مبادئ حرية الصحافة الأميركية   
الخميس 1428/4/23 هـ - الموافق 10/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:15 (مكة المكرمة)، 14:15 (غرينتش)

- العنصرية وحرية العبير في أميركا
- نظام الرقابة والمعايير المزدوجة
- تداعيات الجدل حول حرية التعبير


عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلا بكم جميعا إلى حلقة جديدة من برنامج من واشنطن ونخصص هذه الحلقة لمسألة حرية التعبير والصحافة في المجتمع الأميركي، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة نظمت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة ندوة تحت عنوان المواطن الصحفي الإنترنت كأداة من أدوات حرية التعبير ومن ضمن ما تناولته هذه الندوة المضايقات التي يتعرض لها بعض كتاب المدونات العرب في بلدانهم.

العنصرية وحرية العبير في أميركا

[شريط مسجل]

بريدجيت جونسون - صحفية ومدونة من لوس أنجلوس: لقد سئلت لماذا يهتم الحاضرون في هذه الندوة بشخص يعتقل في بلد آخر لأنه كاتب مدونة ولأنه يعرب عن رأيه، ما يجب أن ندركه نحن الأميركيين هو أن حرية التعبير والحقوق الأخرى التي أسس عليها بلدنا يعرض العديد من الناس في بلدان أخرى أنفسهم وحريتهم للخطر من أجلها.

عبد الرحيم فقرا: مبدأ حرية الصحافة يصونه الدستور الأميركي ويتسلح به الصحفيون الأميركيون في مشهد إعلامي كثيرا ما تتشابك فيه خيوط العمل الصحفي مع خيوط الترفيه، هذا التشابك يسمح لمقدمي بعض البرامج بلعب دور الساحر الذي يحول أبخس معادن الكلام إلى ذهب، دون ايموس كان مقدم أحد هذه البرامج الأكثر إثارة للجدل على شبكتي الـ (CBS) و(MSNBC) كبريات الشركات الأميركية كانت تتهافت على رعاية هذا البرنامج الذي ظل لسنوات طويلة يتناول مواضيع اجتماعية وسياسية بل وحتى رياضية بأسلوب يمزج بين الجد واللعب إلى أن انقلب السحر على الساحر فقبل بضعة أسابيع اغترف ايموس من قاموس اللغة العامية للسود الأميركيين عبارة العاهرات ذوات الشعر المفتول لوصف أعضاء فريق نسائي أسود لكرة السلة في ولاية نيوجيرسي هذا الاستخدام كانت له عواقب وخيمة.

[شريط مسجل]

فيفان ستيرنغر: بينما عملنا بجدية في الفصل وحققنا الكثير واستخدمنا مواهبهن وطاقتهن من أجل إمتاع جمهور الولاية وإشعاره بالفخر قيل فيهن قول عنصري يميز ضدهن كنساء وهو أمر يرثى له ويدعو للازدراء.

عبد الرحيم فقرا: من بين أبرز المستاءين القس آل شاربتون أحد زعماء حركة الحقوق المدنية في البلاد، شاربتون له هو أيضا برنامج إذاعي دعا إليه دون ايموس لكي يشرح كلماته التي حركت رح الجدل حول حدود حرية التعبير وتداخله مع المال والعرق والمعارك الأيدلوجية بين الرجل والمرأة في المجتمع الأميركي.

[شريط مسجل]

آل شاربتون - أحد زعماء حركة الحقوق المدنية: دعني أسألك أولا إن كان لديك ما يحملك على الاعتقاد بأن كلامك يمكن تجاهله أو الصفح عنه؟

دون ايموس - مقدم برامج في إذاعة (MSNBC): برغم أنني لم أقل أنني ألتمس العذر إن كنت قد أسأت إلى مشاعر شخص ما لأني أسأت إلى مشاعرهن بالفعل، إن برنامجي برنامج فكاهي لأني لست صحفيا جادا ولا رجل سياسة وليست لي دوافع خفية دوافعي هي الكوميديا وقد أتجاوز الحدود قليلا أحيانا وقد أتجاوزها كثيرا أحيانا أخرى وقد تجاوزتها كثيرا في هذه الحالة.

عبد الرحيم فقرا: في الوقت الذي دخلت فيه البلاد معترك انتخابات الرئاسة لعام 2008 سارع العديد من الساسة إلى التبرؤ من ايموس.

[شريط مسجل]

هيلاري كلينتون - مرشحة الرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي: إنني أتفهم مشاعر الاستياء الشديدة التي أثارها كلامه فلا تستحق تلك الشابات تعليقاته الجارحة والحاقدة وقد كنت تعرضت أنا أيضا لهجمات مماثلة منه وأدرك أنني شخصية عامة لكنه تجاوز حدوده وأعتقد أن رد الفعل عليه كان مناسبا.

عبد الرحيم فقرا : بعد أن ترددت في اتخاذ إجراء عقابي ضده وحاولت إعطائه فرصة لإصلاح ذات البين مع السود الأميركيين الغاضبين وأنصارهم اضطرت كل من شبكتي (CBS) و(MSNBC) لإلغاء برنامج ايموس خوفا من أن تؤثر القضية على سمعتها وعائداتها المالية من الإعلانات التجارية خاصة بعد أن سحبت عدة شركات كبرى رعايتها للبرنامج، قضية ايموس أثارت جدلا كذلك بشأن اللغة التي تستخدم في أغاني الهيب هوب والراب فالسود الأميركيون يصفون بعضهم البعض بكلمة نيغر أو الوغد الأسود أحيانا للتحبيب وأحيانا أخرى للتحقير في أغاني تروجها شركات الموسيقى الأميركية على نطاق واسع بين الشباب السود والبيض على حد سواء، هذه القضية تثير جدلا حادا في الأوساط الأميركية حاليا فهل يحق للسود استخدام عبارات نفس العبارات التي يحظر استخدامها على البيض وإذا تعرض دون ايموس للعقاب فلماذا لا تتعرض شركات الموسيقى أيضا للمصير ذاته ثم إذا كان التعديل الأول من الدستور الأميركي يحفظ لكل الأميركيين صحفيين كانوا أم غير صحفيين حقهم في حرية التعبير فكيف يرسم معالمها وحدودها؟ هذا الجدل يجد أصداء أيضا في أوساط العرب والمسلمين الأميركيين الذي يتساءل العديد منهم لماذا أفلت ايموس من العقاب عندما أساء إليهم مرارا وتكرارا في السابق؟ لمناقشة هذه القضايا ينضم إلي الآن في الاستديو فالينسيا محمد من صحيفة واشنطن أفرو وشان أداي أستاذ العلوم والشؤون العامة.. عفوا أستاذ الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن كما ينضم إلي من بوسطن مخرج الأفلام الوثائقية ذات الصلة بالأميركيين من أصول أسيوية بول نيوا وستيف ريندال من نيويورك، ستيف ريندال طبعا من منظمة الإنصاف والدقة في التقارير الصحفية المعروفة اختصار (Be Fear) أبدأ بفالينسيا محمد، فالينسيا إلى أي مدى تعتبرين أن ما حصل مع دون ايموس هي مسألة حرية تعبير وإلى أي مدى تعتقدين أنها تجاوزت مسألة حرية التعبير إلى مجالات أخرى في المجتمع الأميركي؟

فالينسيا محمد - صحيفة واشنطن أفرو: أولاً أشكرك لاستضافتي هذا المساء والسلام عليكم، أنا كمراسلة وكأميركية إفريقية أنا سني 55 سنة أعيش هنا مع أطفالي لقد كنت تزوجت وأريد أن اشكر ايموس لشيء على الأقل يسمح لكلمة العاهرات أن تقال على الشبكات العامة لأن سنوات طويلة بعد أن كنا مستعبدين هنا النساء من السود كن يشعرن بالإهانة بشأن شعرهن المفتول على الأقل كسر حاجز التذكر في برنامج سنتين تم عقاب للذهاب هناك لأنني ذكرت تلك الكلمة، أشكره لقول تلك الكلمة يمكننا قولها بكل الراحة ولكن بشكل اعتباطي صور النساء في فريق السلة كعاهرات هذا جرح الكثير، هناك الكثير من الصور الإيجابية التي تصور ضد نساءنا السود عموما وشخصيا لا يمكنني أن أتحمل هذه الصور وأتطلع إلى حركة للتخلص من هذه النمطيات السلبية على شاشات على الأقل ربما كان يقول بصراحة ما فكر فيه الآخرون وأن الصور التي تقال على الأقل تصور المجتمع الأسود خاصة قيادتنا التي أخذت البادرة للتخلص من هذه الصور النمطية السلبية ضدنا من التلفزيون وهو قال ما قاله الآخرون على الأقل.

عبد الرحيم فقرا: شون ما هي تداعيات ما حصل مع شون ايموس في هذه القضية على مقتضيات عفوا دون ايموس في هذه القضية على مقتضيات التعديل الأول من الدستور الأميركي فيما يتعلق بحري التعبير؟

شان أداي - أستاذ الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن: يجب أن نفهم أن التعديل الأول يتحدث باضطهاد الحكومة لحرية التعبير وحرية الرأي في مستوى معا، لم تصبح هذه مسألة التعديل الأول؟ لأن الحكومة لم تنخرط في الموضوع، ما حدث هنا هو أن الشركة التي تدير هذا البرنامج قررت أنها لا تريده على البرنامج ولكن يجب أن نعرف أمرين فيما يتعلق بسؤالك، أولا أنهم لم يفصلوه على الفور وإنما بدؤوا بتصريح صحفي ثم تدريجيا بينما تزايد الزخم انتقلوا أكثر وأكثر بعيدا عنه وأخيرا أطلقوه أخرجوه، فهنا الأمر يتعلق بشجاعة الشركة، النقطة الأخرى هذا لم يتوقف هناك أنواع أخرى من الحديث المسيء يحدث هناك رشلن بو واحد من تلك الحادثة، كان هناك له سخرية بالطريقة التكلم بالإفريقية واللهجة الإفريقية لم يفعل أحدا شيئا لذلك ولكن بشكل عام ليس هناك اهتمام تجاري في أمر من هذا النوع لأن رشلن بو هذا هو برنامجه.. هو هنا المشكلة أن ايموس كان في برنامج إذاعي وظهر أيضا على (MSNBC) وكانت هناك أجزاء أخرى من الإمبراطورية الشركات الإعلامية أنها أدت إلى زيادة هذا النوع من الحديث فكان هناك حساسية أكبر لما يقوله والاستجابة السلبية له وغير ذلك هناك برامج إذاعية تحدث وكل يوم يحدث هذا الأمر.

عبد الرحيم فقرا: إذاً تقول هناك كيل بمكيالين في حالة دون ايموس ورشلن بو.

شان أداي: أعتقد أن ما يحدث أن هناك الكثير من الغضب العارم وهذا أمر مؤسف، الغضب الغامر المزيف ففي الكثير من الأحيان المسألة أثيرت وكانت جيدة ودائما الجيد وخاصة للأميركيين البيض الذين يتذكروا أن هذا يحدث طوال الوقت وهم يعرفونه لأنهم هم الذين يفعلون ولكن الجيد أن يطرح ذلك علنا بطريقة تبين للناس أنهم لا يستطيعون أن يختبئوا وراء فكرة إن هذا لم يعد يحدث، من جانب آخر أعتقد أن محاولة الإدعاء أن هذا قد حل المشكلة بأي شكل من الأشكال هو خيال لم يحدث ولكن لا أحد يعتقد أن الحكومة كان عليها أن تفعل شيئا على مستوى التعديل الأول فعلى أحد المستويات الشركات لا يمكنها أن تسمح بكل شيء ربما تقول هذا الاتجاه وهذا ما سنسمح به وفي حالة رشلن بو ربما سمحوا بذلك لكن (MSNBC) ربما كان لديها اهتمامات أخرى.

عبد الرحيم فقرا: ستيف ريندال في نيويورك هل توافق ما يقوله شون بأن ما حصل مع رشلن بو لا علاقة له بمسألة التعديل الأول في الدستور بداية؟

ستيف ريندال - منظمة الإنصاف والدقة في التقارير الصحفية: نعم في الواقع أتفق معه أن رشلن بو ودون ايموس لديهم ذات حرية التعبير مثل الجميع، إن كانت المحافظة على برنامج إذاعي وطني وبرنامج تليفزيوني هو مقياس حرية التعبير في البلاد فعندها هناك نحو 299 مليون ليس لديهم حرية التعبير لأن معظمنا ليس لدينا برامج إذاعية وتلفزيونية، في الواقع إن الكلمات التي تلفظ بها ايموس وقد وثقنا ما فعله هو خلال عشر سنوات وقد وضعنا (MSNBC) و(CBS) وأشعرناهما بأن أنواع الخطاب والانحياز الجنسي الذي يخرج من برنامجهما أخبرناهم عنه قبل بعض بضعة أسابيع، ما حدث لا يبين أن الأمور قد تغيرت وإنما كانت عاصفة حقيقية ممتازة لايموس فهو لم يعترف فقط بهذه البذاءة وهذا الذي تحدث عنه في الإذاعة والتلفزيون أميركا يستهدف مجموعة معينة من النساء الشابات وأعتقد أن هذا نوع من ثقافة الإعلام أن تسقطه أتفق مع شون أن هذا لا يعني أن شيئا قد تغير، أما بالنسبة لتابعات هذا النقاش على موسيقى الراب فأعتقد أنه نقاش منصف فعلينا أن نشير أولا أن لا أحد يطلب خمسين سنتا أو يسخر مثل الذين يستخدمون ألفاظا بذيئة في أغانيهم، لا أحد يطلب منهم أن يستضيف برامج إذاعية وتنفيذية تقديم سياسية لكن لو أن العديد من ذات الشركات فنحن لدينا حوالي ست أو سبع شركات تسيطر على أغلبية وسائل إعلام الإخبارية البعض منها أيضا تعمل في مجال الترفيه (Fiyacom) أو (CM PCS) وأيضا تملك (MTV) و(MBH1) فلدينا العديد من الشركات التي تربح من هذا النوع من التعبير، أريد أن أقول شيئا آخر عن مسؤولية الشركات وهو صحيح أن هذه الشركات ليس عليها أن تظهر شخصا لا تريده ولكن مجرد إخراجها له لا يعني أن هناك انتهاك لحق الأول في التعديل.


نظام الرقابة والمعايير المزدوجة

عبد الرحيم فقرا: قبل أن نواصل الحديث عن دور الشركات في هذه المسألة دعني أسألك سؤال آخر عن مسألة الدستور والحكومة، هناك طبعا لجنة وهي (FCC) لجنة الاتصالات الفدرالية وهي طبعا لجنة حكومية نعرف أن الـ (FCC) كانت قبل بضع سنوات قد فرضت غرامة على شبكة (CBS) بأن شبكة الـ (CBS) كانت حسب ما نقل تعدت الحدود في استخدام لغة معينة، لماذا كان هناك دور للحكومة والـ (FCC) في هذه القضية والآن تقول أنت وشون إنه ليس للحكومة وللـ (FCC) دور في هذه المسألة وبالتالي ليست مسألة التعديل الأول في الدستور؟

"
أعتقد أن الحكومة لديها الكثير من إفراط في السلطة ويجب أن نتحدث عن حرية التعبير حقيقية وهو أننا عندما دخلنا إلى حرب دون وجود أي نقاش حقيقي والذين كانوا يعارضون الحرب لم يسمح لهم بالظهور على الأثير
"
ستيف ريندال
ستيف ريندال: أعتقد أنها معايير مزدوجة فأنت تتحدث في حالة حيث أن جزء من جسم جانيت جاكسون كشف خلال فترة الاستراحة في مباراة كرة قدم فهذا كان بذاءة وفحش فإن شئت هناك بعض التيقن فيما يتعلق بهذا أما فيما يتعلق بالكراهية وما إلى ذلك فليس لدينا الكثير من التيقن في الواقع أن الـ (FCC) ليست مكلفة بهذا الموضوع، أنا بصراحة أؤيد شون ولا أعتقد أن الحكومة يجب أن تشرع ما هي الأمور تتعلق بأحاديث الكراهية أو ما هي البذاءة، أعتقد أن الحكومة لديها الكثير من إفراط في السلطة ويجب أن نتحدث عن حرية التعبير حقيقية وهو أننا عندما دخلنا إلى حرب دون وجود أي نقاش حقيقي والذين كانوا يعارضون الحرب لم يسمح لهم بالظهور على الأثير.

عبد الرحيم فقرا: بول نيوا في بوسطن إلى أي مدى تعتقد أنت شخصيا أن هذه المسألة لا علاقة لها بالدستور؟

بول نيوا - مخرج أفلام وثائقية ذات صلة بالأميركيين من أصول أسيوية: هذه المسألة تتعلق كليا بالذوق الشخصي وليس لها أي علاقة بحرية التعبير عن الرأي وحرية، من الواضح جدا هنا أن أسباب طرد ايموس كان الضغط الكبير الذي لم يضعه فقط المعلنون على الشركة وإنما الضغط الذي جاءهم من موظفيهم أنفسهم وجمعية الصحفيون السود الذين ذهبوا إلى رب عملهم وقالوا كيف يمكنكم أن تظهروا شخصا مثل هذا على الهواء وتقولوا أيضا أنكم تؤيدون التنوع في غرفة أخباركم، أعتقد أن هناك الكثير من الضغوط المجتمعية التي بذلت هنا ولا تتعلق بالضرورية بحرية التعبير وحرية الرأي أو مسائل دستورية هذا يتعلق بأن تفعل ما تعتقد أن مجتمعك يريدك أن تفعله أو فيك أن تفعله، سأعطيك مثالا آخر الآن حاليا في الأسبوع الذي تلى ايموس كان هناك محطة أخرى لـ (Fiyacom) بثت ومخططا طويلا من ست أو سبع دقائق حول الأميركيين من أصول أسيوية تسخر من لكنتها وتسخر من أنماط مسبقة وتقول أمور أكثر إساءة بكثير مما قاله ايموس ومع ذلك استغرق الأمر عدة أسابيع لتلك المحطة أن توقف ذلك مقدم البرنامج ذلك ولا يبدو أنه سيفصل من عمله أو أنهم سيؤنبون أو أي شيء آخر عدا ربما عن أسبوع من عدم الظهور على الهواء، فالأميركيين الأفارقة مجموعة أكبر بكثير ولديهم تاريخ من التمكن من تنظيم أنفسهم وأن ينشروا موقفهم الأميركيون من أصول أسيوية أصغر حجما وأقل تنظيما ولم يتمكنوا من أن يظهروا صوتهم.

شان أداي: أعتقد أنها فكرة جيدة التي قدمتها حول الـ (FCC) لكن أعود إلى تعليقا سابق من أحد الضيوف الآخرين الـ (FCC) بشكل عام لا تنخرط في تنظيم حرية التعبير على الهواء ولكن فقط حول البذاءة والبذيء، لا بأس ولكن إن لم تكن تحقيرية وكيف تأثير ذلك؟ الحكومة تحاول في تاريخ الـ (FCC) الحكومة منذ تأسيسها حاولت الحكومة أن توجد توازن لحد ما وأن تبقى خارج تنظيم حرية التعبير منخرطة في أمور أخرى مثل عدد المحطات التي يمكنك امتلاكها، أما بالنسبة لتاريخ الـ (FCC) هي دائما تقف إلى جانب الشركات فإذا ضد المواطنين فكل ما يكون هناك احتجاجات ضد الشركات الـ (FCC) عادة تود ترك الأمر للشركات إلا إن كان الاحتجاج كبيرا جدا أثرت مسألة جانيت جاكسون فربما بعض المشاهدين ليسوا على معرفة بذلك أقول إنه خلال فترة الاستراحة بين الشوطين لعبة الأميركية كان هناك عرض موسيقي والمغني نزع رداء عن ثدييها فهم لا يهتموا بكلمات الأغنية ولكن لأن الأغنية كلها كانت تدور حول محاولته النوم مع هذه المرأة ولكن لم يهتم أحد بهذه الكلمات فقد اهتموا بحقيقة أننا شهدنا ثدييها فإذا علاقة (FCC) وعلاقاتها بحرية التعبير وبالكرامة والشرف ليس له الكثير والدرس هنا هو أنهم لن يفعلوا يتدخلوا سواء إن كان هناك مصلحة تجارية للشركات.

عبد الرحيم فقرا: طبعا أريد بعد قليل أن أعود مرة ثانية إلى فالنيسيا، لكن قبل ذلك عملية الرقابة في النظام الأميركي طبعا كما أشرت وكما أشار ستيف ريندال ليس هناك رقابة حكومية مباشرة في الإعلام الأميركي لكن نعرف أن محطات الإذاعة والتلفزيون تمارس رقابتها، رقابة ذاتية هناك زر للرقابة يمكن لهذه المحطات أن تتخلص باستخدامه من عبارات ربما لا تريد أن تبث، حدثنا قليلا عن مسألة الرقابة في وسائل الإعلام هنا في الولايات المتحدة.

شان أداي: أعتقد أنك تتحدث عن تأخير الخمس ثواني الذي يطبقونه نعم وخاصة بعد حادثة جانيت جاكسون وكانت هناك بونو استخدم بذاءة في حفل جوائز غرامي، هناك بالتأكيد تاريخ طويل من الرقابة الذاتية في الإعلام لتجاوز الرقابة الحكومية مع أن لدينا رقابة حكومية مثلا أعتقد في (CBS) وحادثة جانيت جاكسون نوع من الرقابة أنها ترسل رسالة أنك لن تكرر ذلك مرة أخرى وهذا بالتأكيد صحيح ولكن ما يحدث فهو أن السلطة الحقيقية للـ (FCC) والسلطة الفدرالية هي أن تهدد بالغرامات وخاصة على المستوى الأدنى (CBC) لا يهمها غرامات بالآلاف ولكن المحطات الصغيرة تهتم بذلك فالتهديد الحقيقي لرقابة الحكومة هو في ذلك فبالتالي يكون لديك رقابة ذاتية فهناك نظام للموسيقى صمم لطريقة تجاوز هذه الرقابة الحكومية.

بول نيوا: أعتقد أن هناك أهمية أن نشير أيضا أنه ليس قبل وقت طويل برنامج دون ايموس كان سيصنف على أنه من الشؤون العامة ليس مجرد ترفيه وإنما برنامج إذا نظرت إلى لائحة الضيوف كلهم من واشنطن فإن تم تصنيفه كشؤون عامة وقيل أن ثمانينات وقبل ذلك مثلا فإن منطق الإنصاف كان ينطبق على هذه البرامج للشؤون العامة يقول أن كل وجهة نظر ليست بالضرورة مؤهلة أن تظهر على الهواء وفقط وجهات النظر الهامة التي يجب أن تظهر فهذه المسألة المتعلقة بالألفاظ البذيئة التي تلفظ لها أو غير ذلك من الألفاظ البذيئة التي يمكن أن تحد وتقيد من حرية التعبير على الهواء مباشرة ربما كانت خضعت للتنظيم أو لسلطة (F.C.C) قبل فترة ريغن.

فالينسيا محمد: أعتقد أن ما نفهمه أن هناك المجموعة التي تعرضت لا كأي مجموعة أخرى أو نوع اجتماعي في المجتمع الأميركي وهي مجموعة النساء من السود من قبل الرجال البيض، لقد استهدفنا عندما جلبنا عندما كنا من العبيد واستخدمنا كبقر من أجل الشهوة وللعمل على حقولهم وفي ضيعاتهم، لقد اعتبرنا كأشياء كالقذارة وأقل من ذلك ولذلك الآن وعندما شخص يريد أن يتزوجنا بشكل مفتح كما نرى البنات البيض يتزوجن من رجالنا السود لأننا دائما كنا يحتقرن كعاهرات ومومسات وأشياء بشكل سلبي وعندما شخص يسمينا العاهرات إذا لا يبدو مهما يبدو لا يهم إذا كان شعرنا منسدلا أو مفتولا هذا أمر مختلف فلنضعه على جانب ولكن يسمينا عاهرات هذا أمر غير مقبول وسنتعاطى من ذلك ولن نتوقف حتى يتم شيء لتصحيح ذلك.

ستيف ريندال: علي أن أضيف أن تاريخ ايموس يعود إلى عشرة سنوات وأشار إلى الفلسطينيين على أنهم حيوانات قذرة في وقت ما وقد شاء التقطه برنامج تليفزيوني أميركي يقول أحد المخرجين أنه وظف شخصا جانبيا لكي يحصل على نكات ضد الزنوج، هذه شركة (CBS) و(NBC) أبقته لسنوات لأنه كان يحقق أموالا لها ولأنه كان اصطف معه بعض الصحفيين في اتفاق غير مكتوب أنهم سيصمتون مقابل فرصة الظهور على برنامجه فهذا سيزيد من ظهورهم في الإعلام، فهذا الأمر استمر لسنوات وهذا يعيدني إلى أهم نقطة الرقابة في الولايات المتحدة هي رقابة ذاتية في أكبر الشركات وأهم جزء أجزاء من سكان المجتمع الأميركي الأسود ليس هناك تنوع في ملكية الشركات الإعلامية وخاصة تليفزيونية فلا يمكنهم أن يردوا بالقول وأيضا الذين كانوا يعارضون الحرب كانوا يخرجون دائما من الجدل منذ البداية وقت وفقت فير مؤسسة فير هذه المسألة ودونه أخرج من (MSNBC) قبل أسابيع فقط من بدء حرب العراق لأنه (MBC) مدراءها قالوا إنهم يخشون أن البرنامج سيبدو وكأنه مقر رئيسي للحركة المعارضة للحرب في أميركا هذا هي الرقابة التي هناك.

عبد الرحيم فقرا: طبعا موضوع (NBC) أريد أن أعود لاحقا في هذا البرنامج لموضوع (NBC) مع قصة ثانية أخرى وهي قصة ما جرى في جامعة فرجينيا تك قبل بضعه أسابيع، لكن قبل ذلك فالينسيا كيف تشرح شريحة الأميركيين من أصول إفريقية هذه المفارقة عندما تستخدم لغة معينة في إطار نفس الشريحة فيتم تقبل ذلك لكن عندما يستخدم فرد كدون ايموس نفس العبارة من خارج تلك الشريحة تثار الزوبعة كالتي شهدناها قبل بضعة أسابيع ولا تزال طبعا أصدائها تسمع حتى الآن؟

فالينسيا محمد: نحن لدينا صراع داخل مجتمعنا في محاربة التصورات السلبية ليست مقبولة ولكن عندما نتكلم عن ناس كبنشيبس الذي يعمل لمجموعة تنوع أو أم هيب هوب ولقد تلكمنا من آل شرتن ولا نشعر أن الكثير من المسنين سنهم ما بعد الأربعين يحتفظون بهذه التصورات السلبية عن النساء ونقول لهم لماذا لا تتوقفوا عن استخدام هذه التعابير؟ هل أنتم تحصلون على هذه الأموال؟ نحن نواجه مشاكل معهم هناك الكثير من قياداتنا التي نددت بهذا الأمر.

عبد الرحيم فقرا: إذاً نأخذ استراحة قصيرة وعندما نعود نواصل الحديث في هذه النقطة وبعدها نعود موضوع شبكة (NBC) وعملية القتل في جامعة فرجينيا تك إلى اللقاء.


[فاصل إعلاني]

تداعيات الجدل حول حرية التعبير

عبد الرحيم فقرا: مشاهدينا في كل مكان أهلا بكم إلى الجزء الثاني من هذه الحلقة من برنامج من واشنطن وطبعا نخصصها لمسألة حرية التعبير والصحافة في المجتمع الأميركي، أعود إليك ستيف ريندال في نيويورك مسألة الإجراءات العقابية التي اتخذت ضد دون ايموس لماذا لم تتخذ مثل تلك الإجراءات ضد الشركات التي توزع موسيقى كما سبقت الإشارة فيها كثير من الإساءة وبالتأكيد فهي الكثير من اللغة غير مقبولة لدى أغلبية الأميركيين؟

ستيف ريندال: أعتقد كما قالت فالينسيا لتوها كان هناك الكثير من التحرك وخاصة في مجتمع الأميركيين الأفارقة لمعارضة تلك الشركات التي تقوم بهذه اتجهت أنواع من الموسيقى ذات الألفاظ البذيئة ولكن أعتقد أنك عندما تتحدث عن هذه الألفاظ البذيئة حول العرق أو حول الجنس فإن السياق هو كل شيء فإن كنت تتحدث عن شيء ضمن المجتمع الأميركي الأفارقة حيث الشباب يشيرون إلى بعضهم البعض بتودد أو كأصدقاء أو استخدمت كلمة نيغر هذا يختلف قليلا عندما يقوم الرجل الأبيض في 65 بالعمر ويتحدث باستخدام هذه الكلمة بطريقة سلبية وتحقيرية عندما وظف أحدهم لكي يكتب عنهم، أريد أن أكون حريصا هناك إن منظمتي تؤيد حرية التعبير، نحن لا نريد إخراج ايموس ولا مقاضاة أولئك المغنيين الراب ولكن نريد أن نعرف إن كان لديهم معيار محدد إن كانوا يقبلون أي أنواع من التعصب هذه مسائل مختلفة واحدة إن كانت الشركات تريد أن تأخذ هذه الخيارات والآخر هو الرقابة لا يجب أن يكون هناك خلط بينها.

عبد الرحيم فقرا: شان هذه الحادثة حادثة دون ايموس وما تلاها من زوبعة وما تلاها من جدل في المجتمع الأميركي إلى أي مدى تعتقد أن هذا الجدل قد تكون له انعكاسات ربما على تعريف مفهوم حرية التعبير في الولايات المتحدة وخصوصا وأن هذا مجتمع متنوع وربما لكل جالية من الجاليات في هذا المجتمع تعريف يختلف نوعا ما التعريف أو تعريف جاليات أخرى؟

شان أداي: أعتقد أن إحدى المشاكل التي نراها هنا في أي وضع من هذا النوع تأتي بانتظام وهناك رد فعل عكسي في هذه الحالة بالتحديد المحافظين البيض الذين قد يكون لديهم ليس كل المحافظين البيض ولكن أحيانا بعضهم يحضون هذه البرامج لأنها تدخل في هذا النوع من الكلام المسيء ولكن هناك الكثير من مقدمي البرامج في البلاد وتحت عنوان حرية التعبير وما إلى ذلك من المهم هنا أن نفهم أن تعليق ايموس يكن مقصودا أن يكون طريفا وهو جاء فجأة هو شيء فكر به فقط عندما قال فقط فكر أن وضع هذه الجملة ستؤدي إلى بضع الطرافة فلا يوجد طريقة يمكن أن تبرر فيها مثل هذا النوع من السخرية أو حرية تعبير أو الأمور الأخرى التي يمكن أن نأخذ لها معيارا معينا أو التي يستخدمها أفضل الكوميديين وهذا أيضا يختلف من حيث أنه من الوضع عندما تقول كلمة راب لا يختلف من الموسيقى الراب أنه في الحالتين هذا هو الاستثناء الذي يثبت القاعدة، ففي الواقع ما يحدث عادة أنا لا أحد يحاسب على مثل هذه الأمور وفي أي من هذه الصناعتين لأنها بالتحديد تحقق الكثير من المال لمن ينتجها.

عبد الرحيم فقرا: لحظة لو سمحت.

فالينسيا محمد: عفوا.

فالينسيا محمد: أريد القول أون سيمنز الذي نسيت علاقته بالهيب هوب وهو منتج كبير لهذه الموسيقى لديه حملة وطنية حيث قالوا أنهم سيكون هناك كلمات لا يتم استخدامها في كلمات الراب أو شطبها وأعرف أن الأسود منه وساقطا منه هو نسيت كلمات أخرى ربما الكلمة النابية الأخرى وأرادوا أن يوسعوا لائحة الكلمات الممنوعة وهو يلتقي بشركات إنتاج أخرى وأصحاب موسيقى الراب لقولي لهم أن هذه التصويرات السلبية يجب أن تتوقف ولقد قاموا بأرباح طائلة وحان الوقت للتوقف عن هذه الكلمات.

عبد الرحيم فقرا: نيوا في بوسطن إذا أمكن فيما تبقى من وقت البرنامج أن نلفت نوجه انتباهنا الآن إلى مسألة الشريط الذي كان قد بعث به الطالب الذي ارتكب جريمة فرجينيا تك إلى شبكة (NBC) طبعا شبكة (NBC) بثت الشريط وإقدامها على بث الشريط قسم الأميركيين هناك من اعتبر أن (NBC) أخطأت في بث الشريط هناك من الأميركيين مَن اعتقد أن (NBC) كانت على صواب عندما بثت الشريط مرة أخرى، إلى أي مدى أولا تعتبر أن هذه مسألة حرية تعبير ورأي كما يحفظها الدستور؟

بول نيوا: بداية أعتقد أن (NBC) بالمطلق لها حق عرض الشريط لكن أ
"
 هناك أهمية أساسية لعرض شريط ارتكاب جريمة فرجينيا للشعب الأميركي قبل عرضه كنا نراه على أنه شخص أميركي آسيوي مخبول ولكن بعد بث ذلك الشريط تمكن أخصائي علم النفس من تفحص الشريط قائلا للجمهور إن هذا الشخص كان مريضا نفسيا
" بول نيوا
يضا أريد أتطرق لمسالة هل كان عليهم أن يعرضوه؟ أعتقد كان هناك أهمية أساسية لعرض هذا الشريط للشعب الأميركي قبل عرضه كنا نراه على أنه شخص مخبول أو أميركي أسيوي مخبول ولكن بعد بث ذلك الشريط تمكن أخصائي علم النفس من تفحص الشريط وأن يقول للجمهور بوضوح أن هذا الشخص كان مريضا نفسيا وبسبب ذلك الكثير من الضغط الأميركي الأسيوي فكان هناك الكثير من تهديدات بالقتل والتهديدات ضد الأميركيين الأسيويين خلال تلك الفترة، فجأة كل ذلك هدأ ولأن الناس رأي أنه ليس هذه المسألة مسألة آسيوية وإنما مسألة صحة نفسية لماذا علينا أن نرى هذا الشريط مرة بعد مرة أقول أن الأبحاث تبين أن المشاهدين ينظروا إلى النشرة الإخبارية مرة أو مرتين في الأسبوع فإن عرضته مرة واحدة فقط فلن تتمكن من الوصول إلى كل جمهورك وبطريقة ما معظم الناس بحاجة لأن يروا ذلك الشريط وكان علينا أن نبث، كان هناك فترة لبث الشريط عدة مرات خلال فترة 24 ساعة لنتأكد أن معظم الأميركيين حصلوا على فرصة مشاهدة هذا الدليل بنفسهم.

عبد الرحيم فقرا: ستيف ريندال في نيويورك مسألة استقبال الشركات أو شبكات التليفزيون سواء هنا في الولايات المتحدة أو خارج الولايات المتحدة لأشرطة من هذا النوع وقيام هذه الشبكات ببث هذه الأشرطة بطريقة أو بأخرى، كيف تنظر إلى هذه المسألة أنت من منظمة فير وكيف تعتقد أن الرأي العام الأميركي بشكل عام يتفاعل مع هذه قرارات الشبكات الأميركية بإذاعة مثل هذه الأشرطة شان أداي؟

ستيف ريندال: أعتقد أن هذا السؤال مشوق جدا يثير الفضول نظرا لأن الجزيرة قد هوجمت في الولايات المتحدة لأنها بثت أشرطة أو أجزاء من أشرطة من مفجرين انتحاريين مع ذلك أعتقد أنه سؤال منصف أن نسأل كيف يختلف هذا بالنسبة (NBC) أنا أختلف مع المعلق الأخير من هذا المعنى، هل لـ (NBC) حق عرض هذه الأشرطة؟ نعم بالمطلق بحماية التعديل الأول وحرية الصحافة أنا أتحدث عن مجموعة تسمى فيرنس تتحدث عن المعايير الصحفية هل كان من صحافة جيدة عرض الشريط مرة بعد مرة أقول لا ما تريده هو الصحفيين يتوسطون في هذا العمل يكون لديهم حكم جيد ربما يقولون نعرض جزءا من الشريط هنا أو نعرض جزءا من كلماته هنا ونشرح ذلك لنعرض جزء منه ونشرح لكني أتذكر تلك الأمسية التي عرضت فيها الأشرطة على (MSNBC) أحد المضيفين كيت أوفرمن كان لديه أخصائي نفسي أتفق مع الكثير من النقاط من الجيد وجود أخصائي نفسي ليناقش الموضوع وأن بعض التعصب قد أزيح لكن أحد الضيوف قال كيت أوفرمن قال هل يمكن هذا أن يؤدي إلى تكرير أو نسخ تقليد هذه الحادثة، أعتقد أن هذا بالمطلق للأخصائي النفسي، نعم هذا يجب أن نأخذه في الاعتبار أيضا فلا يمكنك أن تسلم وسيتلك الإعلامية إن كانت إذاعة أو تليفزيون إلى أي لاعب هناك في الخارج، كل هذا يجب أن يتعلق بالصحافة وبنفس الطريقة التي كانت لدينا مع ما يسمى اليوني بوم الذي كان يخصف الناس كان يعتقد أنها اسم البيئة كان يقتل الناس وأذى الكثير من الناس كان يطالب النيويورك تايمز والواشنطن بوست أن تنشر برنامجا بيئيا طويلا جدا وكان الخطأ عندما قررت واشنطن بوست أن تنشره كان ذلك خطئا أنت تنقل خبرا عن المضمون يجب أن يقوم بذلك الصحفي لديه حكم جيد لا تسلم وسائل الإعلام للمجانين.

عبد الرحيم فقرا: شان.

شان أداي: ربما أختلف قليلا من حيث أن هناك ضرورة للتمييز بين أخبار شركات الكوابل والشبكات الإخبارية طبعا أتفق أن (NBC) لديها حق أن تعرض الشريط وأيضا لديها مسؤولية أن تعرضه هم فقط عرضوا جزء ولكن جزء جيد لا بأس به، أتفق مع ذاك لكن انتقوا بعض الفقرات لكن ربما ما كنت أتفق معها أو أي من الحضور لكن في الوقت ذاته كنا بحاجة لرؤية جزء من الشريط لكن على الكوابل لأربعة وعشرين ساعة، كما تعرف الجزيرة تحاول دائما أن تملأ وقت البث في أميركا هذا يثير مشاكل أكثر مما يوجد في الجزيرة مع وجود الأنواع المختلفة من البرامج فيمكن أن يتزايد إفراط في بث الموضوع، معظم الشركات الإخبارية والإشارة إلى لحظة خارجي مشكلة أو مسألة ليس.. معظم الناس يرون الأخبار مثلا مرتين في الأسبوع باستثناء حالات استثنائية وإن كررت هذا العرض أكثر من مرة فقد يؤدي إلى رد فعل عكسي سيئ على أن نتذكر أن كل الشركات كانت في هذا الموضوع وبعد ذلك كان هناك بعض الاعتراض والغضب من العائلة من الشرطة ومن كل الشركات الأخرى الشركات المنافسة لـ (NBC) اكتشفت فجأة أن لديها سببا لمهاجمة منافسها للإفراط في عرض الشريط ذاته بينما كنا نحن سنفعل الشيء ذاته.

عبد الرحيم فقرا: معذرة ستيف لو سمحت لي أريد أن أعطي الكلمة لفالينسيا ثم أعود إليك.

فالينسيا محمد: إن ما يذهلني في هذا الحادث بالذات أنه كان طالب آسيوي كان لديه مشاكل عقلية والذي أصبح ضحية وألاحظ كيف أنكم لم تذكروا أي شيء عن حادثة (FPI) كم من مرة ننظر إلى هذا الحادث ليس فقط على المستوى.

عبد الرحيم فقرا: ذكري مشاهدينا بحيثيات هذه الحادثة.

فالينسيا محمد: أعتقد في التسعينات أو في 1994 عندما عمدة واشنطن باري كان منخرطا في حادثة (FPI) شابة ذهبت للقائه في نزل أو فندق عرضت عليه بض الكوكايين أو مفترض كذلك وعندما.. وحاول وضعه في فمه وقبض عليه من (FPI) وأصدر بحقه عقاب ستة أشهر سجن وغرامة في ذلك الفيو أو الثلاثين ثانية (FPI) كان يعتقل شخص تم بثه العديد من المرات إلى درجة أن بسبب الكثير من الناس في واشنطن كانوا معا للعمدة كان هناك مصيدة، تكلمنا مع الشابة وقالت أنها أجبرت من أجل القيام بذلك وجعل العالم يعتقد بشكل سلبي عن مواطنين عاصمة واشنطن عندما أعادوه لانتخابه كعمدة بعد تلك الحادثة إلى درجة أن.. لكن هناك الكونغرس ومجلس الشيوخ وضعوا قوانين جديدة عن استقرار العاصمة واشنطن وعانينا من ذلك طالما كان عمدة وكل مرة أو كل مرة دخل في متاعب أو في مسألة مخالفة مرور أو التهرب من الضرائب دائما يعرضوا ذلك الفيديو مع الشابة في النزل وأعتقد أن هذا أمر خاطئ تماما.

عبد الرحيم فقرا: ستيف.

ستيف ريندال: أعتقد في قضية باري وأيضا في قضية فرجينا تك أنت لا تتحدث عن حكم الصحفي محطات الكوابل (NBC) في حالة فرجينا تك كانت تبث هذه المادة لأنها كانت إثارة وتحصل على زيادة معدلات مشاهدتها، لم يكن هناك حكم صحفي لم يكن هناك سبب وهناك أمر آخر حدث وهو عندما أسامة بن لادن كانت له بعض التصريحات على أشرطة فيديو، لم يكن هناك سبب لبث كل الشريط لم يكن هناك سبب لإعطائه حق وعرض لا يمكن أن يحصل عليه معظم الأميركيون أو أي مواطن في بلد يتحدث عنها الحكم الصحفي يدعوا الصحفي الذي لديه منطق أن ينظر إلى الكلمة ربما عرض أجزاء منها يشرح مضمونها وأن يقدم قصة عنها أن يبثها لساعات أمر مجرد عمل إثاري وأعتقد الكثير من أخصائي النفس في حالة فرجينيا تك يقولون أن مسألة التقليد مسألة خطيرة جدا لأنك عندما تنظر إلى الأشرطة ترى أن هذا الشخص كان يريد إرسال رسالته وتتخيل هذه الرسالة كيف يتردد صداها مع قاتل سفاح يقول هو تمكن من بث رسالته طوال الليل فلماذا لا يبث رسالتي أيضا.

بول نيوا: أنا أختلف حقا مع ذلك وسأقدم بعض الأسباب، السبب الأول إذا نظرت إلى نسب المشاهدة (MSNBC) فوكس نيوز حتى أوقات الأزمات عندما توقع الكثير من المشاهدين الأعداد ضئيلة جدا بحيث أنه في اليوم الجيد (CNN) يشاهدها ربما ربع مليون شخص في كل نصف ساعة فهذه مجموعة ضئيلة جدا في وضع الأزمات وبالتالي إن لم تعرض هذا الشريط سوى مرة واحدة فإن جمهورك لن يفهم النقطة، أما مسألة التقليد فهذه ليست بذات علاقة أبدا في هذا العصر والأوان كيف تمكنت إذا زوجتي أن ترى هذا الشريط لم تشاهده على شاشات تليفزيون وإنما على موقع utup.com)) فالكثير من الناس غير قادرين حتى أن يشاهدوا الشبكات الإخبارية وإنما يتمكنون من مشاهدته باستخدام الإنترنت فأنت تنظر إلى أعداد الناس الذين نزلوا ذلك الشريط في الفيديو فهم بمئات الآلاف من الأشخاص الذين شاهدو الشريط بالإنترنت، أعتقد أنه فيما يتعلق عرض مقدار كبير من الشريط أو ما إلى ذلك أعتقد أن هذا غير منصف أبداً لأن هذا الفيديو قد تم بثه ولكن ليس كله.

عبد الرحيم فقرا: لو سمحت لي أمامنا أقل من دقيقة لنصل لنهاية البرنامج، شان عندما تتضارب أو يتضارب مبدأ حرية التعبير مع مبادئ أخرى كالمال أو العرق أو غيرها أين تعتقد أن الوزن وزن الرأي العام يجب أن يكون؟

"
عندما يتضارب مبدأ حرية التعبير مع مبادئ أخرى كالمال أو العرق فإن المال هو الذي سيفوز
"
شان أداي
شان أداي: عندما تكون هناك معركة بين هذين الاثنين المال هو الذي سيفوز كل من هاتين الحالتين أثق تماما أن هذا تكرر أم لا أن كان علينا أن نكرر العرض أم إن كان هناك علينا أنه نتوقف في منتصفه أو أكثر أقول المال هو الذي يفوز.

عبد الرحيم فقرا: شكرا أداي أستاذ العلوم والإعلام والشؤون العامة جامعة جورج واشنطن كذلك فالينسيا محمد من صحيفة واشنطن أفرو، بول نيوا مخرج الأفلام الوثائقية ذات الصلة بالأميركيين من أصول آسيوية في بوسطن وستيف ريندال من منظمة الإنصاف والدقة في التقارير الصحفية المعروفة اختصار (Be Fear) شكراً لكم جميعا في نهاية هذه الحلقة من برنامج من واشنطن إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة