البعد عن سوريا.. هل يحقق استقرارا للبنان؟   
الاثنين 27/9/1436 هـ - الموافق 13/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:49 (مكة المكرمة)، 11:49 (غرينتش)

يشهد لبنان منذ فترات طويلة أزمة سياسية وأمنية كبيرة تطرح تساؤولات عن تدخل حزب الله في سوريا وانعكاساته على لبنان سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأمنيا.

رئيس تيار المستقبل سعد الحريري أشار -يوم أمس الأحد- إلى أن مفتاح الاستقرار في لبنان يكون بوقف "التورط المتمادي" في الصراع السوري المندلع منذ أكثر من أربعة أعوام، مشيرا إلى أن الشباب اللبنانيين الذين ضحوا بأرواحهم لم يحققوا أهداف حزب الله في حماية النظام السوري، قائلا إن طريق طهران وليس القدس هي التي تمر بالزبداني والقلمون ودمشق، في إشارة إلى تنفيذ الحزب أجندة إيرانية بالمنطقة.

يذكر أن الأمين العام للحزب حسن نصر الله أكد في مناسبات عدة مواصلة حزبه القتال في سوريا دعما لنظام الأسد لأن حزبه ضمانة لكل اللبنانيين إذا انتصر النظام ومن معه في سوريا.

هل ترى أن لبنان يدفع ثمن التورط في سوريا؟ وهل يمكن تحقيق الاستقرار في لبنان بالبعد عن أزمة سوريا؟ وهل تؤيد حصر السلاح بيد الدولة في لبنان؟ أم تؤيد دعوة حزب الله شعوب المنطقة لمحاربة التكفيريين، وفق تعبيره؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة