تحالف مناهض لتنظيم الدولة بين الرفض والقبول   
الاثنين 22/11/1435 هـ - الموافق 15/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)

تسعى الولايات المتحدة الأميركية جاهدة لتشكيل تحالف دولي مناهض لتنظيم الدولة الإسلامية الذي باتت منطقة الشرق الأوسط مستنقعا له، الانضمام إلى هذا التحالف لقي قبولا واسعا لدى دول عربية وإسلامية وأجنبية مقابل دول رفضت الانضمام إليه.

أعلنت واشنطن عن الإستراتيجية العسكرية في مواجهة التنظيم في العراق والمتمثلة بتوجيه ضربات جوية دون مواجهة على الأرض، وإبقاء المواجهة على الأرض مقصورة على قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية، التي تراها بعض الدول سببا لرفض الانضمام إلى هذا الحلف، على اعتبار أن العمل الجوي لن يكون كافيا لدحرالتنظيم، وقد تدفع الضربات الجوية التنظيم إلى العمل من داخل المدن والمناطق المأهولة بالسكان مسببة خسائر فادحة بأرواح المدنيين.

ويُحمل البعض الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية "صناعة الإرهاب" في المنطقة، في إشارة إلى احتلالها للعراق، وسكوتها عن السياسات الطائفية فيه، وعدم سعيها لحل الأزمة في سوريا، كلها أسباب خلفت أمثال تنظيم الدولة الإسلامية.

كيف تنظر إلى هذا التحالف؟ وهل تؤيد انضمام الدول العربية إليه؟ وهل تراه محاولة لعودة أميركية إلى المنطقة؟ أم بداية للقضاء على تنظيم الدولة والتنظيمات المتطرفة؟ وهل ترى أن الضربات الجوية كافية للقضاء على التنظيم؟ ومن تحمل مسؤولية "صناعة الإرهاب" في المنطقة؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة