كيف تنظر إلى التجاذب التركي المصري؟   
الثلاثاء 27/12/1435 هـ - الموافق 21/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:45 (مكة المكرمة)، 7:45 (غرينتش)

أبدت تركيا استياءها من السماح للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإلقاء كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأمر الذي دفع الرئيس التركي إلى مغادرة الجلسة. بالمقابل أعربت مصر عن استيائها من الموقف التركي.

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطابه الذي ألقاه بالمنتدى الاقتصادي العالمي في إسطنبول موقف الأمم المتحدة والدول الديمقراطية من رئيس انقلب على الشرعية ضد رئيس منتخب وقتل الآلاف ممن خرجوا يتساءلون عن أصواتهم، واكتفت بالمشاهدة، متسائلا ما إذا كانت الأمم المتحدة "مكانا مناسبا لكي يلقي فيه الانقلابيون خطاباتهم".

الخارجية المصرية أدانت خطاب أردوغان واعتبرت ما جاء فيه "أكاذيب وافتراءات" واستخفافا بإرادة الشعب المصري، واتهمت سياسة أردوغان في تركيا بأنها "بعيدة عن الديمقراطية والحقيقة".

كيف تنظر إلى التجاذب التركي المصري؟ وكيف تقيم موقف أردوغان في الأمم المتحدة؟ وهل يُعد ما ذهب إليه أردوغان استخفافا بالشعب المصري؟ وهل ترى تركيا بعيدة عن الديمقراطية بحسب الوصف المصري؟ وما مصير العلاقات التركية المصرية؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة