون بارزون من أطياف المعارضة الذين أبدوا مجددا رفضهم للمشروع الدستوري برمته.

كيف تنظر إلى التنازلات التي قدمها الرئيس؟ وهل تراها قادرة على إنقاذ مصر من أزمتها المتفاقمة؟ أم أن ذلك الإعلان الجديد له عواقب وخيمة وسيُدخل البلاد بنفق مظلم؟

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة