كيف تنظر لتجنيد الأطفال في الصراعات؟   
الأربعاء 25/7/1436 هـ - الموافق 13/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:11 (مكة المكرمة)، 9:11 (غرينتش)

تنامت ظاهرة تجنيد الأطفال في الصراعات والحروب حتى بلغت أعدادا مفزعة، فقد أشارت تقارير أممية وحقوقية إلى زج أطفال سوريا واليمن في الصراع الدائر في البلدين، وحملت الجهات المسؤولة في اليمن جماعة الحوثي وخصومهم، والنظام السوري وحليفه حزب الله وتنظيم الدولة إلى جانب المعارضة السورية المسلحة المسؤولية عن زج الأطفال بدوامة القتال.

بعد مرود أكثر من 25 عاما على توقيع زعماء 193 دولة على اتفاقية حقوق الطفل (أقل من 18 سنة) التي أبرمت في نوفمبر/تشرين الثاني 1989 التي تحدد حقوق الطفل السياسية والاقتصادية والثقافية لا تبدو حياة أطفال عالمنا العربي تتلاءم مع هذه الاتفاقية، بعد أن انقسموا بين قتيل وجريح ومعوق ونازح وسجين ولاجئ، ناهيك عن المعاناة اليومية التي يعيشها الأطفال في دول الحروب والصرعات من خوف وحرمان ويُتم.

كيف تنظر إلى ظاهرة تجنيد الأطفال في الصراعات؟ وهل تراها جريمة ترقى إلى مستوى الجرائم التي تحال إلى المحكمة الجنائية الدولية؟ وهل ترى أن الآليات القانونية تتيح ذلك؟ وما جدوى الاتفاقيات في حال عدم القدرة على التطبيق؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة