هل العراق مقبل على ثورة عارمة؟   
السبت 20/4/1434 هـ - الموافق 2/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:28 (مكة المكرمة)، 9:28 (غرينتش)
فيصل القاسم
باسم العوادي
عبد الرزاق الفيصل

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، ألا تكتسب الانتفاضة العراقية زخما جديدا يوما بعد يوم؟ ألم تصبح ثورة شاملة يشارك فيها غالبية أطياف المجتمع العراقي؟ ألا يقف العراق على فوهة بركان سينفجر في وجه المالكي وأسياده في طهران؟ ماذا أنتج النظام الطائفي في العراق على مدى 10 أعوام غير الفقر والقهر والفساد والظلم والطائفية والتهميش والإقصاء؟ ألا يخجل نوري المالكي وهو يرى أطفال العراق يبيعون المناديل الورقية على قارعة الطريق لإطعام عائلاتهم في بلد يعوم على بحر من النفط؟ لماذا لا يتعلم النظام العراقي مما يحدث في سوريا؟ ألا يدفع المالكي بتعنته وتجبره العراق إلى مزيد من الانهيار والدمار؟ لكن في المقابل، ألا تبقى الانتفاضة العراقية المزعومة مجرد فقاعة وإن العراق غير سوريا ومصر وتونس وليبيا؟ أليس ما يحدث في العراق ثورة طائفية لا أكثر ولا أقل؟ لماذا لم يدعو قادة السنة في العراق إلى الثورة إلا بعد أن تضررت مصالحهم مع المالكي؟ أليس في العراق ديمقراطية أكثر من كل الدول العربية؟ ألا يعاني العراق من فرط التعددية الحزبية والإعلامية لا من انعدامها؟ لماذا يحاول البعض تكويم كل الآثام فوق رأس المالكي بينما العلة الحقيقية في المحاصصة الطائفية، أليس العراق مقبلا على الانفراج لا الانفجار؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على المستشار الإعلامي عبد الرزاق الفيصل، وعلى السياسي العراقي المستقل باسم العوادي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

حقيقة ثورة العراق

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام، نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة هل تعتقد أن العراق مقبل على ثورة عارمة؟ 89.9% نعم 10.1 لا، سيد فيصل لو بدأت معك بهذه النتيجة، ما الذي يجعل هذه الشريحة الكبيرة تعتقد أن العراق على ضوء ما يحدث منذ 3 أشهر تقريبا مقبل على ثورة أو على انفجار وما إلى هنالك من هذا الكلام؟

عبد الرزاق الفيصل: أعتقد أن هذا التصويت يعبر عمّا بدواخلهم وما يتمنونه للعراق لأن العراق بلغ مرحلة لم يعد هناك من أمل سوى كنس أوجه العمالة وإنهاء هذه الحلقة الأخيرة من المخطط الصهيوأميركي الإيراني، بداية دكتور شكرا على الاستضافة، وثانيا أحب أن أقول لك أنني لست من طلّاب الصيد ولا من مشاة الرويد، ولم أحضر إلى هذا المكان إلا إحساسا بداخلي أن شرفا كبيرا فاتني أنني بعيد عن إخوتي هؤلاء المعتصمين في ساحات الشرف والكرامة وهم ينادون باستعادة وجه العراق.

فيصل القاسم: بس خلينا نطلع من الشعر شوي لأنه إحنا لسنا في مناظرة شعرية.

عبد الرزاق الفيصل: ليس شعرا، أنا هذا ما أحس به يا دكتور، لا تملي علي ما أقول.

فيصل القاسم: تفضل.

عبد الرزاق الفيصل: أنا هذا شعوري.

فيصل القاسم: تفضل.

عبد الرزاق الفيصل: سؤالك كان عن الثورة.

فيصل القاسم: نعم.

عبد الرزاق الفيصل: ولماذا يعتقدون أنها ثورة، ماذا تعتقد، شعب العراق الآن لديه رؤية واضحة، كنسنا الأميركان.

فيصل القاسم: جميل.

عبد الرزاق الفيصل: آن الأوان أن نكنس من جاء مع غبار دباباتهم وليس مع دباباتهم وأشكر الشاعر العراقي الشعبي الذي صحّح هذه المقولة، لم يأتوا مع الدبابات إنما أتوا مع عجاج دباباتهم، لأن هؤلاء ليسوا برجال حقيقيين وليسوا بقادة ولن يقبل العراقيون أن يحكمهم أمثال هؤلاء أنصاف رجال طلّاب سياسة، وليسوا رجال حقيقيين ولن يسكت عنهم الشعب وآن الأوان لكنسهم، والأيام قادمة.

فيصل القاسم: ماذا يمكن أن نقرأ في هذه؟

عبد الرزاق الفيصل: الاتساع، تبدأ بحركة من سياسي شعر بالإهانة من نوري المالكي، وكأنه اليوم والبارحة يشعر بالإهانة فجمع الناس فاستغل الناس هذه المنصة التي جمعها السياسي فانقلبوا على السياسي وانقلبوا على المالكي وتنفسوا الحرية فابتدأت في الرمادي ثم الفلوجة ثم الموصل ثم تكريت إلى سامراء إلى بيجة إلى جلولاء إلى إلى إلى فاتسعت والأكبر هو نصف الجبل الجليدي غير ظاهر وهي المفاجأة الكبرى للطاقم السياسي الذي يحكم العراق الآن.

فيصل القاسم: سيد العوادي.

باسم العوادي: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، شكرا لك سيد فيصل ولضيفك الكريم ولمشاهدي الجزيرة، حقيقة لم أسمع شيء جديد، أنا شاركت معك عام 2007 وعدت بعد 8 سنوات لكي أسمع نفس الكلام، ليس منك طبعا أنت مقدم برنامج ولكن من الضيوف الكرام، ليسمح لي الأستاذ، مقدما أنا سأتحدث بهذا الموضوع وهذا الموضوع سيجرنا إلى النقاش حول السنة والشيعة فأريد أن أوضح أن كلامي لا يستهدف الطائفة السنية الكريمة في العراق ولا يستهدف الأغلبية السنية المختطفة من قبل مجموعات إرهابية وعصابات سياسية مفسدين ومخرّبين يحاولون الحديث باسم السنة في العراق وهم يخونون سنة العراق من عام 2003 وإلى اليوم، بالمناسبة قبل أن أدخل في هذا، ملاحظة أخيرة قبل أن أتحدث.

فيصل القاسم: باختصار لأن الوقت يداهمنا ما بدنا..

باسم العوادي: أخذوا سنة العراق ما بعد سقوط نظام صدام حسين إلى التدين والسلفية وفشل الموضوع، أخذوهم إلى المقاومة وقلنا لهم يا إخوان لا تروحوا للمقاومة وفشل الموضوع أخذوهم إلى الصحوة وفشل الموضوع.

فيصل القاسم: سنأتي عليها، أدخلي بالموضوع.

باسم العوادي: واليوم يأخذونهم إلى ثورة، إلى مجموعة تناقضات إلى مجموعة إرباكات، إلى مجموعة حراك ليس له أول ولا آخر ثم يقال لك هذه انتفاضة وهذه ثورة، سأعدد لك بثلاث دقائق ليس أكثر 20 تناقض وأنا اطلب من الضيف الكريم أن يجيب عليها واحدة واحدة أو بالإجماع، حدثني بالعشرين تناقض، وهذه التناقضات قبل أن أتحدث عليها لا تتحدث لا تقدمها إلى نوري المالكي لأن نوري المالكي الآن يريد أن يتحدث ليجد حل لهذه المشكلة هو كيف يستطيع مع هذه التناقضات؟ اعرض هذه التناقضات، تفضل أولا يتظاهرون طبقا للدستور العراقي، تقول له ليش تتظاهر؟ يقول أنا والله الدستور كفل لي هذا الحق، وعندما يسأله المالكي والحكومة ماذا تريد من هذا التظاهر؟ يقول إلغاء الدستور، يتظاهر طبقا للدستور ويريد إلغاء الدستور، ثانيا يدعو الحكومة بتنفيذ المطالب المشروعة، على الحكومة أن تنفذ المطالب المشروعة، لدينا مطالب مشروعة، يجب على الحكومة أن تنفذ المطالب المشروعة، ثم عندما تقول له الحكومة ماذا تريد؟ يقول أريد إسقاط الحكومة.

فيصل القاسم: جميل.

باسم العوادي: يطالب بالمطالب المشروعة الحكومة تنفذ مطالبه ويطالب بإسقاطها، ثالثا، يحمّل الحكومة مسؤولية حمايته ويطالب بإلغاء قانون مادة رقم 4 وهي مادة مكافحة الإرهاب، يتهم الحكومة بأنها تقتل العراقيين ويقول للحكومة من ضمن المطالب يجب أن تلغوا قانون مكافحة الإرهاب، إذن كيف الحكومة توفر لك الحماية؟

فيصل القاسم: جميل.

باسم العوادي: أربعة، يقول مظاهراتنا سلمية وهو يطالب بالزحف على بغداد يقول سنزحف على بغداد لكي نحررها من الصفويين ويسب ويشتم ونفس الشعارات القديمة شعارات الزرقاوي.

فيصل القاسم: طيب.

باسم العوادي: خمسة، يقولون نحن وطنيون ويطالبون بعودة الأميركان والدعم التركي ودول الخليج وهم يصرّحون بأن ثورتنا وطنية، ستة، يقولون نحن لسنا طائفيين وعندما تشوف شعاراتهم وهوسهم وخطبهم سب الشيعة بالكرد والتركمان والمسيح، تسألهم شنو اللي تريدونه؟ يقولون نحن مظاهراتنا وطنية ونحن مو عملاء للخارج، لاحظ الشعارات كلها شعارات طائفية، سبعة يقولون حراكنا داخلي ولكنه يطالب علنا في الجمعة الأخيرة بالدعم الأميركي ويقولون لأميركا ارجعي إلى العراق ارجعي للسلطة، ليس هو يريد أن يرجع حكم العراق لا بالبرلمانات ولا بالثورة ولا بالمقاومة، خطيب جمعة الرمادي يقول أميركا ارجعي السلطة إلى أهلها بمعنى هو يريد السلطة من أميركا، ثامنا يتحدث باسم المطالب المشروعة وهو يرفض الحديث مع اللجنة التي شكلتها الحكومة، لدينا مطالب مشروعة الله أكبر مظلوم مهمّش، قام المالكي بتشكيل لجنة وزارية من أهم 8 وزراء، عندما اللجنة الوزارية تروح للرمادي والفلوجة والمحافظات التي ذكرها الأستاذ الكريم تطلع اللافتات ويطلعون في فضائياتهم: " لقد قام أهالي الفلوجة بطرد اللجنة الوزارية" لا أعرف أنا، أنت عندك مطالب مشروعة والحكومة تشكّل لك والناس كلها قائمة والأمم المتحدة يشكّلون لجنة، اسمع تسعة يقولون نحن مع العراق الجديد ويرفع علم صدام حسين، عشرة يقول نحن لسنا صداميون ويطالب بعودة البعث، أحد عشر، يتحدث باسم.. 

فيصل القاسم: خليك شوية الكثير من النقاط، تفضل كيف ترد؟

باسم العوادي: أكملها.

فيصل القاسم: تكملها.

عبد الرزاق الفيصل: أولا الدستور، ما هو الدستور؟

فيصل القاسم: يا أخي أنت بمحاضرة أنت؟

عبد الرزاق الفيصل: سأتكلم.

فيصل القاسم: محاضرة صار لك ساعتين بتحكي لي، احكي لك كلمتين مثل الناس والأوادم يا زلمة، تفضل، تفضل، جاي عامل لي، يلا  يا أخي تفضل.

عبد الرزاق الفيصل: يتكلم عن الدستور، الدستور هو سبب مصائب العراق كلها وتراكمها، يتكلم عن إسقاط الحكومة، هل بدأ الناس بإسقاط الحكومة؟ الناس أول مظاهرة خرجت في العراق كان شعارها على نهج الحسين لقبر الطائفية وقطع الطريق أمام كل مزايد، ثالثا مكافحة الإرهاب، حتى صارت تسمى في العراق لا أريد أن ألجأ لهذا الأسلوب هي ثورة شعبية عراقية مصممة وتعرف أهدافها.

فيصل القاسم: كيف تعرف طيب كيف؟

عبد الرزاق الفيصل: ماذا يرد شعب على قائد يظهر على الشاشة ويصف شعبه بأنه فقاعة؟ ماذا يرد شعب على قائد يصف شعبه بأنه نتن؟ يصف الشعب بإيش؟ بأقبح الأوصاف، القائد دوره أن يكون صمام أمان، رجل يمتلك 40 عضلة في وجهه ككل خلق الله إذا ابتسم كلّفته 13 حركة ومصر أن يستخدم 40 حركة، وجه بائس وجه متوتر، كأنه شبه إله.

فيصل القاسم: طيب.

عبد الرزاق الفيصل: لم يتنازل، ولم يتنازل ولم يتساهل وكلها أحابيل كذب في كذب والحكم أطلق على هذا الرجل منذ العام الفائت في انتفاضة 25 آذار يوم تغنى الشعب العراقي كذّاب نوري المالكي كذّاب وثبتت عليه هذه الوصمة ولن تزال والآن يتغنى بها أطفال شعب العراق.

فيصل القاسم: طيب.

عبد الرزاق الفيصل: كيف؟ أين الطائفية في هذا؟ التناقضات الأخرى، يتحدث عن اللجنة الوزارية، من أهم.

فيصل القاسم: طيب تفضل، أنا رح أسأل يا أخي، سيد العوادي.

عبد الرزاق الفيصل: دعني أرد.

فيصل القاسم: دقيقة، دقيقة، أنت عارف ترد، سيد العوادي.

باسم العوادي: خليني أكمل التناقضات العشرين حتى تعرف أن هذه ليست ثورة وليست انتفاضة.

المالكي وسياسة الإقصاء والتهميش

فيصل القاسم: أنا بدي أن أحط الموضوع في إطاره، لماذا تتنكر أن هناك ثورة في العراق والعراق يشتعل من أقصاه إلى أقصاه؟ أنتم تقولون سُنة، كيف علاقات المالكي مع الأكراد؟ على وشك الانفجار، كيف علاقات المالكي مع القائمة العراقية؟ على وشك الانفجار، كيف علاقات المالكي مع الصدر؟ على وشك الانفجار، كيف علاقات المالكي مع السنة؟ على وشك الانفجار، العراق يثور يتحرك، كل العراق يشتعل لأن كل العراقيين يعانون من نفس الظلم، وتيجي تقول لي حكومة وما حكومة هات لأشوف.

باسم العوادي: وهذا دليل على وطنية نوري المالكي، لو كان نوري المالكي رجل يلجأ إلى تبويس اللحى وتوزيع الهدايا والاستحقاقات على ذاك وذاك لأصبح رجل العراق الأول، بكل تأكيد عندما يختلف رجل مع مجموعة أخرى من الرجال لا يمكن أن تحمله المسؤولية وتقول له أنك أنت المسؤول، رئيس وزراء له شخصية وكاريزما ويريد أن يحكم ولا يريد أن يتحول إلى شخص تابع.

فيصل القاسم: دقيقة، لم تجب على سؤالي.  

باسم العوادي: ما هو سؤالك؟

فيصل القاسم: سؤالي؛ العراق يشتعل من أقصاه إلى أقصاه.

باسم العوادي: من أين يشتعل منذ عام 2008 أين يشتعل؟ لا يوجد يشتعل، المدن العراقية محترمة.

فيصل القاسم: دقيقة وماذا عن مئات الآلاف الذين نراهم كل جمعة في ساحات العراق من أقصاه إلى أقصاه؟

باسم العوادي: أين مئات الآلاف؟

فيصل القاسم: كيف مئات الآلاف، فقاعة هدول؟

باسم العوادي: ليسوا بفقاعة، أنا أرد على الأخ العزيز، المالكي عندما قال هؤلاء فقاعة هو لم يقصد سنة العراق هو  بين وقد أصدر بيانا وقال إنما يقصد البعث والصداميون.

عبد الرزاق الفيصل: دعني دكتور أجيبك.

باسم العوادي: والبعثيون والطائفيون.

فيصل القاسم: طيب.

باسم العوادي: الذين يحاولون إغراق العراق.

عبد الرزاق الفيصل: وصلنا إلى نفس النقطة.

باسم العوادي: وإرجاع الحرب الطائفية في العراق، وهو رئيس وزراء وقائد عام للقوات المسلحة ومن مسؤوليته أن يحذر هؤلاء وأن يلجمهم وأن يطبق عليهم القانون.

فيصل القاسم: طيب.

باسم العوادي: لو سمحت لي أن أكمل، هذه مجموعة تناقضات، أستاذ فيصل اسمع أنا أذكرك ونحن قريبون على انتفاضة آذار التي اندلعت في العراق عام 1991 وأكثر هؤلاء وقادتهم وكبارهم الذين يتظاهرون اليوم كانوا رجالا في ضباط امن ومخابرات صدام حسين، كيف تعاملوا مع انتفاضة آذار عام 1991؟ الانتفاضة العراقية عندما اندلعت وهي تدافع ضد شرف العروبة في احتلال الكويت وضد شرف الجيش العراقي الذي أهانته قوات التحالف آنذاك، لقد وصموا انتفاضة 1991 في العراق وهم نفسهم بأنها طائفية وبأنها غوغاء وبأنها صفحة الغدر والخيانة، وقد قتلوا 350 ألف عراقي ودفنوا نصفهم أحياء، اليوم أصبح لهم 65 يوم يتظاهرون بالعراق والمالكي يصدر 3 بيانات رسمية يقول على القوات الأمنية والقوات المسلحة أن لا تتصدى لهم وسحب القوات من الفلوجة ومن الأنبار، رغم ذلك هم يتعاملون بنفس النفس، اسمع إجابة ثانية واحدة، الثورة، الفعل الثوري وفعل الانتفاض ومع احترامي للأستاذ الكريم وللطائفة السنية الكريمة لا تقوم بها أقلية محترمة، الثورات تقوم بها الأكثريات وهي فعل وطني  يتفق عليه، الثورة لا تقوم بها مجموعة من الناس.

عبد الرزاق الفيصل: دكتور أنا لم آتِ إلى هنا بصراحة..

باسم العوادي: حاولوا فرض الصحوة والآن يفرضون الربيع العربي، العراق ليس على المزاج، العراق لجميع العراقيين ومن يريد أن يفرض أمرا على العراقيين يجب أن يتوافق مع العراقيين لكي يفرض عليهم أمر، لا يفرض مزاجيته ومخلفاته وما يعتقده هو.

فيصل القاسم: وصلت الفكرة، كيف ترد؟

عبد الرزاق الفيصل: دكتور، أنا لم آتِ هنا لأناقش أنا أتيت لأكشف موضوع أمتي، أتيت لأدافع عن شعبي وأكشف شيء ما لأمتي، قبل أيام صدر تصريح كبير جدا من قبل أحد كبار المقربين من السيد علي خامنئي هو صائب مهدي، ماذا قال إن كنت لا تذكر؟ قال سوريا المحافظة الخامسة والثلاثين، أين الإستراتيجيون العرب؟ أين المنظرون؟ أين مراكز الدراسات؟ ألم ينتبه احد أن إيران حقيقة هي 31 محافظة فقط؟ عن أي 4 كان يتحدث مهدي صائب؟ كان يتحدث العراق تحصيل حاصل، لبنان تحصيل حاصل، البحرين تحصيل حاصل.

باسم العوادي: يا أخي خليه يعطي دليل على التدخل الإيراني، أعطيني نموذج.

خفايا التدخل الإيراني في العراق

عبد الرزاق الفيصل: سوريا تحصيل حاصل، والأهم من هذا ما قاله، قال إن ذهاب سوريا يعني ذهاب طهران، وذهاب الأهواز لا يعني بالضرورة شيء مهم لأننا إذا بقيت سوريا نستطيع أن نستعيد الأهواز، بعد ذلك بمن يقتل الآن شعبنا في سوريا؟ وزير النقل فرحان اشترى طيارة قبل أيام، ماذا عن الـ 144 طائرة التي أودعت في طهران عند ملالي طهران وصودرت، أين هي الآن؟ فليجبني ضيفك أين هي الآن؟

باسم العوادي: والله أنا جئت لأحكي عن القضية العراقية.

عبد الرزاق الفيصل: أنا هنا ابن أمة، أنا أتحدث عن أمة وسأوضح لك، أتيت لأكشف سيناريو خطير.

باسم العوادي: أنا عراقي جاي أتحدث عن القضية العراقية مو شغلي إيران.

فيصل القاسم: تفضل، ماذا تريد أن تقول وضحها؟

عبد الرزاق الفيصل: الطائرات ذهبت لبشار الأسد ليقتل بها أهل سوريا والدليل على ذلك.

فيصل القاسم: أي طائرات؟

عبد الرزاق الفيصل: طائرات العراق، 144 طائرة أودعها صدام حسين كأمانة عند جار وصادرها الجار وأعطاها والدليل على أنه المالكي الآن ينتظر المذبحة، ينتظر شهرين ليستلم الطائرات من روسيا، لو كان عراقيا حقا ولا يأتمر بأمر سادته في إيران.

باسم العوادي: هو عراقي، هو منتخب من قبل العراقيين.

عبد الرزاق الفيصل: لكان طلب هذه الطائرات ولكن يعلم أن الطائرات ليست موجودة إنما موجودة في سوريا والآن أبناء سوريا يقتلون بطائرات عراقية كانت في إيران.

فيصل القاسم: جميل جدا، أنا بدي أسألك بهذه النقطة، الرجل يقول، بس بدون مقاطعة، اثنين يحطوا فكرتهم، الرجل يقول لك عندما قال مسؤول إيراني قبل أيام بأن سوريا هي المحافظة أو الولاية 35 يعني بذلك، نحن نعلم كما يقول لك الرجل، أن في إيران 31 ولاية فقط فكيف قفز من 31 إلى 35؟ هو يقصد 31، 32 هي لبنان، 33 هي البحرين، 34 هي العراق، و 35 هي سوريا، إذن الرجل يقول لك الشعب العراقي بات يدرك أن العراق..

باسم العوادي: هذا حديث الساحات.

فيصل القاسم: دقيقة، بات يدرك أن العراق هو مجرد محافظة إيرانية، مثلها مثل سوريا مثل البحرين مثل لبنان، جاوبني على هذه النقطة.

باسم العوادي: بصراحة أنا ما لي علاقة أن تكون مع احترامي سوريا محافظة لإيران.

فيصل القاسم: مش موضوعنا سوريا الآن، موضوعنا العراق.

باسم العوادي: نعم، أنا أتحدث عن العراق، هم يتحدثون عن التدخل الإيراني في العراق، ونفس القوائم القديمة من عام 2003 إلى اليوم، كل ما هنالك أنه في الجمعة الأخيرة هذا شيخهم النصف معتوه أضاف لها الكسروية كانت الصفوية بعدين صارت الصفوية الصهيونية الآن أضافوا لها مصطلحين جديدين وهي الكسروية والفاطمية، ما بقى عندهم شيء، سبوا وشتموا هم كل مرة يتظاهرون يسبون ويشتمون ويرفعون شعارات لكن في النهاية مثل الحديث عن الفدرالية، كل هذا هو في النهاية يريد فدرالية، قبل أن نذهب إلى ملاحظة الفدرالية العراق ليس محافظة إيرانية، العراق دولة مستقلة والعراق إن شاء الله ستكون دولة مستقرة ولديها حكومة وطنية، وفي العراق موجود هناك نفوذ قوي للولايات المتحدة الأميركية، والولايات المتحدة الأميركية لا تسمح لأي طرف من الأطراف أو لا تسمح بأن يجعل العراق لا محافظة لفلان ولا محافظة لفلتان،  ثالثا، الدستور العراقي دستور هو الدستور المستفتى عليه من قبل الشعب العراقي، دستور صريح وواضح بأن العراق دولة حرة، خامسا، الشعب العراقي، اسمعني أستاذ.

عبد الرزاق الفيصل: استفتي على الدستور؟

باسم العوادي: استفتي على الدستور.

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي.

باسم العوادي: إذا ما شاركت هذه مشكلتك، إذا ما شاركت محافظتك هذه مشكلتها، نحن شاركنا واستفتينا على الدستور وصوتنا عليه، الأهم من ذلك الشعب العراقي شعب ذو غالبية عربية حرة وهي تمثل سنام العروبة ولن نقبل لا لإيران ولا لغير إيران، من يرفع هذه الشعارات ويقول إن العراق محافظة فهو خائف من إيران ويعاني من فوبيا إيران ونحن لا نعاني من فوبيا إيران، نحن نتعاون مع إيران على أساس كونها صديقة، ونتعاون مع تركيا على أساس كونها صديقة.

فيصل القاسم: دقيقة، لا تفضل خذ وقت تفضل يلا.

عبد الرزاق الفيصل: فسر لي هذه الصورة..

باسم العوادي: أفسر لك هذه الصورة رئيس وزراء العراق قاعد مع الإمام الخامنئي قائد الثورة الإسلامية..

عبد الرزاق الفيصل: أين العلم العراقي؟

باسم العوادي: أين العلم العراقي، العلم العراقي في مكتب السيد الخامنئي باعتباره لا يمثل جهة سياسية الولي الفقيه ليس رئيس الجمهورية فهو لا يرفع العلم في مكتبه وزيارة أمير قطر وكلهم..

عبد الرزاق الفيصل: من هذا ؟

باسم العوادي: السيد رئيس الوزراء نوري المالكي.

عبد الرزاق الفيصل: أين العلم العراقي؟

باسم العوادي: العلم العراقي موجود على هذه الجهة.

عبد الرزاق الفيصل: هل الشعب العراقي الذي ما يشرب من الميّ سما يقبل..

باسم العوادي: هذه لقطة لا يقف هو عند هالحكي..

 عبد الرزاق الفيصل: من سربها هنا الكلام؟

باسم العوادي: لا أعلم أنتم سربتموها.

عبد الرزاق الفيصل: من سرب الصورة ليست فيديو، سربتها إيران لإثبات حقيقة؟

باسم العوادي: أوباما وقال لن يسقط بشار الأسد..

عبد الرزاق الفيصل: من هذا؟

باسم العوادي: هذا السيد عادل عبد المهدي.

عبد الرزاق الفيصل: أين العلم العراقي؟

باسم العوادي: الآن هو لا يشكل شيء هذه الزيارة الأخيرة.

عبد الرزاق الفيصل: لا يشكل شيء هذا المرشح القادم والمطروح إيرانياً، من هذا الذي يقبل يد الخامنئي؟

باسم العوادي: لا أعرفه.

عبد الرزاق الفيصل: هذا السيد العامري، هذا العامري.

باسم العوادي: نعم يقبل يد السيد الخامنئي تعرف لماذا؟

عبد الرزاق الفيصل: صبرك عليّ.

باسم العوادي: أنا أقبل يد السيد الخامنئي..

عبد الرزاق الفيصل: صبرك عليّ، أتيت، أتيت..

باسم العوادي: يا أخي حكي ما إلها قيمة..

فيصل القاسم: يا أخي سجل عندك.

عبد الرزاق الفيصل: ليس لها قيمة صار..

باسم العوادي: أنت عندك مو شيء، الخامنئي من أكبر مراجعنا نقبل يده اليمنى واليسرى إش تحكي أنت..

فيصل القاسم: بس بس دقيقة.

عبد الرزاق الفيصل: من هذا؟

باسم العوادي: علي الأديب.

عبد الرزاق الفيصل: تتكلم عن الطائفية، يا أمة محمد انظروا لما يحاك أمام الولي الفقيه محمد ليس عربياً أين هذا؟ هذا ليس سلمان رشدي الذي رصد الخميني مليون دولار لرأسه.

باسم العوادي: ما هو دليلك؟

فيصل القاسم: سجل عندك.

عبد الرزاق الفيصل: دليلي هذا مؤلفه عز الدين أبو التمر رئيس جامعة المثنى وهذا حفل توقيع الكتاب بحضور مَن؟ وزير التعليم العالي يحضر توقيع كتاب محمد ليس عربياً، هل انتهى الموضوع هنا؟ نأتي على الطائفية نائب رئيس جامعة ديالى وهو أستاذ قانون طرح سؤال في الامتحان ماذا قال؟ دخل عمر على عائشة فوجدهما في كذا يعني ماذا فعل الوزير العراقي؟ ماذا فعل؟ اكتفى اكتفى بإبعاد المدرس خارج ملاكات وزارة التعليم العالي هذا ليس مهما، نحن نتحدث عن التبعية هل تعرف ما هذه؟ هذه ليست لغزاً يا عالم هذه ليست لغزاً هل تعرف ما هذه يا دكتور؟

فيصل القاسم: خارطة العراق؟ خارطة بغداد؟

عبد الرزاق الفيصل: هذه خارطة بغداد 7 آلاف انفجار وأكثر أين القيادة في هذا؟ هل تعرف من هذه؟ هل تعرفون؟ هل تعرف من هذه؟

باسم العوادي: لا مش بالعراق.

عبد الرزاق الفيصل: أني أعرف لأني عراقي، هذه الطفلة ديار التي بها سنقصم بها ظهر المالكي وودي أبشرك أمس ملف المالكي لمحكمة الجنايات الدولية، هذه الطفلة ديار ذات السبع سنوات احتجزت مع أمها لمدة شهر وجدتها وعذبت أمها أمامها وعلقت من السقف والطفلة عالق في ذهنها جملة واحدة يقولون لي أنتِ إرهابية أنتِ إرهابية، وبالنهاية أفرج عن أمها لأنها بريئة ويأتيها عقيد في جيش المالكي يهددها كل يوم إذا تواصلتِ مع الإعلام ونشرتِ سأأتيك إلى معنى العبودية..

باسم العوادي: أخذ وقتا كثيرا.

عبد الرزاق الفيصل: سأآتيك إلى معنى كيف تكون العبودية..

باسم العوادي: صور ما إلها قيمة، حدثني بالعقل حدثني بالمنطق قبلك عزيزي قبلك محمد الداني رفع صورة هنا بالجزيرة رفع صورة الخاتمي نائب برلماني ويقول هذا يعذب لا تقدم إلا عاطفيات هذا محافظ نينوى..

فيصل القاسم: طب دقيقة خلينا نادها نقطة نقطة سيدي طيب دقيقة شوي أنا بدي أسألك دقيقة ألا تعتقد أن كل بذور الثورة أنتم للأسف الشديد المالكي بس دقيقة يا أخي دقيقة، خد مني وجاوبني خذني على قد عقلي ok أنتم تقولون تقللون من قيمة ما يحدث بالعراق، نفس الأسطوانة التي حدثت في مصر وفي تونس وفي سوريا وفي ليبيا مرة فقاعة مرة عملاء للعرب مرة عملاء للخليج مرة كذا نفس الكلام، طيب عشر سنوات من سقوط الحكومة السابقة وتسلم المالكي الحكم لم يبن جداراً واحداً متماسكاً في أي بقعة من بقاع العراق كل ما يراه ويستخدمه الشعب العراقي من مباني ومرافق وبنى تحتية هي من صنع النظام الذي أسقطته أميركا ويلعنه المالكي وزمرته، هل شاهدت مئات الأطفال العراقيين الحفاة العراة الذين يبيعون المناديل الورقية على قارعة الطريق كي يعيلوا عائلاتهم كي يحصلوا على بضعة فرنكات إذا صح التعبير هل يعقل أن نرى ألوف العراقيين يتسولون ويأكلون من القمامة؟ هل يعقل أن تصبح بغداد أوسخ عاصمة في العالم أوسخ عاصمة بالعالم وأسوأ عاصمة بالعالم دقيقة في بلد يعوم على بحر من النفط في بلد كانت ميزانيته العام الماضي 120 مليار دولار وتقول لي لماذا ينتفض العراقيون جاوب؟

باسم العوادي: لم ينتفض العراقيون ولم ينتفض العراق من الجنوب وهناك نعم بكل تأكيد ليس اعترافا وإنما هناك حقائق لدينا عملية سياسية وهذه العملية السياسية صاحبتها أخطاء..

فيصل القاسم: عشر سنوات أخطاء؟!

باسم العوادي: نعم هناك أخطاء عزيزي لم يحصل لدينا تغيير حكومة، لم يذهب حسني مبارك ويأتي مرسي لم يهرب الرئيس التونسي ويأتي رئيس وزراء جديد، ما حصل تقريباً في ليبيا والعراق هو عملية تدمير للدولة دمرت من الشرطي إلى رئيس الجمهورية الذي اختبأ في الحفرة انحلت الدولة إلى أن بدأ بريمر الشرطي صدروا بيان يا شرطة العراق رجعوا يا موظفين في البلدية رجعوا حصل لدينا عملية تدمير أضف إلى ذلك أن هذا التدمير هو إعياء حقيقي يا أستاذ فيصل خلنا نكون حقيقيين أرجوك خلنا نكون واقعيين.

فيصل القاسم: كم قلت لي 10 سنوات؟

باسم العوادي: بس اسمعني.

فيصل القاسم: بس دقيقة أنا النقطة هذه بدي أجريها معك..

باسم العوادي: دمره صدام في الحصار الاقتصادي استلم دولة مدمرة..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي خليني أسألك خليني أسألك ما بدي ارجع عليها ok 10 سنوات ميزانيات مليارية..

عبد الرزاق الفيصل:  700 مليار..

فيصل القاسم: بس خليني دقيقة 700 مليار دقيقة أنت تعلم عندما تعرض العراق للغزو وتعرض للتدمير الكامل في التسعينيات لم يبق مرفق واحد من دون أن يدمر كهرباء بنية تحتية خلال 6 أشهر صدام حسين أعاد بناء العراق كله، في ثمانية أشهر، عشر سنوات..

باسم العوادي: والله أكبر كذبة البعثيين والصداميين..

فيصل القاسم: كيف كذبة البعثيين يا زلمة؟ كيف كذبة البعثيين؟

باسم العوادي: كذبة البعثيين والصداميين وأنا ابن الجنوب وراء الانتفاضة سنتين لا ماي ولا كهرباء وفي كل باب هناك رجل أمن وشرطي وعسكري عراقي هذا كذب، العراق دمره صدام حسين في حرب إيران اسمح لي..

فيصل القاسم: لماذا لم يبنيه المالكي؟

باسم العوادي: الفكرة المالكي يريد أن يبني العراق وقبله الجعفري أراد..

فيصل القاسم: لماذا لم يستطيعوا؟ فساد، إقصاء، تهميش.

باسم العوادي: لأن المؤامرات خارجية لأن الخونة والطائفيين والصداميين الذين دمروا العراق هذه

فيصل القاسم: الصداميين..

باسم العوادي: أعطي هذه الخارطة لو سمحت من تبناها هذه؟ من تبناها؟ المالكي أهل الجنوب تبناها هذه، من فتح بيته لكي يدخل الإرهابيين وتحول إلى بؤرة دائمة للإرهاب من يقتل العراقيين ويقطع رؤوسهم من يفجر السيارات؟ الزرقاوي اعترف بأن فجر 1500 سيارة لم يسمحوا لا للمالكي ولا لغير المالكي بأن يبني الإرهاب هو الذي أخر العراق.

فيصل القاسم: ليس مسموحاً للمالكي أن يبني كفاكم تكويماً للآثام على رأس هذا الرجل رد الوقت يداهمنا أسرع شوي..

عبد الرزاق الفيصل: ليس مسموحا له بالبناء عليه أن يؤدي المال لإيران لتديم حصارها لتنجو من حصارها المفروض عليها كل أموال العراق..

باسم العوادي: ديوان الرقابة المالية، من عنده ديوان الرقابة سني.

عبد الرزاق الفيصل: دعنا من هذه الطائفية اخرج من هذا الإطار يا رجل رجلكم، من عشر سنوات وأنت تتحدث في هذا الإطار..

فيصل القاسم: كمل، كمل أسرع شوي.

عبد الرزاق الفيصل: هل تعلم إنه تنزل طائرات في مطار النجف تنزل دينار عراقي مطبوع في إيران..

باسم العوادي: من يقول؟

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة..

عبد الرزاق الفيصل: أعطيني فسر لي معنى أن يذهب رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان الإيراني ومجلس الشورى يقول العجز في الميزانية 46 مليار دولار ثم يظهر أحمدي نجاد ليعرض ثاني أكبر قرض على مصر بعد القرض السوري من أين؟ اعرف لي من أين؟

فيصل القاسم: عد لي إياها شو، عد لي إياه كيف؟

عبد الرزاق الفيصل: ظهر أحمدي نجاد ليعلن طبعاً رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى يقول لدينا عجز في موازنة 2013، 46 مليار ثم يخرج أحمدي نجاد ليعرض على مصر أكبر ثاني قرض لم يحدد بعد سوريا وما ذهب لسوريا..

فيصل القاسم: من أين أجت هذه الفلوس؟

عبد الرزاق الفيصل: من أين؟ عرفنا بعد أسبوع عندما قال المالكي وفبرك شغلة محافظ البنك المركزي العراقي وأبعده لأيام خارج البلد ثم حبس مساعده اكتشفنا أن هناك قرابة 10 أطنان من الذهب اختفت أين ذهبت هذه العشرة أطنان؟ عرفنا إلى أين ذهبت، قبل أيام فجرت 26 شاحنة فجروها جهة ما على الحدود العراقية السورية، إلى أين كانت ذاهبة هذه الشاحنات و4 طائرات أسقطت معها كانت تحميها..

فيصل القاسم: إلى أين كانت ذاهبة؟

عبد الرزاق الفيصل: إلى سوريا.

فيصل القاسم: يعني فلوس العراق تذهب إلى سوريا؟

عبد الرزاق الفيصل: كل العراق لا يتعاملون معه يا دكتور على أنه عراق، العراق كأنه ملك وانتهى ملف العراق انتهى وهنا تقاطعت الإستراتيجية الأميركية مع الإستراتيجية الإيرانية إيران لا تتعامل مع العراق، جزء وانتهى، ملفه أغلق هذا هو..

فيصل القاسم: وهذا هو سبب الثورة؟

عبد الرزاق الفيصل: لا سبب الثورة لنستعيد التالي، هدفنا واضح أول شيء نستعيده وجه العراق ثانياً نستعيد حسيننا العربي من دكاكين إيران والصفويين الذين تاجروا بدم الحسين، الحسين عربي ونحن أولى به ثالثاً..

باسم العوادي: طلعهم، طلعهم..

عبد الرزاق الفيصل: لست طائفياً يا مسكين، ثالثاً أن يعود العراق إلى حاضنة العرب من حضن إيران وهذا هدفنا الرئيسي.

فيصل القاسم: ما مدى قوة الثورة بتاعكم جاوبني؟

عبد الرزاق الفيصل: ألم تعرف أنه نحن اللي أخرجنا الأميركان وكان يسخر الأستاذ طول حياته، مقالاتك موجودة..

باسم العوادي: واضح جداً واضح جداً دخل الأميركان إلى مدنكم بدون مقاومة وهذا مشعان الجبوري شاهد على التاريخ أول محافظ للموصل..

عبد الرزاق الفيصل: من مشعان الجبوري؟ مشعان الجبوري اسمعني..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي شوف الثورة الثورة.

عبد الرزاق الفيصل: الثورة لن تكف، ولن تتوقف حتى تنهي هذا المشروع الذي يستهدف الأمة..

فيصل القاسم: هل العراق مقبل عل انفجار؟

عبد الرزاق الفيصل: انفجار كبير وسيمتد وسيبدأ من سوريا..

فيصل القاسم: ما علاقة العراق بسوريا والثورة السورية يا أخي؟

عبد الرزاق الفيصل: يا أخي نحن شعب واحد متى افترقنا؟ متى افترقنا نحن شعب واحد متى افترقنا، وحيّا الله إخوانا السوريين بالمناسبة ونحييهم ونقلهم نصركم قريب وقادم وسنتحد لننهي هذا الاحتلال الصفوي ونضع حد لهذه الدولة المتغطرسة، وكما كنسنا الإتحاد سنكنس أذنابه ولن يبقى احد منهم.

فيصل القاسم: نعم كيف ترد؟

باسم العوادي: والله حقيقة يعني أولا أنا أستغرب رجل يقدم بصفة مستشار إعلامي مجموعة صور بنية هذه...

عبد الرزاق الفيصل: تعرف المستشار من؟ الرائد الذي لا يكذب أهله هذه مقالاتك موجودة، صفوي إلى النخاع..

باسم العوادي: طبعاً مقالاتي موجودة..

عبد الرزاق الفيصل: صفوي حتى النخاع.

 باسم العوادي: صفوي وأفتخر..

عبد الرزاق الفيصل: أهل الجنوب..

باسم العوادي: صفوي وأفتخر..

عبد الرزاق الفيصل: لست أنا الطائفي، وسترى ما سيفعله بكم أهل الجنوب.

باسم العوادي: وليس انشكاري ليس عثماني وعربي أصيل وابن الجنوب أنا ابن سومر عرف نفسك ابن من؟ أنا ابن أكث أنت عرف نفسك ابن من أنا ابن الجنوب عرف نفسك؟

عبد الرزاق الفيصل: عد جدودك يا مسكين؟ عد جدودك يا مسكين؟

باسم العوادي: عد جدودي، جدودي أفضل من جدودك أنا ابن الجنوب أنا ابن الناصرية.

عبد الرزاق الفيصل: السبع أنعام من الجنوب وسترون الهول القادم من الجنوب بعد هذا، التعبئة اللي يجريها المالكي بالجنوب شراء الذمم، ثلاث مرات هدد بإخراج مظاهرات مضادة وفشل فشلا ذريعا، فشل فشلا ذريعا وكف عن المسألة والآن ذهب فصل الجنوب هو أول من دعا الأخ إلى فصل الجنوب.

باسم العوادي: تعوض عن البدايات المتلكئة أستاذ فيصل..

فيصل القاسم: تفضل، تفضل، أكمل.

باسم العوادي: أولا أنا طبعا أستغرب لهذا الحديث ومجموعة صور وأقولك بصراحة أنا لو كنت المدير العام للجزيرة وأكو 4 طائرات بحدود العراق يوقعوا وأكو 10 أطنان ذهب يسرقوا وأكو 26 سيارة تنفجر على الحدود السورية، الرجل الكبير هذا صاحب الشيبة الكريمة يتحدث فيهم وفضائيات العالم ما تصور وهاي الأحداث ما شافتها الفضائيات العربية ولا شافها الإعلام العالمي ولا شافوها العراقيين ولا شافتها الجزيرة والعربية الأستاذ عبد الرزاق الفيصل شافها لوحده..

عبد الرزاق الفيصل: شافتها عيون العراقيين، شافتها عيون العراقيين.

فيصل القاسم: سيد باسم أنت تقول كلام منطقي جداً لنترك الذهب الذي يدعي أنه سرق 10 أطنان دقيقة..

عبد الرزاق الفيصل:  700 مليار أين ذهبوا؟

فيصل القاسم: بس خليني أسألك ولننس المليارات وكل شيء يا أخي بس خليني أسألك..

باسم العوادي: لا يوجد مليارات، ميزانية تشغيلية تذهب أغلبيتها رواتب.

الحكومة العراقية والفساد المالي والإداري

فيصل القاسم: بس خليني أسألك إذا كان هذا الكلام صحيح خلي لي كلامه كله على جنب، ماشي، كيف تفسر أن الغالبية التي لا تقل عن 95% من شعب العراق بما فيها جزء مهم من موظفي الدولة يعيشون تحت خط الفقر كل متطلبات الحياة ارتفعت أضعافاً مضاعفة والملايين من العراقيين لا يستطيعون مواجهة الغلاء بل إن هناك آلافاً منهم يعيشون على فضلات القمامة في مشهد يشبه حياة بعض الصوماليين المعدمين، أبناء البلد الفقير المدمر في حين أن العراقيين هم أبناء أغنى بلد في العالم هكذا حال يجعل وصف حكومة الاحتلال الإيرانية بالحكومة الساقطة أخلاقيا، طب أنا بدي أسألك أنت يا أخي ما بدي صدقه، أين مليارات العراق إذا ما سرقتها إيران؟

باسم العوادي: لا يوجد في العراق مليارات أولا العراق استعاد السلطة الدولية كما يعرف العرب وكما يسمع كل العرب وكما يعلم كل العالم ويعلم العراقيون استعاد السلطة..

عبد الرزاق الفيصل:  تحت البند السابع، أين السلطة؟

باسم العوادي: العراق استعاد السلطة عام 2010 عندما أخرجت القيادات العراقية الوطنية..

عبد الرزاق الفيصل: أين السيادة التي تتحدث عنها ما زلنا تحت البند السابع.

باسم العوادي: وعلى رأسها المالكي أخرجنا الاحتلال الأميركي باتفاقية هي شرف لكل عربي لم نمنح الأميركان قاعدة واحدة اسمعني عندما تسألني اسمعني..

فيصل القاسم: طب ما أنا عن أسألك سؤال ما عم بتجاوبني عليه؟ يا سيد باسم يا سيد باسم أنا عم بسألك سؤال محدد بدي أسألك سؤال ما هو النشاط الاقتصادي اذكر لي نشاط اقتصادي وحيد قامت به حكومة المالكي التي يثور عليها الشعب منذ 10 سنوات؟ يكاد يكون تصدير النفط هو النشاط الاقتصادي الوحيد بالعراق ماذا تفعل العراق غير تصدير النفط؟

باسم العوادي: اسمعني أعطيك أنا ملاحظة إخواني العرب وكلكم سمعوني والأخ هنا يعرف وأنت تعرف، صدام حسين سقط وأشرف عراقي وأفضل أستاذ عراقي راتبه 3000 دينار 3000 في زمن صدام حسين يا أخوتي يا عرب الإخوة المصريين يسمعوني الليبيين التوانسة كلكم اسمعوني، سقط صدام حسين راتب أحسن أستاذ جامعي راتبه 3000،  3000 لما كان الدولار 300 ألف يعني أستاذ جامعي راتبه 90 فلس إخواني العرب اسمعوني اليوم ميزانية 100 مليار الشرطي اليوم يأخذ بالعراق مليون و200 ألف يعني يأخذ ألف دولار الشرطي المصري يأخذ 1000 دولار؟ الشرطي القطري يأخذ ألف دولار؟ الضابط عنا بالجيش العراقي يأخذ 3 ملايين يعني ألفين و700 دولار أصغر موظف اليوم في الدولة العراقية يأخذ الأصلي، الأصلي بدون الأولاد والخطورة يأخذ 500 ألف وتصل إلى 700 أو 800 ألف، لدينا فقر لدينا حاجة لم نستطع أن نبني بنينا جسور طرق وعمرنا والخدمات واضحة على بغداد والبيوت بدت تصبغ والحياة بدت مشرقة نعم بالعراق...

فيصل القاسم: يا رجل بغداد أصبحت أقذر مدينة في العالم يا زلمة؟

باسم العوادي: بغداد عام 2006 عندما استلمها المالكي الإرهابيون يصولون ويجولون ويذبحون على الأسماء وعلى الهوية اليوم البغدادي يبقى إلى الساعة 2 بالليل ادخل إلى بغداد شوف المحلات بدأت..

فيصل القاسم: خليك، خليك بدي أسألك، الرجل يذكر إحصائيات واحد زائد واحد يساوي اثنين، بدون ما تقح وتعملي وكذا جاوب لي إياه، تفضل.

عبد الرزاق الفيصل: العالم كله يدري ولا ندخل في التفاصيل، أبشرك بشيء واحد بس.

فيصل القاسم: بشرني ورد لي عليه بس للزلمة عم يحكي...

عبد الرزاق الفيصل: 700 مليار ماذا جنينا، فقط بغداد وحسب إحصائيات وزارة التربية فيها مليونين و300 أمّي، ونحن قضينا على الأمية عام 1978، 1978.

باسم العوادي: من يقول انتم قضيتم على الأمية، لا من يقول، إعلام حزب البعث هذا طوينا صفحة، أعطيني بمصادر محايدة، خليه يأتي بمصادر محايدة مو يجيب لي خطابات البعث.

عبد الرزاق الفيصل: كان العراقي في زمن 3000 دينار يأخذ قائمة تموينية عبارة عن 18 مفردة، ونحن نسرق منذ سبع سنوات، تتجاوز الحصة التموينية أربع مفردات..

باسم العوادي: والدليل معمر القذافي دجاجة لكل مواطن، دجاجة معمر القذافي..

عبد الرزاق الفيصل: ولما أراد أن يرشو الشعب العراقي بشرهم أن هناك 40 ألف طن من الرز قادم للعراق، هكذا كان يعامل العراقيين، هذا الشعب المترف منذ القدم يأتيه راعي من الرعاع لم تشبع بطنه يوماً يأتي يتحكم بمليارات العراق ويذل الشعب، هذا خليه على جنب..

باسم العوادي: هذا ابن العراق، عيب هذا الكلام عزيزي، هذا الكلام غير مسموح به، هذا ابن العراق ومنتخب من العراقيين ويجب أن يحترمه، هذه الديمقراطية أفرزت نوري المالكي وهو أفضل من صدام حسين ومن اللي جاب صدام حسين ومن الذي يقف مع صدام حسين ويريد إعادة صدام حسين وبالقانون وبالبرلمان وبالديمقراطية.

فيصل القاسم: تفضل..

عبد الرزاق الفيصل: سنكنس القانون والبرلمان، سننقلب عليه.

باسم العوادي: لم تكنسوا حتى بيوتكم.

عبد الرزاق الفيصل: ماذا عن الشرف اللي أهدر في السجون العراقية، ماذا عن الاعتقال بلا سبب تحت مادة 4 إرهاب التي يتحدث عنها الأخ، أي دستور هذا، أي دستور هذا صممه وكتبه نوح فيلدمان وينفذه اليوم المالكي، أي دستور هذا مصمم مفخخ ليقسم العراق، وأول الداعين للفدرالية والانفصال، والانفصال كان الأخ منذ العام 2004 هون..

باسم العوادي: هذه الفدرالية سابقا، سابقا.

فيصل القاسم: دقيقة بس.

عبد الرزاق الفيصل: ماذا تبقى لهؤلاء سوى الكنس، ليس هناك من أمل لنهضة العراق وعودة العراق إلى الأمة وليست هناك قيامة للأمة بدون العراق.

فيصل القاسم: يا أخي بس العراق يتمتع بأفضل ديمقراطية في المنطقة يا سيدي.

عبد الرزاق الفيصل: ديمخرافية يا سيد

فيصل القاسم: ديمخرافية، شو يعني!

عبد الرزاق الفيصل: ديمخرافية المالكي، الرجل يتنفس هواءً ويزفر كذباً، الرجل يفكر ويمكر، الرجل هذا بمقاييس الإدارة، دكتور يعني باختصار من الكفر أن نختصر مسألة العراق بهذا الرجل، الرجل بمقاييس الإدارة هو إداري فاشل، بمقاييس السياسة هو رجل اجمع كل موبقات الدنيا، وكل مساوئ الميكافيلية وخسائسها وصبها يطلع لك نور المالكي، هذا خليه على جنب، بالمقاييس القرآنية هو فرعوني كما قال الله، ماذا فعل فرعون؟ استعبدهم، استعبد طائفة منهم، يذبح أبنائهم ويستحيي نسائهم، ألم يفعله هذا المالكي؟

باسم العوادي: هذا تحميل لآيات القرآن الكريم، هذه تنطبق على أي واحد، تنطبق على الأب السيئ في بيته تنطبق عليه هذه الآية لا يا أخي خلك من القضايا الدينية..

عبد الرزاق الفيصل: يظهر الرجل بوجه عابس مرعوب دائماً، يريد أن نشعر بالأمان وهو دائماً مرعوب، دائما مرعوب..

فيصل القاسم: يا أخي بس يقولك يا أخي كل الحراك اللي عم تحكي له عنه، كل هذا الحراك عبارة عن لا شيء.

عبد الرزاق الفيصل: خليني مع الحراك، هذه قائمة بتوقيع المالكي بالإفراج عن 443 إيراني معتقلين في العراق، تحت وهذا توقيع مدحت المحمود رئيس المحكمة العليا، وهذه القائمة من 1 إلى 442.

باسم العوادي: يعني من الذي يصدق هذا، تأتي بقوائم أنت، وماذا تريد من الأوراق؟

عبد الرزاق الفيصل: الرجل مجرد مدير تنفيذي عند طهران ليس أكثر، مجرد مدير تنفيذي، لا أكثر ولا أقل، فماذا ماذا، سألت عن الـ700 مليار، أنا لو أعطيتها لمخبول وليس لرجل دولة..

باسم العوادي: لا يوجد 700 مليار، 700 مليار أخذتها الولايات المتحدة الأميركية..

عبد الرزاق الفيصل: قريبة للتريليون وأبشرك الولايات المتحدة أفرجت عن الحسابات العراقية..

باسم العوادي: ميزانية العراق، ولا توجد حتى..

عبد الرزاق الفيصل: لتشعل وتمد المالكي بمساعدات الحرب الأهلية..

باسم العوادي: الأموال توزع على الشعب العراقي، توزع على فقراء العراق توزع على المحتاجين اسمح لي أعطيني وقت، هذا الحكي هذا الكلام.

فيصل القاسم: دقيقة.

عبد الرزاق الفيصل: ست سنوات لم يقدم المالكي حسابات نهائية، 6 سنوات، أين تذهب الأموال.

فيصل القاسم: ماشي، بس دقيقة، خليني اسأل الرجل..

عبد الرزاق الفيصل: أين الأموال، الله أكبر؟!

فيصل القاسم: بالاتجاه الآخر، المالكي أنت تقول لي المالكي منتخب وكذا وكذا، طيب المالكي يتهم الثورة العراقية أو الانتفاضة العراقية أو الحراك العراقي، سميه ما شئت بأنه طائفي، يعني البعض يقول شوف مين عم يحكي، رمتني بدائها وانسلت، يعني ألم يقل المالكي قبل فترة أنا شيعي قبل أن أكون عراقي، طيب كيف لهذا الشخص الذي يقول أنا شيعي قبل أن أكون عراقي يتهم الآخرين بالطائفية..

باسم العوادي: هذا ليس طائفيا.

التباطؤ في تنفيذ الإصلاحات

فيصل القاسم: بس دقيقة، ثانياً لماذا هذا الرجل لماذا لا يتعلم مما يحدث حوله، يريد أن يزج بالجيش العراقي الآن ضد الثورة، ألم يشاهد ماذا فعل الجيش بسوريا؟ ألم يشاهد ماذا حدث بسوريا؟ بلد يدمر لنفس الأسباب، لماذا لا يتعلم؟ لماذا لا يتعلم من القذافي؟ يتعلم من مبارك، من جميع هؤلاء، لماذا يعيد نفس الكرّة؟ هناك مطالب عراقية، إصلاحات، لماذا لم يقم بها؟ لماذا لا هم له إلا اتهام العرب واتهام الجيران وفقاعات وكذا، هذا رجل دولة هذا، هذا رجل دولة!

باسم العوادي: أولاً المالكي بس تعطيني دقيقة، بس خليني أكمل الفكرة، لأن أسئلتك المتتالية ما تخليني أجاوب، يطلع جوابي مبتور، دكتور فيصل عزيزي، أولاً لدينا عملية ديمقراطية في العراق والمالكي رجل منتخب من قبل الشعب العراقي اللي يعجبه يعجبه واللي ما يعجبه في عملية ديمقراطية ينتظر 4 سنوات المالكي تنتهي دورة مالت 2014، ويروح يغيره من ضمن الأصابع البنفسجية وبالانتخابات، اللي يفكر أن يجري تغيير بالعراق بغير هذه الطريقة، مثلما نصحناهم قلنا لهم مشروع المقاومة خطأ ومشاريعكم البقية خطأ، ويا إخوان والله نحبكم ونريدكم تعالوا تعاونوا وإيانا قالوا أنتم طائفيين وصفويين وفي النهاية...

فيصل القاسم: وإلا إذا لم يتوقفوا، وإلا..

باسم العوادي: وإلا في القانون والدستور.

فيصل القاسم: شو القانون؟

باسم العوادي: القانون والدستور في العراق..

فيصل القاسم: الجيش يعني!

باسم العوادي: لا ليس الجيش.

فيصل القاسم: لكان شو!

باسم العوادي: القانون والدستور.

فيصل القاسم: هناك مظاهرات في الشوارع بمئات الآلاف.

باسم العوادي: ليس بمئات الآلاف مظاهرات نعم في آلاف نعم وهذه المظاهرات أنا كما قلت لك.

فيصل القاسم: ماذا تفعل فيها؟

باسم العوادي: اسمعني، بس خليني أكمل..

فيصل القاسم: ماذا تفعل فيها؟ ماذا تفعل فيها؟

باسم العوادي: سيتعامل معها وفق القانون والدستور

فيصل القاسم: شو القانون والدستور؟

باسم العوادي: الدستور إذا كان هناك مطلب شرعي لهذه المظاهرات فسيجاب رغماً عن أنفه ورغماً عن أنف غيره.

فيصل القاسم: لماذا لم يلبِ مطلباً واحداً؟

باسم العوادي: لبت اللجنة الوزارية والله العظيم وأقسم اللجنة الوزارية.

فيصل القاسم: لماذا لم يطلق سراح حرائر العراق المغتصبات في السجون؟

باسم العوادي: والله شكل لجنة الحكماء مجموعة من شيوخ السنة والشيعة واكتشفوا، واكتشفوا وكانت بعض قيادات الشيعة مذهولين أن النساء الشيعيات في السجون كن أكثر من السنيات، وشكلوا لجنة وأطلقوا سراح السجينات، وأطلقوا سراح آلاف المتهمين، وهيئة المساءلة والعدالة سيعدل قانونها، يعني قانون اجتثاث البعث وهناك نقاش في البرلمان حول التعديل، وأعادوا ممتلكات البعثيين لهم، وأعدت قانون المساءلة والعدالة اللجنة أعدت قائمة بـ 30 ألف بعثي للعفو عنهم، وأجابت اللجنة الوزارية، أصدرت وأجابت وناقشت 280 فقرة من أجل المتظاهرين، هذول ما يقدرون يناقشونه ويحققونه بسنوات، لكن المشكلة ليست في المطلب المشروع..

فيصل القاسم: بشو؟

باسم العوادي: المؤامرة الخارجية، الشخص الذي يريد..

فيصل القاسم: طيب في واحد من هالطواغيت العرب إلا ما يلزق لك إياها بالمؤامرة الخارجية.

باسم العوادي: اسمعني عزيزي..

فيصل القاسم: هذه صارت نكتة يا زلمة؟!

باسم العوادي: وضع العراق يختلف..

فيصل القاسم: يا زلمة هذه صارت نكتة، نكتة، مؤامرة مؤامرة..

باسم العوادي: اسمعني دكتور فيصل، أنت دكتور فاهم، أنت تعرف المشاريع التي تتحرك في المنطقة.

فيصل القاسم: قصدك مشاريع إيران، المشاريع الصفيونية!

باسم العوادي: لا عزيزي لدينا 3 مشاريع تتحرك في المنطقة، هذا ما يقوله كبراء المحليين السياسيين وأجهزة المخابرات، هناك المشروع الإسرائيلي بالتعاون مع بعض الدول الخليجية، زائد المشروع الأميركي نفسه القديم مع بعض الدول الخليجية، زائد المشروع الإيراني..

فيصل القاسم: يا رجل أهم مشروع في المنطقة، أخطر مشروع على المنطقة هو المشروع الصفيوني، الصفيوني، الصفيوني..

باسم العوادي: أصعب مشروع وأخطر مشروع هو المشروع الإسرائيلي المدعوم عربياً، اسمع لي بس أبين هالقضية.

فيصل القاسم: انتهى الوقت.

باسم العوادي: المشروع تجيب العرب يذبحون العراقيين، واللي الآن يجيب 20 ألف تونسي ويجيب 7 آلاف ما أدري شنو ليبيي...

فيصل القاسم: جميل.

باسم العوادي: حتى يذبحون، من يذبح، يذبح أخوه السني في سوريا من أجل أن يقول من أجل أن يحقق مشاريع سياسية هي تهدف إلى تمزيق الأمة العربية وتمزيق العالم العربي والدول العربية.

فيصل القاسم: خليك شوية، باختصار شديد، العراق يواجه مؤامرة..

باسم العوادي: وسيتصدى وسيفشل هذه المؤامرة..

فيصل القاسم: وسيفشل هذه المؤامرة، جاوب لي عليه، من حقه السؤال.

باسم العوادي: وسيفوز المالكي بالدورة القادمة، وسيفوز المالكي بالدورة القادمة..

عبد الرزاق الفيصل: المؤامرة أنهيت كل حلقاتها ولم تبق إلا حلقة واحدة..

فيصل القاسم: أين ذاهب العراق؟

عبد الرزاق الفيصل: بكنس من أتى مع الاحتلال..

باسم العوادي: العراق ذاهب إلى الخير وذاهب إلى الاستقرار.

عبد الرزاق الفيصل: ويعود العراق عربياً وآخر ما سأقوله إذا سمحت لي..

فيصل القاسم: انتهى الوقت.

عبد الرزاق الفيصل: آخر كلمة، ابشري بغداد جينا والنصر جبناه هدية، إحنا أحفاد المثنى وإحنا ولد القادسية ويعلمون من نحن القادسية ومن أهلها.

باسم العوادي: من يأتي إلى بغداد كمواطن عراقي بغداد له، ومن يأتي إلى بغداد لكي يفجر سنرجعه يزحف على يديه..

عبد الرزاق الفيصل: بغداد لكل العرب.

باسم العوادي: لن نسمح لأحد أن يقترب من بغداد، بغداد لكل العرب، لكل العراقيين ومن يدخلها آمن ولكن من يفكر أن يؤذي بغداد سنقطع قدميه...

فيصل القاسم: مشاهدينا لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد باسم العوادي والسيد عبد الرزاق الفيصل، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل، فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة، إلى اللقاء، يعطيك العافية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة