هدم الأنفاق مع حدود غزة.. هل من مبرر؟   
الأحد 14/9/1434 هـ - الموافق 21/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:23 (مكة المكرمة)، 6:23 (غرينتش)

 

يعاني قطاع غزة من تشديد إجراءات الحصار بعد ما اعتبره البعض انقلابا عسكريا في مصر مما ينذر بحدوث كارثة إنسانية. إذ قامت قوات الجيش المصري بحملة موسعة لتدمير الأنفاق التي تنقل المواد الأساسية والسلع والمواد النفطية مستعينة بسلاح الطيران، حيث بلغ عدد الأنفاق التي هدمت منذ الرابع من يوليو/تموز الجاري -تاريخ إغلاق معبر رفح- 8 أنفاق، إضافة إلى تدمير 30 مخزنا للوقود.

الإجراءات بدأت بإغلاق معبر رفح بصورة تعسفية، وتشديد حركة الأفراد والبضائع عبر المعبر منفذ قطاع غزة الوحيد إلى العالم، ثم أُعلن عن إعادة فتحه جزئيا بعد أيام عدة من إغلاقه لشرائح محددة فقط.

ورغم هذا الفتح الجزئي للمعبر فإن السلطات المصرية منعت أكثر من 2500 فلسطيني من السفر لأداء العمرة، ولم تسمح أيضا بعودة نحو 1500 فلسطيني عالقين في المعبر.

وتتهم المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الجيش المصري بالتنسيق الكامل مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي حملتها المسؤولية الكاملة عن التدهور الحاصل في قطاع غزة.

يذكر أن إغلاق المعبر جاء عقب موجة اشتباكات واحتجاجات كبيرة في سيناء والعريش على عزل الرئيس محمد مرسي.

كيف تنظر إلى إجراءات الجيش المصري تجاه القطاع؟ وهل من مبرر لذلك؟ وهل ترى في الذريعة التي ساقتها السلطات المصرية بما يسمى مكافحة الإرهاب مبررا لإغلاق المعبر وهدم الأنفاق؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة