الطائفية.. خلاف مذهبي أم صراع سياسي؟   
الأحد 1435/4/10 هـ - الموافق 9/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:21 (مكة المكرمة)، 10:21 (غرينتش)


شهدت المنطقة في الآونة الأخيرة تصاعدا في الأحداث بات يهددها كاملة، فبالرغم من ما تشهده من حروب ونزاعات بين الأنظمة الحاكمة وشعوبها باتت مسألة الصرعات السياسية القائمة على أسس طائفية تشكل الخطر الأكبر على استقرار المنطقة سياسيا واجتماعيا.

مع بداية الاحتلال الأميركي للعراق 2003 بدأت الصرعات الطائفية تأخذ حيزا في عدد من الدول العربية مثل العراق ولبنان وسوريا وأصبح التأجيج السني الشيعي يأخذ مداه، وزاد معه التوجس العربي الإيراني ليطغى حضور المذهب على البعد السياسي في الصراع، حتى أصبح هاجسا يهدد الفرد والمجتمع وينذر بخطر قادم على المنطقة.

هل تعتقد أن الخلاف المذهبي هو السبب في تأجيج الصراع الطائفي؟ أم إن الخلاف السياسي بين الأطراف المتنازعة جعل من الطائفية وسيلة لتحقيق المكاسب؟ أم هو دخيل جلبه الاستعمار ليعمل على تفتيت المنطقة؟ وهل الانزلاق الطائفي يكمن في تعقيد بنية المجتمع وهشاشة وعيه الديمقراطي؟

وهل بات الصراع الطائفي شبحا يهدد التحول الديمقراطي؟ وهل يمكن للوباء الطائفي أن يجهض الثورات العربية؟ وما السبل الكفيلة لتفادي هذا الوباء؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة