الاغتصاب.. من الضحية؟ وكيف نتعامل معها؟   
الأربعاء 1435/5/19 هـ - الموافق 19/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:06 (مكة المكرمة)، 16:06 (غرينتش)
النساء في مخيمات النازحين يتعرضن للاغتصاب. (الجزيرة)
 


 يُعرف الاغتصاب على أنه جريمة ونوع من أنواع العنف الجنسي، حيث تتم ممارسة المعاشرة الجنسية مع الضحية رغما عنها ودون موافقتها. وإذ يعترف المجتمع بأن لا مبرر للاغتصاب إلا أنه يوجه أصابع الاتهام إلى الضحية ويسقط عليها اللوم قبل الجاني، وفي كثير من الأحيان يكون السكوت هو الطريق إلى معاودة المعتدي فعلته مرة أخرى.

أما تعاطي المجتمع مع هذه الحوادث فيكون غالبا أما بقتل الضحية أو بتزويجها من مغتصبها، والحالتان مُرتان.

تشير الدراسات إلى أن أمرأة واحدة من كل 14 تتعرض للعنف الجنسي ولكن الأرقام الحقيقية تكون أعلى من ذلك لأن هناك الكثير من الحالات التي لا يتم الإبلاغ عنها. وفي عالمنا العربي حيث لا توجد بيانات واضحة عن الاغتصاب والعنف الجنسي، والتي بدورها لا تشير إلى عدم وجود المشكلة بل إلى تجاهلها مما قد يشير إلى وجود أرقام مرتفعة، فالمشكلة إذن تكمن في التعاطي مع المشكلة أكثر من الحادثة نفسها.

كيف يمكن التعاطي مع حوادث الاغتصاب والعنف الجنسي؟ وما هي الطرق الكفيلة بإنصاف الضحية؟ وهل ترى أن القوانين في دول العالم -ولا سيما العالم العربي- كفيلة بأخذ حق الضحية؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة