الحميات الغذائية بين الصحة والضرر   
الأحد 1435/5/8 هـ - الموافق 9/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:18 (مكة المكرمة)، 12:18 (غرينتش)

عادة ما ترتبط كلمة الحميات الغذائية بتخفيض الوزن وكأنها الحل السحري لإنقاص الوزن الزائد بغض النظر عن مدى مصداقيتها في تحقيق الهدف المنشود ، أو استنادها إلى دليل علمي كاف.

وقد راجت في الآونة الأخيرة مجموعة من الحميات الغذائية التي تشكل خطرا على الصحة كحمية مايو كلينك والملفوف والمنخفضة الكربوهيدرات وأتكينز وغيرها من الحميات التي تقدم في مجملها أغذية سيئة للغاية، ولا تهتم بالنشاط الحركي أو ممارسة الرياضة، وتبتعد عن التنوع في الأطعمة، مما قد تشكل بلاء على الجسد بدلا من فائدة يرجوها الإنسان لتحسين صحته عبر تقليل الوزن.

تؤكد الكثير من المؤسسات الصحية العالمية أن الحمية الصحية هي التي تكون مصممة لكل فرد على حدة تراعي احتياجاته الغذائية وتحتوى على مجموعات متنوعة من الطعام، وبالتالي تؤدي إلى فقدان بطيء للوزن دون التأثير على الصحة العامة.

كيف تنظر إلى الحميات الغذائية المختلفة؟ وهل تعتقد أنها مفيدة للبدن أم إنها مجرد هوس لأفراد من المجتمع أو شركات ترتبط بمنتجات معينة تريد تسويقها؟ وهل تعتقد أن الحميات الغذائية قادرة على تخيف الوزن لمدد طويلة؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة