عبد الله عبد الله.. السياسة الخارجية للحكومة الأفغانية   
الجمعة 15/4/1425 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 6:18 (مكة المكرمة)، 3:18 (غرينتش)

مقدم الحلقة:

الطاهر عمارة

ضيف الحلقة:

عبد الله عبد الله: وزير الخارجية الأفغاني

تاريخ الحلقة:

06/08/2003

- واقع الحكومة الأفغانية وحل الأزمة
- طبيعة العلاقات الباكستانية الأفغانية

- أميركا والمجتمع الدولي وعدم نسيان أفغانستان

- حقيقة العمل على إزاحة المجاهدين السابقين عن المناصب الحساسة

- مستقبل أفغانستان السياسي والعسكري والاقتصادي

- واقع ومستقبل العلاقات العربية الأفغانية

الطاهر عمارة: مشاهدينا الكرام، أهلاً وسهلاً بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج (لقاء اليوم)، وضيفنا في هذه الحلقة هو الدكتور عبد الله عبد الله (وزير الخارجية الأفغاني) سيادة الوزير أهلاً وسهلاً بكم على شاشة (الجزيرة).

د. عبد الله عبد الله: أهلاً وسهلاً بكم.

واقع الحكومة الأفغانية وحل الأزمة

الطاهر عمارة: بداية سيادة الوزير بعد سنة ونصف من وصول حكومة الرئيس (كرزاي) إلى السلطة والتحالف بينه وبين الجبهة المتحدة هل ترون أنكم تسيرون في الطريق الصحيح إلى حل نهائي للأزمة الأفغانية أم أن الوضع مازال يتأرجح؟

د. عبد الله عبد الله: العملية السياسية أوسع بكثير من مجرد علاقة أو ائتلاف بين مجموعات سياسية معينة أو شخصيات معينة، هناك اتفاق بين مجموعات عرقية مختلفة، وهناك الآن حكومة تمارس وظائفها في هذه المرحلة وهي منبثقة عن (اللوياجيركا) المؤلَّفة من ممثلي مختلف العرقيات في أفغانستان. بالطبع الوضع الحالي في أفغانستان يتطلب مشاركةً أوسع من الشعب الأفغاني للمساهمة في العملية السياسية، وهذا سيقودنا فيما بعد إلى الانتخابات العامة المقرر إجراؤها عام 2004.

الطاهر عمارة: لنأخذ مثلاً القادة والولاة إلى الآن لم يستطع الرئيس كرازي تغيير أحد القادة أو الولاة الكبار من أمثال (دوستم) و(عطاء) و(إسماعيل خان) و(جل أغا شيرزاي) ألا يؤثر هذا إلى ضعف الحكومة المركزية؟

د. عبد الله عبد الله: أعتقد أنه لوكان الرئيس لا يريد استبدال المحافظين، فهذا لا يعني أنه لا يمكن استبدالهم، في اعتقادي أنه عندما يتطلب الأمر ذلك، فسيقوم بالإجراء المطلوب، القضية هي: هل هذا هو البرنامج الذي يتوجب على الحكومة اتباعه، فبرنامج الحكومة هو العمل على استقرار البلاد، وذلك ببذل جهدٍ يومي وثانياً: تسريع عملية إعادة البناء لتشمل كل أنحاء البلاد، وذلك بتكامل عمل الحكومة وانغماسها أكثر في عملية إعادة البناء، كل هذه الأشياء تحدث، ولكن الرؤية حول حكومة مركزية تسيطر على مختلف أجزاء أفغانستان، تختلف خارج أفغانستان عن داخلها، ففي الداخل هذا ما يحدث فعلاً.

الطاهر عمارة: الجبهة المتحدة التي أنت عنصر مهم من عناصرها أو دعنا نكون أكثر وضوحاً المجموعة التي كانت قريبة من القائد الراحل (أحمد شاه مسعود) رأيناها تتحالف مع كرازي ومع عناصر أخرى، هل انتهت العلاقة السياسية بينكم وبين الأستاذ (برهان الدين رباني) الرئيس السابق لأفغانستان؟

د. عبد الله عبد الله: نكنُّ كل الاحترام للرئيس رباني باعتباره قائداً أفغانياً ساهم في انتقال السلطة بشكل سلمي ومبني على الاتفاق المبرم بين الشعب الأفغاني وبين ضامني هذا الاتفاق من الأجانب، وهذا القرار من قبل رباني نال عظيم الاحترام خارج البلاد وهو شخصياً نال كل الاحترام لهذا السبب ولدوره في مقاومة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان، وكذلك لدوره في مقاومة تنظيم القاعدة أثناء حكم طالبان، هذا من جهة ومن جهة أخرى فهو رجل له نفوذه في البلاد، والرئيس كرازي يستشيره بين فترة وأخرى، ولكننا أي الأعضاء المنخرطون في الحكومة لدينا مهام حكومية ومسؤوليات وطنية وإدارية، والحكومة لديها فريقها، وهذا ما لا شك فيه.

الطاهر عمارة: أنتم والمارشال (فهيم) والسيد (يونس قانوني) ألا زلتم في إطار الجمعية الإسلامية التي يترأسها الأستاذ برهان الدين رباني؟

د. عبد الله عبد الله: أنا شخصياً لم أكن عضواً في الجمعية الإسلامية، هذا من البداية، أنا بدأت بالعمل مع القائد أحمد شاه مسعود، والذي كان عضواً في الجمعية الإسلامية، ولكن أنا لي علاقاتي مع مختلف الأطراف ومع الناس الذين عملت معهم في مختلف الجبهات، ولكني لا أعتبر نفسي عضواً سياسياً في الجمعية الإسلامية. وإن كنت احتفظ بنفس الاحترام للرئيس رباني كما أشرت سابقاً.

طبيعة العلاقات الباكستانية الأفغانية

الطاهر عمارة: هناك مستوى متزايد من الكراهية والتنديد بباكستان والأحداث الأخيرة خير دليل على ذلك، إلى أين تسير العلاقات الباكستانية الأفغانية؟

د. عبد الله عبد الله: هناك مسألتان أود توضيحهما:

الأولى: ما حدث أثناء المظاهرات التي هاجمت السفارة الباكستانية، والتي اتخذنا ضدها إجراءاتٍ مشددة وهي إجراءات مطلوبة، لأنها مرتبطة بالتزامنا الطويل بقوانيننا الخاصة وبالقانون الدولي وبدولة صديقة مثل باكستان.

والثانية هي: استمرار الجهود لتوسيع التعاون في مختلف المجالات ومنها المجال الأمني، وهناك مجالات أخرى عديدة، وهذه الجهود مستمرة، فمن مصلحتنا كبلدين جارين توسيع تعاوننا، وهناك مصالح مشتركة تدعونا إلى توثيق تعاوننا واستمرار جهودنا لتعزيز العلاقة بين البلدين، وهذا ما نحن نفعله.

الطاهر عمارة: لكن مشاكلكم مع باكستان كانت منذ أيام الراحل أحمد شاه مسعود، والآن أنتم على علاقة قوية مع الهند التي تعتبرها باكستان العدو التقليدي، كيف تستقيم الأمور بهذا الشكل؟

د. عبد الله عبد الله: نعم، أثناء القتال ضد طالبان والقاعدة كانت سياسة الحكومة الباكستانية مختلفة، وكان الوضع داخل أفغانستان مختلفاً هو الآخر، ولكن منذ تشكيل الحكومة الانتقالية فإن أفغانستان حددت ما هي مصالحها الوطنية، وسياستها الخارجية المبنية على هذه المصالح الوطنية والقائمة على علاقات الصداقة مع الجيران بما في ذلك باكستان، ويأتي هذا على رأس أولوياتنا وفي الوقت نفسه لا نريد أن تكون علاقتنا مع دولة واحدة هي محور كل شيء، فمثلاً علاقتنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية جيدة، وكذلك مع الولايات المتحدة التي نعتبرها صديقة وصديقة جيدة لأفغانستان، والتي ساعدت أفغانستان بشكل كبير، ولا يهمنا نوع العلاقات السائدة بينهم.

الطاهر عمارة: هل ترون أن باكستان تقوم بما فيه الكفاية لمنع التسلل عبر الحدود خاصة مع تزايد عمليات طالبان في الآونة الأخيرة في جنوب وفي شرق أفغانستان.

د. عبد الله عبد الله: أعتقد أنه لا يزال هناك العديد من المجالات التي يمكننا أن نطور تعاوننا من خلالها مثل المجال الأمني، ونتوقع ونأمل أن نرى تحسناً في التعاون بين البلدين في الشؤون الأمنية.

الطاهر عمارة: بصراحة هل تعتقد أن الملا عمر وأسامة بن لادن وقيادات طالبان والقاعدة في باكستان؟

د. عبد الله عبد الله: من المحتمل.. من المحتمل جداً أن يكونا هناك وكذلك السيد (حكمتيار) هذا محتمل.

أميركا والمجتمع الدولي وعدم نسيان أفغانستان

الطاهر عمارة: جولتكم الأخيرة في أميركا وفي أوروبا هل حصلتم فيها على وعود.. على ضمانات بألاَّ تنسى أميركا ومعها المجتمع الدولي أفغانستان؟

د. عبد الله عبد الله: هذا مبنيٌ على مصالح الولايات المتحدة، ومبني على تعريفهم باستقرار السلام في هذا الجزء من العالم، وكذلك السلام العالمي ومبني على التزامهم العالمي ضد الإرهاب، ولهذا ولأسباب أخرى فأنا متأكد أن التزامهم تجاه أفغانستان لن يكون قصير الأمد بل سيكون التزاماً طويلاً وذا أبعاد متعددة، وأثناء زيارتي إلى هناك أُعطيت لي نفس التأكيدات لا بل وَعَدُوا بتسريع مجهوداتهم لمساعدة أفغانستان سواء كان ذلك في مجال الاستقرار أو إعادة البناء.

الطاهر عمارة: طيب أميركا نراها قد زجَّت بحلف الناتو في أفغانستان الذي سيستلم قوات (الإيساف) قريباً، أليس هذا بداية نسيان أميركا لكم أو بداية تخلي أميركا عنكم؟

د. عبد الله عبد الله: أعتقد أن الأمر على العكس تماماً دور الناتو في أفغانستان وهو الأول من نوعه بالنسبة للناتو خارج منطقة نشاطه هذا في حد ذاته يظهر مدى الالتزام بالنسبة للمجتمع الدولي والولايات المتحدة نحو الوضع في أفغانستان، بالعكس بدلاً من نسيان أفغانستان فهم يؤكدون على ضرورة الإسراع في الجهود الأمنية وتوسيع هذه الجهود والجهود الأخرى في أفغانستان.

الطاهر عمارة: لكن أميركا مشغولة في العراق -كما تعلمون- ولها مشاكل مع كوريا ومع إيران ولها مشاكلها الأخرى.

د. عبد الله عبد الله: أنا لا أرى الأمور من هذا المنظار، أي إلى مدى الولايات المتحدة ملتزمة ومشغولة في السنوات القادمة، ولكن من زاوية واحدة يمكننا أن نرى بوضوح شديد أن الولايات المتحدة واهتمامها بأفغانستان واهتمامها باستقرار السلام فيه هو أمر معروف جيداً وعلى كل المستويات، على مستوى الرأي العام والكونجرس والإدارة، وهناك مساندة واسعة لسياسة الولايات المتحدة في استمرارية مساعدتهم للأوضاع داخل أفغانستان، هذا ما هو أنا واضح بصدده وأراه بوضوح شديد.

الطاهر عمارة: ما هو تقييمكم لدور قوات إيساف الدولية في كابول؟ وهل ترون هناك حاجة لتمديد عملها في الولايات والمدن الأخرى؟

د. عبد الله عبد الله: دور قوات الإيساف واضح في كابول، ولها أيضاً تأثيرها في باقي البلاد، وليس فقط في العاصمة، فتأثيرها يمتد أكثر من مجرد العاصمة الأفغانية، ولكن الحديث عن توسيع مهام إيساف فإن القرار فيه لا يعود للحكومة الأفغانية، نعم نحن نعتبرها خطوة إيجابية، ويشير إليها الرئيس كرازي بين فترة وأخرى، ويؤكد على الحاجة إليهم، ولكن هذا أيضاً له علاقة بالمجتمع الدولي الذي عليه أن يأخذ قراراً بهذا الخصوص.

حقيقة العمل على إزاحة المجاهدين السابقين عن المناصب الحساسة

الطاهر عمارة: هناك شائعات من حين لآخر يقال إن الدكتور عبد الله عبد الله سيعيَّن سفيراً في الخارج ويقال أن المارشال فهيم سيُعطَى وظيفة مدنية ويبعد عن وزارة الدفاع، ألا ترون أن هناك برنامج منظَّم لإزاحة المجاهدين السابقين عن المناصب الحساسة خاصة أنتم والمارشال فهيم؟

د. عبد الله عبد الله: لا يمكن أن يكون هناك برنامج خاص، ولا يمكن أن تكون هناك أسرار أو مؤامرات فالحكومة تعمل معاً بقيادة الرئيس كرزاي كرئيس لأفغانستان وزملاؤه في الحكومة ونائب الرئيس ونحن كنا نعمل معه، إذن إذا كان هناك قرار في الحكومة بتعييني سفيراً في بلد ما فلن يبقى ذلك سرًّا بل سيصبح جزءاً من البرنامج الحكومي وسيكون قراراً عادياً.

في هذه المرحلة الإشاعات لا أساس لها، وكل القضايا التي أشرت لها لا أساس لها، والحكومة تعمل كفريق واحد، وكلنا نريد أن نرى تقدُّماً في عملية الوحدة والإصلاح واستتباب الاستقرار في أفغانستان، حيث كل شخص يستطيع الانتفاع من هذه العملية، لهذا أحياناً في رؤيتهم للأوضاع في أفغانستان فهم يُقسِّمون الحكومة لفصائل مختلفة، وليس هناك أدنى شك أن بعض أعضاء الحكومة يأتون من خلفيات متنوعة سياسياً وأيديولوجياً وعرقياً، وهذا يمثل طبيعة المجتمع الأفغاني ذي الطبيعة التعددية، وعقد الناس اتفاقاً لاختيار من يمثل مختلف تلك الجماعات وبعدها تشكَّلت اللوياجيركا التي تمثل مختلف الجماعات في أفغانستان، وهذا يجب أن يضع نهايةً لكل هذه الحسابات حول هذه المسألة.

الطاهر عمارة: ما هو برنامجكم السياسي خاصة والبلاد مقبلة على انعقاد مجلس لوياجيركا وعلى انتخابات خلال السنة القادمة؟

د. عبد الله عبد الله: أود أن أرى العملية السياسية تمضي قدماً حتى تصل إلى مرحلة الانتخابات العامة، وأعتقد أن الناس المؤمنين بالإسلام المعتدل وبالديمقراطية وبوحدة أفغانستان وبالوحدة الوطنية في أفغانستان وبعلاقات طيبة مع جيراننا وبالتعاون مع المجتمع الدولي واحترام حقوق الإنسان في أفغانستان، المؤمنين بكل هذه الأمور وبحرية الشعب الأفغاني سيكونون قادرين على العمل سوياً في المجال السياسي حتى بعد انتهاء الانتخابات.

الطاهر عمارة: طيب، هل سنرى هذه الأفكار تتجسد في حزب معين كما كانت هناك فكرة لإنشاء حزب يسمى حزب النهضة؟

د. عبد الله عبد الله: سواء تشكل حزب سياسي تحت اسم معين أو حركة وطنية، فهذا أمر آخر، ولكن رغبتي بالتأكيد وهي تمشي في نفس الاتجاه مع رغبة الشعب الأفغاني وتوقعاته بأن يتجمع الناس من مختلف الفصائل ويعملوا معاً حتى بعد الانتخابات العامة.

مستقبل أفغانستان السياسي والعسكري والاقتصادي

الطاهر عمارة: كيف تنظرون إلى مستقبل أفغانستان السياسي والعسكري والاقتصادي؟

د. عبد الله عبد الله: في وضع مثل وضعنا اليوم أستطيع أن أوضح باختصار بأن هناك الكثير من الآمال والاحتمالات لمزيدٍ من الاستقرار والتطور والتقدم في أفغانستان، وهناك أيضاً مخاطر ولكني متفائل بشأن مستقبل أفغانستان، فأفغانستان لديها الإمكانيات كبلد وكشعب لخلق نظام يستطيع أن يكون نموذجاً في المستقبل، لدينا هذه الإمكانيات، وسيكون من سوء حظنا كأفغان ألاَّ نستطيع استغلال هذه الفرصة للوصول إلى هذا الهدف وأعبر مرة أخرى عن تفاؤلي بمستقبل أفغانستان وأن يصبح بلداً يطيع فيه الناس القانون ويضمن القانون حقوق الناس سواء كانوا أفراداً أو جماعات، وأن يدع الناس يعيشون في سلام مع بعضهم البعض، وأن يعيدوا بناء بلدهم.

واقع ومستقبل العلاقات العربية الأفغانية

الطاهر عمارة: العلاقات العربية الأفغانية كيف ترونها الآن ومستقبلاً؟

د. عبد الله عبد الله: أسسنا علاقات مع دول عربية مختلفة وهي علاقات جيدة، وهم يساعدوننا في إعادة بناء أفغانستان ويدعموننا في المنتديات الدولية، بشتى الطرق والوسائل، وأعتقد أيضاً أن هناك أفكاراً أخرى لتوسيع هذه العلاقات، وأحياناً نجد في أوساط الرأي العام في بعض الدول سواء إسلامية أو عربية نجد رؤىً مختلفة حول الوضع في أفغانستان، وأعتقد أن وسائل الإعلام تستطيع في هذا المجال أن تلعب دوراً كبيراً لنشر رسالة في أوساط مشاهديها بأن شعب وحكومة أفغانستان يتطلعان إلى الدول العربية كدول صديقة وشقيقة، ونتوقع مزيداً من التعاون معهم، وهذا يماثل التعاون الذي كنا نشهده في السابق.

الطاهر عمارة: سيادة الوزير، تعلمون أن أميركا لا تُخفي حرصها على إسرائيل، ألم تطلب منكم أميركا إقامة أي علاقات مع إسرائيل أو الاتصال بها على الأقل؟

د. عبد الله عبد الله: لم يُطلب منا ذلك، كل دولة تُنشئ علاقاتها على أساسٍ تحدده مصالحها الوطنية ومتطلبات تلك المصلحة، ومثل هذا الطلب لم يُقدم إلى أفغانستان؟

الطاهر عمارة: طيب إذا طلبت منكم أميركا ذلك مستقبلاً ما هو ردكم؟

د. عبد الله عبد الله: ولماذا لا نناقش جواب سؤالك هذا في المستقبل؟!

الطاهر عمارة: سيد عبد الله عبد الله (وزير الخارجية الأفغاني) شكراً لكم على هذه المقابلة.

أما أنتم مشاهدينا الكرام فشكراً لكم على حُسن المتابعة، والى لقاء آخر، هذا الطاهر عمارة يحييكم من كابول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة