اختطاف الأجانب في العراق   
الثلاثاء 5/9/1425 هـ - الموافق 19/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:44 (مكة المكرمة)، 13:44 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

عبد الصمد ناصر

تاريخ الحلقة:

06/09/2004

- موقف المواطن العربي من اختطاف الأجانب بالعراق
- تأثير عمليات الاختطاف على صورة وعلاقات العرب

- حقيقة الخاطفين وتشويه صورة المقاومة

- تأثير عمليات الخطف على صورة الإسلام والمسلمين

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم وأهلا بكم إلى منبركم منبر الجزيرة اختطاف الأجانب في العراق قضية تتصاعد تدريجيا منذ بدء الاحتلال الأميركي للعراق، المختَطَفون غالبا مدنيون عمال أو موظفون أو صحفيون آسيويون أو غربيون أو حتى عرب من العاملين في العراق، الخاطفون دائما لهم مطالب تُعلن عبر شريط مصور يرسل إلى بعض القنوات الفضائية ومنها الجزيرة يُقرأ فيه بيان تُحَدَد فيه مطالب الخاطفين ومهلة زمنية أمام الجهات المعنية من عملية الخطف، تلبية المطالب أو قتل الرهائن ثم تبدأ الوساطة الحكومية أو غير الحكومية تفشل أحيانا فيقتل الرهائن وتنجح في أحيان أخرى فيطلق سراحهم، غالبية إن لم يكن كل الخاطفين يحسبون على جهات إسلامية تدل عليهم بياناتهم المقروءة في شرائطهم المصورة واللافتات المعلقة في المشهد تحمل آيات قرآنية أو عبارات إسلامية، المطالب تتراوح بين مطلب انسحاب القوات الأجنبية من العراق أو الإفراج عن بعض رفاق الخاطفين وبين مطالب لا علاقة لها بالشأن العراقي مثل ما حدث في العملية الأخيرة عندما طالب مختطفو الرهينتين الفرنسيين مقابل إطلاق سراحهما طالبوا بإلغاء قانون الحجاب في فرنسا، فما هو موقف المواطن العربي من تصاعد عمليات اختطاف الأجانب في العراق مؤخرا؟ وإلى أي حد يخسر العرب أصدقاءهم نتيجة تلك العمليات؟ وهل يتغير الموقف الدولي من القضايا العربية بسببها؟ وإلى أي حد تؤثر مثل تلك العمليات على صورة الإسلام والمسلمين في العالم؟ هذه بعض من الأسئلة التي نحاول طرحها للنقاش في حلقة اليوم للمشاركة يرجى الاتصال على الأرقام التالية الهاتف المفتاح الدولي لقطر 9744888873 والفاكس 9744890865 ويمكنكم المشاركة أيضا عبر الموقع الإلكتروني للجزيرة على الإنترنت وهو
www.aljazeera.net، نبدأ من السعودية معنا محمد العروسي، محمد كيف تنظر إلى عمليات الخطف والاختطاف ونحر الرهائن التي تنقلها بعض مواقع الإنترنت؟

موقف المواطن العربي من اختطاف الأجانب بالعراق

محمد العروسي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبد الصمد ناصر: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

محمد العروسي: والله يا أخي الكريم هذه مشاكل كبيرة جدا، أولا هناك بعض هؤلاء المُختَطَفين ما لهم علاقة بالحرب مثل هؤلاء الفرنسيين الذين اختطفوا قبل عدة أيام ما أدري إيش يريدون من هؤلاء الصحفيين هل الكاميرات التي كانت معهم رشاشات أو بازوكات فخافوا أن يطلقوها عليهم ما أدري والله العظيم حتى ثانيا ألو.

عبد الصمد ناصر: نعم أخي تفضل محمد.

محمد العروسي: ثانيا هؤلاء المُختَطِفين يُسمون كما قلت أنفسهم بعبارات غريبة جدا أغلبها مثل الجيش الإسلامي مثل يعني كثير من هؤلاء لكن تأتي من بعض الأسماء الغريبة مثل كتائب الغضب الإلهي ما هذا الاسم؟ يعني الإله يغضب لأجل ماذا؟ ما أدري والله المستعان يا أخي.

عبد الصمد ناصر: يعني هل تعتقد بأن هناك مصوغ شرعي حقيقي لقتل الرهائن بتلك الطريقة التي غالبا ما توصف بالبشعة نحرهم وجز أعناق بسكاكين على مرأى من العالم؟

محمد العروسي: والله على حسب يا أخي الكريم أولا الرسول صلى الله عليه وسلم.

عبد الصمد ناصر: صلى الله عليه وسلم والسلام.

محمد العروسي: ماذا فعل بالرهائن بالذين قتلوا راعيه؟ فقع عينيهم ها وتركهم في الشمس وذهب هؤلاء يعني يجوز حسب رأيي أنا يجوز مستندا إلى الأدلة الشرعية يجوز يعني أن يُنحرون إذا هم فعلوا ذلك فيجوز أن يجازوهم بالمثل كقول لقول الله تعالى {وجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّه} كذلك يعني مثلا هؤلاء الذين يُقتلون ألو.

عبد الصمد ناصر: نعم محمد تفضل واصل ربما انقطع الاتصال محمد عروسي من السعودية، عواد كاظم من ألمانيا أخ عواد يعني الأخ محمد عروسي يقول بأنه يستغرب للطريقة التي يقتل بها هؤلاء الرهائن أو حتى اختطافهم نظرا لأن بعض المُختَطَفين لا علاقة لهم بما يجري سياسيا أو أمنيا على الساحة العراقية.

عواد كاظم: مرحبا إليك وإلى المشاهدين الكرام والمشاهدات الكريمات الطيبات.

عبد الصمد ناصر: مرحبا مرحب يا أخي.

عواد كاظم: أولا يا أخي راح أعطيك نبذة مختصرة عن عملية الخطف بالعراق ثم بس أرجو أن تسمح لي أسمي الأشياء بمسمياتها..

عبد الصمد ناصر: لكن بدون إساءة لأحد أخي.

عواد كاظم: عملوا الخاطفين بخصوص النظام بدأ الخطف الآن نعم بدء خطف العراقيين لبعضهم البعض يعني يخطفون أطفال ويساومون ذويهم ثم خطف الأطباء ودفع مبالغ وحصلت نوعا ما خطف نساء ولكن في خطف النساء ذات حساسية كبيرة بمسائل شرف وما إلى هنالك وعندما الحمد لله تكون الجيش والأمن عندنا نوعا ما تحولت هذه العصابات إلى خطف وأول عملية خطف حصلت إذا تتذكر الصحفيين اليابانيين الثلاثة وتدخلت هيئة علماء المسلمين الموقرة بنية صافية ودفعت اليابان هذا شيء سري يجوز ما تعرفون به أو تعرفون دفعت 15 مليون لذا تلاحظ هيئة علماء المسلمين نأت بنفسها عن التدخل في هذا يعني شافتها العملية عملية مساومة وإساءة إلى الهيئة وإلى القضية العراقية هاي نقطة واحدة، القضية الثانية إنه عملية تحصل في أماكن محددة ومساومة أموال كثيرة دُفِعت على هذه القضية، ثلاثة النيباليين أنا أعد ما قلب بالنيباليين النيبال دولة منعزلة حتى سياسيا وغائبة وهؤلاء ناس جاؤوا للارتزاق وأنا أستشهد بأحد علماء هيئة المسلمين قال لا يجوز قتل أناس جاؤوا هناك يعملون يطلبون رزقهم مثل ما أنت تعمل بتلك وأنا أعمل هنا..

عبد الصمد ناصر: لطلب الرزق..

عواد كاظم: هاي واحدة، النقطة المهمة يا أخي هم حقيقة الأغلبية منهم نعم هناك دعم مو لا لاستعراقهم مو عراقيين ودخل هذا الفكر فاسمح لي أسميه مو حديث لأن الحقيقة هم لا سنة ولا شيعة هم من التيار الوهابي وقس مثال على ذلك الجيش الإسلامي نسمع به في الجزائر وهم سلفية أو وهابية، فالآن انتقل هذا الجيش الوهابي بالعراق يقتل جميع من يخالفه الرأي بغض النظر كان عراقيا عربيا سوريا مصريا أصل المصري الآن اللي أخرجتوه في القناة هذا رجل كاسب ونعرف المصريين ناس كسبة عملية مضربة أنا عندي احتكاك يوميا في الرياضة مع شباب ألمان وفي العمل والله العظيم يا أخي يسألوني يقولوا معقولة أنتو أنتو أهل القانون وحامورابي بخاصة الشباب الواعي الأكاديميين لماذا تحولتوا إلى وحوش كاسرة..

عبد الصمد ناصر: يعني عواد..

عواد كاظم: فبدأنا الآن كالعراق..

عبد الصمد ناصر: عواد يعني هذا الكلام تردده بعض الجهات الرسمية في العراق وكذلك القوات الأميركية ولكن لا أحد يمكن أن يجزم في العراق بأنه يستطيع أن يقول بأن هذه الجماعة هي فعلا جماعة إسلامية حقيقة أو وهابية أو تابعة لتنظيم القاعدة كما تقول، يعني هناك غموض يكتنف هذه الجماعات لكن المؤكد أن بعضها كما حدث مع رهائن الشركة الكويتية حيث كشف مديرها بأنه فاوضهم ودفع أكثر من خمسمائة ألف دولار لإطلاق سراح هؤلاء السبعة، الآن النتيجة التي يمكن أن نستخلص منها نخلص إليها أن بعض هذه الجماعات تأخذ مقابل أو فدية مقابل إطلاق سراح بعض الرهائن على كل حال عواد كاظم من ألمانيا شكرا لك، محمد علي من السعودية أخ محمد تفضل.

محمد علي: مساء الخير أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخي.

عبد الصمد ناصر: هل يمكن أخ أن يكون محمد علي هل ممكن أن يكون ذلك ربما قد تم خطأ بمعنى أن هناك صحفيين آخرين قد اختطفوا اليابانيين مثلا؟

محمد علي: لا أظن أن هناك خطأ لأنه الفرنسيين بحين محاولة لإطلاق سراحهم معلقة والأمر غير واضح بما يخص الصحفيين الفرنسيين اللي جميع تقريبا كل المنظمات العربية الحقوقية والصحافية والإنسانية والإسلامية بجميع الاتجاهات أدانت عملية خطف الصحفيين الفرنسيين وما زال الموضوع معلق لا يمكن يكون ما أحد استجاب لهذا الشيء معناه أن هذا الموضوع فيه شيء ما خفي فيما يخص الرهينتين الفرنسيين بالذات تحديدا يعني فيه شبهة كبيرة قبلهم أُفرِج عن ناس وقبلهم أعدم ناس لكن هادول الموضوع معلق يعني في أيدي خفية لا علاقة لها لا بالتيار الإسلامي سواء كان سني أو شيعي قد تكون عملية مخابراتية والله أعلم شكرا.

عبد الصمد ناصر: شكرا أخ محمد علي، علي من سوريا أخ علي كيف تنظر أنت إلى الأمر؟

علي أبو صامد: مساء الخير أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخ علي.


إجبار الإعلاميين على الرحيل من النجف واستمرار إغلاق مكتب الجزيرة واختطاف الصحافيين الفرنسيين يهدف إلى غاية واحدة هي القمع وتكميم الأفواه وعدم نقل ما يحصل في العراق للعالم

أحد المشاركين

علي ابو صامد: بداية أعتقد أن إجبار الإعلاميين على الرحيل عن النجف قبل أيام واستمرار إغلاق مكتب الجزيرة واختطاف الصحفيين الفرنسيين أو أي إعلاميين لا يعملون وفق ما يريدوه الأميركان وعملاؤهم هو شيء واحد يهدف إلى غاية واحدة هي القمع وتكميم الأفواه وعدم نقل ما يحصل في العراق موضوعيا للعالم، بداية أولا إن اختطاف الصحفيين الفرنسيين أو الصَحفِيَين الفرنسِيَين عملية كائنا من كان منفذها فهي تهدف للإساءة للمواقف المناهضة للاحتلال الأميركي ولا أستغرب أن يكون وراءها عملاء لأميركا أو الموساد بالنتيجة المباشرة أو غير المباشرة، ثانيا إن الرد المتطرف على ما يقوم به الاحتلال الأميركي والصهيوني غير مبرر مهما بلغ جبروت وقسوة المحتل، لأن المقاومة لها أسس وخطوط لا يجب الخروج عنها حتى لا تقع فيما يريده أعداءنا من إظهار المقاومة المشروعة على أنها إرهاب وفي هذا السياق لا أشك في قيام الاحتلال الأميركي الصهيوني بالكثير من العمليات غير المقبولة كتفجير الكنائس وضرب المدنيين وغيرهم وإلصاقها زورا بالمقاومة، ثالثا وأخيرا المشكلة الحقيقية أخي عبد الصمد فيما يسمى النظام الدولي ومصداقيته أنه يقيم الدنيا ولا يقعدها حين يقتل مستوطن صهيوني أو مواطن غربي في العراق أو إندونيسيا ولا يصدر أدنى صوت حيال المئات والآلاف من أهلنا في فلسطين أو العراق وكأنهم ذباب أو أشياء أخرى وهذا يؤكد ويعزز حالة القهر النفسي التي تدفع الكثير من شباب الأمة للتصرف بشكل خارج عن المألوف والمتعارف عليه وهذه القاعدة الإنسانية النفسية لا يجب التغاضي عنها في أية حالة اختطاف أو ما شابهها وما ذكرناه لا يعني منطقا تبريريا لما يعتبر خروجا عن الشكل العربي والإنساني للكفاح والنضال الوطني الشرعي بكل المقاييس الإنسانية والدينية إن هذه الازدواجية الصارخة فيما يسمى النظام الدولي تجاه قضايانا يشكل تربة خصبة لنمو المزيد من القوى والتيارات المتطرفة إسلامية أو غير إسلامية ولا يجب هنا التركيز على رد الفعل المتطرف دون التطرق لأزمة الازدواجية في المعايير ومواقف النظام الدولي..

عبد الصمد ناصر: نعم موسى..

علي أبو صامد: المهيمن عليه ولا شك من وحش العالم الجديد أو ما يسمى أميركا ومدللها الكيان الصهيوني وعملائهم أيضا من حكام عرب وغير عرب.

تأثير عمليات الاختطاف على صورة وعلاقات العرب

عبد الصمد ناصر: علي شكرا لك من سوريا نأخذ موسى القرن، موسى في ضوء كلام علي هذا هل تعتقد بأن هذه عمليات بالشكل الذي تتم به وبالطريقة التي يتم بها ذبح ونحر رهائن في حالات أخرى يمكن أن تؤثر على صورة المقاومة العراقية في الخارج في شرعية المقاومة؟

موسى القرن: نعم مساء الخير أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير.


التعامل مع الأسرى بهذه الوحشية له تأثير بالغ على القضايا الإسلامية والعربية، فقتل الأسرى لا تقره الشريعة الإسلامية ولكن يمكن توظيف عملية خطف الأسرى للضغط على الحكومات

أحد المشاركين

موسى القرن: سيدي الكريم بالتأكيد يعني التعامل مع الأسرى بهذه الوحشية يعني تؤثر تأثير بالغ على جميع قضايانا الإسلامية والعربية يعني قتل الأسرى لا تقره الشريعة الإسلامية السمحاء، لا تقره الشيم العربية، أنا أريد أن أقول أتفهم وضع الإخوان في العراق ولكن إذا كانت هذه الحركات التي تدعي أنها مُقاوِمة أو مُقاوَمة في العراق إذا كانت تريد فعلا أن توظف هذه القضايا بالشكل الأمثل فلتوجد ولتحافظ على هؤلاء الأسرى دون قتل ولكن باستغلالهم للضغط على الحكومات المؤثرة في العراق بمعنى لدي أسرى فأنا أطالب بإصلاح الوضع مثلا في داخل العراق وليس بالمطالبة بإلغاء قانون الحجاب في فرنسا هذا الطلب غير منطقي حقيقة..

عبد الصمد ناصر: عم ينم برأيك؟

موسى القرن: ينم أنا أعتقد أنه ينم أن هناك فعلا توظيف لمثل هذه القضايا ضد القضايا الإسلامية يعني هناك أيدي مشبوهة خلف هذه القضايا حقيقة هذا وجهة نظري أنا أتمنى أنه يتم توظيف مثل هؤلاء الأسرى الحفاظ عليهم وبالتالي الضغط على الحكومة العراقية أولا لتصليح الوضع مثلا عن طريق أسرى بريطانيين فرنسيين أو أميركان أو ما شابه يعني ما ذنب النيباليين يعني أنا شوف العكسية اللي صارت في نيبال رغم أنها لم يكن لها يد فيما يحصل في العراق أخي عبد الصمد لو سمحت لي.

عبد الصمد ناصر: تفضل.

موسى القرن: هناك نقطتين فقط أريد أن أنوه أو أذكر بعض التوضيح حولها؛ أن قضية الصحفيين الفرنسيين ممكن أن نتعلم منها درس كبير جدا نحن العرب والمسلمين هذا الدرس يقول أن الأمم والدول الكبيرة والمحترمة تنظر كيف تهب لنجدة رعاياها حتى لو كانوا أقل من عدد اليد الواحدة يعني فرنسيين فقط قامت فرنسا ولم تقعد من أجلهما..

عبد الصمد ناصر: لا تنسى الفلبين أيضا موسى الفلبين ضحت بكل امتيازات التي تمنحها إياها الولايات المتحدة الأميركية كحليفة من أجل مواطن واحد وسحبت قواتها وأميركا تقول بأنها تفكر في سحب صفة حليف للفلبين.

موسى القرن: بالضبط أتفق معك أخ عبد الصمد يعني حتى الفلبين يعني إذاً هي دول راقية تنظر إلى مواطنها حتى لو كان شخص واحد..

عبد الصمد ناصر: نعم له وزن واعتبار..

موسى القرن: على أنهم مؤثرين..

عبد الصمد ناصر: شكرا لك موسى القرن من السعودية، محمد أبو جهاد يعني محمد أبو جهاد بخصوص بعض التعاطف الدولي مع الجنسيات أريد أن أعرف مشاعر الشارع العربي المواطن العربي بخصوص جنسيات هذه الرهائن هل تختلف هذه المشاعر حسب جنسية الرهينة وطبيعة مهمته أو عمله في العراق؟

محمد أبو جهاد: سلام عليكم يا سيد عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

محمد أبو جهاد: أنا لدي مثل ألماني أقدره جيدا يقول لا تضع البيض كله في سلة واحدة، المقاومة الشريفة يا سيد عبد الصمد حق مشروع ضد أي محتل في العالم ولا تحكمها وجهات نظر مجموعات صغيرة من الناس فإن أعتقد بعض الخاطفين أن قطع الرؤوس والضغط على الحكومات بما لا يتناسب مع الظروف هذا أسلوب للضغط لكي يضغطوا على هذه الدول بهذا الأسلوب أولا هذا لا يتناسب مع ديننا الحنيف لأن الرسول صلى الله عليه وسلم خاتم المسلمين اللي هم أنا بخاطب الجماعات المسلمة التي تدعي أنها جماعات مسلمة وتخطف الإنسان وتدمره وتقطع رأسه الرسول بيخاطب الصحابة قال عندما شاور إلى البيت الحرام وقال "أتدرون ما حرمة هذا البيت عند الله قالوا بلى يا رسول الله قال إن حرمة أبن آدم عند الله" ابن آدم وليس المسلم، قال "حرمة ابن آدم عند الله أشد حرمة من هذا البيت" فإذا كانت هذه الجماعات مسلمة لابد أن تعي أن الرسول حرم قتل الأسير فما بالك بمن يمثلون بالجثث. إن هذا الأمر يا سيد عبد الصمد الإسلام منه براء إذا كان هم يقتلون ويشردون فنحن لسنا مثلهم إن كانوا هم يحرقون فليس هذا من طبعنا ولا من ديننا ولا من عقائدنا يا سيد عبد الصمد إن لم يكن أنا أطالب السيد بوش إن لم يكن بإمكان بوش أن يقر الأمن لهؤلاء فليس لبوش مكان في العراق، لابد أن يحقق الأمن للعراقيين ولقوات التحالف إن لم يكن لديه فليترك العراق للعراقيين، هؤلاء المجاهدين أين كان هؤلاء المجاهدين أيام كان صدام حسين يفعل مثلما يفعل قوات التحالف؟ يا سيد عبد الصمد إن هؤلاء ليسوا جماعات إسلامية وليست جماعات تدعي الجهاد في سبيل الله إن البيض كله إذا وضعناه كلنا في سلة واحدة للأسف يجب أن لا نتعاطف مع هذه الجماعات يا سيد عبد الصمد وشكرا.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك محمد أبو جهاد من مصر، محمد ظاهر من فرنسا محمد يعني هذه الجماعات التي ترفع شعارات دينية إسلامية آيات قرآنية لافتات وراءها حينما يتم تصوير بعض الشرائط تتنوع مطالبها بين جلاء الاحتلال أو انسحاب القوات الأجنبية وبين إطلاق سراح بعض رفقاءهم وأيضا مطالب أخرى كما شاهدنا في قضية المختطفين الفرنسيين لا علاقة لها بالشأن العراقي، كيف يمكن أن تفسر ذلك؟

محمد ظاهر: أخ عبد الصمد أنا في الحقيقة متحفظ جدا في قضية الصحفيين الفرنسيين ولا أريد أن أعرض حياتهما للخطر لذلك أنا أناشد الخاطفين أن يطلقوا سراح الرهينتين الفرنسيتين وأذكر الأخوة بأن موقف فرنسا من القضايا العربية أفضل من موقف الدول العربية وأن نحن هنا المسلمين نزاول ديننا بكل حرية، أوجه الدعوة وأنا حقيقة أرجو منهم بشكل ملح إطلاق الرهينتين الفرنسيتين لأن هذا ليس في صالح المسلمين وأذكر الخاطفين بأن إياد علاوي قال على فرنسا أن تأخذ الدرس هي ليست في مأمن يجب أن تكون لها قوات في العراق، إذاً القضية هو جلب قوات..

عبد الصمد ناصر: هو لم يقل هذا اللفظ يعني يا أخي محمد ظاهر..

محمد ظاهر: نعم.

عبد الصمد ناصر: لم يقلها بهذا اللفظ بهذا المعنى كما تقل أنت..

محمد ظاهر: لا قال فرنسا يجب أن تتعلم هي ليست في مأمن..

عبد الصمد ناصر: قال ستكون فرنسا واهمة إذا ظنت أنها ستبقى خارج اللعبة هكذا باللفظ..

حقيقة الخاطفين وتشويه صورة المقاومة

محمد ظاهر: إذاً هو يستعمل إذا نعم هو يستعمل قضية الرهينتين لأغراض شخصية نعم بما يخص الآخرين أنا أقول أناشد السعودية والكويت ألا يستغلوا فقر هؤلاء المساكين والكادحين بأن يبعثوهم إلى العراق ليعرضوا حياتهم إلى الخطر وهنا أقول إذا كان هناك إنسان مدني سواء أتى من السعودية أو الكويت ويجلب للقوات الأميركية مؤن فهو ليس مدني هو يتعاون مع قوات الأميركية لذلك أنا أقول يمكن خطفه ولكن إرجاعه إلى بلده عدم قتله أنا ضد قتل الصحفيين وضد قتل المدنيين أما إذا كان إنسان متعاون مع الاحتلال فهنا يجب مبادلته إذا أمكن ذلك، لا يجب قتله هذه قضية أميركا يعني تقوم بتشويه المقاومة العراقية وأنا أعتقد أن هناك جماعات مدسوسة من الموساد ومن المخابرات الأميركية تعمل لحساب أميركا لتشويه القضية العراقية، أما هيئة علماء المسلمين أنا لا أعتقد أن هيئة العلماء المسلمين تقوم بالمتاجرة في قضية الرهائن، الذي يقول أن هيئة علماء المسلمين قد تلقت أموال هذا غير صحيح طلب من هيئة العلماء المسلمين من قِبَل السلطات الفرنسية أن تقوم بوساطة فهي قامت بوساطة وهي تقوم الآن بشكل مخلص، إذاً هي تقوم بدورها كمسلمين وقد عبروا عن رأيهم أنهم ضد خطف الرهائن حتى الآن أُصدِرت فتوى أيضا بعدم جواز اعتقال الرهائن..

عبد الصمد ناصر: يعني محمد موقف هيئة العلماء المسلمين من البداية كان دائما هو المناشدة ومحاولة التدخل بشكل غير مباشر ليس بشكل مباشر في هذه القضايا، على كل حال شكرا لك نأخذ حيدر المالكي من ألمانيا حيدر، محمد ظاهر يكاد يسوغ مسألة خطف هؤلاء الرهائن في العراق لكن يقول بأنه يجب ألا يقتلوا وإنما المطالبة بمقايضتهم بمعتقلين أو من رفاق الخاطفين ما رأيك أنت؟

حيدر المالكي: سلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حيدر المالكي: سلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام أخ حيدر تفضل.

حيدر المالكي: تحية لك الأخ عبد الصمد يا أخي الموضوع يعني الأخ محمد ظاهر هو كان سبق واتصل بقنوات أخرى واليوم كنا في قناة متصلين يعني نعقب على مداخلة..

عبد الصمد ناصر: هذا شأنه أخي حيدر هذا شأنه..

حيدر المالكي: لا اسمح لي..

عبد الصمد ناصر: دعني أسمع رأيك أنت في الموضوع دعك منه؟

حيدر المالكي: هذا رد على سؤالك..

عبد الصمد ناصر: دعك منه..

حيدر المالكي: ردا على سؤالك..

عبد الصمد ناصر: تفضل.

حيدر المالكي: نعم أنت قلت بالنسبة لموضوع اللي هو يجوز يعني الخطف، الخطف يا أخي أصلا كل مسلم يحرم الخطف أي مسلم مهما كان أي مذهب هو يحرم الخطف ونحن نطالب هيئة علماء المسلمين الموقرة بإصدار فتوى تطالب هؤلاء المجرمين بتحريم الخطف، يعني فتوى شرعية صادرة عبر التلفاز حتى يسمعها الجميع لأنه أحد الخاطفين ظهر على شاشة إحدى القنوات العربية وقال نريد أن نسمع فتوى من هيئة علماء المسلمين وعند ذاك لا نسمح لأنفسنا بخطف أي إنسان فنحن نريد هيئة العلماء الموقرة..

عبد الصمد ناصر: حيدر هل تتوقع أن يستجيب هؤلاء مع تعدد المناشدات في مناسبات كثيرة من هيئة علماء المسلمين ومن شخصيات إسلامية وهي رموز في العراق ومع ذلك لم يُسمع صوتهم وضاعت أصواتهم وقتل الكثير من الرهائن مع ذلك؟

حيدر المالكي: الأخ عبد الصمد نريد نقيم الحجة عليهم لأنه هم طلبوا بأنفسهم ذلك طلبوا عبر التلفاز طلبوا من هيئة علماء المسلمين بإصدار فتوى إذا كانوا يرفضون خطف الأجانب يعني أنا بصراحة أنا ساكن بألمانيا وكل العراقيين كل العرب اللي ساكنين بألمانيا وأوروبا يعني يشعرون بالمضايقة يعني الآن سمعة الإسلام في خطر بالعالم كله يا أخوان إحنا إيش جابرنا على الخطف إحنا ناس مسلمين مسالمين في كل مكان يعني ايش دخل الحجاب بخطف الصحفيين الاثنين يعني قتل الأبرياء حرام الإسلام كله يحرم هذا..

عبد الصمد ناصر: شكرا حيدر..

حيدر المالكي: يعني أنا أقول نحن ضد الخطف كل مسلم ضد الخطف وأكررها يعني المليون كل مسلم سواء كان يعني متشدد أو معتدل هو ضد الخطف، يعني قتل الأبرياء نحن نرفض الوجود الأميركي العسكري بالعراق ولكن يا أخ عبد الصمد يعني بالخطف لا يحل أي شيء بالخطف يعني تتعقد الأمور، بالخطف شوهوا سمعة الإسلام الآن سمعة الإسلام أدنى مستوى لها يعني يا أخ عبد الصمد الإسلام الآن في خطر إحنا نبيض وجه الإسلام لا نسود وجوهنا في كل مكان يعني هذا التشويه لسمعة الإسلام والله العظيم واللي يقف وراءه دول مجرمين بعيدين عن الإسلام بعيدين عن كل إسم بالإسلام يعني مستحيل..

عبد الصمد ناصر: شكرا حيدر شكرا لك على كل حال سنواصل استعراض باقي المشاركات بعد أن نأخذ هذا الفاصل فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: (عطل فني) في منبر الجزيرة نخصصه اليوم لعملية الاختطاف وقتل الرهائن في العراق معي من العراق علي العنيزي، علي تابعت معنا ما قيل لحد الآن من طرف المشاركين ما قولك؟ علي العنيزي..

علي العنيزي: ألو مرحبا..

عبد الصمد ناصر: رجاء أن تخفض صوت التليفزيون وأن تسمع مباشرة من الهاتف سيد عنيزي.

علي العنيزي: ألو..

عبد الصمد ناصر: تفضل أخ علي..

علي العنيزي: ألو.

عبد الصمد ناصر: هل تسمعني علي سأعود إليك إذا ما كان ممكنا، محمد يحياوي من الجزائر ما قولك محمد في هذه العمليات؟

محمد يحياوي: الأخ عبد الصمد جميع المحتل.. جميع المحتل يجوز قتله وهذه الجماعة التي تتعامل مع القوات الأميركية فهي متعاونة مع الأميركان يجوز قتلهم..

عبد الصمد ناصر: يعني يجوز قتل عامل جاء فقط من أجل كسب قوته كان يشتغل بخمسة دولارات في اليوم فعرض عليه مثلا عرض يوفر له عشرين دولارا في العراق بدون أي نية سياسية يجوز قتله برأيك أو صحفي مثلا؟

محمد يحياوي: ليه لأنه يتعاون مع.. لا صحفي لا صحفي لأنه يعمل يعني يفوت..

عبد الصمد ناصر: يعني ينقل صورة الواقع العراقي للعالم، انقطع الاتصال بمحمد يحياوي من الجزائر، إلى فارس محمد من السعودية فارس قبل قليل تحدث أعتقد حيدر نعم حيدر المالكي من ألمانيا وقال بأن سمعة الإسلام الآن في خطر وفي أدنى مستوياتها وهذا يحيلني إلى أحد مقالات رئيس الوزراء الروسي سابقا يفغيني بريماكوف قال بأن هذه التنظيمات تلقي بمياه على طاحونة ما يعني أنها تخدم مصالح تلك القوى التي تشن حملات معادية على الإسلام، إلى أي حد قد يؤثر مثل هذه العمليات برأيك على صورة الإسلام في العالم؟

فارس محمد: مساء الخير دكتور عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخي.

فارس محمد: قبل أن أجيبك اسمح لي أن أعرج على جزء من كلمة الأخ حيدر وهي ما ورد عبر شاشتكم من مطالبة أحد الأعضاء بفتوى من علماء الدين وأنا شاهدته الحقيقة ورأيته ولم أر خلفه أناس أو رهائن يطلبوا فتوى عليهم تحديدا وإنما طلب فتوى عامة وهذه يعني أنها فتوى سياسية قد يكون هذا من حزب ما فتؤخذ الرهائن كل على حده وتصدر الفتوى كل على حده لأن فتوى عامة يعني أنك إذا قلت أجنبي فيشمل الجندي الأميركي..

عبد الصمد ناصر: هو لم يقصد الجنود قال المدنيين أو قصد المدنيين..

فارس محمد: هي سوف تكون فتوى عامة وإلا فسوف تكون هناك إشكالية بالنسبة لرجال العلماء الإسلاميين إذا حددوا على كل حال بالنسبة للوضع أنا أعتقد إنه هناك حديث يقول "الحكمة ضالة المؤمن" والموازنة بين المصالح والمفاسد والمكسب والخسارة جزء هام في نظر الإسلام وأعتقد أن هناك أكثر من مائة وستين ألف جندي أميركي وأكثر من عشرة آلاف جندي بريطاني وربما أكثر من عشرة من الدول المتحالفة أضف إلى ذلك رجال الاستخبارات الإسرائيليين وأعوانهم الذين يصوبون رصاصاتهم بدقة إلى العلماء العراقيين، كما شاهدنا هؤلاء قريبين منكم جدا لماذا لا تأخذون هؤلاء رهائن؟ أعتقد أن الحصول على رهائن بسطاء فقراء يعزز نظرية الرئيس بوش بأنه في العالم الإسلامي هناك إرهاب وأن هناك أيديولوجية إرهابية وأن المناهج إرهابية، أعتقد أن على هؤلاء الإخوة أن يراعوا بين المصالح والمفاسد والضرر والمكسب أعتقد إنه مثلا بالنسبة لخطف الصحفيين الفرنسيين يجب ألا نبحث عن ثغرة لأنك عندما تبحث عن ثغرة فإنك ستجد كل الدول فيها ثغرات حتى المملكة وسوريا وغيرها سوف تجد أن هناك مأخذ عليها ولهذا يجب أن نوازن بين المصلحة..

عبد الصمد ناصر: والمفسدة نعم..

فارس محمد: والضرر الناتج منها وأنا هنا أناشدهم باسم كل المسلمين الذين يستمعون إلينا وإليهم أن يراعوا هذه الناحية وأن يدركوا وضع فرنسا المتميز بالنسبة للعالم الإسلامي وشكرا.

عبد الصمد ناصر: شكرا لك قبل أن نأخذ أبو نايف من السعودية هناك فاكس من الدكتور الهزيل من ألمانيا، شكري الهزيل يقول بالرغم من احتلال أميركا للعراق واختطافها للعالم العربي عبر حكام عرب موالين لها نتمنى ألا يختطف العقل العربي والأخلاق العربية في العراق وفي العالم العربي ككل وبالتالي لابد من التفريق بين مقاومة الاحتلال الأميركي وخطف المحتلين لأهداف وطنية وسياسية وبين الخطف العشوائي والغير إنساني الذي يضر بالقضية العراقية من جهة ويشوه صورة العرب والمسلمين من جهة ثانية هذه مشاركة شكري الهزيل، نأخذ فارس محمد من السعودية تفضل أخ فارس.. عفوا أبو نايف من السعودية.

أبو نايف: أبو نايف السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أخ أبو نايف.

أبو نايف: كيف حالك يا أخ عبد الصمد؟

عبد الصمد ناصر: الله يبارك فيك يا أخي.

أبو نايف: يا أخي العزيز دائما الضعيف المهزوم يلجأ إلى الحلول الوهمية، شعب العراق احتل ويُقتل ليلا ونهار وكذلك الفلسطينيين لم نسمع بمطالبة فتاوى من رجال دين مسلمين ولا من فتاوى حكام عرب ولا من وعندما يقتل واحد داعم للاحتلال الأميركي البريطاني الصهيوني تطلع فتاوى وإنسانية أمس في لبنان مصدرين قرار ويتكلم أحد السياسيين يقول الشرعية الدولية، الشرعية الدولية وين كانت عن فلسطين وعن الشعب الفلسطيني وين كانت عن الشعب اللبناني عندما كان محتل 18 سنة يُقتلون بالليل والنهار يعني إحنا دائما المسلمين هذه نقطة الضعف فينا، عندما نحتل ويتحرك منا من يقاوم ها الاحتلال بإمكانياته وحسب إمكانياته ترى المسلمون والمفتون والحكام الخونة سمعت يدافعون عن المحتل وأقول أنا أي شخص يدعم الأميركي سواء سواق سواء عامل سواء من كان أقتلوه بدون رحمة لأنهم قتلوا أطفالنا قتلوا نسائنا قتلوا شيوخنا ولم يكن عندهم لنا رحمة فما بالك من لا يدعم عدوك يدعم المحتل هو عدو بكل المقاييس وتحياتي للجميع.

عبد الصمد ناصر: أبو نايف من السعودية شكرا لك أبو نايف من السعودية إلى مصطفى التلبي من النمسا مصطفى سمعت أبو نايف يعني من الذين يصوغون ويجيزون قتل كل شخص له علاقة بشكل مباشر أو غير مباشر بالقوات الموجودة على الأراضي العراقية قوات الاحتلال أو قوات متعددة الجنسيات سميها ما شئت، يعني هل كيف تنظرون أنتم في خارج العراق إلى هذه الأفكار يعني التي تصوغ القتل والذبح وجز الأعناق هكذا؟

مصطفى التلبي: والله في الأول بحب أقول لحضرتك السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.

مصطفى التلبي: وبقول للسادة والسيدات مشاهدي الجزيرة السلام عليكم، أما بخصوص خطف الرهائن وقتل الرهائن فأنا أرى أن خطف الرهائن وقتل الرهائن شيء يحرمه الإسلام لكن مقاومة الاحتلال أي أن ما يقوم به المواطنون العراقيون ضد الاحتلال الأميركي فهذا شيء عادي وإذا مكنش العراقيين يقاوموا الاحتلال من سيقاوم هذا الاحتلال؟ لقد أتى الأميركان إلينا وغزوا ديارنا واستباحوا كل شيء فيها ويقومون الآن بالتنديد بأعمال المقاومة كيف يكون هذا، هذا ظلم..

عبد الصمد ناصر: عفوا دكتور مصطفى أوقفك هنا يعني هل اختطاف الصحفيين الفرنسيين هو من باب مقاومة احتلال مثلا أم أن الأمور مختلطة الآن في العراق؟

مصطفى التلبي: لا أنا بخصوص المواطنين الفرنسيين فأنا أرى أن خطفهم شيء يؤذي قضية المقاومة وبشكل كبير جدا..

عبد الصمد ناصر: والنيباليين مثلا..

مصطفى التلبي: ويؤدي إلى أن يرى العالم المقاومة بشكل أرفضه لها..

عبد الصمد ناصر: العمال النيباليين..

مصطفى التلبي: وبخاصة أن هذين المواطنين الفرنسيين كانا يقومان بأعمال الصحافة وهم ينقلون ما يقوم به المحتل الأميركي إلى العالم فكيف نقوم باحتجازهم أو بقتلهم..

عبد الصمد ناصر: ماذا عن المواطنين النيباليين؟

مصطفى التلبي: المواطنين النيباليين كانوا يقومون بأعمال حسب علمي يقومون بأعمال الإغاثة والأعمال الطبية بس كده..

عبد الصمد ناصر: لا علاقة لهم بها هم عمال يشتغلون في مجال الصيانة والغسيل مغاسل أميركية نعم..

مصطفى التلبي: لقد قلت لحضرتك مقاومة نعم..

عبد الصمد ناصر: كانوا يشتغلون في المغاسل الأميركية طباخون أيضا منهم..

مصطفى التلبي: يا سيدي الفاضل مقاومة الاحتلال مقاومة الجنود الأميركيين واجبة أما احتجاز الصحفيين الفرنسيين أو قتل المواطنين الإيطاليين أنا لا أقول الجنود الإيطاليين إذا قامت المقاومة العراقية بشن هجمات ضد المحتل الإيطالي فهذا شيء جيد وشيء..

عبد الصمد ناصر: طيب دكتور مصطفى عفوا أقاطعك هنا في سؤال أخير أنت تقول يجب مقاومة الاحتلال لكن الملاحظ في الآونة الأخيرة إن العمليات وهنا نحن لا ندعو طبعا إلى مثل ذلك لسنا لنأخذ موقفا ولكن الملاحظ أن العمليات التي تستهدف قوات الاحتلال بشكل مباشر لم نعد نراها إلا نادرا بينما بالمقابل ارتفعت وتيرة خطف الرهائن المدنيين أو الصحفيين أو غيرهم؟

مصطفى التلبي: لقد قلت لك يا سيدي أن خطف الرهائن وخطف المدنيين شيء لا أوفق عليه ولكنني..

عبد الصمد ناصر: شكرا لك مصطفى التلبي، نأخذ أبو أياد من فلسطين أبو أياد تفضل من فلسطين أبو أياد الأعرج، محمد عبد الصمد من مصر تفضل كذلك محمد، على كل حال ريثما يكون اتصال جاهز بأحد المشاركين نلقي نظرة على المشاركات عبر البريد أو عبر الإنترنت، مشاركة من خليل مصطفى من بلجيكا يقول لا شك أن بعض الجهات المشبوهة استغلت الوضع الحالي في العراق وتقوم ببعض عمليات الخطف والذبح لتشويه صورة المقاومة العراقية الباسلة كما يصفها ويجب على الجهات التي تقوم باختطاف الرهائن أن تفرق بين المحتلين والمتعاونين معهم وتحيد الأبرياء خاصة الصحفيين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل وصف حقيقة ما يجري في العراق هذه إذاً مشاركة من خليل مصطفى من بلجيكا نحن مازلنا في انتظار مشاركات أخرى عبر الهاتف موضوعنا طبعا اليوم حول عملية الاختطاف وذبح وقتل رهائن في العراق هناك عدة مشاركات وردتنا لحد الآن تكاد تجمع على عدم الموافقة على هذه العمليات بالنظر إلى أنها تسيء إلى المقاومة وإلى الإسلام نأخذ رأي آخر من سوريا قاسم تفضل أخ قاسم.

قاسم جمعة: تحياتي أخ عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: شكراً.

قاسم جمعة: بالنسبة للمقاومة في العراق يعني أي إنسان خارج العراق وخارج ساحة المعركة أنا برأيي إنه لا يحق له أن يناقش ما يجري في العراق نحن نجلس على الوسائد الحريرية وفي ديارنا مطمئنين بين أهلينا سالمين آمنين غانمين وأهل العراق يذبحوا، نريد أن ننظر هذا كلام بعيد أهل المعركة وأهل الأرض هم من يقررون ذلك أن قرروا قتل فذاك هو الصواب وإن قرروا العفو فذاك هو الصواب وهم أهل الرأي وشكراً أخي عبد الصمد.

عبد الصمد ناصر: نعم طيب يعنى قاسم إذا كانت هذه الجماعات وهي تحسب على أنها جماعات إسلامية تحمل شعار إسلامي لا أدري ما كان قاسم ما زال معي؟

قاسم جمعة: معك سيدي..

عبد الصمد ناصر: نعم هل يصوغ الإسلام يجيز اختطاف مسلمين وقتل سواق وعمال مسلمين؟

قاسم جمعة: أنا سيد عبد الصمد قلت لك أن هذه مسائل وروابط سرية تحتاج إلى علم وعلماء ليبتوا فيها من يتعاون مع المحتل هذه مسائلة لا تحتاج إلى نقاش..

عبد الصمد ناصر: طيب.

قاسم جمعة: كل من يتعاون مع محتل هذه..

عبد الصمد ناصر: أفهم كلامك أفهم أن من يده في النار ليس كمن يده في الماء الباردة ولكن هناك اختلافات في تأويلات تأويل حتى الآيات التي يعتمد عليها هؤلاء كأساس لعملياتهم؟

قاسم جمعة: يعني لديهم كل العلم من يقاتل من يجاهد من يعني يبذل الدم من أجل حرية هذا الوطن يعني هو القادر وأنا أتصور أنه هو الأقدر والشخص الذي يملك فعلاً وحقيقةً تقدير الموقف على أدق صوره ولا افضل وجهه.

عبد الصمد ناصر: شكراً لك حمزة أو عفواً قاسم جمعة من سوريا إلى حمزة الغامدي من السعودية حمزة الأخ قبل قليل يقول بأن من في العراق ليس كمن في خارجه وبالتالي لا يجوز لمن خارج العراق أن يُنظر في هذه المسائل هل تتفق معه؟ هل تراه بأنه ربما يعني رأيه هذا قريب من الصواب؟

حمزة الغامدي: يا أخي عبد الصمد مساك الله بالخير.

عبد الصمد ناصر: مساء الخير أخي.

حمزة الغامدي: هذه أول مشاركة لي في الجزيرة.

عبد الصمد ناصر: مرحباً بك أخي.

حمزة الغامدي: أولاً بالنسبة للي يحصل في العراق الحين من هؤلاء الذين يحتجزن الناس أنا أعتقد إنها مخابرات أميركية عربية يهودية ليس للإسلام فيها حاجة فأنا أدعو المجاهدين الذين يريدون أن يحررون أن يبدؤون بيافا وحيفا وغزة والثاني ويحرروا فلسطين وأن يتركون العراق لبوش حتى نشوف إذا كان بوش بيحقق السلام ولا يكون يبان أمام الناس كلها إنه مجرم وإنه هو متعمد وأنه يريد يمسك من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط ويعزل حتى قناة السويس، على المجاهدين أن يجاهدوا في فلسطين حتى يحرروا فلسطين أو على أقل شي ينفذوا القرار 242 إذا هو يبغى إلا هو ابغي السلف الشرق الأوسط هذا هو الذي نبغاه ما نبغى أكثر من كده والحكام ليس لهم بعد ما ندري هم يعنى مغلوبين ولا هم صادقين ما نعرف، أنا أناشد المجاهدين على أن يستمرون في تحرير فلسطين بكامله من البحر إلى النهر والسلام.

عبد الصمد ناصر: شكراً لك حمزة نحن نتحدث على العراق على كل حال خالد علي من الإمارات تفضل.

خالد علي: السلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام.

خالد علي: مساك الله بالخير وعلى المشاهدين الكرام.

عبد الصمد ناصر: شكراً.

تأثير عمليات الخطف على صورة الإسلام والمسلمين

خالد علي: أول حاجة أستاذي الفاضل أنا أعجب واستغرب يعنى من كلام الناس بين معارض ومؤيد لمسألة الخاطفين، نحن كإعلام عربي وكشاشات عربية لما يصير خطف في العراق نتكلم ويهيج العالم بأكمله على مختطفين طيب تعالى أسأل المسلمين الموجودين في تورا بورا الناس اللي بينضربوا في أفغانستان الموجودين في غواتوناما..

عبد الصمد ناصر: غوانتاناموا..

خالد علي: الموجودين في السجون الأميركية هذين كلهم وين الدول العربية؟ ليش ما يطالبون بهدير الناس ليش نحن فقط كأعلام عربي نموت وننقهر ونذبح نفسنا فقط عشان واحد أجنبي أو عشان واحد طيب ما تقول لي مسألة إنسانية أقول لك أنا معاك في المسألة الإنسانية، طيب ليش المسألة الإنسانية هذه ما تنطبق على العربي ولا نحن كدم عربي خلاص رخيص بالنسبة للغرب؟ يا أخي أنتم كإعلام عربي يعنى أنتم تكون منصفين للعرب أو خلاص أغلقوا هذه الفضائيات إحنا ما نبغيها أنتم الحين كلكم تناشدون العالم بأن تعالوا يا عالم أنتو تقفوا مع الخاطفين هذه طيب أنا معك خلي العالم يقف للمختطفين، طيب العرب ها المساكين المسلمين المسجونين اليوم إذا قلت أنا مسلم معناته أنا مجرم مسلم على جبينه مكتوب إرهابي هذا هو الغرب تقدم أنت يا أخ عبد الصمد إلى أي..

عبد الصمد ناصر: لماذا خالد لماذا؟

خالد علي: لماذا أسأل اللي يقود الصهيوني للعالم اللي غافل عن الليكود الصهيوني أسأل أحداث الحادي عشر من سبتمبر هي أصبحت علينا نحن خلاص هو إعدام بالنسبة لكل عربي لكل مسلم، في التقرير الأخير يا أستاذي الفاضل لبريطانيا وأنتو أعلم من هذا إن أكثر الهجمات اللي صارت ما كانت فيها مسلمين، ليش الإدعاء الحين؟ هذه المجزرة اللي صارت الأخيرة في.. والتي تغلق قلوبنا اللي صارت للأطفال في روسيا..

عبد الصمد ناصر: أوسيتيا نعم..

خالد علي: اتهموا بان هناك عشرة عرب ليش هل المسلمين هل نحن ذووا الدين السمح أصبحنا إرهابيين اليوم؟

عبد الصمد ناصر: طيب هل ديننا السمح خالد علي هل ديننا السمح يجيز قتل الرهائن بالطريقة التي نراها على شبكة الإنترنت قطع الرؤوس ونحرها كالأغنام؟

خالد علي: الأمر لا يجيزه الإسلام ونحن ليس مع هذه الملة ولكن ما الذي يثبت لكم أن هذه هي جماعات مسلمة؟

عبد الصمد ناصر: نعم.

خالد علي: ما الذي يثبت لكم؟

عبد الصمد ناصر: كلام سليم..

عبد الصمد ناصر: ليش ما يكونون هم هذه الأميركان حظوا جماعة عشان يقومون بتشويش سمعة الإسلامية هل أنتو عندكم الدليل القاطع أنه هذه جماعات إسلامية؟

عبد الصمد ناصر: نعم صحيح شكراً لك خالد إحنا طرحنا هذا السؤال ومررنا إلى أسئلة أخرى محمود ثابت من مصر تفضل أخ محمود ودعني أسألك سؤال لم ألقَ له جواباً هل يمكن مثل هذه العمليات أن يكون لها تأثير سلبي على القضية العراقية أو على الإسلام بشكل عام في العالم؟

محمود ثابت: أولاً سلام عليكم.

عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

محمود ثابت: بداية هناك خلط في جميع الأوراق على مستوى الساحة العراقية وأصبحنا حتى نحن لا نفرق بين الجماعات الإسلامية التي تقوم بهذا العمل أو التي تقوم بغيره وهناك خلط بين المقربين من هذه الأفعال وبين من يؤيدون ومن يرفضون، لكن بداية نتوقف عند شيء معين لابد أن نفرق بينه إن كل من يعاون الأميركان سواء كان مدني أو عسكري يعني ما نقولش واحد شغال في سلاح الإمداد والتموين وبيمد الأميريكان بمياه وبيمدهم بغذاء وحتى لو كان عراقي أو مصري أو مسلم فينطبق عليه نفس حكم المحرر أخ عبد الصمد، لكن لما أنت مثلا تقول لي لا ده صحفي موجود أقول لك لا مينطبقش عليه الصحفي له حريته وله مطلق الحرية في التحرك في العراق إن هو ينقل أو ينقل أنباء وآراء وهو ما يحملش سلاح ولا يعاون الأميركان وحتى لو كان يعاون الأميريكان برأي معين فدي آراء لكنه لا يحمل سلاح، لكن كل من يحمل السلاح أو يتعاون بوسيلة مباشرة أو غير مباشرة مع الجيش الأميركي حتى لو كان شغال في مغاسل زي ما أنت بتقول بالنسبة للنيباليين ولكنهم بيأدو خدمة للأميركان لأن بذلك بيتفرغ الجندي الأميركي إنه يحمل السلاح ويقتل المسلمين..

عبد الصمد ناصر: هل كان في نية هؤلاء حينما جاؤوا العراق مثلاً أن يعملوا لتقوية الاحتلال بالمفهوم السياسي؟

محمود ثابت: أنا لست إله لكي أحاسب على النيات، النيات يحاسب عليها الله أما أنا أحاسب على ما يتم على الساحة وعلى الأرض..

عبد الصمد ناصر: بقيَ دقيقة ونصف أريد أن أخصصها لمشاركين على الهاتف حسان من تونس باختصار أخ حسان..

حسان قصار: تفضل أهلا وسهلا مرحبا النقطة الأولى أريد أن أشير أن كل من يتعامل مع العدو فهو عدو إن كان مسلم أو غير ذلك، فالعراق اليوم تحت الاحتلال ويوميا تُقدم العراق مثل ما تقدم فلسطين العشرات من الشهداء فلأن دمنا كعرب ماء ودم الآخرين شيء آخر فالآن يجب أن نعرف أن هذه الأمة تقدم العشرات من الشهداء فالحاجة الوحيدة التي يمكن الإشارة إليها وتثير التساؤل هي مسالة الصحفيين الفرنسيين فاعتقد أن هؤلاء حسب العديد من الشهادات من فرنسا أعني من أصدقاء فرنسيين أن هؤلاء مناصرين لقضايانا ويبدو أن معهم أحد الأخوة أيضا مخطوف الذي لم تشر إليه الصحافة أعتقد..

عبد الصمد ناصر: سائق نعم..

حسان قصار: أعتقد وهو من الإخوان اللي نعرفهم والجيدين واللي مواقفهم جيدة، إضافة إلى هذا أننا لا يجب استعداء فرنسا في هذه المرحلة وإحنا الآن نرى نعرف موقف فرنسا فيما يتعلق خاصة الآن في الحكومة الحالية نعرف موقف فرنسا في معاداتها للعدوان على العراق نعرف موقف فرنسا..

عبد الصمد ناصر: هذا الكلام قيل كثيرا أخ حسان على كل حال، حسان كان آخر مشارك معنا، أريد فقط في النهاية أن أذكر مشاركة لأسامة منصور من إسبانيا يقول ألم تلاحظوا أنه كان هناك اختلاف في طريقة التعامل مع الرهائن أو حتى إعدامهم وهو يعتمد على موقف الرهينة وطبيعة عمله وهو ما يشكل كما يقول أسامة رسالة إلى ما يتعامل مع الاحتلال شكرا ولقاؤنا يتجدد في الأسبوع القادم بحول الله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة