المرأة العربية.. سجينة وأرملة ومغتصبة   
الثلاثاء 24/1/1435 هـ - الموافق 26/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)

احتفل العالم يوم أمس 25 نوفمبر/تشرين الثاني باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، بينما في وطننا العربي نساء يعانين الأمرّين: منهن ثكلى ومنهن أرامل يرضخن تحت ظروف قاسية أوجدتها الحروب، ومنهن لاجئات بلا مأوى وأخريات يتعرضن للعنف الجنسي والأسري وللزواج القسري، ناهيك عما تتعرض له المرأة من تعذيب وانتهاك لإنسانيتها في السجون والمعتقلات.

أشكال متعددة من الألم وصور تقشعر لها الأبدان: أمّ تضطر لبيع ابنها لتتمكن من الاحتفاظ بالآخر، وأخرى تجوب الشوارع بحثا عن عمل يوفر لقمة عيش لها ولأولادها وسط أعين تريد أن تنهشها، وثالثة تبقى حبيسة مراقبة الجمعيات الخيرية في انتظار لقمة تسد بها رمق جوع صغارها.

يذكر أن هناك أكثر من ثلاثة آلاف معتقلة يقبعن في سجون سوريا، وقرابة 11 ألف قتيلة منذ اندلاع الثورة فيها، أضف إليهن أعدادا أخرى من نساء العراق ومصر وفلسطين وغيرها.

فبرأيك أين حقوق المرأة في عالمنا العربي؟ وهل ترى أن المجتمع الدولي حاول أن يجد لها مخرجا يناهض أشكال العنف، أم أنه حوّلها إلى وقود في صراع لا ناقة لها فيه ولا جمل؟ وهل ترى أن حقوق المرأة ما هي إلا شعارات يتغنى بها الغرب والشرق على هضاب أجساد هشة؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة