العراق بعد عشر سنوات.. أسوأ أم أفضل؟   
الخميس 1434/5/10 هـ - الموافق 21/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:07 (مكة المكرمة)، 9:07 (غرينتش)

أساطير كثيرة تروى عن العراق بعد عشر سنوات على الغزو الأميركي لهذا البلد، أساطير عن الأمن والاستقرار وأخرى عن عراق ديمقراطي، وثالثة عن عراق بيد إيران بعد أن غادرها الأميركيون، وأساطير كثيرة لسنا في مجال حصرها.

يقول الكاتب راجيف شاندراسيكاران في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست عن هذه الأساطير، إن حياة العراقيين الذين لم يستطيعوا الخروج من بلادهم لا تزال غارقة في الدم ويلفها الخوف، مستشهدا بأحداث الاغتيالات والتفجيرات التي أصبحت جزءا من الحياة اليومية، أما الديمقراطية فيراها الكاتب حبرا على ورق، فرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ما زال يمارس مركزية القوة بيد لا علاقة لها بالديمقراطية، والاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر خير دليل على ذلك.

أما القوات الأميركية التي غادرت العراق، فيقول راجيف إنها ما زالت تعمل في مكتب التعاون الأمني الذي يدير مبيعات المعدات العسكرية للجيش العراقي وينسق أنشطة التدريب. وعن إيران فيرى أن لها تأثيرا كبيرا في الحياة السياسية من خلال أحزاب موالية لها هناك.

وبعيدا عن ما يسرده راجيف فهناك أساطير للشارع العراقي متعلقة بحياة المواطن، من قبيل التعذيب في السجون والمفقودين، ومشاكل البطالة وتوفير لقمة العيش، فضلا عن الماء والكهرباء والخدمات والبنية التحتية.

كيف ترى العراق اليوم بعد عقد من الغزو؟ أهو أسوأ حالا.. أم أفضل؟ وما السيناريوهات المتوقعة لهذا البلد؟ وهل يمكن لهذا الجرح أن يندمل بعد نزف طال لأكثر من عشر سنوات؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة