ماذا بعد الاستفتاء على الدستور بمصر؟   
الثلاثاء 1434/2/11 هـ - الموافق 25/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:50 (مكة المكرمة)، 19:50 (غرينتش)

 

تعيش مصر حاليا حالة من الانقسام بين المؤيدين للدستور والمعارضين له، فبعد إعلان اللجنة العليا للانتخابات رسميا موافقة 63.8% من المشاركين في الاستفتاء عليه. يتوقع أن يعقد مجلس الشورى اليوم جلسته الأولى، بعد اكتمال تشكيله بتعيين ثلث أعضائه، ستخصص لأداء اليمين الدستورية وتسلم السلطة التشريعية من رئيس الدولة ومناقشة بعض القوانين العاجلة والملحة.

جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة كانت  قد أكدت أنها ستواصل كفاحها من أجل إسقاط مشروع الدستور الجديد وستطعن به أمام اللجنة العليا للانتخابات بدعوى عمليات تزوير رافقت مرحلة الاستفتاء.

جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق منه أكدت وجود فرصة للتوافق مع المعارضة على إقرار مشروع الدستور ودعت المعارضة إلى الاستعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة.

طرف ثالث يرى أن الاستفتاء على الدستور لن يكون حلا للأزمة السياسية بل سيكون بداية لأزمات قادمة بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء.

ترى أتقود نتائج الاستفتاء البلاد إلى بناء الدولة والمؤسسات المنتجة أم تقود البلاد إلى فترة جديدة من التشرذم والتفكك؟ أفي الدستور تكمن المشكلة أم في فقدان الثقة بين الأطراف السياسية؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة