جمعيات أميركية تمول الاستيطان   
الخميس 1431/7/26 هـ - الموافق 8/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كشف تقرير صادر عن جامعة الدول العربية، تورط عدد من المنظمات والجمعيات الأميركية المعفاة من الضرائب بشكل مباشر في تمويل الاستيطان والاستيلاء على عقارات الفلسطينيين في البلدة القديمة من مدينة القدس وأحيائها.
 
وأشار التقرير إلى أن هذه المنظمات تمول بناء مستوطنات غير شرعية وغير قانونية بالقدس الشرقية المحتلة عام 1967، كما حدث مؤخرا في الاستيلاء على أكثر من سبعين عقارا بالبلدة القديمة من القدس، ونحو أربعين عقارا آخر في سلوان.
 
وأوضح التقرير أن جميع المبالغ التي تتبرع بها هذه الجمعيات الاستيطانية معفاة من الضرائب، عدا الأموال التي يتبرع بها مانحون أميركيون وتصل عبر قنوات عديدة إلى جمعيات التطرف الاستيطانية.
 
يُذكر أن إدارة الرئيس أوباما كانت قد أعلنت مرات عديدة عن رغبتها في السعي إلى التوصل لاتفاق سلام في الشرق الأوسط، وطالبت بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتبرته عقبة في سبيل التوصل لاتفاق سلام مستقبلي.

كيف تنظر إلى عمل هذه الجمعيات والمنظمات؟ وهل يمكن أن يقف عملها عائقا في سبيل التوصل إلى اتفاق سلام؟ وهل يقع على عاتق الإدارة الأميركية إيقاف هذا النشاط؟
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة