لماذا انحسرت القراءة في العالم العربي؟   
الاثنين 1435/11/22 هـ - الموافق 15/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:07 (مكة المكرمة)، 9:07 (غرينتش)

انحسر الاهتمام بالقراءة وتراجع الإقبال على الكتاب، وأصبح ذلك ظاهرة منتشرة في مختلف بلدان العالم، لكن الفرق ما زال واضحا للعيان بين العالم العربي ومختلف البلدان الأجنبية.

فمشهد القراءة ما زال عادة سارية لدى الأجنبي يمكن أن تشهدها في المترو والحافلات والقطارات والمقاهي والحدائق، وحتى في صالات الانتظار والمطارات، لكن قلما تجد منظرا مماثلا في أوطاننا العربية.

ومهما كانت نسبة التراجع ودرجة انحسار القراءة في الدول المتقدمة والمتأخرة، تبقى هناك أسباب مختلفة لهذه الظاهرة، منها ما تفيض به أحوال بلداننا العربية، وطبيعة العصر والتطور التكنولوجي، ومفاهيم الأجيال، واختلاف الأولويات لدى الفرد والمجتمع، ناهيك عن التراجع العربي الماضي قدما الذي قد يكون بدوره سببا في تخلخل ميزان روح الفرد وخفوت تألقه الفكري.

ما الأسباب الحقيقية وراء انحسار القراءة في عالمنا العربي؟ وهل للأوضاع السياسية دور في ذلك؟ وما طرق المعالجة من وجهة نظرك؟ وما الذي يمكن أن تقدمه الهيئات والمؤسسات الثقافية لتفعيل دور القراءة؟

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة