العالم يندد بالنظام المالي العالمي.. هل من حل؟   
الاثنين 20/11/1432 هـ - الموافق 17/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:40 (مكة المكرمة)، 12:40 (غرينتش)

شهد العالم احتجاجات عارمة ندد فيها المتظاهرون بالنظام المالي العالمي، وبالسياسات الاقتصادية التي تكرس الاستغلال والجشع ضد ملايين البشر.
 
حيث كانت الولايات المتحدة والبرتغال وبريطانيا وإيطاليا مسرحا لأكبر الاحتجاجات، ولم يكن الأمر أقل ضراوة في جنوب أفريقيا، وفي آسيا خرج المئات في العاصمة اليابانية طوكيو تنديدا بجشع الشركات واتساع الهوة بين المداخيل، وقال المتظاهرون إن القوى الحاكمة تخدم مصلحة قلة قليلة وتتجاهل أوضاع الأغلبية وتغض الطرف عن الثمن الإنساني والبيئي الذي يدفعه البسطاء.
 
تأتي هذه المظاهرات بعد إعلان إجراءات التقشف في عدد من هذه الدول والتي شملت خفض أجور موظفي القطاع الحكومي وخفض معاشات المتقاعدين، وتقليص أسقف إعفاء الأجور من ضريبة الدخل وفرض ضرائب عقارية على المباني وغيرها من الإجراءات التي من شأنها أن تسد عجز الموازنة بهذه البلدان.
 
برأيك من يتحمل مسؤولية الفوضى الاقتصادية العالمية؟ وما الحلول المقترحة لحل هذه الأزمة؟ وهل ترى أن هذه الاحتجاجات قادرة على تغيير النظام المالي العالمي؟ وهل يجب أن يكون للعرب دور في حل هذه الأزمة؟
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة