حملة حفتر.. خروج عن القانون أم ثورة مضادة؟   
الأحد 20/7/1435 هـ - الموافق 18/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:05 (مكة المكرمة)، 13:05 (غرينتش)

شهدت مدينة بنغازي في ليبيا تطورات أمنية إثر غارة شنتها طائرات تابعة للواء المنشق خليفة حفتر على معسكر لكتيبة 17 فبراير التابعة للثوار، بالمقابل وصف رئيس الأركان الليبي عبد السلام العبيدي القوات العسكرية التابعة للواء حفتر بأنها غير شرعية، ودعا العسكريين والثوار التابعين لرئاسة الأركان إلى التصدي لها, وحماية المعسكرات التابعة للجيش الليبي.

رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني بدوره وصف ما جرى في بنغازي بأنه خروج على شرعية الدولة، مشيرا إلى أن أي خروج لمجموعات عسكرية بدون إذن وزارة الدفاع أمر "غير مشروع"، معتبرا خطوة حفتر محاولة "انقلاب" على ثورة 17 فبراير، وذلك بحسب بيان مشترك للحكومة والمؤتمر العام والجيش النظامي. 

حفتر أكد تصميمه على مواصلة حملته على من سماهم "مليشيات إسلامية" في بنغازي، وذلك بعد يوم من شن هجوم على من وصفهم بـ"الإرهابيين"، ودعا لإسقاط الحكومة، وواصل الحشد بمساعدة عدد من القبائل ومجموعة من الضباط السابقين قائلا "إن حملته ستستمر حتى تطهير بنغازي من الإرهابيين".

كيف تنظر إلى حملة حفتر في بنغازي؟ وهل تراها خروجا عن القانون أم ثورة مضادة؟ أم إنها عمل مبرر غايته القضاء على "الإرهابيين" على حد قول حفتر؟ وهل يمكن لهذه الحملة أن تجلب الاستقرار لليبيا؟ أم تقودها إلى مزيد من التشرذم في ظل ما تمر به الدولة من ضعف في هيكلها ومؤسساتها؟ 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة