ما تأثير استقالة فياض على الوضع الفلسطيني؟   
الأربعاء 1434/6/7 هـ - الموافق 17/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:14 (مكة المكرمة)، 9:14 (غرينتش)

قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقالة رئيس الحكومة سلام فياض، وكلفه تسيير الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة. وتأتي الاستقالة  إثر تفاقم الأزمة بين رئيس الحكومة والرئيس الفلسطيني على خلفية ما عدها فياض حملة من جانب مسؤولين في حركة فتح تستهدفه شخصيا، بعد فترة من التنازع على الصلاحيات بين الرجلين في ظل أزمة وحصار مالي وسياسي متواصل، خصوصا بعد استقالة وزير المالية نبيل قسيس في 2 مارس/آذار التي قبلها فياض ورفضها عباس.
 
استقالة فياض لم تحظ بقبول الخارجية الأميركية التي صرحت الخميس الماضي بأن فياض باق في منصبه ولن يستقيل، وهو ما استنكره عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، معتبرا أن في ذلك "تدخلا سافرا" في الشؤون الفلسطينية.
 

حركة حماس بدورها اعتبرت قبول عباس استقالة فياض شأنا "داخليا" نتيجة "خلافات" فياض مع حركة فتح، واتهمته بإغراق الشعب الفلسطيني في الديون المالية. وأكدت حماس أن الاستقالة لا علاقة لها باتفاق المصالحة، وأن تطبيق اتفاق المصالحة بين حماس وفتح -الذي نص على تشكيل حكومة كفاءات وطنية برئاسة عباس- "مرهون بموقف حركة فتح.

يذكر أن استقالة فياض قد تؤدي إلى نسف الاتفاق الذي أعلنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين "لتشجيع التنمية الاقتصادية في الضفة الغربية.

كيف تنظر إلى استقالة فياض؟ وهل يمكن أن تؤثر على اتفاق المصالحة بين فتح وحماس؟ وما أثر الاستقالة على مفاوضات السلام في الوقت الذي تقوم فيه واشنطن بجهد منسق لإحياء المفاوضات المتوقفة في الشرق الأوسط ودعم الاقتصاد المحلي؟ وهل ترى في الاستقالة مصلحة للشعب الفلسطيني؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة