عيسى حياتو .. الاتحاد الأفريقي لكرة القدم   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:21 (مكة المكرمة)، 14:21 (غرينتش)

عيسى حياتو
جمال جبالي
جمال جبالي:

مشاهدينا الأعزاء أهلاً بكم إلى لقاء اليوم، والذي نستضيف فيه أحد أبرز شخصيات كرة القدم العالمية السيد عيسى حياتو بصفته رئيسًا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

سيد عيسى حياتو في البداية أهلاً بكم ضيفاً على أمواج قناة الجزيرة.

عيسى حياتو:

ميرسي (Merci).

جمال جبالي:

أنتم على رأس الاتحاد الأفريقي منذ أكثر من اثني عشر عاماً، كيف وجدتم الاتحاد عندما وصلتم على رأسه؟

عيسى حياتو:

أود أن أعلمكم أولاً أنني انتخبت فعلاً قبل اثني عشر عاماً، وتحديداً في العاشر من شهر مارس عام ثمانية وثمانين.

من الصعب مقارنة الحقب التاريخية، الذين كانوا على رأس الاتحاد وقتها، وأنا من ضمنهم، لأنني كنت عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي، يمكنني أن أقول لكم إنهم قادوا القطار بطريقة جيدة، وكما يقال من زرع حصد، وبفضل الله، والأقدار أصبحت رئاسة هذا الاتحاد من مسؤولياتي، وأنا سعيت منذ ذلك الحين لمواصلة العمل الجيد الذي قاموا به، ولكن كما قلت لكم من الصعب مقارنة حقبتين تاريخيتين.

الاتحاد الإفريقي على ما يبدو أحسن وضعاً مما كان عليه، ولكن ذلك لا يعني أن الذين سبقوني لم يقوموا بعملهم، لقد قاموا في عهدهم بما أقوم به الآن، وكل ذلك أسهم في أن الاتحاد الإفريقي أصبح اليوم معروفاً عالمياً ذا خبرة، وأصبح مالياً في وضع أحسن، وأصبح مؤسسة تحسد على ما هي عليه، وذلك بفضل مساهمة كل الأفارقة من رياضيين واتحادات وطنية، وحتى انتقاداتكم أنتم رجال الإعلام دفعتنا إلى جعل الاتحاد إلى ما هو الآن، وطموحنا أن تبلغ كرة الأفريقية ما بلغته أوروبا وبعض بلدان أمريكا الجنوبية.

جمال جبالي:

كثيراً ما يتكلم غير الأفارقة عن إفريقيا، ويقصدون فقط إفريقيا السوداء، كيف تتعاملون أنتم كرئيس للاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع هذا التمييز؟

عيسى حياتو:

أنا كرئيس للاتحاد الأفريقي حاربت هذا التمييز، أنتم أهل شمال أفريقيا تفعلون العكس بحيث تقولون: سأذهب إلى إفريقيا وأنتم موجودون بها، إفريقيا سوداء

وبيضاء، وإفريقيا لا تعني اللون الأسود فقط، إفريقيا قارة أرادها الله أن يكون سكانها من البيض والسود، وقد سمعت مراراً عن تواجدي بشمال إفريقيا الناس يقولون: سأذهب إلى إفريقيا غداً.

عندها قلت لهم: نحن بإفريقيا، وهو ما يفسر وجودي هنا كرئيس للاتحاد الإفريقي، هذا إذن تمييز حاربته، والقارة الإفريقية واحدة لا يمكن تقسيمها، والبعض في إطار التفرقة بيننا يقولون: الآن وقد أصبح لكم أربعة أماكن في كأس العالم، لماذا لا تمنحون مكاناً لإفريقيا الشمالية، وآخر للناطقين بالإنجليزية والفرنسية والبرتغالية؟

وأنا أرد عليهم دائماً: لا، إذا كان أحسن أربعة منتخبات من شمال إفريقيا فسوف تمثل إفريقيا في كأس العالم، وإذا كان أحسن أربعة من الدول الناطقة بالإنجليزية فليكن ذلك، إلى غير ذلك.

إذن التفرقة التي يريدها البعض أنا كرئيس للاتحاد الإفريقي أرفض أن ترسخ هذه الفكرة في عقولنا، ولكن من الصحفيين من يقول: أندية شمال إفريقيا تفوق الأندية الأخرى الإفريقية، كل هذه المناورات هي محاولة لزعزعة استقرار الاتحاد الإفريقي، وعلينا أن نحاربها بصراحة، لأن تطور الكرة الإفريقية يقوم على وحدتها.

جمال جبالي:

يقال: بأن اختياركم غانا ونيجيريا معاً لاستضافة كأس إفريقيا الماضية تم لأسباب انتخابية فقط.

عيسى حياتو:

كان هناك ثلاثة مرشحين لخلافة زيمبابوي، غانا، نيجيريا والمغرب، وبما أن لدينا معايير للاختيار فقد قادتنا للاختيار الذي توصلنا إليه، لا أعتقد أن اتحاداً لوحده يمكنه أن ينتخبني أو يسقطني، التصويت يتم على صعيد القارة، وأنتم تعلمون أنني تحصلت على سبعة وأربعين صوتاً، فليس صوت غانا أو نيجيريا الذي رجح الكفة لصالحي.

صحيح أنها منحتني الثقة، وأنا سعيد وأشكره على ذلك، لكن لا يمكن القول هكذا أننا منحنا تنظيم كأس أمم إفريقيا إلى بلد ناطق بالإنجليزي، أو لست أنا الذي طلبت منهم أن يترشح، المغرب ترشح، ولكن لدينا معاييرنا تقضي أن نمنح الاستضافة عندما تكون البلدان المترشحة متساوية من حيث قدراتها التنظيمية للذي حصل على ذلك مذ وقت بعيد، وعند دراسة الترشيحات الثلاثة اتضح أن المغرب نظمها عام ثمانية وثمانين، بينما نيجيريا فعلت ذلك عام ثمانين، وغانا عام ثمانية وسبعين.

مع ظاهرة التنظيم المشترك الذي اعتمدت على مستوى العالم والأوروبي ارتئينا أن نفعل كذلك خصوصاً أن نيجيريا وغانا بلدان يبعدان عن بعضهما البعض لمدة خمسة وأربعين دقيقة بالطائرة، على ضوء هذه المعايير منحناهم التنظيم المشترك، وليس لاعتبارات انتخابية، نحن لسنا لا مسؤولين حتى ندخل في اتجاه كهذا، ونحن كمسؤولين في اللجنة التنفيذية لا نأخذ قراراً إلا وفكرنا فيه ملياً، فنحن طبقنا القوانين الداخلية للاتحاد التي تعتمد على شروط ومعايير محددة اكتملت عند مرشحين غانا ونيجيريا.

نيجيريا نظمت مؤخراً كأس العالم للأواسط، وغانا نظمت كأس إفريقيا للأشبال وبالتإلى كل الشروط كانت مجتمعة، ثم كما قلت: المغرب استضافت الدورة عام ثمانية وثمانين، ونيجيريا عام ثمانين، وغانا عام ثمانية وسبعين، وخصوصاً أننا أردنا تجربة التنظيم المشترك، وهو أمر يتعذر القيام به بين بلد في إفريقيا الغربية والمغرب بينما الأمر ممكن بين نيجيريا وغانا.

جمال جبالي:

وهل ستجدون هذه التجربة بتكليف بلدين معاً تنظيم كأس إفريقية مستقبلاً؟

عيسى حياتو:

نعم، وقد قلنا ذلك، أن إفريقيا أحوج إلى التنظيم المشترك من غيرها من القارات الأخرى، تعلمون أننا فرضنا في (بوركينا فاسو) عام ثمانية وتسعين على كل مرشح أن يتوفر على أربعة مواقع وما تطلبه من فنادق وملاعب ومنشآت اتصالات، ومع الشروع في ذلك لاحظنا أنه لا يوجد في أفريقيا أكثر من عشرة بلدان تتوفر على ذلك دول شمال إفريقيا، جنوب إفريقيا نيجيريا غانا الكاميرون كودي فوار، وبلدين أو ثلاثة أخرى فقط.

ومع الشروط الجديدة للتنظيم، وهي ضرورة للرقي بكرة القدم الأفريقية، لم يعد بإمكان الجميع استضافة المنافسة القارية الكبري، والتي تمثل انطلاقة لتطوير الكرة ... من هنا قررنا خوض تجربة التنظيم المشترك، الفيفا يمكنها التراجع عن ذلك في المستقبل، يوجد في العالم -دائماً- عشرون بلدة على الأقل قادرة على تحمل أعباء التنظيم.

أوروبا يمكنها –أيضاً- أن تفعل، لكن نحن الأفارقة ليس لدينا سوى عشرة بلدان قادرة على ذلك، هل من حقنا أن نمنع الآخرين -وهم يقاربون الأربعين- من

ذلك، نحن قررنا التنظيم المشترك لهذا الغرض، والآن وقد تكللت التجربة الأولى بالنجاح، قررنا أن يصبح التنظيم المشترك من تقاليدنا الراسخة إذا تقدم اتحادان من بلدين فقيرين، ما عليهما إلا أن تقدما ترشحاً وحيداً.

ولكن فليعلم الجميع أن التنظيم المنفرد ما زال معمولاً به عندنا: بلد كمصر الجزائر المغرب الكاميرون، وأفريقيا الجنوبية، وهي بلدان لديها الأربع المنشآت المطلوبة، يمكنها أن تستضيف كأس الأمم الإفريقية لوحدها إن شاءت ذلك.

جمال جبالي:

على مستوى الأندية، سيادة الرئيس لاحظنا بأن المنافسة الإفريقية مطابقة للمنافسات الأوروبية، هل لأن النموذج الأوروبي ناجح، أم ذلك لاعتبارات مادية فقط؟

عيسى حياتو:

لابد من إعادة مال قيصر لقيصر، كرة القدم عند الأوروبيين هي المحرك الكرة العالمية، لديهم خبراء كثيرون يشرفون على نشاطاتهم، والاتحاد الإفريقي رأى أن ما يحدث في أوروبا من شأنه لو طبق عندنا أن يطور اللعبة عندنا، من هذا المنطلق حاولنا أن ننقل الأفكار الأوروبية عندنا.

ولكننا لم نطبقها مائة بالمائة، كأس رابطة أبطال إفريقيا -مثلاً- لم نعط الأولوية فيها للجانب المادي، بل أعطيناها للنتائج، لأن رابطة أبطال أوروبا فيها حسابات يطغى فيها الجانب المادي، أما نحن في أفريقيا فالباب مفتوح لكل الأبطال بما فيهم القادمون من البلدان الفقيرة، ويدخل الجميع في تصفيات كما كنا عليه في السابق.

ثم ابتداءً من الدور ربع النهائي دور الثمانية يدخل التنظيم الجديد، تلاحظون إذن أن الأولوية تعطى للمعايير الرياضية ابتداءً من هذا الدور نقسم الثمانية المتبقين إلى مجموعتين من أربعة، لتصبح رابطة أبطال إفريقيا.

ونعود إلى سؤالكم، رابطة أبطال إفريقيا منسوخة بالفعل على النموذج الأوروبي، وليس هناك ما نخجل منه، لأن أوروبا كما قلت قدوة يحتذى بها خصوصاً في جانب التنظيم في كرة القدم، وحتى اللاعبين الأفارقة المحترفين في أوربا يمكنهم أن يجدوا نفس النظام في قارتهم إذا عادوا، ملاحظتكم في محلها فقد سعينا لتقليد ما هو معمول به في أوروبا، ولكن مع إضافة لمستنا الإفريقية.

جمال جبالي:

الاتحاد الإفريقي الذي ترأسونه لعب دوراً مميزاً داخل الاتحاد الدولي، هل ما زال دوره رائداً أم انخفض؟

عيسى حياتو:

كل بقي على حاله، فقد كنا متعاونين أوفياء في اللجنة التنفيذية للـفيفا، ولم نقبل أن نغير من مواقفنا الوفية اعتباطياً لدعم هذا الشخص أو ذاك، كنا دائماً نساند الأفكار، وقدمنا مساهمتنا، من هذا الموقف الراسخ عرف الجميع أننا لسنا من بنين عم، ولكننا هنا من أجل الصالح العام لكرة القدم الدولية وفي إفريقيا.

والدور الذي تحدثتم عنه ليس رائداً فحسب، بل هو في تزايد مستمر، وبما أن كرة القدم الإفريقية تحظى بالتقدير في جميع الهيئات الدولية، فالقارة الإفريقية تعتبر واعدة بدليل أننا نظمنا الكأس الإفريقية الأخيرة للأمم بنجاح عبر حتى خارج قارتنا.

جمال جبالي:

وماذا عن علاقتكم مع رئيس الاتحاد الدولي الحالي (جوزيف بلاتر) خصوصاً بأنكم ناديتم للتصويت لصالح منافسه وغريمه الأوروبي (ليونارد جوهانسون)؟

عيسى حياتو:

لست أدري لماذا ترفض العقلية الإفريقية أن نكون في بعض الأحيان الجانب الخاسر، لست أعرف عما ينتج ذلك، الجميع يعلم بأن الذي كان منافساً للرئيس الحالي أصبح يدعمه؟ لماذا يرى الأفارقة دوماً، أولاً لا تنسوا اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي هي التي قادت دعم المرشح لست أنا.

صحيح أنني رئيس، ولكن اللجنة التنفيذية هي التي اتخذت القرار لأسباب شرحناها لكل الأفارقة، ولكننا منحنا الدعم للمرشح الأوروبي الذي خسر والآخر فاز، لكن الحياة مستمرة، ونحن أحرار لدعم ما شئنا، ثم اليوم رئيس الاتحاد الأوروبي هو نائب رئيس الاتحاد الدولي، ونحن اليد في اليد داخل اللجنة التنفيذية. والسيد (بلاتر) رجل ديمقراطي وأنا كذلك، وكلانا له أفكاره،ويمكن لو تعارضت أفكارنا من جديد أنا أفوز. الصحافة الإفريقية هي وحدها التي تعود للحديث عن هذا الموقف، وكأن ذلك يشكل جريمة.

جمال جبالي:

رئيس الاتحاد الدولي السيد جوزيف بلاتر يبدو بأنه يرغب في الوفاء بوعده، والإبقاء على ما يسميه بالمناوبة بين القارات، وبالتالي منح إفريقيا شرف استضافة كأس العالم للعام 2006 هل تعتقدون بأن وعد الاتحاد رئيس الاتحاد الدولي كافي؟

عيسى حياتو:

قد دعم رئيس الاتحاد الدولي الإفريقي كما وعد به واثقون من وفائه بوعده، أعتقد أن إفريقيا ستفوز بالاستضافة، الرئيس يمثل ثقلاً لا بأس به، وسيد (بلاتر) قال ذلك عندما كان أميناً عاماً، وبقي على رأيه عندما انتخب رئيساً، وهو ساند إفريقيا ليس فقط حباً فيها.

ولكن أيضاً قال ذلك، لأنه اعتمد على أسباب موضوعية، كأس العالم دارت على جميع القارات إلا إفريقيا، واليوم وقد أصبح لدينا مرشحين قادرين لماذا لا تعطى لنا هذه الفرصة، خصوصاً أن لذلك انعكاسات إيجابية على البلد المنظمة والقارة بأسرها، وعليه من الطبيعي أن رئيس الفيفا الضامن الأول لهذه المؤسسة ومصداقيتها وهو الذي يبذل جهوده لجمع الطاقات الإفريقية لتطوير كرة القدم، هو المساند الأول لهذه الفكرة، وهو حقيقة شجاع في التمسك بموقفه رغم كل الضغوط، وأنا على يقين أنه إذا استمر على هذا الموقف، فإن الاستضافة المقبلة ستكون لإفريقيا.

جمال جبالي:

السباق بين بلدين إفريقيين من أجل نيل استضافة سباق كأس العالم، ربما سيضعف حظوظ هذا البلد وذاك، أي المغرب وجنوب أفريقيا، هل تقومون بمسعى لإقناع أحد الطرفين بالانسحاب لصالح الآخر؟

عيسى حياتو:

نعم أنا أسعى منذ حوالي عشرة أشهر لأجل ذلك، ولكن الأمر يتجاوزني، لأنه يتعلق بدوليتين ذات سيادة أعربتا عن رغبتهما في الاستضافة، وليست الاتحادات الوطنية التي يمكننا أن نؤثر عليها شيئاً ما.

كأس العالم قضية دول بكاملها، المملكة المغربية وجمهورية جنوب إفريقيا قدمتا ترشيحهما، ونحن طلبنا منهما أن يتفاهما من أجل مساعدتنا على القيام بحملة جيدة، لكننا نستنتج اليوم أن هذا التفاهم ليس ممكناً، تبقى أربعة أشهر يمكن التفاهم خلالها، ولكن إذا تعذر ذلك سنقوم بما يمكننا القيام به حتى نضمن فوز أحد المرشحين الإفريقيين.

جمال جبالي:

ما هي نقاط القوة والضعف لدى المرشحين الإفريقيين، ومن الأوفر حظاً في نظركم لمنافسة ألمانيا، إنجلترا والبرازيل؟

عيسى حياتو:

موقعي يمنعني من الإجابة على هذا السؤال، وعليه لن أجيب.

جمال جبالي:

يقول الملاحظون بأن القرن الوافد حديثاً هو قرن كرة القدم الإفريقية، هل تعتقدون -سيادة الرئيس- بأن هناك فرقاً أو فريق إفريقي له النفس الطويل للصمود حتى المباراة النهائية والفوز؟

عيسى حياتو:

أنا واثق أن هناك لاعبين في إفريقيا، وقد قلت في بداية اللقاء أن مشكلة إفريقيا هي التنظيم، وقد فسرت لكم لماذا أندية شمال إفريقيا أقوى من أندية إفريقيا جنوب الصحراء، وعندما يتعلق الأمر بالمنتخبات تتدخل الدول، وتنقلب الأمور، وعندها نجد منتخبات إفريقيا السوداء تتفوق على منتخبات شمال إفريقيا، وعليه فالمشكلة ليست في الفرق بقدر ما هي في اللاعبين.

أنا واثق بأن قارتنا تذخر في شمالها وجنوبها بلاعبين موهوبين يمكنهم أن يساعدوا كرة القدم الإفريقية على الفوز بكأس العالم، لكن شريطة أن يقبلوا التضحيات التي يتطلبها ذلك، وأنا عشت أوقاتًا عصيبة هنا في فرنسا قبل عامين، أو في غيرها عندما كان بإمكان اللاعبين أن يبلغوا أدواراً متقدمة تراهم ساهرين الليالي في فنادقهم.

لابد عليهم إذن أن ينضبطوا أكثر، وأن يقبلوا التضحيات، لأن العنصر الأساسي متوافر -أي الموهبة – لكن الموهبة وحدها لا تكفي على هذا المستوى، وإذا حقق اللاعبون هذه الشروط، فهناك عدة بلدان إفريقية لديها مواهب كثيرة يمكنها تمثيل بلدانها والقارة الإفريقية بطريقة مشرفة.

جمال جبالي:

سيادة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سيد عيسى حياتو شكراً على هذه المقابلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة