مصر بين الطوارئ والحوار   
الاثنين 1434/3/17 هـ - الموافق 28/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:32 (مكة المكرمة)، 11:32 (غرينتش)

عادت حالة الطوارئ لتلوح في الأفق بمصر مرة أخرى بعد أن أعلن الرئيس المصري محمد مرسي ليلة أمس إعلان الطوارئ في محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية التي شهدت أحداثا دامية في الأيام القليلة الماضية.

وأكد الرئيس مرسي أن هذه الإجراءات تأتي لحقن الدماء وحماية المواطنين، مشيرا إلى أنه سيفعل ما هو أكثر من ذلك لمصلحة مصر، ودعا رموز القوى السياسية المصرية المعارضة إلى الحوار اليوم.

وفي أول رد فعل لخطاب الرئيس أمس جاء رد فعل جبهة الإنقاذ المعارضة مؤيدا لتطبيق حالة الطوارئ ومطالبا بالمزيد من التفاصيل عن دعوة الحوار، فيما أعلن حزب غد الثورة عن موافقته لتلبية دعوة الرئيس للحوار ودعا إلى توسيعه ليشمل قوى ثورية فاعلة موجودة في الميدان، على حد قولهم.

يذكر أن حالة الطوارئ جاءت بعد ثلاثة أيام من الاضطرابات وأعمال عنف شهدتها محافظات عديدة في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/كانون الثاني سقط جراءها شهداء وجرحى.

كيف تنظر إلى الأحداث الحالية في مصر؟ هل هي استكمال لثورة 25 يناير أم ثورة مضادة؟ برأيك سيحقق فرض حالة الطوارئ الاستقرار المنشود أم سيزيد البلاد فرقة وتشرذما؟ وهل ترى الحوار الذي دعا إليه الرئيس سيقارب بين الأطراف المتناحرة؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة