كيف تنظر للطرح الأميركي لتقسيم العراق؟   
الخميس 1436/10/28 هـ - الموافق 13/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:31 (مكة المكرمة)، 13:31 (غرينتش)

بات موضوع تقسيم العراق أمرا مطروحا في العلن، وتجلى في التحليلات والآراء، بل أصبح مرتبطا بآليات القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، في ظل استيلاء الأخير على أراضٍ واسعة من بلاد الرافدين.

يرى قائد الجيش الأميركي الجنرال ريموند أوديرنو أن العراق لم يعد يشبه الصورة التي كان عليها في الماضي، وأنه قد يكون التقسيم هو الحل الوحيد في ظل صعوبة تحقيق المصالحة بين السُنّة والشيعة، على حد قوله.

أما الداخل العراقي، فقد بات منقسما بين مؤيد ورافض لفكرة التقسيم، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري دعا في وقت سابق إلى التقسيم بالتراضي دون إراقة الدماء، في حال أخفقت المصالحة الوطنية، مشيرا إلى موافقة أغلب الأطراف السياسية على ذلك.

من جانبه، أعرب وزير الداخلية محمد الغبان عن مخاطر تقسيم العراق إلى دويلات قائلا "إن مشاريع التقسيم المشؤومة والنيل من العراق ووحدته مازالت قائمة" محذرا الشعب من ويلات التقسيم، داعيا للتصدي له.

فكيف تنظر للطرح الأميركي لتقسيم العراق؟ وهل يمكن أن يُخلّف إقصاء بعض المكونات والتهجير قناعة عند المواطن  العراقي بضرورة التقسيم؟ وهل حقا يصعب تحقيق المصالحة بين السُنّة والشيعة؟ أم أن الأزمة صنيعة الساسة العراقيين؟ وهل يصب التقسيم في صالح دول المنطقة؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة