انقلابيو مصر يتهمون الإخوان بحيازة السلاح   
الأربعاء 22/10/1434 هـ - الموافق 28/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:29 (مكة المكرمة)، 14:29 (غرينتش)



لطالما اتهمت سلطات الانقلاب بمصر معتصمي ميداني رابعة العدوية والنهضة وقياديين في جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، بحيازة الأسلحة وممارسة العنف.

وسخرت وسائل الإعلام الخاصة والعامة لربط فكرة الإرهاب بالجماعة ومنتسبيها، وحملت مسؤولية عدد من الهجمات على قوات الأمن بالإضافة إلى أعمال عنف شملت الكنائس.

في هذه الأثناء، واصلت السلطات المصرية حملة اعتقالات واسعة لقياديين في الجماعة والحزب في مختلف المحافظات دون مقاومة أو عنف من طرفهم.

وكان أبرزها، اعتقال المرشد العام لـجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد بديع وقيادات أخرى حيث أكدت قوات الأمن المصرية أن عمليات الاعتقال تجرى دون عنف أو مقاومة.

وقبل ذلك، وأثناء عملية الحشد لفض اعتصامات مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، روجت جهات سياسية وإعلامية مصرية شائعات عن وجود أسلحة ثقيلة في رابعة العدوية بالإضافة إلى وجود كتائب مسلحة تابعة للإخوان بحسب نفس المصادر.

وفي رده على هذه الاتهامات، قال القيادي في حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي -في تسجيل عرضت الجزيرة مقاطع منه- إنه لو كان عند المعتصمين أي نوع من الأسلحة لدافعوا به عن أنفسهم وأبنائهم، مضيفا أن الأسلحة "ليست للزينة".

كذلك، قال البلتاجي إن اعتقال المرشد العام دليل على سلمية الجماعة، موضحا أنه لو كان لها مليشيات أو أسلحة لكانت استخدمتها في الدفاع عن المرشد والقيادات التي ألقي القبض عليها، وتساءل هل يخزنون هذه الأسلحة ليظهروا كجماعة إرهابية فقط؟

على ضوء ما سبق، هل تصدق رواية السلطات المصرية بخصوص حيازة معتصمي رابعة العدوية والنهضة للأسلحة؟ وما مدى تماسك هذه الرواية؟ وإذا صحت لماذا لم تستعمل هذه الأسلحة في حماية المعتصمين من القتل وقياديي جماعة الإخوان المسلمين من الاعتقال؟ وما هو تعليقك على الطريقة التي تم بها اعتقال معارضي الانقلاب؟ وما هو تعليقك على حملة القمع والاعتقالات الممارسة في حق مؤيدي الرئيس المعزول؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة