تداعيات هجمات باريس.. إلى أين؟   
الأحد 1437/2/4 هـ - الموافق 15/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)

أثارت سلسلة الهجمات -التي استهدفت مواقع في العاصمة باريس يوم الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015- ضجة عالمية وغضبا عارما رافقتها تحركات سياسية وعالمية، خاصة بعد إعلان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها متوعدا بالمزيد، بالمقابل وصفتها فرنسا بأعمال حرب وهددت بضرب العدو في "فرنسا وأوروبا وسوريا" ودعت دول العالم لاتخاذ موقف حازم تجاه هذا التنظيم.

قد يكون من السابق لأوانه الحديث عن تداعيات هجمات باريس على العرب والمسلمين عامة وعلى اللاجئين خاصة، إلا أن هذه الهجمات أثارت الكثير من التساؤلات:

من يتحمل مسؤولية تغذية التطرف و"الإرهاب"؟ أهي سياسات الغرب الخاطئة في الشرق الأوسط؟ أم إنها ممارسات الأنظمة المستبدة في سوريا العراق بعد الغزو الأميركي؟ وهل ستشكل هذه الهجمات نقطة تحول في السياسة الخارجية الفرنسية؟ أم ستشكل نقطة تحول عالمية في النظرة لحل الأزمة السورية؟ وما الهدف برأيك من هذه الهجمات؟ وهل تشكل ضغوطا جديدة على المسلمين في الغرب؟ أم إن تداعياتها ستمس اللاجئين فقط من دول الويلات كسوريا والعراق؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة