أميركا وحرية التعبير   
الجمعة 1425/4/16 هـ - الموافق 4/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:31 (مكة المكرمة)، 4:31 (غرينتش)

مقدمة الحلقة:

جمانة نمور

ضيف الحلقة:

مصطفى بكري: رئيس تحرير صحيفة الأسبوع

تاريخ الحلقة:

07/11/2002

- الأسباب الكامنة وراء الضجة المثارة حول المسلسل
- حقيقة الحرية الأميركية والتدخل لوقف عرض المسلسل

- تأثير الضغوط الأميركية في ظل الضعف العربي

جمانة نمور: أهلاً بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من (منبر الجزيرة).

تواصل الجدل في مصر حول مسلسل "فارس بلا جواد" الذي طلبت الولايات المتحدة وإسرائيل منع عرضه بسبب مزاعم حول معاداته للسامية، وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها باشرت اتصالات مع سلطات مصرية ودول أخرى في الشرق الأوسط بهدف وقف بث المسلسل، وقال وزير الإعلام المصري: إن المسلسل لا يتضمن أي فقرة معادية للسامية، وكان العديد من الفنانين والمثقفين العرب في القاهرة قد شاركوا في لقاء نظم هذا الأسبوع للرد على الاتهامات الأميركية والإسرائيلية للمسلسل، والتنديد بالحملة الأميركية الهادفة إلى وقف بثه، وتواصل العديد من الجمعيات والمنظمات الأميركية الموالية لإسرائيل في هذا الوقت شن حملة واسعة ضد مسلسل فارس بلا جود، إذ تطالب أعضاء الكونجرس الضغط من أجل وقف المساعدات الأميركية على مصر التي لم ترضخ للمطلب الأميركي بوقف بث المسلسل.

ممثل1: إحنا نحلم نحدد نوصل لأيه، نشوف إزاي تحققه.. هنعرف ماشيين صح.

ممثل2: أيوه إحنا ماشيين.

ممثل3: عنيهم، بص في عنيهم عشان تحس بظلمكوا.

جمانة نمور: يذكر أن مسلسل فارس بلا جواد وهو في ثلاثين حلقة، يحكي قصة مواطن مصري قاوم الاستعمار البريطاني والحركة الصهيونية في فلسطين في نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، إلا أن رابطة مكافحة تشويه السمعة، ومقرها نيويورك، والمكلفة برصد الأنشطة المعادية للسامية ترى أن المسلسل يشوه سمعة اليهود، فهل المسلسل معادٍ فعلاً للسامية، أم أنه يكشف تفاصيل وثيقة بروتوكولات حكماء صهيون؟ وما هي الأهداف الكامنة وراء تحرك المنظمات اليهودية في أميركا ضد عرض المسلسل؟ ولماذا تستميت جهات في الدفاع عن مبدأ حرية التعبير في مناطق عديدة من العالم وتقمعها بشدة في مناطق أخرى؟

هذه الأسئلة تشكل محاور لحلقتنا اليوم، وللمشاركة نستقبل اتصالاتكم على الأرقام التالية:

الهاتف مفتاح قطر: 4888873(974)

الفاكس: 4890865(974)، كذلك يمكنكم المشاركة عبر الموقع الإلكتروني لـ(الجزيرة) على الإنترنت وهو: www.aljazeera.net

وللمشاركة معنا في هذا اللقاء المفتوح من القاهرة السيد مصطفى بكري (رئيس تحرير صحيفة الأسبوع)، وكان من بين المنظمين لندوة القاهرة المناصرة لمسلسل فارس بلا جواد.

سيد مصطفى بكري، لماذا هذه الضجة وما الأسباب الكامنة وراء كل هذه الضجة المثارة حول المسلسل؟

الأسباب الكامنة وراء الضجة المثارة حول المسلسل

مصطفى بكري: أعتقد أن هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها التحالف الصهيوني بالمشاركة مع دوائر نافذة في الإدارة الأميركية مثل هذه الحملات التي تتهم كل عمل يتطرق إلى الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني في أرضنا الفلسطينية باعتبارها معادة للسامية، وباعتبارها حملات تقود إلى كراهية اليهود والحض على ثقافة الإرهاب -كما يسمونها- في مواجهة ثقافة السلام التي يسعون إليها، من هذا المنطلق أعتقد أن الرؤية التي بدأتها منظمة مكافحة التشهير والدفاع عن اليهودية والرسالة التي بعثت بها إلى كولن باول (وزير الخارجية الأميركي) تتهم فيها هذا المسلسل بمعاداته للسامية والحض على كراهية اليهود، والسعي إلى الانقلاب على مبادرة أو على اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية، لم يكن هذا هو الموقف الوحيد، بالفعل تحركت العديد من المنظمات الأخرى وأيضاً الحكومة الإسرائيلية تحركت في هذا الإطار، الأمر الذي أفضى -في نهاية الأمر- إلى التصريح الذي أعلنه المتحدث باسم الخارجية الأميركية (ريتشارد باوتشر)، والذي أيضاً اتهم فيه المسلسل بالحض على كراهية السامية واليهود، وطالب الحكومة المصرية بالعدول عن إذاعة هذا المسلسل، وأنا أعتقد أن هذه الحلقة الجديدة التي سبقتها حلقات أخرى من بينها اتهام نقيب الصحفيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب بمعاداة السامية بسبب مقال، واتهام (روجيه جارودي) وكثير، الحقيقة الأمثلة كثيرة في هذا الإطار، أعتقد أنها محاولات هدفها الأساسي تأميم العقل العربي وأمركته باتجاه الخطاب الإعلامي الأميركي الصهيوني، وأيضاً رفض محاولة التطرق إلى حقائق تاريخية، والسعي دوماً إلى الاستمرار في اتباع النهج الجديد الذي تسعى واشنطن وتل أبيب إلى فرضه على حرية الإبداع وحرية التفكير في العالم العربي لمصلحة الدوائر الصهيونية ولمصلحة المواقف السياسية الأميركية.

جمانة نمور: سيد مصطفى بكري، بالطبع سوف تكون معنا لنرصد سويةً رأي مشاهدينا في هذا الموضوع، ونقيمه أيضاً سوياً خلال الحلقة.

نبدأ بتلقي اتصالاتكم، ونبدأ من بريطانيا، ومعنا من هناك الأخ جاسم مساء الخير.

جاسم البغدادي: مساء الخير، السلام عليكم.

جمانة نمور: عليكم السلام.

جاسم البغدادي: تحية لكم، ورمضان مبارك لكم ولكافة المسلمين. الحقيقة لقد زوروا التاريخ بالنسبة للغربيين منذ الاستشراق وحتى الآن، وصوروا لنا أفلام هوليود التي تهين الإسلام، وعندما نتكلم يُقال هذه إما مسرحيات وإما خيال، ونهاية كتاب سلمان رشدي "الآيات الشيطانية" التي تهجَّم بها على الإسلام وذات الرسول الأكرم، وطلب المسلمون في بريطانيا منع نشر الكتاب، ولكن لم تعبأ السلطات البريطانية ونشروا الكتاب، ومن ثم وضعوا له حراسة كاملة، وكلما يهل علينا من أمثال هؤلاء يقولون: بأن هناك حرية للرأي، وهذه هي لعبة الديمقراطية وحقوق الإنسان، ولكن عندما نقوم بنشر حقائق تاريخية وإن لم تكن مدعومة سابقاً فتؤكدها الوقائع الحالية في فلسطين المحتلة وفي أفغانستان والعراق وكافة بلاد المسلمين، يقولون لنا، وهي طبعاً لا تشير إلى نبي أو شخص مهم، مع ذلك يقولون لنا بالتوقف عن نشر هذه الحقائق.

جمانة نمور: نعم شكراً لك جاسم، نتحول إلى فلسطين، ومعنا من هناك أيمن. يعني أيمن، هل توافق جاسم بأن ما يتم نشره هو حقيقة تاريخية أم أن الأمر يبقى في إطار هذا المسلسل ويعني خلفية بروتوكولات حكماء صهيون معروفة يعني هل يبدأ خلط الواقع بالأهداف ربما التي تلتها لاحقاً؟

أيمن عبد الرزاق: والله أنا.. قبل ما أعلق على كلامك.. يعني بس نسمع تعليق أو تدخل من قِبَل أميركا أو من قبل إسرائيل حتى في.. في.. في الامور البسيطة، يعني مسلسل بغض النظر شو أبعاده؟ شو أهدافه؟ بده شو بيهدف؟ يعني.. الأميركية أو الصراعات الأميركية وصلت إنها تتدخل في المسلسلات، يعني في المستقبل أعتقد إنه هيتدخلوا إنه فلان مسموح له يخلف ولد، وفلان.. وفلان ما مسموح له يخلف ولدين، أو حتى ممكن يمنعونا من الخلفة، يعني الآن المنطق اللي سائد هو منطق قوة، والقوي هو اللي معاه الحق واللي معاه.. هو.. يعني.. يعني بيفسر إن اللي بيشوفه مناسب، إحنا منطق وضعنا وضع ضعيف، فبالتالي هذه الأمور لا.. يعني شيء.. أين السيادة؟ أين السيادة اللي تسمح لأميركا تتدخل في مصر؟ لحد مش مسموح لها.. لا نملك من السيادة حتى أن يطرح مسلسل أو حتى أن نطرح فكرة؟! إذا أنا بدي أحكي أي شيء أو بدي أقول ممكن أنا في أصبحت مش في أمان في بيتي، يعني هل أنا بدي أسأل أميركا.. هل أنا.. إذا عُرف.. لماذا لا نتضامن جميع المحطات العربية الفضائية وتعرض هذا المسلسل؟ يعني لماذا.. لماذا يعني يُعطي.. يُعطي أكثر من.. فرسان الأمة العربية مثل على LBC أو على (....) حتى بيعطوا ساعات طويلة لإعلانات، وبهيك وبدون أي فائدة.. بدون أي هدف، فلماذا لا تتضامن جميع.. وأولها (الجزيرة)؟ أنا أدعو (الجزيرة) إن صح إنه أنتو يعني ما بتطرحوا مسلسلات أو ما بتقدموا مسلسلات، لكن اطرحوا هذا المسلسل يا أخي.. يا أخي، أنا معادي للسامية، أنا شخصياً بش كاره يا أخي، ما بدي السامية، وإحنا.. الجزيرة.

جمانة نمور: شكراً لك أيمن، نعم وجهة نظرك اتضحت. نتحول إلى أميركا ومعنا من هناك خالد، يعني خالد كيف تنظر إلى التسييس يعني تحول المسلسل من مسلسل فني إلى موضوع سياسي ما رأيك في ذلك؟

خالد كميل: والله أنا في رأيي إنه طبعاً هذا الإشي دايماً وارد، لأن الحركة الصهيونية دايماً بتزيف أي إشي ضد.. ضد هدفهم، هدفهم دائماً تسييس الفن.. وبعدين حرية الرأي العربية وحرية التعبير هي محرمة أميركياً علينا، على سبيل المثال معظم أفلام هوليود بتمثل العرب على أنهم إرهابين، واحد من أكبر الأمثلة اللي هو فيلم اسمه "سيج"، ليش ما الحكومات العربية تطلب من الحكومة الأميركية تمنع بث أفلام مثل "سيج"، اللي هو عبارة عن فيلم يمثل العرب زي إرهابيين استولوا على نيويورك، طبعاً هذا قبل أحداث نيويورك؟ أو مثلاً Show زي (Night life Saturday) اللي حلقاته لا تعد بآلاف الحلقات، معظمها ضد العرب والمسلمين، فأنا ردي إنه لازم الحكومات العربية أو الحكومة المصرية بالذات تطلب في المقابل إنهم يسحبوا هاي الأفلام إذا بيقدروا.

جمانة نمور: شكراً لك خالد. معنا الآن أبو عبيدة من السودان، مساء الخير.

أبو عبيدة: آلو، مساء الخير (منبر الجزيرة) السلام عليكم.

جمانة نمور: وعليكم السلام، تفضل.

أبو عبيدة: والله يعني أنا بأعتبر هذه يعني مذلة.. مذلة للعرب والمسلمين، ويستاهلون أكثر من كده لسكاتهم وعدم الاهتمام بقضيتهم.. قضيتهم ومسؤوليتهم تجاه..، فهيكون مزيد من الذل والهوان، طالما هناك صمت عربي، وخاصة من حكام العرب.. يعني ها الكلام يرون هذا.. هذه المهزلة، وهنا بأعتبر..

جمانة نمور: هل.. يعني السؤال أبو عبيدة هل سيقوم تليفزيون السودان بعرض المسلسل؟

أبو عبيدة: لأ.. لا.. لا.. ما ممكن، ما.. ما هيخلوه يوصل هنا أصلاً.

جمانة نمور: شكراً لك أبو عبيدة. معنا الآن من الدوحة الأخ معاذ مساء الخير.

أم معاذ: آه، مساء النور.

جمانة نمور: آه، الأخت أم معاذ، مساء الخير.

أم معاذ: آه.. أيوه، أم معاذ

جمانة نمور: أم معاذ، رمضان كريم.

أم معاذ: علينا ... إن شاء الله، كيف الحال؟

جمانة نمور: الحمد لله.

أم معاذ: والله يا أختي كان عندي تعليق بسيط جداً، أنا كان.. أنا صار لي مدة في أميركا، عايشه هناك حوالي أربع سنوات، كنت أتابع المحطات الأميركية باستمرار دائم، ما عمري ولا مرة فتحت التليفزيون وشفت العنف الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ولاحظت.. العنف الأجنبي يعني العنف الغير إسلامي على الناس المسلمين، هذا أبداً ما شفته في التليفزيون الغربي.

جمانة نمور: وكيف يعني ما رأيك بهذه المظاهرات التي الآن يعني نرى سويةً مشاهد منها هذه المظاهرات في أميركا معادية للمسلسل، وتقول إنه معادٍ للسامية؟
أم معاذ: هذا كلام فاضي وبعدين أيش دخل الولايات المتحدة الأميركية في حريتنا، حريتنا الثقافية؟ أميركا ما لها دخل، يعني أميركا تدافع عن.. عن صهيون ومش عارف أيش، وإحنا العرب المسلمين لما نتهزأ في جميع أنحاء العالم على إن إحنا إرهابيين، وناس ننشر العداء للسامية، يعني هذا كلام عادي! أنا رحت أميركا وبعد.. بعد الأحداث اللي حصلت كان.. كنا نهان ويشار إلينا بالأصابع والبنات المحجبات كانوا يلاحقوا ويطاردوا في جميع الشوارع، يعني هذه إهانة ما حد كان يدافع علينا إلا في التليفزيون مش عارف أيه وكلام سافل كان يطلع، لكن الواقع ما كانش موجود، وبعدين (الجزيرة) فقط هي اللي أنصفتنا، و(الجزيرة) صار لها يعني آداء تام في أميركا، وأنا فخورة جداً بهذه القناة لأنها هزت أميركا فعلاً.

جمانة نمور: شكراً.. شكراً لك أم معاذ. في بعض الفاكسات وصلتنا عبر الـ E-mail للبرنامج مثلاً أحدها من أبو منار - السعودية يقول: أليست هذه هي حرية الرأي التي يدعوها الأميركان؟ وهل حكام صهيون هم أعز عليهم من الله
-عز وجل- الذي تطاول عليه مدعون حرية الرأي مثل أمثال حيدر حيدر وسلمان رشدي؟ بحسب رأي أبو منار.

سوسن سلمان من الإمارات تقول: لماذا يتغاضى الأميركان عن النشيد الوطني لما يسمى دولة إسرائيل الذي في كلماته: أنا أكره العرب، وأريد أن أشرب من دمهم؟ لماذا لا يخرج العرب في أميركا وينددوا بهذا؟

محمد طلبة من القاهرة يتساءل: هل أصبحت الصهيونية أعز من كل المقدسات؟ سؤال لـ(منبر الجزيرة) من محمد سايد يقول: لماذا ترفض أميركا إذاعة مسلسل (فارس بلا جواد)؟ هل هذا يضر بأميركا أم بابنتها المدللة إسرائيل؟ إذا كان لا يضر بأميركا، فإنه.. فإنها تتحرك بموجب ضغط من من يسميها ابنتها المدللة.

نعود لمتابعة تلقي اتصالاتكم، ومعنا من هناك الأخ فريد من السويد، مساء الخير.

فريد شباكة: مساء الخير.. فيه لو سمحت تديني بس فرصة 30 ثانية.

جمانة نمور: تفضل.

فريد شباكة: لأني لا أريد.. لا بأريد اللت ولا العجن، أنا.. أنا بأقول كدهو هو مش بس الفارس محمد صبحي اللي بيستغل قضية فلسطين، حتى بعض الكتَّاب في الدول الناطقة باللغة العربية بيستغلوا نفس الموضوع، مصطفى بكري المعروف عنه أن له أجندة مع الأنظمة المظلمة، النهارده أصبح من أثرياء مصر وبرضو من قضية فلسطين، عنده فيلا ثمنها 5 مليون جنيه، وسيارة ثمنها 900 ألف جنيه.

جمانة نمور: يعني الموضوع يا.. يا

فريد شباكة: اللي كان بيحلم بدراجة في صعيد مصر.

جمانة نمور: انتهت الثلاثين ثانية أصلاً التي طلبتها، وبالطبع تدخلك يعني يستدعي إجابة..

فريد شباكة: يعني حتى المغني بتاع مصر يقول لك: بأكره إسرائيل، هو كمان.. هو كمان جنى أرباح طائلة يعني.

جمانة نمور: يعني الموضوع هو التدخل في عرض مسلسل بلا جواد، وطبعاً لضيفنا الكريم..

مصطفى بكري: نعرف الأول إذا كان عربي أو إسرائيلي.. نعرف الأول إذا كان عربي أو إسرائيلي.

جمانة نمور: لضيفنا الكريم حق الرد عليك، يعني لو.. لو نستمع إليه يا فريد..

مصطفى بكري: هل.. هل.. هل يتكلم من السويد أم من تل أبيب؟ يعني هل.. نريد أن نعرف إذا كان يتكلم من السويد أو من تل أبيب؟ أمثال هؤلاء هم الذين يعني يسلطهم البعض ويلعبون ذات الدور مع الولايات المتحدة الأميركية، أعتقد إن كل إنسان عربي لديه ذرة من دماء..

فريد شباكة: معروف عنك قبل كده.. قبل كده أخذوك في صحافة.. أخدوك في البتاع ده.. في..

مصطفى بكري: لديه ذرة من دماء يستطيع بالفعل أن يقف إلى جانب هذا العمل الوطني.

فريد شباكة: أنت راجل معروف عنك أنك بتستغل قضية فلسطين، أنت معروف عنك..

مصطفى بكري: ولكن للأسف أمثالك يعني..

جمانة نمور: يعني يا أخ.. يا أخ فريد لو.. لو سمحت.

مصطفى بكري: أمثالك هم نكسة للأمة العربية..

فريد شباكة: أنت بتستغل قضية فلسطين.

مصطفى بكري: إذا كنت عربي حقيقة..

جمانة نمور: لو.. لو سمحتم.

مصطفى بكري: لو إني أتصور أنك.. أن أمثالك صهاينة، ويجب الخلاص منهم بالفعل، أنت عميل أكثر من ذلك.

جمانة نمور: يعني.. أرجو من المتصل الكريم من السويد يعني مداخلة أشكره على مداخلته، طبعاً دكتور مصطفى.

مصطفى بكري: مثل هذا النوع من العملاء.. مثل هذا النوع من العملاء أصبحوا أكثر الآن في العالم العربي.

حقيقة الحرية الأميركية والتدخل لوقف عرض المسلسل

جمانة نمور: فكرتك وصلت يا.. يا سيد مصطفى بكري، يعني نعود لموضوع الحلقة وهو فارس بلا جواد، والتدخل الأميركي والضغوطات لوقف عرضه، ورد فعلكم على ذلك، يعني سيد مصطفى، كيف تنظر إلى التدخل الأميركي في هذا الوقت الذي تقدم فيه أميركا نفسها للعالم على أنها مثال للحرية ومثال للديمقراطية؟

مصطفى بكري: يعني هذا دليل جديد أولاً على ازدواجية المواقف الأميركية، في الوقت الذي تدعي فيه واشنطن أنها تقاوم الإرهاب وأنها تدافع عن الاستقرار وعن الأمن في العالم، وتدافع عما تسميه بالديمقراطية، إذا بها فجأة مسلسل قبل أن تقرأه، وقبل أن تشاهده، وقبل أن ترى مضمون ما يحتويه، نجد أن اللغة تتحول فوراً إلى أداة عسكرية وأداة للضغوط القمعية تهدد بقطع المعونات الاقتصادية إذا لم.. إذا لم تتراجع مصر عن إذاعة هذا المسلسل، تحاول أيضاً إثارة العديد من البلدان الأخرى عبر حملة إعلامية ضخمة تحركها أدوات صهيونية في كثير من مناطق العالم، وعبر العملاء أيضاً حتى لو كانوا عرب بقصد الضغط وتشويه هذا المسلسل، ولو أن الحكومة المصرية -حقيقة- اتخذت موقفاً رافضاً حتى الآن، وبعد قليل سيذاع المسلسل ليكون بمثابة لطمة للدوائر الأميركية والصهيونية وعملائهم في الخارج.

جمانة نمور: نعم، نتابع قراءة بعض الرسائل -نحن وإياك- التي وصلتنا عبر الإنترنت، يوسف من اليمن، يقول هذه الثورة ضد فارس بلا جواد تعني أمراً واحداً هو أن أميركا انتهزت فرصة إذاعة المسلسل لتذكرنا أن خاطر أميركا وصورة إسرائيل أهم من سيادتنا إرادتنا السياسية.

فايز من إسبانيا يقول: إننا بحاجة لأن تقوم الدول بكشف المعلومات التي لديها لتعريف شعوبها بماهية الصهاينة، وليس الهروب بأن هذا عمل فردي، وله الحق أن ينتج ما يزيد.. ما يريد.

من فايز يقول: إذا كانت هذه الضجة أثيرت على بروتوكولات حكماء صهيون فماذا سيفعل الصهاينة عند كشف وثائق وزارة الخارجية الأميركية والبريطانية بحسب رأي فايز؟

أبو سلمى من الهند، يعتبر بأنه إذا كانت أميركا حقاً محايدة، فلتتكلم ضد الحكومة الهندية -برأيه- التي ترضى بإخراج مئات الأفلام الهندية من هوليوود والتي تحرِّض على كره باكستان والإسلام.

أيضاً لدينا مشاركة تقول: إن هذه الحملة تظهر مدى استخفاف أميركا والصهيونية بالعقل العربي حيث أنه يجب ألا يقرأ التاريخ، فإذا قرأه ووجد فيه ما يفسر واقعة، يجب أن يخرس لأنه يعادي السامية.

أيضاً هناك مشاركة تقول: لماذا نستغرب ردود الفعل الأميركية اليهودية؟ وإن اليهود هم المسيطرون على الإعلام الأميركي، فإذا حاول أحدهم بواسطة مسلسل أو برنامج إذاعي أو أخباري تسليط الضوء على الإصبع الصهيوني في الأحداث العالمية لوجدنا المظاهرات.

معنا الآن.. نتابع تلقي اتصالاتكم، وهمام من أميركا لديه ما يقوله في هذا الموضوع، مساء الخير.

همام المشربش: مساء الخير إلك وللأستاذ مصطفى بكري، تحياتي إلكم جميعاً بحلول شهر رمضان المبارك، بدي أعيد عليكم، وأتمنى أن يكون شهر رمضان كريم بأن يكرم علينا بالمزيد من المقاومة لمحاولة التسلط الأميركي والصهيوني على جميع ما نملك، يعني نحن تحت احتلال إن كان سياسي وإن كان اقتصادي، والآن يتابعون ذلك بإيجاد احتلال ثقافي، فنتمنى أن تكون المقاومة أكبر وأكبر، وأن يكون الموقف المصري هذا موقف بدائي لرفض كل التدخل الأجنبي في منطقتنا وإعادة المنطقة إلى كرامتها وعزتها، وشكراً.

جمانة نمور: شكراً لك همام، معنا من الدوحة الأخ محمد، مساء الخير محمد.

محمد الشريف: أهلاً مساء الخير.

جمانة نمور: لماذا برأيك أُثيرت كل هذه الضجة.

محمد الشريف: أهلاً وسهلاً.

جمانة نمور: أهلاً بيك.

محمد الشريف: محمد الشريف من الدوحة الشريف وليس الشريم.. نعم، في الحقيقة أنا بتحضرني عدة مقولات، لو سمحتم إني ألقيها على مسامعكم.

المقولة الأولى أنه سيستمر كوكب الأرض في.. في مداره الأزلي حول الشمس دون أن يبقى عليه بشري واحد إذا قُدِّر للمشروع اليهودي أن ينجح، المقولة سأذكر في النهاية لمن.. لمن القائل.

والأخرى: وهي الكيل بمكيالين التي اعتدنا وتعودنا عليها كعرب أن.. أن نسمعها من موقف الإدارة الأميركية، وفي الحقيقة إن المزعج لهم أن هذا هو تعبير عن الشارع العربي والواقع العربي.

المقولة الثالثة: أن خطر اليهود ليس فقط على العرب أو المسلمين فقط، بل هو حقيقة على العالم، فكيف يتأتى لنا بالفعل أن نبرز مثل هذه الحقيقة المفروض أن نحولها إلى بديهة، المفروض أن نصنع مراكز لدعم هذه المقولة وبيان المخاطر الجمة التي ستحل بالبشرية مع نجاح المشروع الصهيوني، فكيف نحول هذا الصراع من عربي يهودي إلى عالمي يهودي؟

وكما قال الفنان المبدع اليوم في.. في اتصال هاتفي معه إنه إذا كان مثل هذا العمل موجع للأعداء، فإننا سنكثر منه، وبالفعل...

جمانة نمور: يعني إذاً دعنا محمد، يعني نرى بالفعل ماذا لدى الفنان محمد صبحي ليقوله، ونرحب به الآن من على (منبر الجزيرة)، وقبل أن نتوجه إليه هناك تمني من شكري أشرف المغرب، هو يرسل تحية كبيرة جداً من على هذا المنبر للفنان محمد صبحي، مساء الخير.

محمد صبحي: أهلاً وسهلاً أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بيك، يبدو أن الجدل أكسب المسلسل شعبية كبيرة حتى قبل أن يبدأ، أليس كذلك؟

محمد صبحي (الفنان المصري - القاهرة): كنت أتمنى ألا تحدث هذه الضجة إلا بعد أن يشاهده الجمهور، فتكون ضجة فنية، ولكن أيضاً أحمد الله أن هذه الضجة فضحت ممارسات العدو الصهيوني للإرهاب الفكري والسياسة الأميركية التي علمتنا طويلاً أن هناك دولاً ستعاقب عقاباً شديداً عندما لا تحترم شعبها في حقوقه الإنسانية، وعلمتنا على مر السنين أن يجب على حكامنا أن يحترموا حرية الإبداع وحرية الفكر، وعندما هاجم الإسلام وهاجم العرب أقلام ومفكرين سفهاء بكتبهم المشبوهة قالوا وقتها لماذا تثورون؟ اصنعوا كتاباً مثله أو ردوا عليه بكتاب، الكتاب بكتاب والفيلم بفيلم، ونحن لا نستطيع أن نصنع شيئاً، أطفال فلسطين لا يملكوا السلاح، ملكوا واستكشفوا الحجارة، كل ما استطاعوا أن يصنعوه أمام الآلة الشرسة الحقيرة الصهيونية أنهم ألقوا حجراً، ونحن لم نملك إلا أن نصنع مسلسلاً، فهل هذا أخافهم هذا المسلسل؟ هل خافوا على أطفال العالم العربي عندما يشاهدوا المسلسل فيكرهون إسرائيل؟ ألا يعلموا كيف يكره الأطفال إسرائيل من نشرات الأخبار والقتل على شاشات الفضائيات؟!

إذا كانوا يخشون على سمعتهم وهناك منظمة تتابع ما يسيء سمعتهم، هل هم يعملون في الخفاء، هم يعملون في العلن؟ هل ألغوا من على الشيكل الإسرائيلي حلمهم المزعوم بخارطتهم التوسعية؟ هل ألغوا من علمهم المقدس رؤيتهم وحلمهم المزعوم من النيل للفرات؟ هل يعملون في القرن الإفريقي في خفية عن العالم؟
و(الجزيرة) مشكورة قدمت تحليلاً رائعاً عن التغلغل الصهيوني في القرن الأفريقي.

أقصد أقول أن المسلسل لا يتعرض للأديان بحجتهم.. الحجة اللي إحنا عارفين إنهم ماسكينها لو حد هرش في دماغه، لو حد شاور بأيديه.. لو عمل أي إشارة هتبقى معاداة للسامية، نحن ساميون، والساميون لا يعادون السامية، نحن لا نعادي أي دين لأن ليست من مصلحتنا ولا من فكرنا ونحن لسنا متخصصين بالمناسبة في الدين، فنحن لا نستطيع أن نقترب من هذا الدين أو ذاك، ولكننا قدمنا ما نراه من التاريخ ومن فكرنا ومن إسقاطاتنا ومن ورؤيتنا ومن العصر الحديث، نحن قدمنا فترة من 1850 حتى وعد بلفور 1917، هم يرون أننا يعني..

جمانة نمور: طيب سيد.. سيد محمد، الآن بعد هذه الضجة يعني بحسب علمك كم من دول استجابت للضغوط الأميركية، لماذا غاب عن بعض المحطات؟

محمد صبحي: والله أن علمي إن فيه 22 محطة خدوا المسلسل وأذيع فعلاً المسلسل بداية من يوم الثلاثاء، والنهارده اتذاع في معظم المحطات، واليوم الساعة 12 بيتذاع في القناة الثانية الهامة في تليفزيون مصر، وهذا شرف ويرفع كرامتنا إلى السماء، أننا استطعنا أن نقول لا، لأن إذا -لا قدر الله- المسلسل كان رضخ وما اتذاعش ما كناش هنعرف العدو الصهيوني هيخطط لنا إنه يمنعنا من أيه ثاني أو يكمم أفواهنا إزاي ثاني.

جمانة نمور: شكراً جزيلاً لك على هذه المداخلة والمشاركة معنا، ونتابع البرنامج لنرصد من خلاله ردود فعلكم ورأيكم في الموضوع، ومعنا من السعودية الأخ أبو نايف، مساء الخير.

أبو نايف: مساء الخير.

جمانة نمور: تفضل.

أبو نايف: تحية لكم ولـ(الجزيرة) وللعاملين بـ(الجزيرة).

جمانة نمور: أهلاً.

أبو نايف: تحية للسيد مصطفى بكري، ومن (....) كمان أحيي الأستاذ مصطفى بكري وجهاً لوجه أو وهو يسمع، أما بالنسبة للصهاينة والعالم.. والعرب يعرفون ذلك إنهم يخططون من العام 960 قبل الميلاد للاستيلاء على العالم، وهم اليوم مستولين على العالم بأميركا، أميركا صهيونية درجة أولى أكثر من الصهاينة، وهي تعمل لمصلحة الصهاينة بوجه أميركي، والعرب يعرفون ذلك، ولكن وللأسف إن القيادات متخاذلة متواطئة أو خائفة، وغير مستعدة بالمواجهة.

ونحيي الدكتور مصطفى.. الأستاذ مصطفى بكري ونحيي جميع العرب اللي يهمهم هذا الموضوع والأستاذ صبحي ونقول للمزيد ويا ليت (الجزيرة) توسع هذا البرنامج إلى أكثر من حلقة لأنه كل الناس متعطشين ويريدون البرامج المجدية والمفيدة وهذا من أجل توافد البرامج، وتحياتي لكم.

جمانة نمور: شكراً جزيلاً لك أبو نايف، متابع تلقي ردود أفعالكم ونأخذ بعض الفاكسات التي وصلتنا أيضاً من الرياض من جميل الحمري يقول: لماذا نحن العرب دائماً نقف آخر الطابور لا أوله، ولا يكون في وسعنا إلا الشجب والتنديد، وإذا عزمنا على شيء ينتهي قبل أن يبتدئ؟

أيضاً لدينا هذا الفاكس من السعودية وهو يقول: ندرك تخوف اليهود من ماضيهم القذر، وإنهم يحاولون بشتى الطرق غسله، وجزيل الشكر للأخ محمد صبحي، الإمضاء: حسن القرني من السعودية.

[فاصل إعلاني]

تأثير الضغوط الأميركية في ظل الضعف العربي

جمانة نمور: ونتابع تلقي اتصالاتكم ومعنا من هامبورج الأخ صلاح، مساء الخير.

صلاح السباعي: مساء الخير يا أخت جمانة.

جمانة نمور: مساء النور.

صلاح السباعي: رمضان كريم وتحياتي للأستاذ مصطفى بكري اللي تعرض لاتهام وتعرض لحاجات لا تخصه يعني.. يعني مرحباً به كثير، وبعدين عايز أقول لحضرتك حاجة يا أخت جمانة أن العيب فينا إحنا العيب مش في أميركا ولا في إسرائيل، العيب فينا إحنا، إحنا تخلينا عن إسلامنا.. تخلينا عن عروبتنا.. تخلينا عن شهامتنا، وعن رجولتنا اللي تخلى ولاد القردة والخنازير الأميركان واليهود يتدخلوا في أدق الأمور.. في أدق الأمور بتاعتنا، اللي هي إن إحنا حتى كمان ما نقولش رأينا، ولو كان كنا إحنا من البداية متمسكين بديننا وبعروبتنا وبرجولتنا وشهامتنا ما كانت أميركا تقدر تعمل مع العراق اللي بتعمله النهادة والتهديدات اللي بتهددها للعراق، هل يحق لأي دولة عربية إنها تيجي لأميركا تقولها ننزعك من الأسلحة بتاعتك، أو ندخل نفتش في قلب بيوتك وفي قلب قصورك؟ سمحنا لها بحكاية العراق وسكتنا على اللي حصل في فلسطين، وده الأطفال اللي بيتقتلوا بالمئات وبالآلاف كل يوم في فلسطين دية إدت لأميركا بعد كده الحق لأن دول زي الكلاب مسكونا الأول قتلوا أبناءنا وسكتنا فليه ما يقفلوش بقنا؟! فإحنا يوم لما نرجع لإسلامنا نرجع لرجولتنا.. ونرجع لعروبتنا ونرجع لشهامتنا لا الأميركان ولا اليهود هيقدروا يدخلوا يتحكموا في إن إحنا نذيع.. نذيع مسلسل أو نذيع غير مسلسل، فإذن العيب يا أخت جمانة مش..، موجود فينا إحنا، موجد فينا إحنا، وإحنا اللي يجب أن نصلح نفسينا لأن دول زي الكلاب لو جرينا قدامهم هيجروا ورانا ويعضونا.

جمانة نمور: شكراً لك صلاح، نعم يعني ننتقل إلى أبو سامر من السعودية، هل توافق صلاح الرأي بأن المشكل هو في ضعف العرب وليس قوة الضغوط الأميركية والإسرائيلية؟

أبو سامر: طبعاً هذا أكيد يا أخت جمانة، ضعف العرب له دور كبير في الموضوع لكن الضغوط الأميركية أيضاً مؤثرة يعني ليس هناك شك إن موضوع أن الضغوضات الأميركية والضغوط اليهودية المنظمات اليهودية ودورها في نشر هذه الدعاية ضد هذا الفيلم أو هذا المسلسل يعني واضح الأمر فيه، لكن يعني ينبغي علينا أن لا نخضع لما يمليه الغرب علينا خاصة إنه يدعي الديمقراطية ويدعي حقوق الإنسان وينادي بها، لكن هذه المعايير للأسف لا تنطبق علينا نحن العرب، كأننا جنس آخر يعني.

فهناك إذن هناك يعني معيارين أو هناك يعني الكيل بمكيالين الموضوع، فيعني نرجو أن يكون موضوعنا أن نقاوم هذا الأمر، يعني هذا استعمار.. استعمار فكري، وإذا كان هناك استعمار.. هناك عسكري قد كان يعني مرت بها الأمة العربية والإسلامية، فالآن بدأ الاستعمار الفكري والحَجْر على الأفكار يعني هناك تعبير، هناك من يريد أن يعبر عن رأيه فقط يعني..

جمانة نمور: شكراً لك أبو سامر، آخذ بعض المشاركات قبل أن نتابع تلقي الاتصالات. مع.. من الأردن أيمن يقول ألا يكفي الهيمنة الأميركية العالمية والإسرائيلية على السياسة العربية والإسلامية، ولا يكفي الغزو الفكري المعادي للعروبة والإسلام؟

بسام من فلسطين يقول: عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، بعد أن أثارت أميركا هذه الضجة فليتفضل وزراء الإعلام العرب بالرد بالمثل وتحتج على أفلام أميركا ضد العرب.

ميلاد يوسف إبراهيم يقول: شكراً لكل من ساهم بهذا العمل -أي فارس بلا جواد- ويقول بالعامية اللي مش عاجبه يشرب من البحر الميت. وأميركا شو راح تعمل فينا أكثر من يا اللي إحنا فيه؟

نتابع تلقي اتصالاتكم، معنا الآن من القدس شلومو تفضل.

شلومو غانور: مساء الخير، ممكن.

جمانة نمور: تفضل.

شلومو غانور: ممكن أقول إن في الرأي العام الإسرائيلي قوبل هذا المسلسل بالغضب والذي يولد الكراهية بدلاً من الإخاء، الغضب خاصة وأن هذا المسلسل تم إنتاجه وإخراجه في الأستوديوهات التابعة لوزارة الإعلام المصرية، وهذا طبعاً يتناقض ويخالف معاهدة السلام المصرية التي تحظر أي موضوع يتعلق بالدعاية المعادية، وأنا كيهودي.. كإسرائيلي وكابن الشرق كان من الأفضل -وهذا طبعاً حسب رأيي- كان من الأفضل أنه إذا تم إنتاج مسلسل خاصة بعد أحداث 11 أيلول وأعمال الإرهاب إن المسلسل كان يقف...

جمانة نمور: شلومو يعني اسمع معنا هذا يعني الآن وصلنا هذا الفاكس يقول هي زينب من فرنسا تقول: ابتزوا العالم لمدة 50 سنة بحجة المحرقة، والآن لـ 50 سنة قادمة سيبتزون العالم بحجة معاداة السامية فقولوا لهم حججكم مكشوفة.

شلومو غانور: ربما ذلك، ولكن أعتقد بأن المحرقة هي نتيجة تاريخية واقعة أليم ووصمة عار في جبين العالم كله لأن 6 ملايين من اليهود أبيدوا في معسكرات الإبادة النازية، ولكن كان من الأفضل في هذا الشهر الفضيل أن يعرض مسلسل يعرض الإخاء التعايش وخاصة التسامح بين الأديان السماوية وليس يبث الكراهية للأسف الشديد.

جمانة نمور: نعم شكراً على المشاركة، معنا الآن من بريطانيا الأخ سالم، مساء الخير.

سالم عبد الله: مرحباً ست جمانة.

جمانة نمور: أهلاً تفضل.

سالم عبد الله: شارون يذبح الفلسطينيين ويضعهم حصار تلو حصار، وحصار في حصار، ويقتل ويذبح وينتهك الحرمات، ويقول بوش الصغير أن شارون رجل سلام هذا هو جوابي لشلومو، شارون هو رأس فأين رؤوسنا؟ أين رؤوسنا هل الأخ..

جمانة نمور: من الواضح أننا فقدنا الاتصال بسالم من السعودية، معنا إبراهيم، مساء الخير.

إبراهيم شريف: مساء الخير.. مساء الخير أخت جمانة كل عام وأنتم بخير.

جمانة نمور: وأنت بخير، تفضل.

إبراهيم شريف: سلامي لكي وتحياتي للأستاذ محمد صبحي وتحياتي لأخي الكبير الأستاذ مصطفى بكري، أنا عايز أقول كلمة واحدة بس كلمة أنا.. أنا.. نتيجة للوهن العربي والضعف العربي ليس باقياً إلا أن تقول لنا أميركا لا تقرءوا القرآن ولا تصوموا ولا تصلوا، هذا هو الباقي، الباقي على أميركا والصهيونية أن تقول لنا هذا دينكم وأن توضح لنا ديناً خاصاً، يا أخت جمانة، والله الذي لا إله إلا هو لو أن وزراء الإعلام العرب كانوا على قد المسؤولية لاجتمعوا على معاداة أميركا، ولكن إنهم اجتمعوا على مقاطعة قناة (الجزيرة) وشكراً.

جمانة نمور: نعم.. معنا الآن اتصال من النرويج، هيجا أحمد، مساء الخير.

هيجا أحمد: مرحباً أخت جمانة نمور تحياتي لكي..

جمانة نمور: أهلاً.

هيجا أحمد: أريد فقط أن أقول بأن هذا المسلسل أنتج بدماء العراقيين، لأن ضيفك يعرف كيف هو وأمثاله من محمد صبحي هو ورغدة بالعيش على دماء العراقيين، لأن الذي يدافع عن الشعب العراقي لا يلتقي بجلاد الشعب العراقي، ثم إن لولا أميركا الذي دافع عن الخليج وخاصة السعوديين لكان رؤوسهم تحت أقدام المجرم (....) وشكراً.

جمانة نمور: معنا من فلسطين أبو علاء مساء الخير.

أبو علاء: السلام عليكم، مساء الخير يا أخت جمانة..

جمانة نمور: مساء النور..

أبو علاء: صراعنا يا أخت جمانة مع أميركا والغرب واليهود هو صراع مبدئي حضاري يزهق فيه الباطل ويعلو فيه الإسلام، لأن الحق والحق وحده ولا غالب له بإذن الله، قال تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ) فهل يعي المسلمون ذلك. ويعلمون أن الصراع الصحيح هو الصراع المبدئي الحضاري الذي يصان فيه العرض وتحفظ الأرض ولا يتخذ فيه أعداء الله أولياء، يلقى إليهم بالمودة ويتنازل لهم عن الحقوق ذلاً واستسلاماً؟ فهذا التطاول وهذا الاستخفاف بهذه الأمة لحد التدخل بمنع عرض فيلم، مرده تخاذل الحكام تجاه شعوبهم، وتقديم المخلصين منهم قرابين لأعدى أعدائهم، وإذعانهم لكل ما يطلب منهم للحفاظ على مصالح أسيادهم، فعلى الأمة أن تعمل قبل.. قبل فوات الأوان مع العاملين المخلصين الواعين لتوحيد البلاد والعباد في دولة واحدة يسوسها إمام واحد، يحكمهم بالكتاب والسنة، فالرسول -عليه الصلاة والسلام- يقول: "إنما الإمام جُنَّة يقاتل من ورائه..."

جمانة نمور [مقاطعةً]: شكراً لك.. شكراً لك أبو علاء على هذه المشاركة، نأخذ بعض المشاركات عبر الإنترنت، مرتضى البحراني يقول: أميركا لا تعرف حقوق الإنسان ولا حرية رأي ولا دين وإنما مسألة مصلحة ومكاسب مادية، شكراً لقناة (الجزيرة) وشكراً لجميع ممثلي برنامج فارس بلا جواد.

الحسام الدوسري من الكويت يقول: نتمنى أن نكون أكثر موضوعية في طرحنا، أين الديمقراطية؟ أميركا أم الدول العربية وعلى سبيل المثال العراق، أتحدى الحياديين أمثال منتسبي (الجزيرة) وغيرها من العرب الشرفاء.

مصطفى من ليبيا يقول: إن فضح تاريخ اليهود والصهيونية العالمية أصبح جريمة نكراء لا تعادلها جريمة حتى لو كان إبادة وتشريد شعب بأكمله في القرن الواحد والعشرين، ويختتم بالقول عالم غريب وعجيب.

نعود لمتابعة مشاركتكم عبر الهاتف ومعنا من فلسطين الأخ محمد، مساء الخير.

محمد عبد الرازق: مساء الخير، تعقيباً على كلام شلومو غانور إنه بيعتقد إن المحرقة اللي صارت في ألمانيا على أساس إنه وصمة عار، طب مجزرة جنين أليست وصمة عار في جبين الإسرائيليين؟ المجازر اللي بيرتكبوها كل يوم إيمان حجو ومحمد الدرة وكل الأطفال اللي بيموتوا كل يوم بأحدث الأسلحة الأميركية والإسرائيلية، أليست وصمة عار على إسرائيل؟

بعدين أنا عتبي على (الجزيرة) إنه كيف تسمحوا لشلومو غانور أنه يشترك معاكم؟ خليه يا أخي للعرب، كمان يشارك في ها البرنامج كمان ها الحقير؟! اللي يا أخي بنعبر عن رأينا، ما يتدخلوا فينا، ما يشاركوا، أرجوكم ما ما تسمحوا لشلومو غانور ولا غير شلومو غانور هذا البرنامج للعرب يعني ضربني وبكى وسبقني واشتكى كمان!

جمانة نمور: شكراً لك يا محمد معنا من ألمانيا الأخت ميَّا مساء الخير.

مَّيا: مساء الخير أخت جمانة.

جمانة نمور: أهلاً بك.

مَّيا: أنا.. أهلاً بك، أنا أتفق مع الإخوان كلهم اللي بيقولوا إنه العرب يعني المشكلة مشكلة العرب، العرب في الحقيقة يعني منقسمين ما فيش ولاء.. ما فيش ولاء أبداً، وأنا يعني.. أنا أصلاً عربية لكن غربية برضو، وأفتكر إنه ما فيش احترام للعرب أبداً، لا من أميركا ولا من.. لأنه الحكام يا سلام والشعوب يعني يا حرام، ومافيش ولاء، فهذا هو المشكل الكبير.

جمانة نمور: نعم شكراً لك مَّيا. نعم شكراً لكي وكان هذا الاتصال الأخير في برنامج الليلة نأخذ بعض الفاكسات سريعاً قبل العودة إلى ضيفنا.

تشي جيفارا يقول: أنا طالب هنا في بلاد الغرب ولا أشاهد إلا جزيرة الفرسان عبر الإنترنت وأنا أرجوكم هنا أن تقوموا بإذاعة هذا المسلسل عبر (الجزيرة) فأنا قطعت على نفسي عهداً ألا أشاهد T.V عربي إلا قناة (الجزيرة).

أبو الوليد صلاح الدين من الكويت يقول: سبوا الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- ولم نفعل شيئاً، اعتراضهم على هذا المسلسل وغيرها من الأفعال والأخطاء ما أنتم بفاعلين يا عرب؟ ما هذا الخنوع والخضوع والخوف؟! أين الحكام العرب وأين المفكرين وأين العلماء؟!

زينب -فرنسا- تقول: أعطونا مبرراً واحداً لأن نحب السامية.

نكتفي بهذا القدر وطبعاً في ختام أي حلقة نعود إلى ضيفنا، وضيفنا لهذه الليلة السيد مصطفى بكري من القاهرة، وأطلب منك تقييماً لما سمعت من مشاركات.

مصطفى بكري: يعني أولاً بداية أنا كنت أتمنى ألا يسمح لهذا الإسرائيلي الذي يستضاف بشكل مستمر في قناة (الجزيرة) أن يكون موجود معي في برنامج واحد ولو بالاتصال، أعتقد أنه لا يجب أن يسمح لهم أبداً بأي حال من الأحوال لو سمحتى.

جمانة نمور: يعني عفواً سيد مصطفى اسمح لي بها المداخلة يعني لو سمحت.. لو سمحت أود توضيح أمر مهم جداً هو لم يستضف في هذا البرنامج، أنت ضيفنا، وهو شارك و(منبر الجزيرة) أنت تعلم أنه مفتوح لكل من يريد أن يبدي رأيه، (فالجزيرة) هي الرأي والرأي الآخر.

مصطفى بكري: مفتوح للعرب وليس للإسرائيليين.

جمانة نمور: يعني لنسمع الرأي الآخر ونأخذ رأيك أنت الآن بما حدث..

مصطفى بكري: هؤلاء ليسوا أصحاب رأي آخر، هؤلاء قتلة ومجرمين يرتكبون الجرائم كل يوم، هؤلاء هم الذين يجب أن يحاكموا وليس محمد صبحي كما تنصب له المقاصل الآن في أميركا وإسرائيل، هل يعلم كل المفكرين والحكام العرب أن هناك 6 من أعضاء الكونجرس الأميركي قد تقدموا بطلب الآن يطالبون بمحاكمة محمد صبحي ومحاكمة كل المشاركين في هذا المسلسل بل ومحاكمة القيادة الإعلامية المصرية السيد صفوت الشريف في إحدى المحاكم الأوروبية بتهمة معاداة السامية؟! من المؤكد أن إسرائيل في نهجها هي التي تحتاج إلى المحاكمة، هناك الشعارات التي ترفع في إسرائيل، ادفع دولاراً تقتل عربياً، هم يريدوننا كما يقولون دائماً "العربي الجيد هو العربي الميت" بالأساس، هذه الحملة التي تشن ضد الرسول -صلى الله عليه وسلم- سواء من القس (فولويل) أو (روبرتسون) وكل هذه الأقاويل التي سمعنا عليها، لم نرَ أحداً قد تحرك ليدفع بالاتجاه الآخر ويطالب بمحاكمة هؤلاء، نحن الذين نحاكم الآن بتهمة معادة السامية لمجرد أن مسلسل عربياً تعرض لحقبة تاريخية وكان بالصدفة، الحركة الصهيونية موجودة في القلب من هذا الحدث التاريخي.

لذلك أنا أعتقد أننا في حاجة حقيقية إلى موقف عربي فاعل ونعتبر أن الموقف المصري والموقف العربي الآن هو بداية لموقف لابد أن يكون متصاعداً في الفترة المقبلة، وإلا كما تفضل أحد المشاهدين سيأتي يوم يحدد فيه أنت تخلف ولد أو اثنين، أنت تصلي في المسجد أم لا، نصوم في شهر رمضان أم لا، ما يجري الآن من الولايات المتحدة الأميركية والتدخل في المناهج التعليمية محاولة لأمركة العقل العربي وصهينته، من المؤكد أننا في حاجة إلى موقف واضح ومحدد، يسمح لنا بالمقاومة بشكل حقيقي..

جمانة نمور: شكراً لك سيد مصطفى بكري (رئيس تحرير صحيفة الأسبوع من القاهرة) وشكراً لكم جميعاً على المتابعة والمشاركة، إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة