خطة تقسيم العراق   
الثلاثاء 1428/10/11 هـ - الموافق 23/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:32 (مكة المكرمة)، 13:32 (غرينتش)

- تداعيات تقسيم العراق إلى دويلات
- الوعود الأميركية للأطراف العراقية

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، ألا تنفضح المؤامرات والمخططات الاستعمارية الأميركية الجديدة للعالم العربي يوما بعد يوم عن طريق الأميركيين أنفسهم؟ أي أن الأميركيين أكثر صراحة من الأوروبيين في الإفصاح عن مؤامراتهم فبينما تآمر سايكس البريطاني وبيكو الفرنسي من وراء ظهر العرب وقسموا الوطن العربي إلى دويلات وكنتونات ها هي أميركا تقول بالفم الملآن لقد جئت لتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ، متى يصدق الحكام العرب أن بلادهم مستهدفة بالتفتيت والتقسيم على الطريقة العراقية؟ هل مازال البعض يشكك بوثيقة كيفونيم التي رسمت مخططات تقسيم المنطقة منذ أكثر من عقدين من الزمن؟ ألم يطالب بن غوريون بتقسيم العراق منذ الخمسينات وله ما أراد الآن؟ ألا تتراءى مؤامرات التقسيم أمامنا فلسطين بالأمس والعراق اليوم وغدا السودان؟ ألم يقل المسؤولون الأميركيون في الخرطوم إن الشراكة بين الشمال والجنوب وصلت إلى نهايتها؟ لماذا يتهافت بعض شراذم المنطقة كالقيادات الكردية على تقسيم العراق؟ يتساءل آخر أليس كل من يناصر التقسيم عدوا مبينا لشعوب هذه المنطقة؟ لكن في المقابل ألا تتطلع معظم القوى العراقية المتحالفة مع الأميركان إلى التقسيم؟ ألم يبارك طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الخطة الأميركية بتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات عرقية وطائفية؟ ألا يتهافت حكام العراق الجدد أو ما يسميهم البعض بعملاء إيران على تمزيق أوصال العراق إربا إربا؟ يضيف آخر أليس التقسيم الحل الأمثل بعد أن أصبحت مكونات البلاد ألد أعداء بعضها البعض؟ أليس هناك ما يشبه المباركة العربية الرسمية لمشروع التقسيم؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة مع الأستاذ الجامعي الدكتور إبراهيم علوش الناشط في جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية وعلى الكاتب والصحفي الكردي شيرزاد عادل اليزيدي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

تداعيات تقسيم العراق إلى دويلات

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس إبراهيم علوش لو بدأت معك يعني بعد إعلان أو بعد الاقتراح الذي تقدم به السيناتور الأميركي جوزيف بايدن بتقسيم العراق إلى ثلاث دويلات أو ثلاث دول سمها ما شئت يعني راحت الصحافة العربية والإعلام العربي بشكل عام يهول من وقع الكارثة إذا صح تعبير البعض قال إن تقسيم العراق سينتشر في المنطقة بأكملها وإنه يعني مقدمة تقسيم العراق مقدمة جديدة لسايكو بيكو تقسم المقسم وتجزئ المجزأ والبعض قارن بين تقسيم العراق الآن وفلسطين في الماضي ما أشبه الليلة بالبارحة كما قال أحدهم كل هذا الكلام ألا تعتقد أن هناك الكثير من المبالغة حول هذا الاقتراح غير الملزم؟

"
هناك مشروع قديم لتقسيم العراق والمنطقة، وقد بدأ هذا المشروع في الخمسينيات ومن أهم الدلائل على ذلك الوثيقة المعروفة باسم وثيقة كارينجا
"
إبراهيم علوش
إبراهيم علوش - ناشط في جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية: السلام عليكم أولا ورمضان كريم أحب أن أذكر بأن العالم يحتفل اليوم باستشهاد الثائر الأممي أرنستو جيفارا الثائر الذي ولد في الأرجنتين وقاتل في كوبا واستشهد في بوليفيا وبهذه المناسبة أود أن أوجه التحية لمقاومينا في العراق وفي فلسطين وكل أرجاء الوطن الذين يصنعون كل يوم مائة جيفارا أستاذ فيصل دكتور فيصل الحقيقة أن تقسيم العراق وقرار جوزيف بايدن ومجلس الشيوخ بتقسيم العراق لا ينال ما يستحثه من اهتمام هناك مشروع قديم لتقسيم العراق ولتقسيم المنطقة وقد بدأ هذا المشروع في الخمسينات ومن أهم الدلائل على ذلك الوثيقة المعروفة باسم وثيقة كارينجا وهي الوثيقة التي حصل عليها جمال عبد الناصر وأعطاها للصحفي الهندي كارينجا التي نشرها بالإنجليزية عام 1957 ونشرت بالعربية عام 1967 عن دار دمشق وتتحدث تلك الوثيقة عن تقسيم المنطقة من جديد إنشاء دولة درزية في منطقة الصحراء وجبل تدمر ودولة شيعية في جبل عامل ونواحيه في لبنان ودولة مارونية في جبل لبنان ودولة علوية في اللاذقية حتى حدود تركيا ودولة كردية في شمال العراق وبالإضافة إلى ذلك دولة أو منطقة ذات حكم ذاتي للأقباط وتتحدث بالنسبة لجنوب العراق عن ضرورة تأسيس ممرات غير عربية عبر دمشق وجنوب العراق ووسط العربية السعودية وجنوبها وهو ما يفسر الاختراق الإيراني لجنوب العراق باعتباره يتم ضمن الاستراتيجية الصهيونية نفسها الحقيقة أن هذا المشروع قديم وقد تلته خطوات عملية وترويج له على سبيل المثال المحلل العسكري الصهيوني زائييف تشيف طرح فكرة تقسيم العراق في هآرتس في 2/6/1982 قبل العدوان على لبنان بيوم أو يومين وقام قبلها عوديد يونون بطرح فكرة التقسيم بشكل استراتيجي في الحقيقة في مجلة كيفونيم كما نعلم وقد أشرت لهذه الوثيقة إن كنت تذكر دكتور فيصل عام 2001 على هذا البرنامج..

فيصل القاسم: صحيح.

إبراهيم علوش: كما أن هناك مشروع المحافظين الجدد عام 1996 الذين وضعوا ورقة بعنوان بداية جديدة كلينبري وقدمت تلك الورقة لنتنياهو وتم وضع ورقة أخرى بناء على الورقة الأولى قدمت لجورج بوش بعد انتخابه عام 2000 ومنذ ذلك الوقت بدأت المشاريع تتوالى..

فيصل القاسم: مشاريع التقسيم؟

إبراهيم علوش: مشاريع تقسيم العراق بالتحديد كحلقة أولى في إعادة تقسيم المنطقة وعام 2003 بالتحديد في 25/11 في نيويورك تايمز وضع لزلي غلب مقالة بعنوان حل الثلاث دول بالنسبة إلى العراق وكما نعلم أن لزلي غلب هو الذي اقتراح على جوزيف بايدن أن يتبنى هذه الفكرة وهو كان رئيسا لمجلس العلاقات الخارجية الصهيوني بامتياز..

فيصل القاسم: باختصار.

إبراهيم علوش: باختصار في المنطقة توجد ضرورة استراتيجية لإعادة تقسيمها لسببين استراتيجيين السبب الأول أن المصالح الأميركية وأن الوجود الصهيوني لا يمكن أن يستقرا إلا إذا قسمت الدول العربية الكبيرة حتى تصبح دولة العدو الكيان الأكبر هذه من ناحية جغرافية سياسية وإلا إذا شطبت الهوية الجامعة العربية الإسلامية لعموم المنطقة ومن أجل تحقيق هذا الهدف يبحث الكيان الصهيوني دوما عن أدوات أو أحذية إن شئت من أجل تنفيذ هذا المخطط وعلى رأسها القوة المشاركة في العملية السياسية في العراق اليوم من القيادات الكردية العميلة جماعة الطرزاني إلى جماعة..

فيصل القاسم: الطرزاني.. قصدك البرزاني..

إبراهيم علوش [متابعاً]: الطلباني والبرزاني وصولا إلى جيش المهجي وقوات غدر وكل هذه المجموعات..

شيرزاد عادل اليزيدي - كاتب وصحفي كردي: دكتور إذا سمحت يا دكتور.

إبراهيم علوش: فإذا نحن نتحدث هنا نتحدث عن مشروع بأدوات محلية وقد ذكرت لي حزب الإسلام العراقي نعم كل هؤلاء المشاركون في العملية السياسية في العراق من المجرمين..

شيرزاد عادل اليزيدي [مقاطعاً]: دكتور إذا سمحت يا دكتور..

إبراهيم علوش [متابعاً]: بحق العراق وحق الأمة العربية.

فيصل القاسم: جميل سيد يزيدي سمعت هذا الكلام باختصار كل من يبارك أو يشارك في عملية التقسيم هذه هو عدو مبين لشعوب المنطقة بأكملها وقد وصفهم إبراهيم علوش لا أريد أن أتدخل بأحذية وأدوات مش كل عشر زعران بدهم دولة نعمل لهم دولة كيف ترد؟

شيرزاد عادل اليزيدي: طبعا أنا بداية أستغرب هذا الاستعباط في التلاعب بالمفردات..

إبراهيم علوش [مقاطعاً]: استعباط شو استعباط يعني عفوا؟

فيصل القاسم: بس دقيقة..

شيرزاد عادل اليزيدي: بشكل عام يعني لا أقصد بشخصك..

إبراهيم علوش: احترم نفسك ما تغلط احكي السياسة..

شيرزاد عادل اليزيدي: أرجو أنت الذي بدأت بالغلط..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم علوش: أنا ما قصدتك شخصيا احترم نفسك..

شيرزاد عادل اليزيدي: البرزاني والطلباني ليسوا بحاجة..

إبراهيم علوش: شو يعني استعباط..

شيرزاد عادل اليزيدي: أنا لا أقصدك شخصيا أقصد استعباط الإعلام العروبي..

إبراهيم علوش: شو استعباط..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

شيرزاد عادل اليزيدي: العروبي البعثي القومتشي

العفن الفاشي الإعلام العربي ولا أقصد شخصك بالضرورة..

إبراهيم علوش: أنت العفن.

شيرزاد عادل اليزيدي: الاستعباط في تفسير الفيدرالية وكأنها تفسير..

فيصل القاسم: يعني العرب فاشيين أما ما يحدث في كركوك..

شيرزاد عادل اليزيدي: لا ليس العرب..

فيصل القاسم: وفي مناطق الأكراد ليس قمة الفاشية والنازية تفضل.

شيرزاد عادل اليزيدي: لا الشعب العربي ليس فاشيا من اتهم الشعب العربي..

إبراهيم علوش: اترك لي اليوم هؤلاء دول دكتور.

فيصل القاسم: بس دقيقة..

"
أتهم أصحاب الأيديولوجيات القومية العروبية بأنهم فاشيون ودمروا العرب قبل أن يدمروا الشعوب الأخرى وعلى رأسهم الشعب الكردي
"
شيرزاد عادل
شيرزاد عادل اليزيدي: أتهم أصحاب الأيديولوجيات القومية العروبية فاشيون ودمروا العرب قبل أن يدمروا الشعوب الأخرى وعلى رأسهم الشعب الكردي.

فيصل القاسم: تفضل ندخل بالموضوع تفضل.

شيرزاد عادل اليزيدي: وبداية أعترض على هذه المقارنة بين جيفارا وإرهابي البعث والقاعدة جيفارا لم يقتل في حفرة ولم يمسك في حفرة لكن ما كان غيره عموما هذا موضوع عارض مو مشكلة..

إبراهيم علوش: كان لازم نحط الباشمرجا، الباشمرجا أحسن؟

شيرزاد عادل اليزيدي: الباشمرجا معروفين صار لهم سبعين سنة يخربون تحت..

فيصل القاسم: يا أخي ادخل بالموضوع ندخل بالموضوع..

إبراهيم علوش: فرق موت بيعتدوا على المدنيين..

فيصل القاسم: دكتور إبراهيم يا جماعة..

شيرزاد عادل اليزيدي: نعم هذه الدعاية القوتشية فارغة..

إبراهيم علوش: أنت مش قومجي كردي أنت؟

شيرزاد عادل اليزيدي: أنا قومي كردي ديمقراطي وليبرالي مش قومتجي..

فيصل القاسم: يا جماع..

إبراهيم علوش: ومبين ديمقراطيتك..

شيرزاد عادل اليزيدي: لم أرتكب انفلات بحق العرب ولم أقصف المدن العربية بالكيماوي..

إبراهيم علوش [مقاطعاً]: انفلات شو بدع اخترعتموها أنتم وهي غير حقيقية على الإطلاق..

شيرزاد عادل اليزيدي: ولم أهجر ولم أغير أسماء المدن والقرى ولم أغتصب أراضي الغير..

فيصل القاسم: يا دكتور أرجوك..

إبراهيم علوش: من الذي يغتصب أنتم عم تغتصبوا الأراضي في شمال العراق..

شيرزاد عادل اليزيدي: أن يؤسفني أنك فلسطيني وأنا فلسطيني..

فيصل القاسم: يا أخي أنت..

إبراهيم علوش: يعني أنتم عم تغتصبوا الأراضي في شمال العراق..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي.. يا جماعة..

شيرزاد عادل اليزيدي: أنت فلسطيني صرت قضية عادلة وتأتي وتتهجم على قضية عادلة كالقضية الكردية..

فيصل القاسم: أخي شيرزاد..

إبراهيم علوش: أنت ما لك علاقة بالقضية الكردية أنت امتداد لتدخل أجنبي القضية الكردية ما..

فيصل القاسم: يا جماعة بدون مقاطعة..

شيرزاد عادل اليزيدي: أنا معروف لي علاقة لن آخذ شهادة حسن سلوك يا دكتور..

فيصل القاسم: بس دقيقة خليه يحكي لك..

إبراهيم علوش [متابعاً]: ما بتعجب القضية الكردية..

فيصل القاسم: أرجوك يأخذ دوره بلا مقاطعة..

إبراهيم علوش: ما هو عم بيستخدم ألفاظ..

فيصل القاسم: يا أخي راح الوقت على الفاضي أرجوك يجب أن يأخذ دوره كما أخذت دورك رجاء دكتور.

إبراهيم علوش: نعم تفضل.

فيصل القاسم: سيد شيرزاد أرجوك أن ترد وندخل في النقطة مباشرة ودون توزيع الاتهامات..

شيرزاد عادل اليزيدي: لا هو ابتدأ بالاتهامات..

فيصل القاسم: وصف كل من يدعم التقسيم في العراق وفي المنطقة بأنهم أحذية وأدوات في يد المستعمرين الجدد كيف ترد بس؟

شيرزاد عادل اليزيدي: يعني دكتور بغض النظر عن هذا الكلام اللي أحذية وما أحذية ولن أتنازل إلى هذا المستوى وهذا الدرك بالأحرى..

فيصل القاسم: طيب تفضل.

شيرزاد عادل اليزيدي: من الذي طرح التقسيم المطروح هو مشروع غير ملزم قرار غير ملزم من الكونغرس الأميركي مجلس الشيوخ لاعتماد للبحث في صيغة لإخراج العراق من المأساة التي هو فيها واقع الأيديولوجيا العروبية التي كانت تتحدث البعثية عن الأمة العربية الواحدة والرسالة الهامدة وليس الخالدة وغيرها ولكنها تكشفت من تحت الغطاء عن انقسامات مجتمعية وتدمير للبنية بنية المجتمع العربي دعك المجتمع الكردي وغيرها من الدول التي تعرضت لثورات الفاشيين البعثيين..

فيصل القاسم: ندخل في موضوع التقسيم تفضل؟

شيرزاد عادل اليزيدي: نعم موضوع التقسيم، التقسيم ليس مطروحا وإن كنا كأكراد أنا ككردي وأمثل وجهة نظر شعبي من حقنا المطالبة ليس تقسيم أنا عندما أطالب بوطني أنا اعتبره تحريرا وليس تقسيما يعني هذا المنطق إسرائيل أيضا تقول الفلسطينيين يريدوا أن يقسموا إسرائيل يعني هذا لا يقاس عليه والقضية الكردية قضية عادلة لا يستطيع بضعة شراذم من العروبيين أو غيرهم من منضلي الفاشية البعثية ومن أصحاب الكوبونات وغيرهم أن يطمسوا حقيقتها وعدالتها التي يراها العالم كله التقسيم بمعناه الذي روج له ليس مطروحا يعني هذا كيف تفأ الفيدرالية كما ذكر اليوم الأستاذ والمفكر الكبير حازم صغير في الحياة لا تستقيم لا معنى ولا اسما مع التقسيم الفيدرالي إلا إذا عبئنا رؤوسنا قش بدل العقول كما قال في مقاله الفيدرالية تعريفيا هي اتحاد وهي من أرقى وأنجح نظم الحكم والإدارة في العالم يعني يكفيك أن الولايات المتحدة أعظم قوة في العالم يعني ما راح نحكي مع..

فيصل القاسم: بس كي لا ندخل بموضوع أنت لم تجب على السؤال يعني أريدك أن تجيب لا أريد أن أتدخل بس أرجوك لأنك روحت لي بمكان آخر وأنت بتضيع الوقت هذه من شأنك أنت يعني منشان هيك يتهمون بعدين إنه أنت مش عم تعرف تحكي يعني بالموضوع تدخل مباشرة السؤال المطروح إنه هذا المشروع مشروع خطير يبدأ بالعراق وسيقسم المنطقة إلى كانتونات ودويلات سينتشر في المنطقة جميعها وكل من يشارك فيه هو عبارة عن يعلب دورا خطيرا لا أريد أن ألجأ إلى كلمات أخرى ماذا تقول؟

شيرزاد عادل اليزيدي: الفيدرالية أنا أتحدث عن العراق الفيدرالية طرحها تبناها برلمان كردستان المنتخب من الشعب الكردي قبل خمسة عشر عاما هي القرار وطني كردي وعراقي ومثبت في الدستور والكونغرس الأميركي في قراراه الأخير غير الملزم يستشهد بنصوص الدستور العراقي وبرأي القوى السياسية العراقية والعراق الآن دولة فيدرالية نحن كأكراد في حال التفاف شرطي الديمقراطية والفيدرالية في العراق لسنا ملزمين ولو لدقيقة واحدة بالبقاء ضمن عراق، ضمن عراق فاشي مركزي استبدادي كالعهود الماضية الفيدرالية والديمقراطية سنوات ولا التخلي عنهما والتقسيم ليس مطروحا في المستقبل ممكن الآن نحن اتفقنا على صيغة تعايش فيدرالية تحفظ خصوصية الكردي والعربي نحن نطرح فيدرالية عربية كردية عندما يطرح الشيعة يطالبون بإقليم آخر هذا ليس لا نعارضه ولكن ليس مطلوبا منا مبدئيا نحن مع فيدرالية عربية كردية وليست تقسيما هي تعايش بين الشعبين ومصالح مشتركة وبناء على أسس المواطنة والحضارة واستفادة من تجارب الدول المتقدمة في الفيدرالية والدفن للأفكار العفلقية والفاشية والتي لم تأت إلا بالويل والخراب على العراق وعلى المنطقة كلها.

فيصل القاسم: أشكرك دكتور سمعت هذا الكلام يعني لماذا نحن يعني ملكيون أكثر من الملك هناك دستور عراقي وهناك شبه إجماع بين القوى العراقية على موضوع الحل الفيدرالي والرجل يقول لك نحن لسنا بصدد التقسيم نحن بصدد الفيدرالية والديمقراطية وكل هذا الكلام فلماذا أنت تتحامل؟

إبراهيم علوش: دكتور أولا يعني هناك خلط في الكثير من الأمور يعني لما هذه المتاجرة بالقضية الكردية نحن لا نتحدث عن قضية كردية أو حقوق كردية هنا هذا ليس موضوع النقاش..

شيرزاد عادل اليزيدي: الفيدرالية ليس الحق الكردية؟

فيصل القاسم: بس دقيقة بدون مقاطعة..

إبراهيم علوش: موضوع النقاش هو التدخل الخارجي باسم قضايا الأقليات سواء كانت كردية أو غير كردية في بلادنا سواء كان أقباط ولا كانوا أي نوع من أنواع الأقليات هذا ما يجري الآن وهؤلاء الذين يتحدثون باسم الأكراد سوف رجون الوبال على الأكراد لأنهم يتعاونون ويستقوون بتدخل خارجي ضد الشعوب التي يعيشون بينها وهؤلاء بهذا المعنى سوف يعني يخلقون مجازر وسوف يخلقون بحورا من الدماء بسبب هذا التورط نحن لا نتحدث عن الفيدرالية هنا دكتور فيصل الفيدرالية تعني شيء محدد إن كان الحديث عن حكم ذاتي فقد كان للأكراد حكما ذاتيا في السابق أما..

فيصل القاسم: 1970 نعم.

إبراهيم علوش: 1975، أما الآن ما يجري حاليا إنزال العلم الرسمي على المباني في شمال العراق..

شيرزاد عادل اليزيدي: في كردستان.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

إبراهيم علوش: إلغاء اللغة العربية واستبدالها باللغة الإنجليزية حتى الأكراد الذين يقاتلون مع البشمرجا المنضمين إلى الجيش العراقي يضعون على بزاتهم علم كردستان وليس العلم العراقي يا أخي حتى الذين احتفلوا بانتصار الفريق العراقي في بطولة آسيا في كرة القدم اعتقلوا في كردستان عندما لوحوا بالعلم العراقي فنحن لا نتحدث عن فيدرالية هنا نحن نتحدث عن مشروع تقسيم وإذا نظرنا للتجارب الفيدرالية في كل العالم نجد أن الفيدرالية وحد المشتت يعني يكون هناك كانتونات على سبيل المثال ثلاث كانتونات كانت في سويسرا أسست سويسرا عام 1291 ولكن مش بيكون فيه شيء موحد ونفككه باسم الفيدرالية خاصة..

فيصل القاسم: كما في العراق.

إبراهيم علوش: خاصة أن ما يجري الآن ليس مشروعا فيدراليا بل ما يجري الآن هو مشروع تفكيك..

شيرزاد عادل اليزيدي: بس مش تضييع الوقت دكتور.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

إبراهيم علوش: عفوا أنا سمعت لك..

شيرزاد عادل اليزيدي: بس بدي أرد..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

إبراهيم علوش: أنا سمعت لك كي لا تقاطع..

شيرزاد عادل اليزيدي: أرد كي لا تتراكم النقاط يعني..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة تفضل، تفضل باختصار.

إبراهيم علوش: اسمح لي باختصار دكتور اسمح لي أنا أقول بأن ما يجري الآن حاليا أن القيادات الكردية ولا أتحدث عن القضية الكردية..

شيرزاد عادل اليزيدي: القيادات منتخبة من الشعب..

فيصل القاسم: دقيقة بس دقيقة تفضل.

إبراهيم علوش: القيادات الكردية العميلة للأميركان..

شيرزاد عادل اليزيدي: عملية أنت..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي، يا أخي جاوب بعدين بدون مقاطعة..

شيرزاد عادل اليزيدي: لا التجريح غير مقبول يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: يا أخي جاوب بعدين بس دقيقة.

إبراهيم علوش: أنت قرر أنت بدك مقاطعة ولا ما بدك مقاطعة؟

شيرزاد عادل اليزيدي: لا أقبل بدون تجريح..

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة.

إبراهيم علوش: أنت قاعد تحكي عفلقية ومش عفلقية وبعثية وفاشية أنا ساكت لك أما أنت ديمقراطي تماما..

شيرزاد عادل اليزيدي: أصلك معروف رمز للفاشية طبعا العقل بيقول هيك مش إحنا الأكراد..

إبراهيم علوش [مقاطعاً]: يعني اللي بتسوه البشمرجا بشمال العراق ديمقراطية؟

شيرزاد عادل اليزيدي: الدكتور فيصل تساءل لماذا أصبحت العروبة شتيمة عليكم..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

إبراهيم علوش: بدك نقاطع بنقاطع بدك نحكي بنحكي.

شيرزاد عادل اليزيدي: لا بس أرفض مجال للربط..

فيصل القاسم: يا دكتور النقطة الأخيرة ماذا تريد أن تقول؟

شيرزاد عادل اليزيدي: أنا..

إبراهيم علوش: لا شو نقطة أخيرة شو نقطة أخيرة اسمح لي..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي رجاء للطرفين بلا مقاطعة..

شيرزاد عادل اليزيدي: بدون غلط دكتور على القيادة آخر القيادات المنتخبة وتاريخية..

فيصل القاسم: بس آخر كلمة..

إبراهيم علوش: شو منتخبة؟

شيرزاد عادل اليزيدي: مسعود البرزاني مثل خمسين مليون كردي..

إبراهيم علوش [مقاطعاً]: لا مشروعية للانتخابات في ظل الاحتلال وهذا الدستور اللي بيحكي عنه الدكتور..

شيرزاد عادل اليزيدي: يا عزيزي إحنا راضيين بالاحتلال..

فيصل القاسم: خلصنا بالاحتلال بس دقيقة..

إبراهيم علوش: لا ما خلصت ما حكيت لسه.

شيرزاد عادل اليزيدي: إحنا راضيين بالاحتلال أنت جاي تحاربني بدلا عني..

فيصل القاسم: راضيين بالاحتلال بس دقيقة.

إبراهيم علوش: اسمح لي أنا ما حكيت..

فيصل القاسم: طيب آخر جملة..

إبراهيم علوش: كيف آخر جملة أنا لم..

فيصل القاسم: ماذا تريد أن تقول كنت تتحدث عن قيادات كردية والتقسيم باختصار..

إبراهيم علوش: القيادات الكردية العميلة..

شيرزاد عادل اليزيدي: عميلة أنتم.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

إبراهيم علوش: قامت باستقدام المحتلين وتعاونت مع أعداء العراق وتقوم اليوم بتحويل شمال العراق إلى مرتع للموساد..

شيرزاد عادل اليزيدي: كردستان.

إبراهيم علوش: إلى مرتع للاختراق الصهيوني..

شيرزاد عادل اليزيدي: الموساد في كل العواصم العربية.

إبراهيم علوش: وتقوم بالإضافة إلى ذلك بشطب عروبة العراق وتقوم بارتكاب المجازر وبتهجير العرب والتركمان والآشوريين واليزيديين وتقوم بمحاولة الاستيلاء على كركوك وعلى النفط في كركوك..

شيرزاد عادل اليزيدي: كركوك قلب كردستان كردستان..

إبراهيم علوش: أي قلب كردستان؟ شو علاقة كركوك بكردستان يا أخي؟

شيرزاد عادل اليزيدي: كيف شو علاقة هذا نفس المنطق الإسرائيلي شو علاقة الفلسطيني بالقدس نفس المنطق..

إبراهيم علوش: اسمع.. والله نفس المنطق ها طب خليني أحكي لك شو علاقتها..

شيرزاد عادل اليزيدي: العدالة لا تتجزأ..

فيصل القاسم: خلصت النقطة؟

إبراهيم علوش: لا ما خلصت ما هو..

شيرزاد عادل اليزيدي: العدالة.. لا أرد.. صار تركم..

فيصل القاسم: بس دقيقة خليه يرد..

إبراهيم علوش: لا عفوا هلا راح أقاطعه..

شيرزاد عادل اليزيدي: صار تراكم.. راح أرد ورد علي..

فيصل القاسم: خليه يرد..

إبراهيم علوش: راح أقاطعك زي ما بتقاطعني..

شيرزاد عادل اليزيدي: لا لا على النقاط خلاص رد..

فيصل القاسم: لا لا..

إبراهيم علوش: أنت أنا سمعت لك هلا أنا راح أقاطعك أنت ما سمحت لي تفضل..

شيرزاد عادل اليزيدي: طب اسمع بس أرد..

فيصل القاسم: رجاء بلا مقاطعة تفضل يا سيدي تفضل.

شيرزاد عادل اليزيدي: أرد بس منشان لا يتراكم..

فيصل القاسم: تفضل بلا مقاطعة تفضل..

شيرزاد عادل اليزيدي: أولا الأكراد الشعب الكردي ليس أقلية أنا أكثرية في وطني كردستان نعم وأنا وطني مقسم بين أربعة دول تركيا، إيران وسوريا والعراق هذه المرجعية التي ننطلق منها في عموم كردستان في طولها وعرضها عندما تقول أقلية لسنا أقلية، أقلية عددية ممكن ولكنني في وطني أنا أكثرية في كردستان التقسيم أنا لا أسميه تقسيما أنا أسميه حقي في تقرير المصير كأمة، أمة من خمسين مليون..

إبراهيم علوش: بدك فيدرالية ولا تقسيم قرر لأنه عم بيخربط.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

إبراهيم علوش: فيدرالية ولا تقسيم..

شيرزاد عادل اليزيدي: لا ما أخربط.. نعم.

إبراهيم علوش: فيدرالية ولا تقسيم احكي شو بدك قول..

شيرزاد عادل اليزيدي: حقي المبدئي في تقرير المصير بما فيه الدولة الكردية..

إبراهيم علوش: يعني ما تحكيش فيدرالية إذا، إذا أنت بدك..

شيرزاد عادل اليزيدي: في الوقت الحالي لا تخلط الموضوع..

إبراهيم علوش: لا أنت عم بتخلط..

شيرزاد عادل اليزيدي: حاليا المطروح..

إبراهيم علوش: قل بدك فيدرالية ولا تقسيم حدد؟ شو بدك؟

شيرزاد عادل اليزيدي: يعني أنت تعترف إنه الفيدرالية مش تقسيم؟

إبراهيم علوش: لا لا..

شيرزاد عادل اليزيدي: أنت اللي عم بتخربط..

إبراهيم علوش: أنت الآن عم تحكي إنه بدك حق تقرير المصير هذا غير الفيدرالية..

شيرزاد عادل اليزيدي: طبعا هذا حقي القومي تكفله المواثيق الدولية..

إبراهيم علوش: الفيدرالية تعني حكومة مركزية وأنت ترفض ذلك هذا..

شيرزاد عادل اليزيدي: الفيدرالية لا الفيدرالية تعريف اللامركزية..

إبراهيم علوش: مش استشهدت بالولايات المتحدة يا أخي ألم تستشهد بالولايات المتحدة؟

شيرزاد عادل اليزيدي: الفيدرالية تقاسم السلطة والثروة..

إبراهيم علوش: الولايات المتحدة تعني حكومة مركزية هل تريد فيدرالية ولا تريد حق تقرير المصير حدد فهمني؟ تفضل.

فيصل القاسم: أرجوك بلا مقاطعة، لك الكلام.

شيرزاد عادل اليزيدي: الفيدرالية ضمن حق تقرير المصير..

إبراهيم علوش: هذه بأي نظام سياسي..

شيرزاد عادل اليزيدي: نحن كنظام سياسي..

فيصل القاسم: يا دكتور إبراهيم أرجوك سيبك من المقاطعة..

إبراهيم علوش: بأي نظام سياسي..

شيرزاد عادل اليزيدي: يا دكتور بلا مقاطعة..

فيصل القاسم: والله بلا مقاطعة تفضل.

"
أكراد العراق يطرحون الصيغة التي أقرت في العراق لحل القضية الكردية وهي الفدرالية ضمن ممارسة حق تقرير المصير
"
شيرزاد عادل
شيرزاد عادل اليزيدي: الآن أكراد العراق الصيغة التي يطرحونها والتي أقرت كصيغة في العراق لحل القضية الكردية هي الفيدرالية ضمن ممارسة حق تقرير المصير..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا.

شيرزاد عادل اليزيدي: نعم ومتى ما شاءت الظروف ومتى ما شاء الوقت تعلن الدولة الكردية أنا أقولها بكل صراحة..

إبراهيم علوش: يعني مش فيدرالية ستعلن الدولة عفوا..

شيرزاد عادل اليزيدي: هلا بناء عن حقها ما أتنازل عنها أبدا..

إبراهيم علوش: إذا أنت لا تريد فيدرالية..

شيرزاد عادل اليزيدي: أن نتركه للأجيال القادمة حاليا..

إبراهيم علوش: لأنه فيه ازدواجية..

شيرزاد عادل اليزيدي: لا مو ازدواجية هذه صراحة مو ازدواجية..

فيصل القاسم: تفضل أيوة تفضل طيب..

إبراهيم علوش: صراحة هذه؟

شيرزاد عادل اليزيدي: نعم هي صراحة لا ألف وأدور معك..

فيصل القاسم: طيب ماذا تريدون يعني ماذا تريدون بالضبط؟

شيرزاد عادل اليزيدي: نريد الآن التعايش..

فيصل القاسم: يعني قل لي مباشرة.

شيرزاد عادل اليزيدي: التعايش في حقائق في المنطقة سايكسبيكو..

فيصل القاسم: وسط ما تحدث عنه يعني إبراهيم علوش من تطهير عرقي في مناطق الأكراد لبقية الأقليات وكذا هل هذا المطلوب يعني هو جاوب عليه.

شيرزاد عادل اليزيدي: أي تطهير عرقي يا دكتور الموضوع الآن المطروح نحن ضمن دول أربع دول مقسمة لكردستان في العراق مثلا المطروح الآن هل نبحث عن صيغة حضارية للتعايش ونهتدي بتجارب الدول المتقدمة والمجتمعات المتحضرة..

فيصل القاسم: قلت هذا الكلام اعطني أفكار جديدة؟

شيرزاد عادل اليزيدي: الفدرالية الآن وهذا لا يصادر حقي المبدئي في دولة كردية متى ما سنحت الفرصة هذا حق تاريخي..

فيصل القاسم: حتى لو قسمت تركيا وإيران وسوريا والعراق؟

شيرزاد عادل اليزيدي: ولماذا تكون وحدة هذه الدول على حساب تقسيم وطني؟

فيصل القاسم: حلو.

إبراهيم علوش: إذا خلينا ننفذ كيفونيم إذا نحكي عن مشروع كيفونيم.

شيرزاد عادل اليزيدي: يا سيدي اتركني من موضوع بروتوكولات صهيون وهذا الحكي يعني والله ما..

فيصل القاسم: لا بس جاوبه على هذا الكلام؟

شيرزاد عادل اليزيدي: أي كلام؟

فيصل القاسم: وثيقة كيفونيم لا أريد أن أتدخل أريدك أن ترد بس ماذا تقول لهم؟

شيرزاد عادل اليزيدي: أيوة يعني هو..

فيصل القاسم: إنه هذا تنفيذ لمخططات صهيونية وإسرائيلية رسمت قبل عشرات السنين وما تفعلونه أنتم الآن رد عليه؟

شيرزاد عادل اليزيدي: يا سيدي القضية الكردية موجودة قبل قيام إسرائيل..

فيصل القاسم: جميل..

إبراهيم علوش: ما القضية الكردية..

شيرزاد عادل اليزيدي: القضية الكردية صار لها مائة سنة بشكلها الحديث وكحركة تحرر وطنية في أربع أجزاء كردستان أي إسرائيل وأي حكي فاضي..

إبراهيم علوش [مقاطعاً]: حلو..

شيرزاد عادل اليزيدي [متابعاً]: إسرائيل لها علاقات مع غيرنا مش مع الأكراد يعني وعلامة ترفف في العواصم العربية الحمد لله في أربيل ما شوفنا علم إسرائيلي يعني هذا حكي ما يرد علي..

فيصل القاسم: ما يرد عليك كويس تفضل.

شيرزاد عادل اليزيدي: طبعا وموضوع الفيدرالية..

فيصل القاسم: الفيدرالية طلعنا منه خلص منه آه..

شيرزاد عادل اليزيدي: إيش المطروح حاليا؟

فيصل القاسم: طيب يعني إذا أنتم لستم أدوات ولا يعني ولستم داخليين في تحالف شرير يريد أن يقسم المنطقة ويحولها إلى شراذم؟

شيرزاد عادل اليزيدي: يا عزيزي الدكتور فيصل ما تشهده المنطقة الآن من احتقانات ومن استعصاءات هو نتيجة طبيعية لسيادة هذا الوعي القومتشي المتخلف الذيتلحف..

إبراهيم علوش: آه بدأنا؟

شيرزاد عادل اليزيدي: الذي تلحف الآن بالإسلام والإسلام براء منهم..

فيصل القاسم: بس جميل..

شيرزاد عادل اليزيدي: وهذه نتيجة طبيعية لمصادر المجتمعات وتأميمها وسحق الإنسان واضطهاد الشعوب الأخرى وعلى رأسها الشعب الكردي الآن المنطقة مأزومة ما هو المخرج..

إبراهيم علوش: خلينا نخصخصها أحسن ها نخصخصها أحسن؟

شيرزاد عادل اليزيدي: المخرج خيارات عقلانية وحضارية في رأسها القضية الفيدرالية المخرج..

فيصل القاسم: لماذا أنتم الوحيدون تكادون يعني تكونوا الوحيدين الذين هللتم واستقبلتم الاقتراح الأميركي سيكس بيكو الجديدة بالترحاب السؤال المطروح سؤال يطرحه الكثيرون يعني لا أحد يريد أن يسيء إلى الشعب الكردي صاحب قضية عادلة لا شك في ذلك الكلام عن القيادات الكردية التي ضحك عليها منذ عشرينات القرن الماضي البريطانيون وعدوكم بدولة ثم عندما هربتم إلى الجبال قال لكم المسؤول البريطاني وقتها والله ما عندناش سفن تطلع على الجبل ومازلتم تقعون في الأفخاخ الاستعمارية ردحاً بعد ردح ماذا تقول لهم يعني الآن بيضحكوا عليكم الأميركان ولا راح يطلع لكم لا فدرالية ولا دنيا؟


الوعود الأميركية للأطراف العراقية

شيرزاد عادل اليزيدي: الفدرالية حاليا قائمة في كردستان دكتور ونحن بنينا تجربة متطورة لا ندعي أننا بلغنا الكمال ولكننا مقارنة بما يفعله البعثيون وبقايا القاعدة وغيرها نحفل بالتجربة الديمقراطية وفيها تعدد وفيها حرية وترنو إلى الأمام يعني قضية أنه الأكراد أداة استعمارية هذه من الدعاية..

إبراهيم علوش: مش الأكراد الزعامات الكردية..

شيرزاد عادل اليزيدي: والبروبجندا البعثية القومجية للنيل من عدالة القضية الكردية هذه دعاية مشروخة يعني أسطوانة مشروخة..

فيصل القاسم: إبراهيم علوش يعني لماذا أنت تصب جم غضبك على الأكراد وقضيتهم العادلة وتضعهم في بوز المدفع وكأنهم المسؤولون عن كل ما يجري في المنطقة وأنهم ينفذون المخططات وأنت تعلم أن نحن تحدثنا عن الكثيرين داخل العراق أعود بالسؤال معظم القيادات العراقية أهل مكة أدرى بشعابها ماذا تريد الآن بعد أن وصل العراق إلى هذا الدرك من العنف والاقتتال أليس الحل الأمثل يكمن في هذه الفدراليات في هذا النوع من التقسيم كما حدث في البوسنة وفي صربيا وفي كل هذه الجمهوريات في البلقان أليس هذا الحل كما يراه يعني قياديو العراق ومنهم جماعة إيران في العراق؟

إبراهيم علوش: دكتور هناك الكثير من القضايا وأسمح لي ببعض الوقت يعني لأنك سمحت له يتكلم وكان هو.

فيصل القاسم: تفضل بدون مقاطعة..

"
النظام البعثي في العراق كان النظام الوحيد في المنطقة الذي اعترف بالقومية الكردية رسميا وجعلها قومية رسمية في البلاد وكانت اللغة الكردية اللغة الثانية
"
إبراهيم علوش
إبراهيم علوش: أولا بأحب أقول شغلة في ظل النظام البعثي في العراق كان النظام الوحيد في المنطقة الذي اعترف بالقومية الكردية رسميا وجعلها قومية رسمية في البلاد وكانت اللغة الكردية اللغة الثانية وكان في صحف وإذاعات باللغة الكردية وكان في حكم ذاتي..

فيصل القاسم: بس نتجاوز هذا..

إبراهيم علوش: لا.. لا كيف نتجاوزه ما هو حقيقة كان..

شيرزاد عادل اليزيدي: وكان في أنفال وسلاح جمال..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة..

إبراهيم علوش: هاي الأنفال بدعة اخترعها شخص اسمه جونثن راندل..

شيرزاد عادل اليزيدي [مقاطعاً]: بدعة.. واحدة من أكبر مذابح القرن العشرين..

فيصل القاسم: يا أخي بلا مقاطعة..

إبراهيم علوش: مثل أكاذيب المحرقة اليهودية سيمون النمساوي هو اللي وضع مع جونثن راندل بالـ1994 هاي الأكاذيب عن الأنفال ووزير الدفاع السابق سلطان هاشم طالب في المحكمة بلجان مستقلة من الدول التي لم تشارك بالعدوان على العراق أن تأتي وأن تفحص هذه الادعاءات علميا..

شيرزاد عادل اليزيدي: نجيب إياها من فنزويلا أو من كوريا الشمالية لجان مستقلة..

إبراهيم علوش: من فنزويلا..

فيصل القاسم: خلينا كي لا.. نحن عندنا نقاط كثيرة والوقت يداهمنا..

شيرزاد عادل اليزيدي: أو من كوبا..

فيصل القاسم: أرجوك أن تدخل في الموضوع قلت.. تحدثت لك عن جماعة إيران يرحبون الحكيم دعا إلى تقسيم إلى دولة شيعية من قبل الأكراد بكثير..

إبراهيم علوش: ليس فقط دولة شيعية يا دكتور أو دولة كردية البرلمان العراقي وهو غير شرعي بالمناسبة لأنه انتخب في ظل الاحتلال..

شيرزاد عادل اليزيدي: من 12 مليون انتخب..

فيصل القاسم: يا أخي بلا مقاطعة..

إبراهيم علوش: مثل أي انتخابات في ظل الاحتلال غير مشروعة وهذا البرلمان قبل عام بالضبط يعني عام 2006 في هذا الوقت بالضبط سن قانونا هو قانون تشكيل الأقاليم من محافظة واحدة أو أكثر يعني لا نتحدث فقط عن ثلاث دول نتحدث عن شرذمة العراق كل محافظة تستطيع أن تشكل دولة المشروع أكبر من تقسيم إلى ثلاث دول وكانت القوى الرئيسية وراء هذا القانون هو المجموعات الكردية في البرلمان التي لا تمثل القضية الكردية بالإضافة إلى جماعة عبد العزيز الحكيم وكتلة أياد علاوي مائة وثمانية وأربعين نائب من أصل المائة وخمسة وسبعين نائب الحاضرين ومجموع النواب مائتين وخمسة وسبعين واليوم هؤلاء يزعمون بأنهم ضد القانون الذي سنه مجلس الشيوخ الأميركي وهم منافقون لأنهم ساهموا وشاركوا في مشروع تفكيك العراق أسمح لي بس بسرعة..

فيصل القاسم: باختصار..

إبراهيم علوش: لأنه تم ذكر الكثير من المغالطات بصراحة أول شيء كركوك تقع كامتداد جغرافيا هي تقع في سهل صلاح الدين الشمال منطقة جبلية ثم في إحصاء عام 1957 قبل البعث كان في ثلثين سكان كركوك كانوا من العرب والتركمان..

شيرزاد عادل اليزيدي: إحصاء 1957..

إبراهيم علوش: إحصاء الـ1957..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم علوش: ثلثين السكان كانوا من العرب والتركمان والآن ما يجري حاليا هو استغلال الرئاسة ووزارة الخارجية التي سيطر عليها بعض الزعامات الكردية العميلة من أجل إثارة النعرات بين العراق وبين العرب وللتهجم على سوريا بالتحديد ومن أجل مفاقمة الأزمات مع الدول العربية المجاورة وتقوم وزارة الخارجية من خلال سفارتها..

فيصل القاسم: العراقية؟

إبراهيم علوش: العراقية في الوقت الذي يتم فيه تهجير العرب والتركمان والآشوريين من شمال العراق وتفجير الكنائس..

شيرزاد عادل اليزيدي: دكتور بس..

فيصل القاسم: بس دقيقة سجل عندك..

شيرزاد عادل اليزيدي: عشان ما يتراكم..

إبراهيم علوش: يا أخي سجل ملاحظاتك..

شيرزاد عادل اليزيدي: عشان ما يتراكم فيصل طيب صارت ثلاث أربع ملاحظات..

إبراهيم علوش: واليزيديين يتم منح الأكراد في الدول المجاورة جنسيات عراقية ويتم جلبهم إلى المناطق التي ترغب الزعامات الكردية بالسيطرة عليها المادة 140 في الدستور العراقي الذي وضعه اليهودي نوح فلدمان من أجل تقسيم العراق تتحدث عن استفتاء في منطقة كركوك ولذلك تتم عملية المجازر والتهجير في شمال العراق بهذه الطريقة..

شيرزاد عادل اليزيدي: يا دكتور رجاء..

إبراهيم علوش: عفوا سجل ملاحظاتك..

شيرزاد عادل اليزيدي: لا رجاء.. أرد طيب.. لا.. لا تراكم هيك تراكم..

إبراهيم علوش: سجل ملاحظاتك وأنا بأسمع لك أسمح لي..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة تفضل..

إبراهيم علوش: هناك تعاون حثيث صيهوني مع الزعامات الكردية منذ أمد بعيد وقد تزايد هذا التعاون بشكل كبير جدا والشركات الصهيونية ومراكز الأبحاث تقوم في الشمال العراقي حاليا تقوم بإعادة تصدير المنتجات الصهيونية إلى باقي العراقي بعد تغيير علامتها التجارية وأشارت الصحف الصهيونية والتركية بأن هناك عملية شراء أراضي من قبل اليهود في كركوك وضواحيها وفي الموصل وضواحيها وبالإضافة إلى هذه النقطة هناك جهد كبير من أجل إثارة الفوضى يعني السؤال يا أخي يا دكتور فيصل كيف يعقل أن يكون هناك كل هذه التفجيرات العشوائية في شمال العراق لا تذهب فيها ضحية كردية واحدة أن لم تكن هذه جزء من عملية يعني تفريغ المنطقة من أهلها بغرض السيطرة عليها ما يجري هنا أن القيادات الكردية العميلة توافق اليوم بكل وقاحة تقوم..

شيرزاد عادل اليزيدي: يا أستاذ أرجو أن لا تتطاول على قيادات..

فيصل القاسم: آخر نقطة..

إبراهيم علوش: تقوم بتأييد.. أي قيادات يا رجل روح خلصنا عاد..

شيرزاد عادل اليزيدي: القيادات مش مستنية شهادة حسن سلوك من بعثي أو إسلاموي تأخذ من شعبها..

إبراهيم علوش: يعني تقوم.. أنا إسلاموي وبعثي وإرهابي..

شيرزاد عادل اليزيدي: إيه إرهابي إيه..

إبراهيم علوش: واللي مش عاجبه يضرب رأسه بالحيط منيح..

شيرزاد عادل اليزيدي: إحنا كمان مش بحاجة إلى شهادة حسن سلوك منك يا عزيزي القيادات الكردية تمثل شعبها..

إبراهيم علوش: أنا مش عزيزك أصلا أنت عم بتدافع عن قيادات عميلة أنت..

شيرزاد عادل اليزيدي: عميلة بنظرك..

إبراهيم علوش: أنت أصلا خائن للقضية الكردية..

شيرزاد عادل اليزيدي: عميلة بنظرك وبنظر بقايا البعثيين.. أنت خائن للقضية الفلسطينية أنت خائن لمبدأ العدالة والحرية..

إبراهيم علوش: أنت تخون القضية الكردية.. أي مبدأ عدالة..

شيرزاد عادل اليزيدي: أنت تناقض نفسك أصلا..

إبراهيم علوش: أي مبدأ عدالة من يضع يده بيد الأميركان واليهود مثلما تفعلون لا يمكن أن يتحدث أو يضع كلمة عدالة على لسانه..

شيرزاد عادل اليزيدي: ولماذا أعادي الأميركان أعاديهم عشان سواد عيونك يعني..

فيصل القاسم: تفضل خلاص النقطة تفضل يا سيدي الدور دورك تفضل بس بدون مقاطعة..

إبراهيم علوش: لا كيف ما هو بيقطع فيا..

شيرزاد عادل اليزيدي: بالنسبة لكركوك إحصاء 1957 يعني هذا شيء غريب نتائج إحصاء هو الإحصاء النزيه الأخير يعني قبل أن تستلم الزمرة البعثية الفاشية السلطة 48% من الأكراد.

فيصل القاسم: يعني أنت عندك مشكلة مع كلمة عميلة بس ما عندك مشكلة مع الفاشية والكذا.. وكذا يعني حرام..

شيرزاد عادل اليزيدي: لأنه فاشية قولا وفعلا..

إبراهيم علوش: هاي زي الفدرالية وتقرير المصير مع بعض..

شيرزاد عادل اليزيدي: ممارساتهم مش فاشية يعني..

فيصل القاسم: تفضل..

شيرزاد عادل اليزيدي: حلبجة مش فاشية..

إبراهيم علوش: أي حلبجة..

شيرزاد عادل اليزيدي: قتل خمسة آلاف مواطن بالغاز الكيماوي نساء وأطفال وشيوخ مش فاشية دكتور..

إبراهيم علوش: الأنفال وحلبجة..

شيرزاد عادل اليزيدي: والأنفال مائتين ألف مواطن..

إبراهيم علوش: كلها أكاذيب زي الدمار الشامل..

شيرزاد عادل اليزيدي: يعني أنت أستاذي الكريم مثل أي واحد إسرائيلي لم يجيء ينكر المأساة الفلسطينية وينفض أيده ويقول إحنا ما عملنا شيء تماما بدون فرق يا أخي..

إبراهيم علوش: أنا لا أنكر المأساة..

فيصل القاسم: بس يا ريتك ترد لأنه الوقت يداهمنا وأنا بدي إياك ترد..

شيرزاد عادل اليزيدي: الإحصاء..

فيصل القاسم: عشان ما يزعلوا علينا الأخوة الأكراد..

شيرزاد عادل اليزيدي: إحصاء 1957 الأكراد كانوا أغلبية العرب 28% التركمان 21% الأكراد 48% هذه مغالطة بالنسبة لكركوك ثورة 1961 بقيادة البارزني الخالد..

إبراهيم علوش: الخالد صار خالد..

شيرزاد عادل اليزيدي: خالد عندي عند شعبي أنا..

إبراهيم علوش: والله حكم..

شيرزاد عادل اليزيدي: هو يأخذ مشروعيته من قضيته ومن شعبه مش من أعدائه ومن المتحاملين عليه بالنسبة لموضوع العلم اللي أشار إليه إحنا طبعا العلم العراقي وبقرار من رئاسة الإقليم ما يشرفنا نشيل علم البعث هذا مش علم العراق..

إبراهيم علوش: طب وين الفدرالية راحت؟

شيرزاد عادل اليزيدي: هذا مش علم فدرالي هذا علم البعث مش علم دولة..

إبراهيم علوش: علم العراق.. هذا علم العراق..

شيرزاد عادل اليزيدي: لا.. لا علم البعث..

إبراهيم علوش: علم جمهورية العراق..

شيرزاد عادل اليزيدي: لا.. لا جمهورية البعث أندفنت.. أندفنت مع المشنوق صدام..

إبراهيم علوش: يا أخي هذا علم العراق أشمعنا.. أسمع احترم حالك وما تغلط..

شيرزاد عادل اليزيدي: أنت كمان لا تغلط..

إبراهيم علوش: احترم حالك وألزم حدك لأنه في أشياء ما تتجاوز على الشهداء..

شيرزاد عادل اليزيدي: أي شهيد صدام صار شهيد قاتل الأطفال صار شهيد..

إبراهيم علوش: احترم نفسك.. أسمع أخرس..

شيرزاد عادل اليزيدي: أخرس أنت احترم نفسك..

إبراهيم علوش: أخرس احترم نفسك هذا كلام لا يجوز..

شيرزاد عادل اليزيدي: صدام بأي عرف شهيد..

إبراهيم علوش: أخرس..

شيرزاد عادل اليزيدي: أخرس أنت..

إبراهيم علوش: خسأت..

شيرزاد عادل اليزيدي: خسأت صدام..

إبراهيم علوش: خسأت..

فيصل القاسم: يا دكتور يا أخي مش هذا موضوعنا يا دكتور..

شيرزاد عادل اليزيدي: صدام طاغية العصر..

إبراهيم علوش: لا تتجاوز على الشهداء..

شيرزاد عادل اليزيدي: شهداء بالنسبة لك..

إبراهيم علوش: وأنت أيضا مش مسموح لك تحط اسم صدام على فمك..

شيرزاد عادل اليزيدي: بالنسبة للعراقيين والإنسانية مجرم..

إبراهيم علوش: القيادات الكردية هي المجرمة..

فيصل القاسم: تفضل..

شيرزاد عادل اليزيدي: إيه.. إيه طيب والعلم البعثي..

فيصل القاسم: أرجوكم بلا مقاطعة وركز لي على الموضوع وبدون..

شيرزاد عادل اليزيدي [مقاطعاً]: العلم البعثي لن يرفع في كردستان ريثما يتم التوصل..

إبراهيم علوش: علم العراق..

شيرزاد عادل اليزيدي: علم البعث..

إبراهيم علوش: طب واللغة العربية.. اللغة العربية للبعث كمان اللي منعتوها وحطيتو محلها اللغة الإنجليزية..

شيرزاد عادل اليزيدي: بس الأولوية للغة القومية الكردية..

إبراهيم علوش: أيوه ليش اللغة الثانية صارت لغة إنجليزية؟

شيرزاد عادل اليزيدي: ليش بدك تصادر قوميتي ولغتي يا أخي أنا كردي أنا مش عربي..

إبراهيم علوش: اللغة الثانية صارت إنجليزية بدل العربية..

شيرزاد عادل اليزيدي: أنا كردي مش عربي..

إبراهيم علوش: أشمعنا العراق العربي كان عامل..

شيرزاد عادل اليزيدي: يا أخي أمتى صار عربي العراق صناعة إنجليزية..

إبراهيم علوش: العراق عربي غصبن عنك..

شيرزاد عادل اليزيدي: الجزء العربي بس كردستان مش عربية..

إبراهيم علوش: العراق عربي تاريخيا من أيام فيتارا العراق عربي..

شيرزاد عادل اليزيدي: كردستان ضمت بصناعة إنجليزية إلى العراق عبر تجميع ثلاث ولايات تجميع هيك تركيب مفشكل..

إبراهيم علوش: تركيب عادي ها..

فيصل القاسم: تفضل..

شيرزاد عادل اليزيدي: وهاي هي النتيجة أمتى كان عربي العراق..

فيصل القاسم: لم يكن عربيا ويجب..

إبراهيم علوش: العراق صيني كان العراق هندي كان طول عمره هندي العراق..

شيرزاد عادل اليزيدي: ليس عربيا عربي كردي ليس عربيا هو فقط عربي كردي..

فيصل القاسم: جميل تفضل..

شيرزاد عادل اليزيدي: تعايش عربي كردي هذا ما نطرحه إذا أصريت أن العراق عربي ساعتها الأكراد سيستقلون لهم خيارهم لماذا تطالبني أن أنسلخ عن قوميتي وأتخلى عن لغتي وانضم إليك واستعرب ليش يعني بأي منطق أنا بدي افهم يعني..

فيصل القاسم: إذا أنت مع التقسيم ومع تقرير المصير نعم..

شيرزاد عادل اليزيدي [مقاطعاً]: أنا من حيث المبدأ من حقي طبعا ولكن حرصا على التعايش مع الشعب العربي أنا لا أعادي الشعب العربي ولنا علاقات تاريخية يجمعنا الدين الواحد والتاريخ ولكن الفاشيين البعثيين هم الذين دمروا هذه العلاقة حرصا على التعايش وعلى مراعاة للظروف ولأن المنطقة هشة إلى درجة الكسر البديل والخيار الوحيد هو الفدرالية وإلا فالتقسيم قادم وبعدين يعني شو ها الشغلة الكبيرة يعني التقسيم ما السودان بعد سنة تعرف أيش..

إبراهيم علوش: عادي خلينا نقسمهم كلهم.. طبعا خلينا نقسمهم إيه..

شيرزاد عادل اليزيدي: هل العراق أهم من السودان بالمقاييس الاستراتيجية..

إبراهيم علوش: لا نقسم كل شيء..

شيرزاد عادل اليزيدي: سؤال دكتور من السودان..

إبراهيم علوش: عادي.. عادي نقسم كل شيء هذا اعتراف.. هذا اسمه اعتراف..

شيرزاد عادل اليزيدي: ليش يعني ها الازدواجية هل العراق أهم من بلجيكا مثلا عاصمة الناتو هلا في يعني في حديث حتى عن الانفصال في بلجيكا بين الإقليمين الهولندي والفرنسي هل العراق أهم من كندا كيبكو مرتين نظمت استفتاء يعني أيش ها الشغلة العظيمة يعني.. يعني العراق.. العراق هاي الأيقونة اللي عملتوها بعثية عراق ديمقراطي نعم على رأسي وعيني فدرالي ولكن العراق في المخيال القومجي البعثي هذا راح خلاص انتهى..

إبراهيم علوش: عراق مقسم ما نعمل زي السودان.. زي السودان بدنا نعمل..

شيرزاد عادل اليزيدي: وشوف حصاد البعثيين في العراق المجازر التي تدمي القلوب بين عرب العراق للأسف الشديد كسنة وشيعة هذا حصاد البعث الفاشي والإيديولوجية العروبية التي تقمع الإنسان وترفع شعارات منتفخة..

فيصل القاسم: يعني المليون ونصف اللي قتلوا في العراق بعد الغزو قتلوهم البعثيين ها مش الأميركان؟

شيرزاد عادل اليزيدي: أي مليون ونصف والله هذا رقم يعني..

فيصل القاسم: بريطانيا قالته مش أنا هذا المليون ونصف بريطانيا..

إبراهيم علوش: الأميركان طلعوا إحصائية بعد الغزو..

شيرزاد عادل اليزيدي: أنا أتحدث عن مسؤولية البعث فيما وصل إليه العراق من جلب الأميركان..

فيصل القاسم: الذي قسم العراق هو البعث أيضا..

شيرزاد عادل اليزيدي: طبعا من قسم العراق..

إبراهيم علوش: هذا كلام عاقل هذا يا دكتور..

شيرزاد عادل اليزيدي: عندما تقمع شعبا كاملا..

إبراهيم علوش: هذا كلام عاقل..

شيرزاد عادل اليزيدي: إيه مش بعثي معقد إيه..

إبراهيم علوش: هذا كلام عاقل هذا..

شيرزاد عادل اليزيدي: والله هذا التعقيد نفتخر فيه..

فيصل القاسم: طيب جميل..

شيرزاد عادل اليزيدي: عندما تقمع شعبا وترتكب الأنفالات وتسحق الشيعة في الجنوب والسنة في الوسط طبعا هذه ستكون نتيجة مجتمع ممسوخ ومدمر وبحاجة إلى فترة حتى يستقيم حاله الفدرالية هي الترياق..

فيصل القاسم: جميل جدا كيف ترد؟

إبراهيم علوش: أنا أرد أنه الجزء الأخير يشكل مجموعة اعترافات مهمة ولكن هناك بعض يعني مرة أخرى يعني مغالطات مثلا يتحدث الأخ عن بلجيكا كيف نشأت بلجيكا..

فيصل القاسم: بس الوقت يداهمنا ما عاد عندنا وقت كثير..

إبراهيم علوش: لا لأنه في أمثلة غريبة تساق يعني..

فيصل القاسم: خمس دقائق..

شيرزاد عادل اليزيدي: تحدث عن السودان هو كمان سلة العالم العربي تحدث عنه..

إبراهيم علوش: لا.. لا بلجيكا تم تأسيسها من مجموعتين قوميتين كي تصبح حاجز جغرافي سياسي في وجه فرنسا بعد الحروب النابليونية كويس فإذا كان في شيء مفرق مشتت وجمع مش العكس..

فيصل القاسم: بس السؤال المطروح الآن أنت لماذا تضع..

إبراهيم علوش: دكتور أرجوك..

فيصل القاسم: بس دقيقة.. لماذا تضع اللوم يا دكتور على مخططات استعمارية وعلى أدوات وعلى كذا تسميها..

شيرزاد عادل اليزيدي: العيب فينا..

فيصل القاسم: العيب فينا كما يقول لك السيد اليزيدي الآن تتحدث عن السودان من المسؤول الآن تتحدثون أن السودان في طريقة إلى التقسيم والحبل على الجرار لماذا لا تضع اللوم على الذين حكموا البلدان العربية العراق السودان كل هذه الدول لماذا؟

شيرزاد عادل اليزيدي: دمروها..

إبراهيم علوش: أولا أنت تعلم جيدا أني لا أدافع عن الأنظمة العربية ولا أدافع عن سياسات الأنظمة ولا أي شيء من هذا القبيل ولكن ما يجري هنا..

فيصل القاسم: في السودان..

إبراهيم علوش: في السودان وفي غير السودان..

شيرزاد عادل اليزيدي: لا.. لا خليك في السودان..

إبراهيم علوش: ما يجري هنا وقد كانت هناك..

فيصل القاسم: والصومال..

إبراهيم علوش: وقد كانت هناك حلقة كاملة عن السودان ناقشنا السودان فيها بالتفصيل..

شيرزاد عادل اليزيدي: وحل منطقي يعني في السودان..

إبراهيم علوش: ما يجري هنا..

فيصل القاسم: عم بيقول لك حل منطقي في السودان التقسيم حل منطقي..

شيرزاد عادل اليزيدي: إيه طبعا ليش بدك تجبر الشعب الجنوبي على العيش معك يا يقرر نعم أم لا استفتاء يا أخي..

فيصل القاسم: بالضبط ليش بدك تجمع الشعب..

إبراهيم علوش: جاء دوري ولا لأ..

شيرزاد عادل اليزيدي: تفضل..

إبراهيم علوش: كما أشرنا أن هناك مشروع للتفكيك وقد سقنا الوثائق على ذلك وهناك عدد كبير من الدلائل والوثائق والدراسات بهذا الاتجاه وهذا المشروع هدفه يعني تمكين قوى الهيمنة الخارجية في المنطقة هلا لو كان موضوع الأقليات يطرح ضمن سياق مشروع آخر كان ممكن نحكي فيه ولكن أية مظالم على الإطلاق وأية مطالب سواء كانت حقيقية أو مزيفة عندما ترتبط بمشروع هيمنة خارجي تفقد مشروعيتها..

فيصل القاسم: في العراق في السودان في الصومال؟

إبراهيم علوش: في أي مكان في الوطن العربي كل من لديه مظلمة كل من لديه مطلب سواء كان هذا المطلب مشروعا أو غير مشروع..

شيرزاد عادل اليزيدي: أنا أتحالف مع الشيطان في سبيل رفع الظلم والاضطهاد والمجازر الجماعية..

إبراهيم علوش: خليك مع الشيطان أنت وإحنا بنضل إرهابيين..

شيرزاد عادل اليزيدي: ذبحوا الناس والناس خليهم لا تستنجد لا بخارج ولا بداخل يعني خلي المذبحة البعثية القومجية شغالة بحق الشعوب الأخرى وبحق العرب كمان..

إبراهيم علوش: يا أخي هذا لغو..

شيرزاد عادل اليزيدي: أي لغو أنتم دمرتم العالم العربي يا رجل بأفكاركم هذه وبإيديولوجيتكم..

إبراهيم علوش: دكتور بس في نقطة..

فيصل القاسم: يا أخي بدون مقاطعة والله يا جماعة تفضل..

إبراهيم علوش [مقاطعاً]: أسمح لي في نقطة أنا بدي أحكيها..

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا إبراهيم..

إبراهيم علوش: ماشي على رأسي النقطة دكتور وأنا هاي النقطة أوجهها لكل أقلية موجودة في الوطن العربي عندما تكون لديها قضية تريد أن تناضل من أجلها عندما تضع يدها بيد قوى الهيمنة الخارجية خاصة الأميركان أو اليهود تفقد المشروعية تماما..

شيرزاد عادل اليزيدي: هيمنة في نظرك.. هيمنة في نظرك يا أخي..

إبراهيم علوش: ويصبح برنامجها جزء من مشروع التفكيك عوضا عن أن يكون جزء من برنامج تحويل الأمة إلى ديمقراطي..

شيرزاد عادل اليزيدي: أنا عندي جزء من مشروع التحرير..

فيصل القاسم: أنت ركزت يا أخي دقيقة أنت ركزت على الأكراد وحملتهم مصائب الدنيا كلها..

إبراهيم علوش: أنا لم أهاجم الأكراد هاجمت الزعامات الكردية العميلة فليكن واضحا..

شيرزاد عادل اليزيدي: إيه واضح..

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة..

إبراهيم علوش: أنا لم أهاجم الأكراد هاجمت الزعامات والتزم بالحكم الذاتي للأكراد..

فيصل القاسم: وماذا عن جماعة إيران؟

إبراهيم علوش: جماعة إيران دكتور جماعة إيران مش أحسن جزء من مشروع التفكيك هو ما تفعله إيران في العراق وأريد أن أوجه رسالة للإيرانيين من مواطن عربي عادي نحن لا نقبل أن يتم تدمير العراق بذريعة تحرير فلسطين وأرجو أن تكون قد وصلت الرسالة في هذا المجال أسمح لي بنقطة إضافية صغيرة..

شيرزاد عادل اليزيدي: وجماعة البعث؟

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم علوش: أسمح لي بنقطة إضافية دكتور..

فيصل القاسم: تفضل..

إبراهيم علوش: بالنسبة لموضوع حلبجة بسرعة شديدة..

فيصل القاسم: يا أخي بدون..

إبراهيم علوش: أسمح لي..

فيصل القاسم: يا رجل مرينا عليه هذا الموضوع..

إبراهيم علوش [مقاطعاً]: لا كيف مرينا عليه ما بيصير هيك هلا هو قيلت أقاويل استخدمت لتدمير العراق وتهجير أهل العراق وتفكيك العراق هلا هناك وثائق أميركية..

فيصل القاسم: انتهى الوقت أيوه..

شيرزاد عادل اليزيدي: يعني أنا أربأ بنفسي أن أنام في حقيقة دير ياسين أربأ بنفسي..

إبراهيم علوش: بسرعة وثائق أميركية هناك وثائق أميركية.. يا أخي أنا ما قلت لك..

شيرزاد عادل اليزيدي: أربأ بنفسي أن أنكر صابرا وشاتيلا مثلا يعني هذا نفس المنطق..

إبراهيم علوش: أسمع وتعلم ما تقارن تفاح وبرتقال هدول مش زي بعض..

شيرزاد عادل اليزيدي: لا كيف يعني المأساة البشرية كيف يعني..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا أخي..

إبراهيم علوش: بدك تسمع ولا لأ..

شيرزاد عادل اليزيدي: يعني أهل حلبجة مش بشر يعني اللي ذبحوا..

إبراهيم علوش: أنا ما قلت لك لم يصير مجزرة..

شيرزاد عادل اليزيدي: أنت تقول مش زي بعض تفاح وبرتقال كيف يعني..

إبراهيم علوش: يا حبيبي أسمع شو بدي أحكي قبل ما تطلق أحكام.. ما تطلق أحكام أفهم شو بدي أحكي أفهم بالأول..

شيرزاد عادل اليزيدي: أيوه.. أيوه تفضل خير إن شاء الله..

إبراهيم علوش: هناك وثائق أميركية..

فيصل القاسم: انتهى الوقت بنصف دقيقة..

إبراهيم علوش [مقاطعاً]: طيب ماشي وثائق أميركية تقول بأن نوع السلاح الكيميائي اللي كان موجود عند الجيش العراقي ليس نفسه الذي مات فيه الناس في حلبجة وأن هذا النوع اللي لم يكن موجودا عند الجيش العراقي..

شيرزاد عادل اليزيدي: هذه خرافة هذه راحت مع صدام هذه..

فيصل القاسم: انتهى الوقت دقيقة واحدة سؤال أخير إذا بس دقيقة الكلمة الأخيرة لك سؤال أخير للضيفين إذا التقسيم المطروح ليس حلا بجملة..

إبراهيم علوش: التقسيم المطروح مشروع حروب أهلية ومجازر في المنطقة..

فيصل القاسم: ماذا تقول الكلمة الأخيرة لك؟

شيرزاد عادل اليزيدي: التقسيم الفدرالي المطروح هو البديل عن الحروب الأهلية والشاهد ما يحدث في العراق مجزرة يومية مفتوحة أما أن تعتمد الفدرالية والديمقراطية..

إبراهيم علوش: زي الهند ويوغسلافيا وفلسطين التقسيم هو..

شيرزاد عادل اليزيدي: وإلا فإن هذا الهراء البعثي القومجي لن يوصل إلى شيء..

فيصل القاسم: بس من الذي أوصل..

إبراهيم علوش: هراء برأسك..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

إبراهيم علوش: هراء برأسك..

شيرزاد عادل اليزيدي: هذا هراء على جماجم الأبرياء..

فيصل القاسم: بس دقيقة يا جماعة بس السؤال المطروح..

إبراهيم علوش: أنت واحد تافه هذا..

شيرزاد عادل اليزيدي: والله أنت اللي تافه..

فيصل القاسم: يا جماعة..

إبراهيم علوش: احترم نفسك نزل مستوى البرنامج..

شيرزاد عادل اليزيدي: كل أناء بما فيه ينضح..

إبراهيم علوش: بهذه الكتلة من الحقارة نزل مستوى البرنامج..

شيرزاد عادل اليزيدي: الحقارة عندك وعند البعثيين..

فيصل القاسم: يا سيدي رجاء بلا تجريح شخصي.. سؤال بسيط أنت تتحدث عن هذا الوضع الرهيب في العراق من الذي أوصل العراق إلى هذه الحافة يعني وصلوا العراق..

شيرزاد عادل اليزيدي: صدام والبعثيين..

فيصل القاسم: بس دقيقة.. وصلوه إلى هذه الحافة..

شيرزاد عادل اليزيدي: نعم..

فيصل القاسم: كي يقولوا التقسيم هو الحل يعني وصلتك إلى هذه الحال خلاص ما في غير تقسيم يعني مخطط..

شيرزاد عادل اليزيدي: التقسيم قائم بين السنة والشيعة بالدم يوميا بالمجازر المتبادلة الحل هو التعايش الفدرالي مبدئيا هذا هو الحل..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر مشاهدي الكرام لم يبقى لنا إلا أن أشكر ضيفينا السيد شيرزاد اليزيدي والدكتور إبراهيم علوش نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين هاهو فيصل القاسم يحيكم من الدوحة إلى اللقاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة