هل عادت بريطانيا إلى زمن التمييز والتعصب؟   
الأحد 18/7/1437 هـ - الموافق 24/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)

هدد طلاب من جامعات بريطانية عدة -مثل كامبريدج وأكسفورد- بالانسحاب من اتحاد الطلبة البريطانيين، احتجاجا على انتخاب الطالبة المسلمة الجزائرية الأصل مليا بوعطية لرئاسة الاتحاد، إذ يتهمها معارضوها بأن لديها أفكارا معادية لليهود ومحابية للتطرف، وهو أمر تنفيه وتؤكد على محاربة الأفكار المتطرفة، مثل رهاب الإسلام ومعاداة السامية.

وتواكب هذه المواقف الحملة التي يشنها رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون وحزب المحافظين على ترشح بعض المسلمين لمنصب عمدة لندن، بعد ربط كاميرون بين مسلمين والتطرف، وتحذيره من وصول إسلاميين متشددين لمناصب مهمة في بريطانيا.

كيف تنظر إلى بريطانيا اليوم؟ وهل تمثل هذه المواقف تمييزا وتعصبا؟ أم أنها مواقف عارضة لا تنسجم مع روح الديمقراطية التي تتغنى بها البلاد؟ وهل ترى أن بريطانيا بحاجة إلى تشريعات جديدة لمكافحة التطرف؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة