النقل التلفزيوني للمونديال.. بين الاحتكار والمشاهدة الجماعية   
الثلاثاء 1435/8/6 هـ - الموافق 3/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:25 (مكة المكرمة)، 11:25 (غرينتش)

لم تعد مشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم مربوطة بقضية تشفير واحتكار البث، بل انحرفت عن طبيعتها لتسقط في عالم الاقتصاد والأعمال من نافذة الاحتكار التي يرى البعض أنها حولت الترفيه إلى تجارة حرمت البسطاء من متعة مشاهدة اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

لكن الجميع يجدون في النهاية وسيلة لمتابعة المونديال بطريقة أو بأخرى، فهناك من تنقذهم البطاقات المدعومة من الشركات المحتكرة, وهناك من يغير أجهزة استقبال البث ومن يستفيد من قنوات دولية تبث مباريات كأس العالم.

وفي الوقت نفسه تعيد أزمة النقل التلفزيوني للمونديال ظاهرة المشاهدة الجماعية في المقاهي والأماكن العامة، حيث يجتمع العشرات بل المئات أمام مقهى أو شاشة كبيرة في ساحة عامة لمشاهدة لعبة هذا الفريق أو ذاك.

كيف تنظر إلى التشفير واحتكار البث لمباريات كأس العالم؟ وهل ترى جانبا إيجابيا في ذلك؟ وهل ترى أن أهداف الرياضة السامية سقطت أمام طغيان المادة، وإن كانت ضرورية لتطوير اللعبة؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة