فوز المنتخب العراقي ومسيرة التلاحم الوطني   
الأحد 1428/7/29 هـ - الموافق 12/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)

- الفوز بكأس آسيا وأثره على العراقيين
- أثر الرياضة على العلاقات مع العراق

عبد القادر عياض: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أهلا بكم إلى حلقة جديدة من منبر الجزيرة، العراق بين ملعبين ملعب للسياسة حيث القتل والتشريد والطائفية في مباراة يتقاتل فيها العراقيون وغير العراقيين كل يدعي تسجيل الأهداف ولكنها أهداف الهزيمة ومتفرجون عراقيون وغير عراقيين يجلسون مكرهين وملعب آخر للرياضة لكرة القدم في بطولة كأس آسيا للأمم فيها اللاعبون غير اللاعبين وقلوب المتفرجين من عراقيين وغير عراقيين قلوب تختلف فالهدف حققته الأهداف بل الأهداف حققت أكثر من مرماها أو لا يكفي أنها أسعدت ملايين القلوب التي يوميا تبكي بدل الدموع دما وأنها جمعت مرة أخرى أبناء بلاد الرافدين تحت اسم العراق منزها عن أي عرق أو دين أو مذهب لو حققت هذه الكأس فقط هذه وتلك لكان يكفيها، إذا هل سيستفيد العراقيون من هذه البارقة لتأسيس لأمل يتجاوز انزلاقات الحاضر؟ هل تنجح الرياضة وأخواتها في إصلاح ما أفسدته مفاسد السياسة؟ هل أثبتت الرياضة أن أمراض العراق زبد وأن الذي يمكث في الأرض هو عراق الإنسان والتاريخ؟ هذه التساؤلات وغيرها نطرحها للنقاش معكم وللمشاركة يرجى الاتصال على الهاتف 9744888873 أو رقم الفاكس وهو 9744865260 أو عن طريق البريد الاليكتروني minbar@aljazeera.net 
ونبدأ باستقبال مكالمتكم حول هذه الحلقة التي خصصناها للكأس التي أعادت الأمل أعادت الابتسامة للعراقيين في واقع أقل ما يقال عنه بأنه مر نبدأ بمصر والأخ أمير أحمد أخ أمير.

الفوز بكأس آسيا وأثره على العراقيين

أمير أحمد - مصر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

أمري أحمد: تحية لشعب العراق كله وتحية لبتوع الكرة عامة اللي هم يعني رجعوا الأمل أو البسمة للعالم العربي بحكاية التوحيد يعني تحياتي لهم فعلا بجد وأتمنى من قلبي أن الشعب العراقي كله يتوحد على كلمة واحدة وما دام جبنا سيرة الكرة فأقدر أحيي زين الدين زيدان الذي..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: هو فقط الأخ أمير.

أمير أحمد: نعم.

عبد القادر عياض: يعني لنبقى في العراق وهذه الكأس وربما انعكاساتها الإيجابية على الواقع العراقي وأهلا برأيك على كل حال..

أمير أحمد: خلاص ماشي، أنا لي تعليق عن العراق عامة يعني أتمنى من ربنا أن الشعب العراقي يتوحد يبقى شعب واحد وطن واحد وطن حر لا يتمزق يعني الكرة هي جمعتهم يعني..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: طيب تتمة لكلامك أخ أمير أنت عربي شاهد هذه المباراة هل فقد شاهدها كمباراة لكرة القدم فيها منتصر وفيها مهزوم أم أنك ربط بشكل مباشر بينما يجري في العراق بين هذه المآسي بين يخشى على مستقبل العراق وبين هذه الرياضة وهذا الفوز والحالة التي عشتها أنت كمواطن عربي..

أمير أحمد [مقاطعاً]: الكرة دي لغة يعني لغة الرياضة على مستوى العالم دي الرياضة دي لوحدها ملهاش دعوا بالسياسة لغة الرياضة دية أو الكرة بمعنى أصح ملهاش دعوا بالسياسة إطلاقا سواء مهزوم أو يعني النوعيات دية الرياضة دي لوحدها ملهاش دعوا بالسياسة أما السياسة دي لوحدها أما الرياضة ككل فأنا بأحترم الرياضة وبأحترم العراقيين وبأتمنى من كل قلبي أن تجمعهم على قلب واحد على قلب رجل واحد يعني بس وبارك الله فيك.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ أمير أحمد من مصر معنا أيضا سعيد القحطاني من السعودية أخ سعيد.

سعيد القحطاني- السعودية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

سعيد القحطاني: أولا بادئ ذا بدء أهنئ الفريق العراقي بحصوله على بطولة كأس أمم أسيا وهذا يدل على الإصرار والعزيمة كما كنت مسرورا وسعيدا بفوز الفريق العراقي لأنني أنا عاشق الرافدين والكل يعلم ذلك.

عبد القادر عياض: وأنت سعودي.

سعيد القحطاني: وأنا سعودي.

عبد القادر عياض: مع أن الكأس ذهبت من السعودية إلى العراق جميل هذا الإحساس.

سعيد القحطاني: لم تذهب بعيدا يعني يا أستاذي الفاضل.

عبد القادر عياض: جميل.

سعيد القحطاني: أنا بالعكس كنت أشجع العراق قلب وقالبا رغم أنني من هذا البلد المعطاء كنت تمنيت الفوز لمنتخبي ولكن حينما فاز العراق لم أحزن كثيرا بالعكس.

عبد القادر عياض: لماذا؟

"
الرياضة لا تعدو كونها ترفيها ولذلك لا ينبغي أن نأخذ الأمر إلى متاهات أكثر من اللازم، ولا أعتبر أن العراق سيتعافى سياسيا بعد فوزه بكأس أمم آسيا، فالأمور في العراق بعيدا عن الكرة تتحكم فيها أميركا وإيران
"
سعيد القحطاني: لأنه أولا يستدعي يعني دعنا لا نأخذ الأمور إلى متاهات أخرى أستاذي الفاضل الرياضة لا تعدو عن كونها ترفيه لعلك تتفق معي في ذلك ولعل المشاهدين يتفقون معي في ذلك الرياضة لا تعدو عن كونها ترفيه الرياضة البرازيل تعتبر من أفضل دول العالم في الكرة ومع ذلك هي أفقر الدول وكذلك كل دول أميركا الجنوبية وكل تشيلي والأرجنتين والأكوادور كلها دول جيدة في الكرة ولعلنا كلنا شاهدنا بطولة كوبا أميركا فالرياضة لا تعدو عن كونها ترفيه حينما نعطيها أكثر من حجمها ونعطيها أكثر من جانبها الآن مع الأسف الشديد هل أن العراق سيتعافى بعد فوزه ببطولة كأس أمم أسيا لا لم تغير شيئا لم سيتغير العراق بين كماشة أميركا وكماشة إيران بين المطرقة والسنجام لن يتغير في العراق أي شيئا يذكر..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: ولكن الأخ سعيد يعني البعض نظر للموضوع من زاوية أخرى ما هي هذه الزاوية الكثير منا شاهد حتى بعض الزملاء زملاءنا العراقيين كيف أنهم كانوا يحلقون حول شاشة التلفزيون وفقط همهم هو العراق لم يكن ينظروا على إلى هذا اللاعب أنه شيعي وذاك سني وذاك كردي وذلك عربي كانوا ينظرون إلى العراق وهذه في حد ذاتها شيء إيجابي وعظيم في ظل الواقع المرير الذي يعيشه العراق أليس كذلك؟

سعيد القحطاني: كذلك لكن أنا مثلا قلت لك في البداية أن هذه لا تعدو عن كونها مجرد ترفيه ما الذي حدث قبل يوم في العراق تفجير سيارة مفخخة مات الكثير إذا يا أستاذي الفاضل الكرة والرياضة لا تعدو عن كونها ترفيه حينما نخرج الأمور عن مسارها الطبيعي يعني ممكن يقول الكثير مثلما تفضلت أنت الآن ومثل ما يقول الأخ ودع الآخرين يقولون ما يقولون الكرة لا تعدو عن كونها ترفيه أستاذي الفاضل أنا يعني قلت لك يعني الولايات المتحدة الأميركية تعتبر من أعتى طغاة العالم ومن أعتى الدول اللي في العالم مع ذلك في الكرة متخلفة..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: أشكرك وصلت فكرتك الأخ سعيد القحطاني من السعودية معنا أيضا من بريطانيا برهان كركوكلي.

برهان كركوكلي- بريطانيا: كركوكلي.

عبد القادر عياض: كركوكلي.

برهان كركوكلي: السلام عليكم ورحمة الله.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

برهان كركوكلي: أخ عبد القادر دعني أخاطب العراق أقول آه يا وطني يا حبيتي العراق ألامك ألمتنا ومصائبك كبيرة لا يطاق اللهم أجزي يونس محمود خير الجزاء الذي أعاد البسمة والفرحة إلى كل شارع وزقاق اللهم أرنا الفرحة الكبرى يوم خروج المحتل وأعوانه أصحاب الكفر والنفاق اللهم عليك بالمليشيات فقد ضيقوا على الأبرياء الخناق ويا أحفاد خالد..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: طب أخ برهان الأخ برهان.

برهان كركوكلي: نعم.

عبد القادر عياض: يعني فقط نريد في هذه الحلقة أن نتكلم عن ربما هذه المفارقة العجيبة بين ملعب كرة القدم ملعب الرياضة والفنون الأخرى وبين ملعب السياسة كيف السياسة جرحت العراقيين وكيف أن الرياضة لئمت هذا الجرح فقط نريد أن ننقل هذه الصورة من خلالكم من خلال من يتصل بنا من كافة المشاهدين لربما نقرأ هذه المقاربة ونحاول نستطلع منها ولو بارقة أمل لهذا الواقع العراقي تفضل.

برهان كركوكلي: الله يحفظك يا عبد القادر والله أنا أبكي كل يوم والله أنا عندما أرى خاصة عندما رأيت أطفال دائرة أطفال أيتام حنان أظن أنت رأيت وكل الشرفاء وكل البشر رأوا كيف إنسان يفعل بإنسان هكذا فأخي نعم الفرحة يعني كانت فرحة جيدة لنا ولكن يا أخي الكريم من لهذا الأخت ومن لذلك الأب ومن ذلك الابن ومن ذلك العم والخال يا أخي دماء تسال ليل نهار لماذا يعني هل أنت يا أخي عبد القادر أنا عراقي..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: طيب أنت كعراقي الأخ برهان أنت كعراقي عندما كنت تتابع هذه المباراة هل تابعتها؟

برهان كركوكلي: نعم بكل تأكيد وكنت أتمنى..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: طيب هل كنت تميز في هذه المباراة أن الكرة مثلا رماها أو قذف بها أو سجل الهدف إن كان هذا العراقي كرديا أو عربيا شيعيا أو سنيا أو تركمانيا أو مسيحيا هل كان يعنيك هذه المسألة؟

برهان كركوكلي: أنا يا أخي عبد القادر أنا كمسلم من أهل السنة والجماعة أنظر إلى البشرية يجب أن الله عز وجل قال ومن آياته اختلاف ألوانكم وألسنتكم فترى الإنسان الأسود والإنسان..

عبد القادر عياض: لنبقي الموضوع في كرة القدم يعني نبقي الموضوع في كرة القدم وفي..

برهان كركوكلي [مقاطعاً]: نعم.

عبد القادر عياض: نعم أسمعك.

برهان كركوكلي: أنا أعطيك الفكرة يا أخي يا عبد القادر أنا أعطيك الفكرة كإنسان كمسلم الله عز وجل يعني خلقنا كبشر أسود أبيض هكذا وكردي الله عز وجل وجعلناكم شعوبا وقبائل..

عبد القادر عياض: هذا مفهوم عام أخ برهان هذا مفهوم عام أكلمك عن منتخب عراقي وعن حالة بعينها.

برهام كركوكلي: أنا أعطيك الفكرة يا عبد القادر أنا بكل تأكيد كنت أنا يعني قصدي أن المحتل دخل بالقوة إلى العراق فكيف بعض العراقيين يذهبون مع المحتل ويقتلون أبنائهم أبناء الوطن يا أخ عبد القادر انظر يا أخي المليشيات ماذا يفعلون؟ يذهبون أمام الجيش والشرطة يذهبون مع القوات الأميركية ويقتلون أبناء الوطن.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ برهان كركوكلي أشكرك من بريطانيا معنا ولد سيدي عبد الله من أنجولا الأخ محمد فقدنا الاتصال بالأخ محمد من أنجولا معنا أيضا الأخ ناصر خليفة من السعودية الأخ ناصر.

ناصر خليفة-السعودية: مساء الخير أخي العزيز.

عبد القادر عياض: مساء النور أهلا وسهلا.

ناصر خليفة: طبعا بداية نبارك للأخوة العراقيين على هذا الإنجاز الكبير كم سعدنا رغم حزننا على المنتخب الوطني السعودي ولكن عزائنا الوحيد أن الفائز أيضا هو منتخب عربي ولكن سيدي العزيز المسألة هي أكبر من انتصار رياضي للشعب العراقي ألو.

عبد القادر عياض: أسمعك.

ناصر خليفة: فسيدي العزيز المسألة أكبر من كون العراق فاز أمس ماذا جرى في العراق تفجيرات.

عبد القادر عياض: فقدنا الاتصال بالأخ ناصر خليفة من السعودية شكرا على كل حال معنا أيضا إدريس أبو الحسين من بريطانيا الأخ إدريس.

إدريس أبو الحسين - بريطانيا: السلام عليكم ورحمة الله أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

إدريس أبو الحسين: تحية لك وللمشاهدين.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا.

إدريس أبو الحسين: بارك الله فيك أخي بالنسبة هل يعني استطاعت أن تبرئ أو تلئم الجرح الذي ما زال غائرا في كل إنسان فناهيك عن كل عربي أو مسلم هي في الحقيقة قد لئمت الجرح من زاوية واحدة وأنا شخصيا لا أتابع كرة القدم إلا نادرا جدا ولكن لما لعب العراق والسعودية تابعت المباراة.

عبد القادر عياض: المباراة نعم.

إدريس أبو الحسين: وكنت أتمنى أن ينتصر العراق لا لأنني أكره السعودية ولكن لأن هذا البلد قد بكى وبكى طويلا وما زال يبكي دائما أقول وأركز إنه فعلا أبسم وأفرح الكثيرين في لحظة معينة جدا ولكن الجرح ما زال غائرا وما زال غائرا ما يمكن أن يستفاد هذا هو السؤال الذي ينبغي أن يطرح على كل عاقل في العراق وفي خارج العراق ما يمكن أن يستفاد أنه في هناك ميقات معين ينبغي أن نستفيد منها من خلال هذه المباراة الحرية يا أخي الكريم الإرادة يا أخي الكريم المقاومة يا أخي الكريم التوحيد توحيد الجهد والهدف الدعم يا أخي الكريم هذه مفردات ينبغي على كل عاقل في العراق يا شعب العراق المطواع يا شعب العراق الفاضل يا شعب الحضارات إذا أخذتم برؤوس هذه الأقلام وبهذه الإشارات سوف لن تهزموا أميركا فقط سوف تهزموا كل إنسان أراد الجبروت وأراد الظلم لكم وأراد تمزيقكم وإرجاعكم إلى العصر الحجري شكرا جزيلا أخي عبد القادر.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ إدريس أبو الحسين من بريطانيا معنا أيضا الأخت فاطمة علي من بريطانيا أخت فاطمة.

فاطمة علي- بريطانيا: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام.

فاطمة علي: طبعا أولا أنا عراقية.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا.

فاطمة علي: مو بس أنا وعائلتي كلها أمام التلفزيون تابعنا المباراة وكانت قلوبنا مشدودة ومشاعرنا مشدودة جدا ما نظرنا للمباراة على أنها فيها سني أو شيعي هذا طبعا مو بس أنا وإنما كان أنا أتصور أن كل عراقي كان نفس المشاعر يحملها بداخله كنا ننظر للعبة هي ليست فقط بين دولتين عربتين لأن الكأس هيكون عربي عربي سواء للسعودية أو للعراق ما كنا ننظر من سيفوز بهذه اللعبة وإنما كنا ننظر إلى العراق.. العراق هو اللاعب وإذا فاز العراق اللعبة فسوف يكون له نصر آخر إن شاء الله كان العراقيين يرددون أنا أتصور كلهم إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر عندما فاز العراق فرح العراقيين كلهم.

عبد القادر عياض: طيب الأخت فاطمة أريد أن أسالك طيب أنت كعراقية..

فاطمة علي [مقاطعةً]: إن هذا يثبت اجتمع العراقيين طبعا أجمعهم بالعالم كله..

عبد القادر عياض [متابعاً]: الأخت فاطمة..

فاطمة علي: حول هذا الكأس وكنا ننظر إلى هذا الفوز أو يثبت للعالم كله أن هذا الفوز وهذا الاجتماع العراقي العام اللي هو من شماله إلى جنوبه من كردي إلى شيعي إلى سني إلى تركماني أن القاتل اللي يقتل بداخل العراق هو من غير العراق وأن المجرم هو مجرم أجنبي والحاقد هو أجنبي إذا الاحتلال وما تبعه هو القاتل في داخل العراق وليس العراق إحنا قلنا وقلنا مليون مرة وقلنا للعالم كله أن اللي يقتل داخل العراق هو مو عراقي إطلاقا وهذا الإثبات رأى العالم كيف الفرحة تمت في نفوس العراقيين كان واحدة..

عبد القادر عياض: طيب الأخت فاطمة هل تسمعينني؟

علي فاطمة: وفرحنا فرحة واحدة وما أتصور أي عراقي شريف أو عائلة بالعالم كله عراقية شريفة أصيلة عربية ما وقفت إلى جانب العفو..

عبد القادر عياض[مقاطعاً]: أشكرك.

فاطمة علي: أسمع طبعا.

عبد القادر عياض: طيب الأخت فاطمة فقط أنا أود أن أستفيد من حضورك معنا بوصفك أول شيء الأصوات النسائية قليلة في هذا البرنامج وأيضا لكونك عراقية كيف يمكن للعراقيين أن يستفيدوا من هكذا تجربة من هكذا بارقة أمل كيف لهم أن يستفيدوا في ظل هذا الواقع المرير الذي يعيشه العراق؟

فاطمة علي: نعم اتحدوا حول كرة القدم فيجب أن يتحدوا في داخل العراق اتحدوا من أجل كرة القدم ومن أجل أن يروا إن العراق موجودة في العالم هو ما زال موجود وموجود بشدة وإذا اتحد الشعب العراقي بأكمله فأن الكلمة الأخيرة ستكون له وليس لمن جاء مع الاحتلال..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: أشكرك الأخت فاطمة علي كانت معنا من بريطانيا معنا أيضا من قطر الأخ فرج قاسم أخ فرج.

فرج قاسم- قطر: ألو السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

فرج قاسم: يعطيك العافية أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا.

فرج قاسم: الله يسعد مساءك ويسعد مساء كل المشاهدين لقناة الجزيرة.

عبد القادر عياض: حياك.

فرج قاسم: من حق نهنأ المنتخب العراقي على هذا النصر العظيم اللي حققه بهذه المباراة ونحب نبارك للشعب السعودي على حصوله على المركز الثاني وسمعت تعليق بس عذبني ولفت انتباهي لأحد المعلقين الرياضيين كان يقول إنه حتى الإرهابيين قعدوا ببيوتهم وكان عم يشاهدوا المباراة وأنه كان الأمن بهذا الوقت بالذات كثير يعني مستتب بالعراق كنا نتمنى هذه المباراة تدوم أكثر من سنة وأكثر من سنوات ليدوم الأمن في العراق وأنا أتمنى للبنان أيضا في حصوله تأهله على كاس أسيا لكرة السلة أن يحرز نصرا بل كيف بيتفقوا بلبنان ونتمنى كل النصر ليس فقط في الرياضة إلى جميع الشعوب العربية.

عبد القادر عياض: طيب الأخ فرج أخ فرج أنت كعربي تابع هذه المباراة وتفاعل معها لأكثر من سبب هل خلصت في النهاية عندما شاهدت نهاية المباراة والفرحة التي جاءت بعدها أن هذا الذي يحدث في العراق إنما هو زبد سوف ينجلي وأن عراق الإنسان وعراق التاريخ هو الذي يمكث في الأرض كيف كان إحساسك كعربي؟

فرج قاسم: والله يا أخ عبد القادر يعني تعجز عاجز عن الوصف أنا صدقا بكيت لما انتصر منتخب العراقي وأنا عارف أنه أنا عربي من بين أكثر من ثلاثمائة مليون عربي إذا ما بكوا بالدموع فهم بكوا بالقلب وأنا أعرف أيضا أنه ما يحصل في العراق هو زبد كما تقول ولكن للأسف هذا الزبد لا يطفوا فقط على شواطئ البحور في بغداد إنما يطفوا على جميع شواطئ جميع البحور العربية نتمنى لهذا الزبد أن يزول..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: أن يزول نعم.

فرج قاسم: وأن تعود الوحدة والمشاعر والعواطف العربية ليس فقط في الرياضة ولكن أمور كثيرة يجب علينا أن نتوحد عليها وكلنا يعلم ما هو العدو وما هو الصديق ونتمنى للعراق الشقيق إن شاء الله.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ فرج قاسم من قطر ما زلتم معنا في هذه الحلقة وعنوانها العراق بين ملعبين نستقبل من السعودية الأخ خالد عبد الله.

خالد عبد الله- السعودية: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

خالد عبد الله: مساء الخير.

عبد القادر عياض: يا أهلا وسهلا.

خالد عبد الله: أنا حبيت أهنئ المنتخب العراقي وأقول له ألف مبروك على الفوز يستهلوا الفوز كانت لحظة فرح للعراقيين جميعا كلنا فرحنا حتى لو أن منتخبنا اللي خسر بس كلنا فرحنا لأن الكأس راح لدولة عربية وإن شاء الله دائما فائز العراق.

عبد القادر عياض: أحييك على هذه الروح الرياضية.

خالد عبد الله: يعطيك العافية شكرا.. شكرا يعطيك العافية.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ خالد عبد الله من السعودية معنا أيضا هاني اليزيدي من السويد هل أنت عراقي الأخ هاني.

هاني اليزيدي-السويد: نعم سلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

هاني اليزيدي: هاني من طائفة اليزيد من العراق.

عبد القادر عياض: ظاهر من اسمك نعم.

هاني اليزيدي: أشكرك لاتصالي معك وأتمنى أفراحا للعراقيين دائما مثل المباراة فزنا بمباراة كرة القدم وإخواننا السعوديين.. أهنيء الشعب العراقي والشعب العربي بأجمعهم وبمناسبة الفوز الكبير للمنتخب العراقي.

عبد القادر عياض: الأخ هاني.

هاني اليزيدي: نعم.

عبد القادر عياض: وأنت تتابع هذه المباراة هل كانت مجرد مباراة عادية تتابعها طبعا هي لبلدك على كل حال ولكن لو كانت في ظروف غير الظروف هل كنت تتابعها بنفس الطريقة أم لأن الواقع العراقي له أبجدياته هذه الأيام فبالتالي أنت تابعتها بشكل مختلف ربما نريد أن نعرف إحساسك وأنت تتابع هذه المباراة؟

هاني اليزيدي: نعم أخي إحنا كعراقيين في غربة يعني بكينا من كل قلوبنا بكينا بدموعنا وبكينا في دولة السويد في استكهولم وفي كل مناطق الأوروبية بكينا بقلوبنا وبدمنا ونفدي للعراق مش بكرة القدم وفي كل الرياضة ونتمنى للشعب العراقي دائما أن يفوزون في مباريات والمباريات أغلى شيء عندنا إحنا للعراقيين..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: الأخ هاني يعني الآن يعني مصائب العراق كثيرة ولكن واحدة من مصائب هذه الأيام هو هذا التشظي الطائفي وهذا التشظي العرقي هل تعتقد بأن بإمكان الرياضة أن تصلح ما أفسدته مفاسد السياسة كما قلنا.

هاني اليزيدي: نعم أخي.

عبد القادر عياض: كيف برأيك؟

هاني اليزيدي: الرياضة جمعنا الكردي والعربي والسني والشيعي والتركماني والشبكي واليزيدي ما في فرق بيننا الرياضة هي تجمع القلوب على بعضها.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ تفضل.

هاني اليزيدي: وإحنا كالعراقيين في منطقة موصل يعني ما في تفرقة بيننا ككردي كسني كشيعي كعربي كمسيحي كيزيدي ما في فرق بيننا بس الفروق في الظروف الصعبة علينا في بلاد الغربة نتمنى أن نكون في بلادنا في محافظة موصل وفي من شمال العراق لجنوب العراق كنا نتمنى يوم الفوز كنا ببغداد صار حتى..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: أشكرك الأخ هاني اليزيدي أشكرك الأخ هاني اليزيدي كان معنا من السويد نعود مرة أخرى إلى السعودية ومعنا شيخ سنجارة.

شيخ سنجارة- السعودية: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: أتمنى ألا أكون قد أخطأت في الاسم.

شيخ سنجارة: أبدا ما أخطأت السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

شيخ سنجارة: أولا أشكرك يا أخي الكريم.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا.

شيخ سنجارة: وأشكر قناة الجزيرة لملامستها للجروح والقروح العربية وشكرا لكم لأنكم أوردتم فرحة الشعب العراقي والذي يعلم الله أننا فرحنا لفوزه فرحا كبيرا نحن الموجودين في السعودية خصوصا من الإصلاحيين مبصوطين من هذا الفوز ويستحقوا له ونشكركم لنقل مشاعرنا لهم من اليمن حتى حدود العالم العربي مع تركيا الجميع يهنأ العراقيين وأنا أهنئهم وأشكرك كل الشكر أنت وقناة الجزيرة كبيركم وصغيركم مجهوداتكم الجبارة للمواطن العربي في المجال الرياضي وغيره.

عبد القادر عياض: طيب الأخ شيخ يعني في العادة جرت العادة أنه عندما تكون مباراة فيها بالطبيعة هناك فريق مهزوم وهناك فريق منتصر تكون حساسيات خاصة عندما تكون المباريات يعني عربية عربية لكن هذه المرة نشاهد مكالمات من السعودية تثني وتبارك للمنتخب العراقي هذا جميل في حد ذاته.

شيخ سنجارة: يا أخي هذا المنتخب مثل جميع الشرائح العراقية شوف كيف التفوا على بعضهم من أجل رفعة علم العراق أتمنى والله يا أخي الكريم أتمنى أن يجتمعوا مرة واحدة ليقولوا نحن العراقيون ولا نرضى بوجود المحتل بيننا وبئسا لكل دولة عربية تدعم هذا الاحتلال..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: أشكرك الأخ شيخ..

شيخ سنجارة: وأنا أشكرك أيضا.

عبد القادر عياض: شيخ سنجارة من السعودية معنا من سويسرا الأخ باسو حميد.

باسو حميد- سويسرا: ألو سلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام.

باسو حميد: أريد أن أقول تحية لأخي عبد القادر.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا هو بس الأخ باسو لو تكلمني عن طريق الهاتف مباشرة وليس عن طريق التلفزيون تفضل.

باسو حميد: تسمعني جيدا الآن؟

عبد القادر عياض: أسمعك الآن بشكل جيد.

باسو حميد: أريد أن أقول إن فوز العراق بالكأس الأسيوية هو دليل واضح على أن العراق بلد عتيد وتاريخ كبير وحضارة مدوية وشعب صامد وإذا أتمنى من الله عز وجل أن كل ما رأيناه في ملعب كرة القدم من قوة وصمود واتحاد وتعاون وتعاطف بين اللاعبين وإحساس جماعي نتمنى أن يتبلور على أرض العراق وسيكون التوحيد والنصر بإذن الله وكما فأن عباد الله الصالحين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فهذه بشرى خيرا انطلقت من ملعب لكرة القدم وستنتهي.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ باسو حميد من سويسرا مازلتم معنا في هذه الحلقة من حلقات منبر الجزيرة وموضوعها هو عنوان حلقتها لهذا اليوم العراق بين ملعبين ملعب السياسة وملعب كرة القدم نلقاكم بعد الفاصل.


[فاصل إعلاني]

أثر الرياضة على العلاقات مع العراق

عبد القادر عياض: أهلا بكم مرة أخرى ونواصل استقبال مكالماتكم نبدأ بالعراق والأخ جيوار حسن.

جيوار حسن- العراق: أي نعم.

عبد القادر عياض: مرحبا تفضل.

جيوار حسن: أولا السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام.

جيوار حسن: كيف حالك يا أخ عبد القادر؟

عبد القادر عياض: والله بخير أهلا وسهلا.

جيوار حسن: نشكر جهود الجزيرة على نقل كل الأشياء من داخل الأحداث للعالم مباشرة في البداية أقول مبروك للمنتخب العراقي لفوزهم بكأس أمم آسيا وبفوز قلوب جميع العراقيين للاثنين وعشرين لاعب.

عبد القادر عياض: طيب الأخ جيوار أنت عراقي مقيم في العراق؟

جيوار حسن: نعم.

عبد القادر عياض: هل لك أن تصف لنا إحساسك مباشرة يعني بعد أن أعلن الحكم صافرة النهاية وفاز العراق بالكأس أجواء هذه الفرحة كيف عشتها أنت كعراقي؟

جيوار حسن: والله أخي عبد القادر الأجواء ماذا أوصفها لك لن يوصف لأننا كنا نعيش لحظة بلحظة مع الكرة ليس فوزا بالكأس ولكن فوزا بتوحيد قلوب العراقيين فهؤلاء الساسة الذين يحكمون العراق سرقوا من الشعب العراقي كل شيء حتى الفرحة بأحدث هكذا يجي رياضة العالم.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ جيوار حسن من العراق نبقى في العراق معنا الأخت سارة سلمان الأخت سارة.

سارة سلمان- العراق: أول شيء أحيي قناة الجزيرة.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا.

سارة سلمان: وما عرفش شو أشكرهن على موقفهم معنا إحنا كعراقيين وأنا أول شيء أبارك للشعب أولا ثم أشكر منتخبنا اللي بالبداية هو طالع يعني بفرحة صار له شيء بسيط اللي شفناه يعني عشنا كعراقيين وكعايشين بهذه الظروف يعني هو هذا يعني كأنما رسالة هي الحياة كلها عبارة عن رسالة وهذه الرسالة بتبني إنه إذا توحدنا واجتمعنا تحت راية واحدة أو تحت كلمة واحدة وقلب موحد هذا راح يعني كبير أنه إحنا راح نتحرر والقيود كلها راح نتخلص منها من الاحتلال من الميليشيات اللي قتل اللي إبادة كل هذه الأمور هذا راح نتخلص منها.

عبد القادر عياض: طيب الأخت سارة برأيك يعني كيف يمكن الاستفادة من هذه البارقة بارقة الأمل هذه أنت كعراقية كيف يمكن الاستفادة منها؟

"
فوز المنتخب العراقي يعتبر أبسط رسالة موجهة إلى السياسيين، فهذا الفريق هو عبارة عن خليط من جميع أطياف الشعب العراقي، سنة وشيعة وأكرادا
"
سارة سلمان: هذه أبسط رسالة موجودة يعني مطلوب السياسيين يشوفوها وينظرون للأمور يعني يلاحظون أن المنتخب العراقي هو عبارة عن أطياف مختلفة من شيعة السنة الأكراد كل هذا يعني هذا العنوان اللي هم حطونا إياها هاي الأسماء اللي حاطونا إياها إحنا كشعب إحنا يعني أنا جاري شيعي جاري سني وجاري كردي يعني هاي أسامي يعني لا تعننيا بشيء ما تعنينا في شيء يعني أبدا نهائيا إحنا يجمعنا دين واحد يعني مبادئ واحدة أرض واحدة يعني ربنا واحد يعني هاي الأمور كلها توحدنا فيعني أيش لون إذا فريق هو نسخة كأس الكأس إحنا مكافئتنا كشعب هو الحرية الاستقرار الأمن بدون قيود دون أي شيء..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: طيب البعض يقول يا أخت سارة بأن مباراة كرة القدم لم تغير أي شي بدليل أنه في ذات اليوم أو اليوم الذي يليه كان هناك تفجير ومات العشرات وبالتالي لم يتغير أي شيء في الواقع أنت عراقية ومقيمة في العراق ذكرت جانب وهامش مما ربما ولده فيك هذا الإحساس بالنصر هل حقيقة أن هذه المباراة مباراة كرة القدم لا تستطيع أن تغير أي شيء في واقع العراقيين للأسف فقدنا الاتصال بالأخت سارة سلمان الآن إلى السعودية ومعنا الأخ منصور العلي أخ منصور.

منصور العلي- السعودية: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام.

منصور العلي: أهلا بك يا أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا بك.

منصور العلي: أحب أبارك لمنتخب العراق من نور صبي ليونس محمود وإحنا السعوديين نقسم بالله أننا فرحانين لهم بكل صراحة وعقبال ما يتخلصون من الاحتلال إن شاء الله وألف مبروك.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ منصور العلي على هذه الروح الرياضية وهذه الروح القومية أيضا أشكرك ما زلت معنا.

منصور العلي: أه السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله أيضا دائما في السعودية معنا الأخ عبد الرحمن السيد.

عبد الرحمن السيد- السعودية: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام.

عبد الرحمن السيد: جمل جدا إنه العراق ينتصر ولكن من السذاجة تسعين دقيقة تحل مشاكل مستعصية بلد محتل وبعوامل الاحتلال في الداخل لكن موحدة المشاعر لكن من الصعب جدا أن توحد السياسيين توحد تجار الحرب داخل العراق ولذلك كل الناس ما تتعامل بالعاطفة الجياشة نعم أنه انتصار قد يعمل بصيص من أصحاب الضمائر لو كان فيه ضمائر فعلا يعني..

عبد القادر عياض[مقاطعاً]: هل هو مجرد إحساس عابر برأيك؟

عبد الرحمن السيد: عابر سحابة سريعة جدا..

عبد القادر عياض: سريعة جدا ولا يمكن الاستفادة منه نهائيا؟

عبد الرحمن السيد: لا يمكن لأنه الواقع على أرض العراق يعني يتعارض تماما مع تلك المشاعر تسعين دقيقة يعني فمن الصعب جدا تسعين دقيقة يعني تحل إشكاليات مستعصية وتجار وسماسرة شغلانة طويلة يعني صعب جدا..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: ولكن أليست هذه رسالة بأن العراق كبلد لا يقوم على الطائفية ولا يقوم على هذه المحاصصة ولا يقوم على هذا التفريق وإنما هو بلد موحد في الأساس ولكن ما يعطى وما يقدم سياسيا وإعلاميا هو أنه بلد مقسم أليس كذلك؟

عبد الرحمن السيد: نعم هو الفرحة تكون لحظات يعني وده تكوين سيكلوجي بتاع الإنسان يعني لكنها سرعان ما تذوب هذه الفرحة وترجع يعني كل شيء كما كان يعني لكن واقع الحال في العراق يتعارض مع انتصار ويعني يذكرنا بتاريخ الكرة العراقية العريقة ولكن بأي حال من الأحوال يعني ما تأثر أي تأثير على أرض الواقع نحن نكون واقعيين ننظر بمنظار واسع يعني ما يدور في العراق وما يحاك وما يدبر لهم بعين من الواقع.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ عبد الرحمن السيد من السعودية الآن معنا من العراق الأخ أحمد الكردي أخ أحمد.

أحمد الكردي- العراق: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

أحمد الكردي: أيش لون يا أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا بخير الحمد لله تفضل.

أحمد الكردي: معك أحمد الكردي من أربيل.

عبد القادر عياض: من أربيل أهلا وسهلا.

أحمد الكردي: أول شيء أحب أهنئ المنتخب العراقي وأحب أهنئ الشعب العراقي والشعب الخليجي والعربي والإسلامي وأحب أهنئ كل الشعوب المظلومة أولها العراق وثانيها فلسطين على هذا الانتصار وعلى هذا التوحد..

عبد القادر عياض[مقاطعاً]: طيب الأخ أحمد أنت كردي من أربيل؟

أحمد الكردي: نعم.

عبد القادر عياض: طيب عندما تابعت المباراة وتابعت البطولة بشكل عام هل تابعتها ككردي يتابع منتخب عراقي أم كعراقي يتابع منتخب بلده؟

أحمد الكردي: لا والله كعراقي يتابع منتخب بلده وهذا الانتصار صراحة أهديها لكل الناس اللي تحب العراق ويعني أتعذر للشعب السعودي أنه ما قدرنا يعني نهديهم هذا الفوز لأنه فرحة إحنا محتاجين لها الشيء الوحيد اللي قدرنا أنه لعبنا ويا السعودية ومع الأسف يعني هما خسروا وإحنا كسبنا الحمد لله بس أتمنى أنه ما يزعلون لأنه إحنا بالتالي شعب واحد شعب مسلم وأنا أشكر فرحتهم بنا واتصالاتهم وتهنئتهم فرح يثلج الصدر وأتمنى من كل شعوب العرب والإسلامية تدعوا للعراق الله يفرجها علينا ويكون منتهي من المحتل ويا أخي أنا أقول لك شيء إحنا كنا عراقيين وبعد السقوط 2003 صار فيه شيئ بالإعلام العربي قالوا إنه المثلث السني هذا إرهابي تابع لدولة معنية وقالوا شيعة ولهم وللعراق تصاوين وقالوا إنه الأكراد تابعين لإسرائيل أميركا لا يا أخي إحنا كشعب ما أكو أحد يمثلنا من الحكومات إحنا نمثل بعضنا إحنا كشعب إذا الحكومات العربية تمثل شعوبها فإحنا حكامنا يمثلونا إحنا كنا شعب واحد وطن واحد إسلام واحد كردي والدتي عربية سنية جدي لوالد أمي هو شيعي قرايبنا متزوجين من تركمان سنة وشيعة فإذا أنت مختلط ويا العراقيين كلهم بالدم أيش تقدر تميزهم عن بعضهم يعني ذاك اليوم فجرت وسط المحتفلين هؤلاء والله العظيم السيارة اللي تنحط بوسط الناس عايز تصاوين يسووها بالأخص المستطفوين خسروا بالمظاهرات ما معقولة يعني أن الناس دائما تتهم العراقيين كأنهم من ثلاث أقسام سنة وشيعة وأكراد إذا أقل شيء..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: فقط بدون أن نوجه الاتهامات على عواهلها لنبقى فقط في هذا الانتصار هذه المباراة والواقع العراقي الأخ أحمد الكردي من العراق شكرا جزيلا لك معنا أيضا من العراق الأخ عبد الكريم كامل.

عبد الكريم كامل- العراق: ألو.

عبد القادر عياض: نحن معك الأخ عبد الكريم.

عبد الكريم كامل: السلام عليكم ورحمة الله.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

عبد الكريم كامل: أخ عبد القادر طبعا مقدما أشكرك.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا.

عبد الكريم كامل: وراح أكون صريح وياك جدا.

عبد القادر عياض: تفضل.

عبد الكريم كامل: أنا الحقيقة صار حوالي أكثر من سنة مقاطع الجزيرة بعدين لأسباب أوضحك إياها أنتم صريحين تحبون الصراحة.

عبد القادر عياض: أسمعك تفضل.

عبد الكريم كامل: أحسنتم بارك الله فيكم أولا قبل كل شيء أهنئك وأهنئ كل عراقي وكل عربي وكل مسلم وكل صديق فرح لهذا الفريق هذا اللي أدخل البسمة على كل بيت وعلى كل مجروح في العراق عراق كبير نعم هاي بارقة أمل وأنا أثني على كلام الأخ أحمد الكردي وعلى كلام الأخ ولا أنسى حقيقة اليوم يعني قدمتم برنامج ممتاز أنه سمعت بعض الإخوة كثير من الإخوة السعوديين هم مع العراق في فوزهم مع العلم أنه كان الفريق السعودي هو في المقابل هذا الشيء طبعا لأول مرة يحصل والحمد لله والشكر هذا يثبت على أنه العراق بلد عربي مسلم لا يتنصل عن عروبته وهو بكرده وعربه وشيعته وسنة عراق واحد بكل أطيافه أما عتبي عليكم أرجوا رجل طيب ورجل أنامي شريف وصريح الجزيرة أرجوكم.

عبد القادر عياض: الأخ عبد الكريم فقط أن يكون عتبك في الحلقة وفي موضوع الحلقة.

عبد الكريم كامل: بالحلقة أي نعم.

عبد القادر عياض: تفضل.

عبد الكريم كامل: على قدر الحلقة.

عبد القادر عياض: فهذا منبركم تفضل.

عبد الكريم كامل: أرجو من عندكم شوية أن ترحمونا في أخباركم.

عبد القادر عياض: لا هذا موضوع آخر الأخ عبد الكريم يعني هذا موضوع أخر يمكن أن نقول فيه الكثير وتقول فيه الكثير ولكن لنبقى في موضوع هذه الحلقة ولك ثلاثين ثانية تفضل.

عبد الكريم كامل: والمنتخب أرجوا أن الإيجابية هذا اللي رجائي.

عبد القادر عياض: أشكرك على كل حال وصدوري مفتوحة لك ولغيرك الأخ عبد الكريم كامل من العراق مرة أخرى إلى مختار محمد مختار من السعودية.

محمد مختار- السعودية: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

محمد مختار: كيف حالك يا أخ عبد القادر؟

عبد القادر عياض: والله بخير أهلا وسهلا.

محمد مختار: جزاك الله خيرا أسأل الله يثيبك.

عبد القادر عياض: الله يسلمك.

محمد مختار: لكن يا أخي عندي ملاحظة مهمة جدا من الإخوة المشاركين حقيقة لم يبدوها..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: لم ينتبهوا لها نعم.

مختار محمد مختار: وربما لم ينتبهوا لها وهو أنه يعني كيف لهذه الأمة أنها تضحك هذا الضحك وقد قطعت أشلائها بالملايين من أجل هذه الكرة لا أعلم لذلك معنى أبدا والله لقد بكيت هذه الليلة على هذه الأمة وهي تضحك من أجل ماذا وعلى ماذا يعني ما هو هذا الضحك وما هو هذه الفرحة وما معناها أن تضحك من أجل الكرة والعراقيين المساكين يقتلون بالملايين يعني مأساة..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: لكن الأخ مختار لننظر للموضوع من زاوية أخرى ألا يكفي هذه الكرة وهذه البطولة وهذه الكأس التي فاز بها العراقيون أنها أدخلت الابتسامة إلى ملايين العراقيين وهم الذين يبكون يوميا دما بدل الدموع ألا يكفي؟

محمد مختار: نعم..

عبد القادر عياض: فقط أكمل ألا يكفي هذه الكرة وهذه المباراة وهذه البطولة أنها من الصور النادرة رأينا فيها جميع العراقيين يتحلقون حول العراق باسم العراق ألا يكفي هذا إنجازا حتى نقول بأنه يعني يستاهل وأنه موضوع يجب أن نثني عليه بغض النظر عن أي كلام آخر يقال عن أموال تنفق أو عن مناوشات هنا وهناك في مواضيع أخرى وفى مباريات وبطولات أخرى؟

محمد مختار: يا أخي هل أنت تستطيع لو أن هذا الفريق على مستوى أسرة صغيرة وهذه الأسرة قامت تفرح وعندها ميت هل تفرح هذه الأسرة من أجل انتصار أحد الفريقين الصغار الأطفال وهم يلعبون هذا اسمه لعب يا أخي واللعب يا أخي لا معنى له ويعني هذه الأمة عندما تضحك وهي في هذه المأساة أنا أعتقد أن هذه الأمة يعني لا أدري كيف أصفها..

عبد القادر عياض[مقاطعاً]: إذا عليها أن تبكي دائما..

محمد مختار [متابعاً]: أنا أقول عليها ما هو تبكي..

عبد القادر عياض: أو تنتحب دائما..

محمد مختار: لا بس ما تفرح من أجل هذا تفرح من أجل خروج الأميركان تفرح يعني من أجل انهزام اليهود ما تفرح من أجل انتصار الكرة لا معنى لها في مجالنا الآن أبدا ولا تستحق هذه الفرحة ولا تستاهل هذا أبدا يعني هذا من وجهة نظري أنا..

عبد القادر عياض[مقاطعاً]: طبعا نحترمها طبعا.

محمد مختار: كرجل مسلم أؤمن بالله واليوم الآخر.

عبد القادر عياض: طبعا.

محمد مختار: شكرا لك يا أخي.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ مختار محمد مختار من السعودية معنا إبراهيم حسن من السعودية الأخ إبراهيم تفضل أخ إبراهيم.

إبراهيم حسن- السعودية: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام ورحمة الله.

إبراهيم حسن: نهنئ الشعب العراقي والمنتخب العراقي والأمة الوطنية كلها ونهيئ الأمة العربية كلها بدون أي مصر والسعودية والكويت وجميع الدول العربية بالكأس اللي أخذه المنتخب العراقي.

عبد القادر عياض: طيب الأخ إبراهيم هناك بعض المتداخلين قالوا بأننا يجب أن لا نبالغ هذه مجرد لعبة مجرد كرة قدم وانتهى الموضوع ويجب أن لا نفرح بمثل كهذا لعب بينما وقاع الأمة مذري هل أنت مع هذا الطرح؟

إبراهيم حسن: هذا أول شيء اللي يلم شمل العرب أول شيء هذه الرياضة وندعو ا للشعب العراقي أنه يتحرر من الأميركان ويعيش في أمان وفى استقرار.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ إبراهيم حسن من السعودية معنا أيضا من العراق حسين الدليمي.

حسين الدليمي- العراق: مساء الخير يا أستاذ عبد القادر.

عبد القادر عياض: مساء النور أهلا وسهلا.

حسين الدليمي: كيف الصحة والأحوال؟

عبد القادر عياض: والله الحمد لله أشكرك.

حسين الدليمي: أشكر قناة الجزيرة على مواقفها واللي هي ضمير الشارع العربي ألو.

عبد القادر عياض: معك أسمعك.

حسين الدليمي: يا أستاذ عبد القادر أنت شفت فرحة العراقيين هم هؤلاء العراقيين اللي يمثلون العراقيين الحقيقيين اللي ما تهمهم لا كراسي ولا مناصب يهمهم أنهم هم عراقيين هؤلاء شفت تلاحمهم وضحكهم ودوراتهم في الشوارع ومظاهراتهم هم هؤلاء العراقيين الحقيقيين هم هؤلاء أهل البلد الحقيقيين مش اللي أجو من برة عفوا يعني مع احترامنا للكل مع احترامنا لكل من يستحق الاحترام يا أستاذ عبد القادر وفيه بيتين شعر أهيدك إياهم ومشاهدين قناة الجزيرة يقول

عذابه فيك عذب وبعده فيك قرب

وأنت مني كروحي بل أنت منها أحد

يكفي من الحب أني يا عراق بما تحب أحب

ونشكر كل واحد فرح معنا بعدين تعقيبا على مداخلة الأخ مختار يا أخي إحنا بدنا أي فرحة حتى لو كذب حتى لو نضحك على أنفسنا بدنا نشوف بصيص أمل نشوف ضو بنهاية نفق مظلم فلا أحد يحسدنا يقول العراقيين يموتون نعرف هذا الشيء بس ما نتمنى أن أحد يحسدنا على هذه الفرحة اللي عطشانين لها والله وما حدا بدنا يسرقنا من يمنا..

عبد القادر عياض[مقاطعاً]: أشكرك الأخ حسين الدليمي من العراق معنا من إيران أحمد إبراهيم.

أحمد إبراهيم-إيران: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: عليكم السلام.

أحمد إبراهيم: أبارك للأمة العربية هذا الفوز الكبير لمنتخبنا الوطني الذي فدى نفسه لشعبه طبعا وتأثر بهذه الكلمات الطيبة من هذه الإمرأة العراقية التي فقدت ولدها وهذه فرحة كبيرة طبعا وإحنا في إيران كما فعلوا إخوتنا العراقيين في باقي الدول خرجنا في مسيرة وهتفنا للعراق وهتفنا للوحدة ولم تكن هنا طائفية كما تصور البعض.

عبد القادر عياض: أخ أحمد برأيك كيف يمكن الاستفادة من هذه الحالة النفسية على الأقل.

أحمد إبراهيم: نعم هذه أود أن تكون مبدأ وانطلاقة لساستنا العراقيين الذين هم يعملون طبعا ما أقول يعملون 100% بالصدق الكامل لكن يعملون بجهد قليل وأود منهم أن يستفيدوا من هذه المبادرة التي أطلقها اللاعبين الجيدين أن تكون بداية لمشروعهم الوطني وأن يجعلوا هذا الإنجاز الكبير لمنتخبنا الذي وحد الشعب أن يجعلوه في واجهة عمله..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: طيب برأيك لماذا فشل العراقيون سياسيا في أن يلتقوا ونجحوا في الرياضة.

أحمد إبراهيم: أتصور حسب رأيي طبعا وكل شخص له رأي أنا أتصور أنهم لم يفشلوا في السياسة الفشل الموجود هو من الإرهابيين الذين يدخلون للوطن وهم يقتلون في الشعب ولكن الحكومة الموجودة الآن وهي تحكم بالعراق لكن الفشل موجود القتلى الموجدين بالشارع وهذا القتل يأتينا من الحدود وأنت تعرف جيد..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: أشكرك الأخ أحمد إبراهيم وقد كنت معنا عراقي من إيران معنا حيدر عبد الله من قطر.

حيدر عبد الله- قطر: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام.

حيدر عبد الله: كيف حالك يا عبد القادر؟

عبد القادر عياض: يا أهلا وسهلا.

حيدر عبد الله: أحب أن أهدي هذا الفوز للأمة العربية أجمعين ولكل عربي شريف يحب العراق وأحب افتخر بهذا المنتخب اللي جمع شمل الشعب العراقي أجمعين واللي فشلوا فيه السياسيين العراقيين كلهم الساسة العراقيين كلهم أجمعين مني إلى كل عراقي فخور إلى كل عراقي شريف تحية طيبة وخالصة من كل قلبي أهنئهم بهذا الإنجاز..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: طيب أخ حيدر عندما أعلن الفوز طبعا خرجتم فرحتم أليس كذلك؟

حيدر عبد الله: أكيد أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: هل خرجت مع العراقيين دون أن تميز إن كان هذا من الطائفة الفلانية أو من الجهة الفلانية أو المكان الفلاني كيف عبرت عن فرحتك.

حيدر عبد الله: والله يا عبد القادر لا أستطيع أن أوصف لك يعني كيف أن اطلعت وهذه بصراحة ما أتذكر هذه اللحظات لأنه تصرفات لا إرادية ما أعرف هذا سني هذا شيعي هذا مسيحي هذا كردي طلعت كعراقي كمواطن عراقي ما خطر ببالي أي شيء صدقني ما خطر ببالي أي شي بس أنا أعتب على الساسة العراقيين اللي ما قدموا أي شيء لهذا المنتخب هؤلاء الأطبال الذين في أتسع الظروف يا أخي عبد القادر وما قدموا لهم أي شيء صدقني زين وأنا أشكر محمد بن راشد بن المكتوم على المبادرة الطيبة اللي كرم اللاعبين بها.

عبد القادر عياض: أشكرك الأخ حيدر عبد الله من قطر معنا صلاح محمد من السعودية َأخ صلاح.

صلاح محمد- السعودية: ألو.

عبد القادر عياض: نعم نحن معك.

صلاح محمد: السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام.

صلاح محمد: أولا أحب يعني أشكر قناة الجزيرة على منبرها.

عبد القادر عياض: أهلا وسهلا.

صلاح محمد: ثانيا أدعو يعني إلى كل عراقي شريف يعني أنه يحذو حذو المنتخب الوطني وأدعو الساسة العراقيين من أن يحذو حذو المنتخب العراقي إلى كل شخص يعني يحب العراق ويحب العروبة فليحذوا حذو المنتخب الوطني العراقي فهذا المنتخب الذي حقق بشهر واحد ما لم تحققه يعني الساسة العراقيين في مدة الاحتلال من 2003 إلى حد الآن وأدعو العراقيين جميعا من هذا المنبر الحر أن يلتفتوا يدا على يد لدحر المحتل من أرض العرب وشكرا جزيلا لكم.

عبد القادر عياض: أشكر الأخ صلاح محمد من السعودية معنا أيضا عادل حسن من السويد أخ عادل.

عادل حسن-السويد: ألو السلام عليكم.

عبد القادر عياض: وعليكم السلام.

عادل حسن: أيش لونك يا أخ عبد القادر.

عبد القادر عياض: الحمد لله بخير أشكرك.

عادل حسن: طبعا أنا أشكر الجزيرة اليوم الجزيرة بتبدع وأنهي الشعب العراقي بمناسبة فوزه بالمنتخب العراقي وأنهئ الشعب العراقي أيضا وأنهئ العرب كلهم وهاي فرحة عربية مو فرحة بس عراقية وأنا أشكر الجزيرة طبعا من كل قلبي اليوم والحمد لله أشكر الجزيرة إذ تقدم لنا برنامج..

عبد القادر عياض [مقاطعاً]: أشكرك الأخ عادل أنت كنت مسك ختام هذه الحلقة الأخ عادل حسن من السويد لم يبقى لنا في ختام هذه الحلقة من منبر الجزيرة والتي كان عنوانها العراق بين ملعبين إلا أن نشكركم كما نتمنى لكم أمتع الأوقات تقبلوا تحيات عبد الهادي لعبيدي في إخراج هذه الحلقة وليلى صلاح في إعدادها وجميع فريق البرنامج إلى اللقاء بإذن الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة